علاج سرطان الثدي المبكر بمراحله مع التشخيص والأعراض

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 16 نوفمبر 2021
علاج سرطان الثدي المبكر بمراحله مع التشخيص والأعراض
مقالات ذات صلة
علاج سرطان الثدي النقيلي مع أعراضه والتشخيص
علاج سرطان الثدي الحميد مع الأسباب والتشخيص والأعراض
علاج سرطان الثدي الغازي مع الأسباب والأعراض

قد يتغير شكل وحجم ثدي المرأة خلال فترات مختلفة من حياتها، حيث يتأثر شكله خلال الدورة الشهرية وإنجاب الأطفال والإرضاع، وخلال فقدان الوزن واكتسابه، ومع التقدم بالعمر، ويمكن أن تظهر تغيرات في الثدي مثل الكتل، منها ناتج عن الكيسات الليفية والخراجات وهي غير سرطانية، ومنها الكتل السرطانية وهو موضوع مقالنا.

طرق علاج سرطان الثدي المبكر

سرطان الثدي المبكر هو السرطان الذي لم ينتشر خارج الثدي والغدد الليمفاوية، في حال تم الكشف عليه في مراحله المبكرة.

ووفقاً لجمعية السرطان الأمريكية فإن "علاج سرطان الثدي في المراحل المبكرة ممكن وقد يصل إلى 99%"، وطرق علاجه مرتبطة بمرحلة الكشف وهذه المراحل مرقمة من المرحلة صفر إلى المرحلة ثلاثة.

قد يلزم علاج سرطان الثدي المبكر استخدام طريقة واحدة أو دمج طريقتين، وفي كثير من الأحيان قد يبدأ الطبيب المعالج بنوع من العلاج ثم يتبعه بنمط علاجي آخر أو أكثر، حسب ما تتطلبه كل حالة على حدة [1] [2]:
طريقة علاج سرطان الثدي المبكر في المرحلة الأولى:

  1. عندما يكون حجم الورم أقل من 2 سم: سيتم العلاج عادةً باستئصال الورم أو أجزاء من الثدي، وفي حال كانت العقد اللمفاوية غير مصابة سيكتفي المعالج بالعلاج الهرموني لمدة 5 سنوات، قد لا يكون هناك حاجة للعلاج الكيميائي.
  2. عندما يكون الورم أكبر من 2 سم: سيوصي المعالج بالجراحة ثم المتابعة بالعلاج الكيميائي لمدة سنة ونصف، باستخدام عقار تراستوزوماب عادةً، وفي حال وجد انتشار لخلايا سرطانية في العقد اللمفاوية، فمن الممكن إدخال أنواع أخرى من العلاج الكيميائي بعد أو أثناء استخدام تراستوزوماب.

طريقة علاج سرطان الثدي المبكر من المرحلة الثانية: يكون حجم الكتلة السرطانية أكبر من المرحلة الأولى، سيعتمد العلاج على حجم الكتلة، فقد يتطلب العلاج المراحل التالية:

  1. البدء بالعلاج الكيميائي بهدف تصغير حجم الكتلة: في حال كانت الكتلة أكبر وأكثر وضوحاً ونسبياً قد تصل إلى 5 سم، وبالتالي تقليل الضرر النسيجي الناتج عن مرحلة الجراحة.
  2. مرحلة الجراحة: وتشمل استئصال الكتلة السرطانية أو استئصال جزئي للثدي.
  3. العلاج الكيميائي: عادة ما ينصح الطبيب بالعلاج الكيميائي بعد الجراحة.
  4. العلاج الإشعاعي: في حال تم اكتشاف انتشار للخلايا السرطانية في العقد اللمفاوية المجاورة، قد ينصح أطباء العلاج اتباع فترة علاج بالأشعة مناسبة لحالة المريضة، ويتم ذلك بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي.

طريقة علاج سرطان الثدي في المرحلة الثالثة: يكون حجم الكتلة السرطانية أكبر من 5 سم وقد يكون بدأ بالانتشار داخل الثدي أو في العقد اللمفاوية، عادة ما يتطلب عدة مراحل للعلاج:

  1. العلاج المساعد وهي المرحلة التي يحاول فيها المعالج تقليص حجم الكتلة عن طريق لمعالجة الكيميائية أو الهرمونية أو كلاهما.
  2. الجراحة وقد تكون كاملة باستئصال الثدي بالكامل، أو جزئية باستئصال أجزاء من الثدي.
  3. العلاج الكيماوي والإشعاعي بعد الجراحة.

مراحل علاج سرطان الثدي المبكر:

يتم علاج سرطان الثدي المبكر على مراحل، وقد يحتاج العلاج لمرحلة واحدة على الأقل، أو مزيج من مراحل متعددة، وهذه المراحل: [2]

المرحلة المساعدة: وهي مرحلة تأتي قبل الجراحة، وهي علاج كيميائي أو هرموني يعمل على تقليص الورم بدرجة كافية لتجنب الاستئصال الكامل للثدي.

المرحلة الأولى: الجراحة واستئصال الكتلة الورمية حيث يتم إزالة الخلايا السرطانية فقط، وتجنب باقي الثدي، أو استئصال الثدي بالكامل، ويتم أخذ بعض العقد اللمفاوية الإبطية لمعرفة ما إذا كانت تحوي على خلايا سرطانية.

وتعتمد إزالة الكتلة الورمية لوحدها وإزالة الثدي بالكامل على عدة عوامل:

  1. حجم وموقع الكتلة.
  2. الاستعداد الوراثي.
  3. خيار المريضة المصابة.

المرحلة الثانية: العلاج الإشعاعي ويعتمد العلاج في المرحلة الثانية على عدة عوامل، وهي:

  1. إذا لم يكن هناك سرطان في الغدد الليمفاوية فليس هناك ضرورة للعلاج الإشعاعي، أما إذا ظهر سرطان فهو ضروري.
  2. حجم الورم، وخصائصه.
  3. كون المريضة في عمر ما قبل انقطاع الطمث أو بعده.

ويتم في العلاج الإشعاعي استخدام الأشعة السينية عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية ومنعها من الانتشار، حيث يمكن أن يمنع عودة الإصابة بالسرطان مرة أخرى، ويتم إجراؤه على مدار خمسة أيام في الأسبوع لمدة سبعة أسابيع.

المرحلة الثالثة: العلاج الكيميائي وهو عبارة عن عقاقير تستخدم لقتل الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم،ومن أدوي العلاج الكيميائي:

  1. دوسيتاكسيل (تاكسوتيري).
  2. دوكسوروبيسين (أدرياميسين).
  3. سيكلوفوسفاميد (سيتوكسان).

ويعطى بأشكال مختلفة:

  • عن طريق الوريد.
  • عن طريق الفم من خلال الحبوب.
  • عن طريق السائل النخاعي المحيط بالحبل الشوكي.

نذكر هنا أن العلاج الكيميائي لا يعطى لجميع المصابين، حيث يوصى به قبل الجراحة لأنه يساعد على تقليص الورم لإزالته بسهولة، أو بعد الجراحة لقتل أي خلايا سرطانية متبقية.

المرحلة الرابعة: العلاج الهرموني يستخدم بعد الجراحة لتقليل خطر عودة السرطان، وهو علاج طويل الأمد يستمر لمدة 5-10سنوات، وهو علاج يمنع التصاق الهرمونات (الأستروجين والبروجسترون) بالخلايا السرطانية ويوقف انتشار هذه الخلايا بالتالي.

وهناك مرحلة إضافية هي جراحة إعادة بناء الثدي: حيث يتم استخدام غرسة صناعية أو شريحة نسيجية من مكان آخر من الجسم، وذلك بعد إجراء استئصال الكتلة الورمية مباشرة أو بعد فترة.

تشخيص وأعراض سرطان الثدي المبكر:

سرطان الثدي هو مرض صامت في بعض الأحيان، قد يصيب الرجال ولكن بنسب قليلة جداً، ويصيب النساء بنسب كبيرة، فبعض النساء لا تظهر لديهم أي علامات أو أعراض، ولكن هناك اختبارات يستخدمها الأطباء لاكتشاف سرطان الثدي في مرحلة مبكرة، من هذه الاختبارات: [3]

  • الموجات فوق الصوتية: تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية عن طريق جهاز خاص.
  • الماموجرام التشخيصي: وهو تصوير الثدي بالأشعة السينية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: وهو تصوير مفصل لمناطق داخل الثدي.
  • الخزعة: وهي أخذ عينة من نسيج الثدي أو السوائل الموجودة بالثدي، وفحصها تحت المجهر.

أكثر أعراض سرطان الثدي شيوعاً هو ظهور كتلة في الثدي أو الإبط، ومن أهم الأعراض الأخرى:

  1. تورم في الثدي أو تحت الإبط: حيث تظهر الكتلة على الماموغرام.
  2. تورم الإبط أو في المنطقة قرب عظم الترقوة.
  3. احمرار أو تقشر الجلد في منطقة الثدي.
  4. تغيرات في الجلد والحلمة.
  5. ألم وشد في الحلمة.
  6. إفرازات غير عادية في الحلمة.
  7. اختلافات في الجلد بين الثديين.

ختاماً.. هي خطوات بسيطة يمكنك القيام بها لفحص ثدييك كل شهر مرة بعد الدورة الشهرية وفي المنزل، لتحمي نفسك من أي إصابة محتملة بسرطان الثدي، فقط استشيري طبيبك عن كيفية تطبيق هذا الفحص المنزلي السهل وقومي به بنفسك.

  1. "مقال علاج سرطان الثدي المبكر" ، المنشور على موقع komen.org.
  2. أ ب "مقال علاج سرطان الثدي" ، المنشور على موقع healthline.com.
  3. "مقال أعراض وتشخيص سرطان الثدي" ، المنشور على موقع cdc.gov.