حبوب زيراكتان لعلاج مشاكل حب الشباب

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الإثنين، 22 مارس 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 15 سبتمبر 2021
حبوب زيراكتان لعلاج مشاكل حب الشباب
مقالات ذات صلة
حب الشباب أسبابه وأنواعه ووصفات منزلية لعلاجه
كريم فيوسيدين لعلاج حب الشباب والتهاب الجلد
امبولات فولتين للشعر لعلاج مشاكله

تظهر بعض الأحيان أنواع من حب الشباب ومشاكل البشرة الدهنية، التي لا تستجيب لأنواع العلاجات الشائعة المتعارف عليها، عندها قد يصف الطبيب دواء من حبوب الزيراكتان، لعلاج الحالات المستعصية.

ما هي حبوب زيراكتان؟

يستخدم هذا الدواء لعلاج حب الشباب الكيسي الحاد، والمعروف أيضاً باسم حب الشباب العقدي، الذي لا يستجيب للعلاجات الأخرى، يؤخذ عن طريق الفم، وينتمي إلى مجموعة عقاقير تسمى الرتينويدات، والمادة الفعالة في حبوب زيراكتان هي مادة الإيزوتريتينون أوكتان (Iso Tretinoin Accutane) [1] [2]

دواعي استعمال حبوب زيراكتان:

تستخدم حبوب زيراكتان لعلاج الحالات التالية: [1] [2]

  • حب الشباب الالتهابي والمتكتل، وحب الشباب الذي يسبب ندبات دائمة.
  • حب الشاب المرافق للبلوغ.
  • حب الشباب الذي لم يستجب لأنواع أخرى من العلاج.

زيراكتان وتساقط الشعر:

فيما يلي ملاحظات هامة حول تناول زيراكتان وارتباطه بتساقط الشعر [3]:

  1. إذا كنت تتناول زيراكتان، أو أي أنواع تحوي على مركبات الإيزوتريتينون (IsoTretinoin) فقد تعاني من ترقق الشعر كآثار جانبية.
  2. من المحتمل أن يكون عارض تساقط الشعر أثناء العلاج مؤقتاً، وعلى الغالب سيعود شعرك للنمو بعد التوقف عن استخدام الدواء.
  3. يمكن تجنب تساقط الشعر، المرافق لاستخدام زيراكتان من خلال:
  • تجنب التعرض للشمس
  • تناول حمض الفوليك بكثرة
  • الترطيب.

زيراكتان والدورة الشهرية:

من تأثيرات زيراكتان على الدورة الشهرية ما يلي [4]:

  1. تم إدخال (الإيزوترتينون) المادة الفعالة في دواء زيراكتان لأول مرة عام 1982 كدواء فعال لعلاج حالات حب الشباب الكيسي المتمرد والشديد، منذ بدء استخدامه، أبلغت العديد من النساء في سن الإنجاب عن حالات انقطاع الطمث. وفي كل الحالات، عاد الطمث عند التوقف عن استخدام الدواء (الإيزوترتينون).
  2. يمكن أن يسبب زيراكتان الإصابة بإضرابات الدورة الشهرية كأثر جانبي لاستخدامه مثل: (قلة الطمث، أو انقطاع الطمث، أو عسر الطمث)،
  3.  أشارت التجارب إلى أن استخدام الإيزوترتينون قد يهيئ لاحتمال تطور متلازمة تكيس المبايض بنسبة 40%.

زيراكتان والوزن:

وردت بعض الإبلاغات من أشخاص استخدموا زيراكتان وغيره من الأدوية الشبيهة الحاوية على الإيزوترتينون عن زيادات في الوزن، أو خسارة في الوزن في بعض الحالات، لكن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تدرج هذا التأثير حالياً على إنه أحد الآثار الجانبية للدواء. [5]

ما علاقة جرعة زيراكتان بوزن الجسم؟

تتلخص العلاقة ما بين جرعة هذا الدواء ووزن الجسم كالتالي [6]:

  1. عادةً ما يبدأ العلاج بالإيزوترتينون بجرعة 0,5 ملغ لكل 1كغم من وزن الجسم كجرعة يومية لمدة 4أسابيع.
  2. يجب زيادة الجرعة بحسب التحمل حتى الوصول إلى جرعة تراكمية تصل إلى 2ملغ لكل كغم باليوم.
  3.  عادةً ما يستجيب بعض المرضى لجرعات أقل من الجرعات القياسية الموصى بها، أي جرعة ( 0,25-0,4ملغ لكل كغم باليوم) أي أن شخصاً يزن 70كغم يحتاج إلى جرعة تراكمية يومية تبلغ 35ملغ عند بداية العلاج لمدة 4 أسابيع وتزداد هذه الكمية حسب التحمل إلى 3-4 أضعاف، حتى تصل إلى 140ملغ كجرعة تراكمية يومية.

الآثار الجانبية لحبوب زيراكتان:

جميع الأدوية الحاوية الإيزوترتينون مثل زيراكتان تتفاعل مع الجسم بطريقة مماثلة لتفاعل فيتامين A، لأن هذا الدواء هو أحد مشتقات فيتامين(الرتينيويد) ويمكن أن يتراكم في الجسم ويسبب عدة أعراض ومشاكل صحية، لذا يجب عدم تناول فيتامين A، أثناء العلاج بزيراكتان. [7]

وتتضمن الآثار الجانبية ما يلي [7]:

  • الآثار الجانبية على الجلد والشعر:

نظراً لأن زيراكتان مصمم لعلاج حب الشباب الشديد، إلا أن تأثيره واضح على الجلد، ومن آثاره أنه يزيد ظهور حب الشباب في بداية استخدامه، وعند استخدامه للمرة الأولى، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً:

  1. جفاف الجلد.
  2. تشقق الشفتين.
  3. جفاف الأنف.
  4. بشرة أكثر حساسية للشمس.
  5. ترقق الشعر.

كما يجب الامتناع عن إزالة الشعر بالليزر حتى الانتهاء من العلاج نظراً لهشاشة البشرة خلال هذه الفترة.

  • الجهاز التناسلي والحمل:

على النساء اللواتي يرغبن بالعلاج بزيراكتان، إجراء اختبار الحمل قبل البدء بالعلاج، واتباع وسائط منع الحمل أثناء العلاج ولمدة 4أسابيع بعد الانتهاء من العلاج، وذلك بسبب تأثيراته الخطيرة على الجنين، وتشمل:

  1. صغر الأذنين أو فقدانهما أو فقدان السمع.
  2. صغر العينين أو فقدانهما.
  3. صغر أو فقدان الغدة الصغرية المسؤولة عن تكوين خلايا الدم البيضاء.
  4. عيوب القلب الخلقية.
  5.  صغر الرأس والتأخر الدماغي.

والرجال الذين يتناولون زيراكتان يحملون بعض الدواء في السائل المنوي، لكن من غير الواضح إذا كان لذلك تأثير على القدرة الإنجابية أو على صحة الجنين في حال حصول الحمل.

  • الجهاز العصبي المركزي:
  1. صداع حاد.
  2. عدم وضوح الرؤية.
  3. دوخة وغثيان.
  4. نوبات صرع.
  5. سكتة دماغية.
  6. تغيرات مزاجية قد تصل لحد الاكتئاب.
  • الجهاز الهضمي والإخراج:
  1. نزيف اللثة.
  2. قلة الشهية.
  3. حرقة وألم المعدة.
  4. ألم في الأمعاء.
  5. بول داكن.
  6. تقيؤ وغثيان.
  7. إسهال.
  8. نزيف في المستقيم.

وقد تشير بعض الأعراض غلى تلف في بعض الأعضاء مثل المري والبنكرياس والكبد والأمعاء.

  • الدم والعظام والعضلات:
  1. قد تنخفض خلايا الدم الحمراء والبيضاء أثناء تناول زيراكتان (الإيزوترتينون) وتشمل الأعراض شعوراً بالإغماء وصعوبة التنفس.
  2. يمكن أن يسبب تراكم الإيزوتريتينون في مجرى الدم مشاكل في مستويات الدهون أو السكر في الدم، كما يمكن أن تشمل الآثار الجانبية ألماً في العظام والمفاصل، وفي العضلات والأربطة.

بالقدر الذي يعتبر فيه زيراكتان فعالاً في علاج الحالات المعندة في حب الشباب، يعتبر أيضاً متعدد الآثار الجانبية وخطيراً، لذا يجب التعامل بحذر وبإشراف ومتابعة طبية لتجنب الوقوع في مخاطر أنت بالغنى عنها.