الفرق بين عسر الهضم والقولون العصبي بالأعراض والأسباب والعلاج

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الخميس، 08 يوليو 2021 آخر تحديث: منذ 4 أيام
الفرق بين عسر الهضم والقولون العصبي بالأعراض والأسباب والعلاج
مقالات ذات صلة
أعراض عسر الهضم
أعراض القولون العصبي
أعراض القولون العصبي

عسر الهضم والقولون العصبي حالات شائعة تصيب الجهاز الهضمي، ولكن ما هي العلاقة بينهما؟ من يسبب الآخر؟ سنتعرف في هذا المقال على الفرق بين عسر الهضم والقولون العصبي وأعراض كل منهما وعلاجه.

ما هي متلازمة القولون العصبي؟

متلازمة القولون العصبي (IBS) حالة شائعة تصيب الأمعاء الغليظة، وتسبب أعراض مثل تقلصات المعدة والانتفاخ والإسهال والإمساك، ويمكن أن تستمر لأيام أو أسابيع أو شهور في كل مرة [1] [2].

أعراض القولون العصبي

تتمثل أعراض اضطرابات القولون العصبي الشائعة بما يلي [3]:

  • تقلصات في المعدة: تزداد سوءاً بعد الأكل وتخف بعد التبرز.
  • الانتفاخ: قد تشعر أن بطنك ممتلئ (متخوم) بشكل غير مريح.
  • الإسهال: قد  تعاني من براز مائي وتحتاج أحياناً إلى التبرز فجأة.
  • الإمساك: قد تعاني من صعوبة في التبرز وتشعر أنك لا تستطيع إفراغ أمعائك بالكامل.
  • التعب وقلة النشاط.
  • الشعور بالغثيان.
  • آلام الظهر.
  • مشاكل في التبول، مثل كثرة التبول، والشعور بأنك لا تستطيع إفراغ مثانتك بالكامل.
  • عدم القدرة دائماً على التحكم في التبرز (سلس الأمعاء).

أسباب القولون العصبي

السبب الدقيق للقولون غير معروف، ولكن العوامل التي قد تسببه متعددة وهي [2]:

  • ضعف تقلصات الأمعاء: يمكن أن يسبب ضعف التقلصات المعوية إبطاء مرور الطعام وتؤدي إلى براز صلب وجاف.
  • الجهاز العصبي: نتيجة التشوهات في الجهاز العصبي قد يدع جسمك يبالغ بردة فعله تجاه التغيرات التي تحدث عادة في عملية الهضم مما قد يسبب الألم أو الإسهال أو الإمساك.
  • عدوى شديدة: يحدث القولون العصبي إثر نوبة إسهال قوية، أو فرط نمو البكتيريا في الأمعاء.
  • ضغوط الحياة المبكرة: فإذا عانى الشخص من متاعب الحياة في وقت مبكر كأن يضطر للعمل منذ الطفولة فقد يكون معرضاً للمعاناة من القولون العصبي.
  • التغييرات في ميكروبات الأمعاء: يسبب الخلل في نسبة البكتيريا الضارة والنافعة في الجسم متلازمة القولون العصبي.

علاج القولون العصبي

يعتمد علاج القولون العصبي على تخفيف الأعراض، من خلال ما يلي الأدوية التالية [4]:

  • مكملات الألياف: لعلاج الإمساك.
  • المسهلات: إذا لم تساعد الألياف في علاج الإمساك، فقد يوصي طبيبك بالملينات مثل هيدروكسيد المغنيسيوم عن طريق الفم أو البولي إيثيلين جلايكول.
  • الأدوية المضادة للإسهال: يمكن أن تساعد الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل لوبراميد، في علاج الإسهال.
  • أدوية مضادات الكولين: مثل ديسيكلومين لتخفيف تقلصات الأمعاء المؤلمة.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: لتخفيف الاكتئاب وتثبيط نشاط الخلايا العصبية التي تتحكم في الأمعاء للمساعدة في تقليل الألم.   
  • مسكنات  الألم: مثل بريجابالين أو جابابنتين لتخفيف الألم الشديد أو الانتفاخ.

ما هي الأعراض المصاحبة لعسر الهضم؟

إذا عانيت من عسر الهضم فستلاحظ الأعراض التالية [5]:

  • الشبع المبكر أثناء تناول الوجبة: لم تأكل الكثير من وجبتك، لكنك تشعر بالشبع.
  • الانتفاخ: يستمر لفترة أطول مما ينبغي.
  • عدم الراحة في الجزء العلوي من البطن: تشعر بألم خفيف إلى شديد في المنطقة الواقعة بين أسفل عظم الصدر والسرة.
  • حرق في الجزء العلوي من البطن: تشعر بسخونة غير مريحة أو بحرقان بين أسفل عظمة الصدر والسرة.
  • انتفاخ في الجزء العلوي من البطن: تشعر بإحساس غير مريح بالضيق بسبب تراكم الغازات.
  • الغثيان: تشعر وكأنك تريد التقيؤ.

عسر الهضم والقولون العصبي

إذا كنت تعاني من متلازمة القولون العصبي، فستكون أكثر عرضة للإصابة بعسر الهضم والأعراض الأخرى المرتبطة بالحالة، مثل ارتداد الحمض، حيث يسبب القولون العصبي عسر الهضم، وهما يسببان أعراضاً مشتركة مثل: انتفاخ البطن والألم [6].

الأمراض المرتبطة بعسر الهضم

هناك العديد من الأمراض المرتبطة بعسر الهضم وهي [5]:

  • التهاب المعدة.
  • القرحة الهضمية.
  • مرض الاضطرابات الهضمية.
  • حصى في المرارة.
  • إمساك.
  • التهاب البنكرياس.
  • سرطان المعدة.
  • انسداد معوي.
  • انخفاض تدفق الدم في الأمعاء (نقص تروية الأمعاء).

كيف يشخص الطبيب حالات عسر الهضم؟

إذا راجعت الطبيب بسبب عسر الهضم فسيقوم بما يلي لتشخيص حالتك [7]:

  • الفحوصات المخبرية: للتحقق من فقر الدم أو اضطرابات التمثيل الغذائي.
  • اختبارات التنفس والبراز: للتحقق من وجود بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري المسببة للقرحة الهضمية، والتي يمكن أن تسبب عسر الهضم.
  • التنظير: للتحقق من وجود تشوهات في الجهاز الهضمي العلوي، يمكن أخذ خزعة من الأنسجة لتحليلها.
  • اختبارات التصوير (الأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب): للتحقق من انسداد الأمعاء أو أي مشكلة أخرى.

متى يستدعي عسر الهضم مراجعة الطبيب؟

اتصل بطبيبك على الفور إذا كان الألم شديداً أو مصحوباً بما يلي [5]:

  • فقدان الوزن غير المقصود أو فقدان الشهية.
  • تكرار القيء أو القيء بالدم.
  • براز أسود .
  • مشكلة في البلع تزداد سوءاً بشكل تدريجي.
  • التعب أو الضعف، مما قد يشير إلى فقر الدم.
  • ضيق في التنفس أو تعرق أو ألم في الصدر يمتد إلى الفك أو الرقبة أو الذراع.
  • ألم في الصدر عند المجهود أو مع الإجهاد.

هل يمكن أن يُسبّب عسر الهضم مضاعفات خطيرة؟

لا يسبب عسر الهضم مضاعفات خطيرة لكنه قد يؤثر على نمط حياتك نتيجة عدم الراحة وقلة تناول الطعام، وقد تغيب عن العمل أو المدرسة بسبب عسر الهضم [5].

علاج مشكلة عسر الهضم

يمكنك تخفيف عسر الهضم من خلال ما يلي [7]:

نصائح لتجنب عسر الهضم والقولون العصبي

يمكنك تخفيف عسر الهضم والقولون العصبي باتباع النصائح التالية [4] [6]:

  • الأطعمة التي يجب تجنبها عند الإصابة بالقولون العصبي: مثل الأطعمة التي تحوي على الغازات كالمشروبات الغازية، والأطعمة الغنية بالغولتين كالقمح والشعير، والأطعمة التي تحتوي الكربوهيدرات كالحبوب والخضروات والفواكه ومنتجات الألبان.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف: مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والبقوليات.
  • تناول الطعام في أوقات منتظمة: لا تفوت وجبات الطعام، وحاول تناول الطعام في نفس الوقت تقريباً لتنظيم وظيفة الأمعاء.
  • شرب الكثير من السوائل.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.

قد يسبب القولون العصبي عسر الهضم، وهناك أعراض مشتركة بين الحالتين، وسواء كنت تعاني من القولون العصبي أو عسر الهضم فعليك تجنب الأطعمة التي تضر معدتك وتسبب لك الألم، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف.