أسباب وجع أسفل الظهر عند النساء

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: السبت، 16 يناير 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 15 سبتمبر 2021
أسباب وجع أسفل الظهر عند النساء
مقالات ذات صلة
ألم أسفل الظهر
الفرق بين وجع الدورة ووجع الحمل
أسباب ألم أسفل البطن الأيمن ولأيسر

آلام أسفل الظهر إحدى أكثر الآلام شيوعاً، خاصة لدى البالغين والمتقدمين بالعمر، حيث يصاب 8 من أصل 10 أشخاص بآلام الظهر، لكن لدى المرأة عادةً هناك أسباب خاصة؛ تزيد من احتمال تعرضها لآلام الظهر الدائمة أو المؤقتة، كما وتظهر أمراض هذه الآلام عند النساء حصراً.. في مقالنا نتحدث عن أبرز أسباب وجع الظهر لدى النساء.

أسباب آلام أسفل الظهر عند الفتيات:

للهيكل العظمي عند الفتيات شكل مميز عنه عند الفتيان، إذ هناك فرق في شكل الحوض وتموضع الفقرات العجزية والقطنية بالنسبة للعمود الفقري، وذلك بسبب هرمون الأستروجين وتموضع الرحم والمبايض.

هذا الشكل قد يعرض الفتيات للإصابة بآلام أسفل الظهر خاصة بها: [1] [2]

  • قد تسبب بعض أنواع الرياضة التي تمارسها الفتيات مثل الرقص والجمباز عدداً من إصابات أسفل الظهر، بسبب التمارين الزائدة المجهِدة، والفتيات الممارسات لهذه الألعاب هم عرضة بشكل كبير لآلام أسفل الظهر.
  • الجنف: تعاني الكثير من الفتيات عادة من آلام أسفل الظهر بسبب الإصابة بجنف العمود الفقري (أي انحنائه إلى إحدى الجهات الجانبية للجسم) ويحدث غالباً عند المراهقات، وذلك بسبب نمط حمل الحقائب الجانبية وخاصة عند التعود على حملها على نفس الجهة.
  • عسر الطمث: يعرف عنه بأنه الطمث المؤلم جداً، وهو اضطراب يمكن التحكم به عادة، إلا أنه يمكن أن يكون شديداً جداً وغالباً ما يصيب الفتيات تحت سن العشرين، ويسبب آلام شديدة في أسفل الظهر وأسفل البطن والوركين والساقين. [1]
  • وقد تصاب الفتيات بآلام أسفل الظهر أيضاً بسبب الإصابات الشائعة التي تصيب معظم الأشخاص مثل الشد العضلي، وقلة الحركة والتمارين البدنية التي تؤدي إلى ضعف عضلات الظهر، والسمنة وغيرها من الأسباب.

أسباب إصابة النساء بآلام أسفل الظهر:

تزداد احتمالات وأسباب إصابة النساء بآلام أسفل الظهر عن إصابة الرجال والفتيات الأصغر سنناً، مع التقدم بالعمر وتعود إلى عدة أسباب: [1] [2] [3]

  • متلازمة الكمثرى: وهي عبارة عن الألم الناتج عن تشنجات في عضلة الكمثرى التي تقع في عمق الأرداف، وتتأثر بها النساء بسبب الهرمونات والتغيرات المرافقة للحمل، والتي تؤثر على الحوض، وترافقها عادة عدة أعراض:
  1. آلام أسفل الظهر وصعوبة النهوض من الفراش.
  2. ألم شديد في منطقة الأرداف والورك،وانتشاره إلى الجزء الخلفي من الفخذ والساق.
  3. عدم القدرة على الجلوس فترة طويلة .
  • ضعف المفصل العجزي الحر قفي: وتعد مشكلة أكثر شيوعاً لدى النساء من الرجال، وذلك بسبب اتساع مساحة سطح المفصل عند النساء، بسبب شكل الحوض، الأمر الذي يزيد من الضغط على المفصل، هذا الاعتلال يسبب آلام أسفل الظهر، وآلام مختلفة الشدة فوق الأرداف وفي منطقة الفخذين.
  • هشاشة العظام في العمود الفقري: وهو أمر شائع لدى النساء مع التقدم في العمر، ويسبب ألما بسبب احتكاك فقرات أسفل الظهر، الأمر الذي يسبب هشاشة عظام أسفل الظهر.
  • انزلاق الفقرات الإعتلالي التنكسي: وهذه الحالة أيضاً الحالة تصيب النساء أكثر من الرجال، وخاصة بعد انقطاع الطمث بسبب انخفاض هرمون الأستروجين، لأن انخفاضه يسبب تدهور متزايد في الإنقراص الفقري وتخفيض في الأربطة، وبالتالي عدم استقرار في العمود الفقري وتنكس وانزلاق في الفقرات، مسبباً آلاماً شديدة أسفل الظهر منتشرة إلى الساقين، وعرج عصبي أثناء المشي.
  • كوكسيدينيات أو ألم العصعص: ويكون منتشراً بين النساء بسبب الاختلافات في شكل وزاوية الحوض وخاصة بعد الولادة، ويصيب نهاية العمود الفقري السفلي، وتظهر آلامه أثناء الجلوس حيث يميل العصعص إلى الخلف قليلاً، وعادة ما يتلاشى الألم بعد الوقوف.
  • كسور هشاشة العظام: تصبح النساء بعد انقطاع الطمث أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من الرجال بأربعة أضعاف، وذلك بسبب النقص الحاد لهرمون الأستروجين، وعادة ماتتكرر الكسور المؤلمة عند الإصابة بهشاشة العظام، لكن الأكثر شيوعاً هي الكسور التي تصيب العمود الفقري، مما يسبب آلاما حادة موضعية في منتصف وأسفل الظهر.
  • قد تعاني النساء من آلام الظهر بدون أسباب معروفة أو محددة ناتجة عن أسلوب حياتها، وقد تتجمع عدة عوامل معاً، مثل التغيرات الهرمونية والحمل والولادة، وزيادة الوزن وخاصة في منطقة البطن.

أسباب آلام أسفل الظهر عند النساء قبل وأثناء الدورة الشهرية:

قد تصادف العديد من النساء آلام التي ترافق أو تسبق الدورة الشهرية، وأكثر هذه الآلام آلام أسف الظهر، أسفل البطن، ويعود ذلك لمجموعة العوامل والإضرابات: [1] [6] [7]

  • متلازمة ما قبل الحيض: وتصاب بها النساء عادة قبل الدورة الشهرية بعدة أيام وتنتهي بعد بدء الدورة الشهرية، ولها عدة أعراض محتملة:
  1. آلام أسفل الظهر.
  2. صداع.
  3. إعياء ونفخة.
  4. وجع في أسفل البطن.

وعادة ما تترافق مع تغيرات نفسية وعاطفية ناتجة عن زيادة مستويات هرمون الأستروجين والبروجسترون.

  • اضطرابات التشوه السابقة للحيض: وهو شكل أكثر حدة من متلازمة ما قبل الحيض، حيث تشابهها في الأعراض مع شدة الوضوح وزيادة في درجة الألم، وتعاني النساء اللاتي يصبن بهذا الاضطراب من صعوبة في العمل، وآلام شديدة أسفل الظهر، ومعاناة أثناء الوقوف والجلوس، ويزداد احتمال الإصابة باضطرابات التشوه السابق للحيض عند نساء ذوات تاريخ عائلي من الإصابة بالاكتئاب أو اضطرابات تقلب المزاج، أو مع وجود أفراد من العائلة مصابين باضطراب التشوه السابق للحيض.
  • عسر الطمث الأولي: وهي عبارة عن آلام مرافقة للدورة الشهرية، حيث تسبب مواد كيميائية تسمى البروستاجلاندين تقلصات الدورة الشهرية، مباشرة قبل الدورة الشهرية، وعادة ما تترافق مع هذه التقلصات آلام أسفل الظهر والبطن.
  • عسر الطمث الثانوي: ويحدث عادة بسبب حالة طبية تحتاج إلى علاج، ويستمر الألم أحياناً إلى أوقات خارج مدة الدورة الشهرية، ويترافق بآلام أسفل الظهر.
  • انتباذ بطانة الرحم: تنمو بطانة الرحم في بعض الحالات خارج الرحم، وقد تلتف حول الأعضاء الأخرى مسببة ألم شديد، وتسمى هذه الحالة الإنتباذ البطاني الرحمي، وعادة ما يترافق مع دورات غزيرة تترافق مع تجلط دموي، وفي بعض الحالات يتطور إلى الإنتباذ البطاني الرحمي الشوكي، مسببا نمو الأنسجة حول العمود الفقري، ما قد يسبب آلام شديدة في أسفل الظهر.
  • بالنسبة للنساء اللاتي يعانين من آلام وإصابات في أسفل الظهر، عادة ما تزيد الأعراض سوءً قبل الدورة الشهرية أو خلالها، ويتعلق ذلك بتراكم المواد الكيميائية (البروستابلاندينات) في عنق الرحم، والتي تطلق مواد التهابية، تجعل آلام الظهر أكثر سوءً.

في النهاية.. معدلات إصابات الظهر عند النساء أكبر منها عند الرجال، لكن اتباع الأنظمة الغذائية الصحية، والرياضة الملائمة، ومتابعة زيارة الطبيب الدورية وخاصة بعد انقطاع الطمث، سيقلل من نسب احتمال إصابتك بمشاكل آلام أسفل الظهر.