الأرق عند النساء بالأسباب والأعراض والعلاج

  • تاريخ النشر: السبت، 02 أكتوبر 2021
الأرق عند النساء بالأسباب والأعراض والعلاج
مقالات ذات صلة
علاج الأبهر عند النساء وأعراضه
علاج الدوخة.. أسبابها وأعراضها
النقرس أعراضه وأسبابه وعلاجه

الأرق: مشكلة يعاني منها الشخص في فترة النوم، أي عندما يريد أن ينام، أو خلال النوم، أو الاستيقاظ في وقت مبكر وعدم القدرة على العودة إلى النوم، ويصيب النساء أكثر من الرجال، حيث تعاني النساء من الصداع والتعب بينما يعاني الرجال من الشخير ووقف التنفس أثناء النوم، وفي مقالنا نتحدث عن أسباب وعلاج الأرق عند النساء.

أسباب الأرق عند النساء:

يصنف الأرق حسب مؤسسة النوم العالمية:

  1. الأرق الحاد: حيث يكون الوقت المخصص للنوم قصيرا، بسبب السفر والعمل والعلاقات.
  2. الأرق المزمن: اضطرابات النوم طويلة الأمد، تظهر من خلال صعوبة النوم أو البقاء نائماً.
  3. الأرق المرضي: حيث يحدث خلال فترة مرضية صحية جسدية أو عقلية

من الشائع أن تعاني النساء من مشاكل النوم، ولكن لا يوجد سبب واضح حول انتشار الأرق لدى النساء أكثر من الرجال، قد تكون الاختلافات بين الجنسين، والمشاكل الجسدية والعقلية.

لكن بحسب دراسة أجرتها مؤسسة النوم الوطنية فإن نسبة 67% من النساء يعانين من مشكلة في النوم بضع ليال خلال الشهر، ونسبة 46% عانوا من مشاكل كل ليلة تقريباً، ومن الأمور التي تسبب الأرق: [1] [2] [3]

1. الأسباب الهرمونية: 

  • الدورة الشهرية: تبدأ الدورة الشهرية للفتيات بمتوسط عمر 13 عام، حيث تتبعها سلسلة من التغيرات الجسدية بما في ذلك زيادة هرمون الأستروجين، خلال الفترة والأيام التي تسبق الدورة الشهرية (نزول الطمث) ينخفض مستوى هرمون البروجسترون، مما يسبب تغيرات جسدية ومزاجية مثل تقلبات في مراحل النوم وانتفاخ وصداع بالتالي صعوبة في النوم والأرق.
  • الحمل والولادة: خلال الأشهر الأولى من الحمل تدخل المرأة في حالة تغير مستمر في الهرمونات، لذلك تعاني الحامل من الغثيان والقيء وكثرة التبول وتغيرات في حرارة الجسم، وفي الأشهر الأخيرة تعاني من زيادة حركة الطفل والثقل وصعوبة في وضعية النوم، وبعد الولادة تعاني المرأة من الأرق بسبب الرضاعة المتكررة في الليل.
  • سن اليأس: وهو الوقت التي تتوقف فيه الدورة الشهرية وينقطع الطمث، وتشمل فترة ما قبل انقطاع الطمث وفترة انقطاع الطمث، حيث أن الأرق في هذه الفترة يحدث لدى نسبة 40-60% من النساء، تحدث تحولات كبيرة في هرمون الأستروجين والبروجسترون، ويؤدي ذلك إلى التعرق الليلي والهبات الساخنة، مما يسبب الأرق وقلة ساعات النوم.

2. الأسباب الصحية:

  • متلازمة تكييس المبايض: تؤدي هذه المتلازمة إلى ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون وانخفاض مستويات هرمون البروجسترون، هذه التغيرات الهرمونية تسبب مشاكل في النوم، وقد تسبب متلازمة تكييس المبايض مشاكل في التنفس أثناء النوم، مما يوقظك عدة مرات أثناء النوم، فيسبب الأرق.
  • فيبروميالغيا: وهي حالة تسبب آلام في عضلات الجسم، مما يؤدي إلى الأرق.
  • متلازمة تململ الساقين: وهي إحساس بوخز زاحف في الأرجل ليلاً.
  • سلس البول: وهو فقدان السيطرة على المثانة، بسبب التغيرات العديدة في الجهاز التناسلي أثناء فترة الحيض والحمل والولادة وانقطاع الطمث، مما يوقظك عدة مرات أثناء النوم فيسبب لك الأرق.
  • انقطاع النفس الانسدادي النومي: حيث ينخفض التنفس أثناء النوم أو ينقطع، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الأوكسجين ويسبب النوم المتقطع والأرق.
  • الآلام الحادة والمزمنة، وأمراض ارتفاع ضغط الدم والسكري وألزهايمر ومرض باركنسون والربو وأمراض الغدة الدرقية والارتجاع الحمضي.

3. أسباب أخرى:

أعراض الأرق عند النساء:

يمر الإنسان في ثلاث مراحل للنوم والمرحلة الثالثة هي الأفضل حيث يكون الجسم في نوم عميق ويكون الشخص منعزلاً عن أي صوت في العالم الخارجي، ويحدث في النصف الأول من الليل ويكون نشاط الدماغ والقلب والتنفس في أدنى المستويات، ويمكن للإنسان أن يحلم في هذه المرحلة، ولهذا يتميز الأرق بعلامات معينة، إذ يجب أن تعاني من واحد على الأقل من الأعراض التالية حتى يتم تشخيص الأرق لديكِ: [2]

  1. صعوبة في النوم أو في بدء النوم أو الدخول في النوم.
  2. صعوبة في استمرار النوم والاستيقاظ المستمر ليلاً.
  3. الاستيقاظ باكراً جداً وصعوبة العودة للنوم.
  4. الشعور بالتعب عند الاستيقاظ.
  5. الصداع والتهيج والغضب من أبسط الأسباب.
  6. يجب أن تحدث هذه الأعراض ثلاث ليال على الأقل في الأسبوع لمدة ثلاثة أشهر متتالية ليُعتبر هذا الأرق مزمناً أو مرضياً، وتظهر أعراض الأرق لدى السيدات كبار السن أكثر من الشابات.

علاج الأرق عند النساء:

تعاني النساء من الأرق والاكتئاب المرتبط بقلة النوم أكثر من الرجال، عندما يتم تشخيص الأرق لديكِ تحتاجين إلى استشارة طبيب اختصاصي، لما للأرق من آثار سلبية ومشاكل على الصحة الجسدية والعقلية، وقد يشمل علاج الأرق الطرق التالية: [2] [4]

1. العلاج السلوكي:

  • اتباع روتين محدد في النوم: حيث عليكِ الخلود للنوم في ساعة محددة وتحديد ساعة للاستيقاظ في الصباح.
  • حاولي تجنب القيلولة في النهار: وإذا أخذتي قيلولة فاجعليها لوقت قصير جداّ.
  • اتبعي نشاط روتيني ليلي: مثل أخذ حمام دافئ أو قراءة كتاب.
  • تجنب الخلود إلى النوم بعد تناول العشاء مباشرةً، وتجنب التخمة أو الجوع قبل الخلود للنوم.
  • تجنبي تناول المنبهات قبل الخلود للنوم.
  • تأكدي من حرارة الغرفة، الحرارة الزائدة أو الباردة ستمنعك من نوم جيد ومستقر.
  • الفراش المريح.
  • تجنبي مشاهدة التلفاز أو استخدام الهاتف الجوال في السرير.
  • عند استيقاظك في الليل قومي بتغير مكانك أو محاولة القيام بنشاط يجعلك تشعرين بالنعاس.

2. العلاج الموصوف بالأدوية:

  • العلاج التعويضي بالهرمونات: وهو علاج الأعراض الناجمة عن نقص هرمون الأستروجين، مثل أعراض انقطاع الطمث.
  • مضادات الاكتئاب: للنساء اللاتي لا تستطعنَ تناول العلاج التعويضي بالهرمونات.
  • مضادات الهيستامين: تستخدم هذه الأدوية في علاج ردود الفعل التحسسية، حيث تشعرك بالنعاس الشديد، ويمكن أن يشمل هذا العلاج آثاراً جانبية مثل: جفاف الفم والإمساك والنعاس خلال النهار وصعوبة التبول.
  • الميلاتونين: هرمون طبيعي يتحكم في دورة اليقظة والنوم، قد يسبب النعاس خلال النهار والصداع أحياناً.

3. العلاجات الأخرى:

  • فاليران الجذر: حشيشة الهرّ، وهي من أحد العلاجات الطبية العشبية، ولها تأثير مهدئ خفيف.
  • ممارسة اليوغا.
  • تمارين الاسترخاء والتأمل.

ختاماً.. قد يكون القلق فترة مؤقتة، فالحمل والولادة هي فترة صعبة ولكنها فترة قد تكون ممتعة ومفيدة، وفترة انقطاع الطمث ليست مرضاً ولكنها مرحلة طبيعية من حياتك، فحاولي السيطرة على فترات نومك ولا ضير من أخذ المشورة الطبية في كل مرحلة من مراحل التغيرات الجسدية والهرمونية لجسمك.