أسباب قضم الأظافر والتخلص من هذه العادة وسلبياتها

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 10 أغسطس 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 15 سبتمبر 2021
أسباب قضم الأظافر والتخلص من هذه العادة وسلبياتها
مقالات ذات صلة
هل قضم الأظافر يسبب الأمراض؟
لمحة عامة عن أمراض الأظافر وأسبابها
حمية كيتو: التخلص من عادة تناول السكر

على الرغم من أن قضم الأظافر غير صحي، فمن غير المحتمل أن يتسبب في تلف الأظافر على المدى الطويل أو يتعارض مع نمو الظفر.

مع ذلك، فإن قضم الأظافر يسبب الكثير من المخاطر الأخرى. في هذه المقالة نتحدث عن أسباب قضم الأظافر، وقضم الأظافر في علم النفس، وعند الأطفال والكبار، وأضرار قضم الأظافر، وكيفية التخلص من هذه العادة.

أسباب قضم الأظافر

تبدأ عادة قضم الأظافر في مرحلة الطفولة وقد يتسارع الأمر خلال فترة المراهقة، وليس من الواضح دائماً لماذا يطور شخص ما هذه العادة بالذات، ولكن بمجرد أن تبدأ، قد يكون من الصعب إدارتها، وأهم الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى قضم الأظافر ما يلي: [1]

  • قلة الصبر والملل والإحباط: وبمجرد الاعتياد على قضم الأظافر، قد يصبح ذلك السلوك هو المفضل عند الانتظار أو الشعور بالإحباط أو الملل.
  • الرغبة في التركيز: في بعض الأحيان، يمكن أن تكون عادة قضم الأظافر نتيجة شرود الذهن وليس اختياراً واعياً خلال لحظات التركيز الشديد، ولا تدرك في الحقيقة أنك تقضم أظافرك أثناء محاولتك حل المشكلات.
  • التوتر والقلق: يمكن أن يكون عض الأظافر عادة عصبية، وربما محاولة للعثور على راحة مؤقتة من التوتر والقلق.
  • نتيجة مشاكل عاطفية أو أمراض نفسية حيث يمكن أن يرتبط قضم الأظافر بأحد هذه المشكلات النفسية:
  1. اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه  (ADHD)
  2. اضطراب اكتئابي رئيسي  (MDD)
  3. اضطراب الوسواس القهري
  4. اضطراب العناد الشارد
  5. اضطراب قلق الانفصال
  6. متلازمة توريت

ويجب الانتباه أنه ليس من الضروري أن يكون كل مصاب بالاضطرابات السابقة لديه عادة عض الأظافر، وفي نفس الوقت، لا يعني قضم الأظافر أنه يعاني الإصابة بتلك الاضطرابات النفسية.

قضم الأظافر في علم النفس

عض الأظافر (BFRB)، المعروف باسم بلع الظفر أيضاً، هو سلوك متكرر يركز على الجسم، ويتضمن تدمير أظافر الأصابع عن طريق العض المعتاد.

على الرغم من عدم فهرستها على وجه التحديد في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5)، إلا أنه يتم تصنيف عض الأظافر على أنه "اضطراب الوسواس القهري".

تشير التقديرات إلى أن نسبة  20 % إلى 30 % من عامة السكان يتشاركون بعادة قضم الأظافر المزمن، غالباً ما يرتبط قضم الأظافر بهذه النتائج:

  1. تلف الظفر المرئي.
  2. التوتر قبل أو عند محاولة مقاومة قضم الأظافر.
  3. الشعور بالسعادة بعد العض، وأكل الأظافر.

يصف الكثيرون هذا السلوك بأنه "تلقائي"، ولا يؤدي سلوك قضم الأظافر إلى الشعور بالعار والذنب والإحراج فحسب، بل قد يتسبب أيضاً في أضرار جسدية جسيمة، كما أن وصم الأسرة والفئات الاجتماعية الأخرى هو مصدر قلق في كثير من الأحيان. [2]

قضم الأظافر عند الأطفال

النشأة هي عملية قلقة، والعديد من التوترات والضغوط تكون غير مرئية للآباء، فإذا كان طفلك يقضم أظافره بشكل معتدل (لا يؤذي نفسه) وبلا وعي (أثناء مشاهدة التلفزيون مثلاً)، أو إذا كان يميل إلى العض استجابةً لمواقف معينة (أثناء الاختبارات والامتحانات مثلاً)، فربما لا داعي للقلق.

أما إذا كنت تعرف أو تشك في أن موقفاً معيناً يجعل طفلك قلقاً، وأنه استجابة لأحداث جديدة يمر بها، كطلاق الأبوين، أو الانتقال لمدرسة جديدة عندها ابذل جهداً مكثفاً لمساعدته في التحدث عن مشاعره.

إذا كان عض الأظافر عند طفلك يبدو مدمراً للذات، فقد حان الوقت للاتصال بطبيبه أو مستشار المدرسة. من ناحية أخرى، إذا لم تشكل هذه العادة أي تهديد جسدي أو نفسي، فإن تجاهلها هو أفضل طريقة للتأكد من أن طفلك في المستقبل إما سيتوقف عن هذه العادة بمفرده أو يطلب منك مساعدته في الإقلاع عنها. [4]

قضم الأظافر عند الكبار

يستمر عدد قليل من البالغين في عادة قضم الأظافر منذ الطفولة فمعظمهم يتوقفون عن قضم أظافرهم في سن الثلاثين.

ويمكن أن يستمر الأولاد بهذه العادة بعد سن العاشرة أكثر من الفتيات، حيث يقضم حوالي نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً أظافرهم من وقت لآخر.

ويحدث قضم الأظافر غالباً خلال فترة البلوغ، وقد يحدث قضم الأظافر مع سلوكيات متكررة أخرى تركز على الجسم كنتف الشعر أو عض الخد من الداخل. [5]

أضرار قضم الأظافر

يشمل قضم الأظافر أكل الظفر والجلد والأنسجة حول الظفر أيضاً، ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية والأضرار ما يلي: [1]

  • وجع الأظافر والجلد المحيط بها.
  • أظافر غير طبيعية.
  • الالتهابات الفطرية في صفيحة الظفر والجلد المحيط بها.
  • مرض بسبب انتقال البكتيريا والفيروسات من أصابعك إلى وجهك وفمك.
  • ضرر للأسنان مثل التقطيع وعدم المحاذاة وارتشاف الأسنان.
  • آلام المفصل الصدغي الفكي وخلل وظيفي.
  • تزيد من خطر الإصابة بالتهابات المعدة والأمعاء.

التخلص من قضم الأظافر

عادةً يبدأ قضم الأظافر في مرحلة الطفولة ويمكن أن يستمر حتى مرحلة البلوغ، وللمساعدة في التوقف عن قضم الأظافر، يوصي أطباء الجلد بالنصائح التالية: [3]

  1. حافظ على تقليم أظافرك: وجود أظافر أقل يوفر القليل من القضم.
  2. وضع طلاء للأظافر مرّ المذاق: وهي متوفرة بدون وصفة طبية، وهي تركيبة آمنة ولكن مذاقها سيئ يمكن أن يثني الكثيرين عن قضم أظافرهم.
  3. احصل على عناية تجميليه منتظمة للأظافر: فقد تثنيك الرغبة في بقاء الأظافر جذابة وجميلة عن هذه العادة، كما يمكن تغطية الأظافر بشريط لاصق أو ملصقات أو ارتداء قفازات لمنع العض أيضاً.
  4. استبدل عادة قضم الأظافر بعادة أخرى: عندما تشعر برغبة في قضم الأظافر، حاول عندها اللعب بكرة التوتر أو "السلايم"، حيث سيساعد ذلك على إبقاء اليدين مشغولة وبعيدة عن الفم.
  5. حدد الأسباب التي حفزتك على عادة قضم الأظافر: وعند معرفة ذلك يمكنك تحديد الطريقة المناسبة لتجنبها فمجرد معرفة الأسباب قد يساعد في حل المشكلة.
  6. محاولة التوقف تدريجياً عن قضم الأظافر: يوصي بعض الأطباء باتباع نهج تدريجي للتخلص من هذه العادة، ومحاولة التوقف عن قضم مجموعة واحدة من الأظافر، كالإبهام أولاً، وعندما ينجح ذلك، تخلص من قضم أظافر الخنصر أو حتى أظافر يد بأكملها وتستمر بذلك حتى الإقلاع عن هذه العادة.

في معظم الأحيان، يعد قضم الأظافر مشكلة تجميلية غير ضارة ولا تتطلب رعاية طبية، لكن قضم الأظافر الحاد يمكن أن يؤدي إلى الكثير من المشكلات الصحية التي تحتاج إلى العلاج لذلك يجب إتباع جميع السبل للتوقف عن هذه العادة.