الحمل بعد الأربعين من الولادة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 30 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الأحد، 29 أغسطس 2021
الحمل بعد الأربعين من الولادة
مقالات ذات صلة
الحمل بعد الأربعين سنة
نمو طفلك: الحمل حتى الولادة
الحمل من الأسبوع السابع والثلاثين إلى الأسبوع الأربعين

في حال كنت ترغبين بالإنجاب بفترات متقاربة أو كنت ترغبين بالمباعدة بين ولاداتك فعليك الانتباه إلى العديد من الأمور والتعرف على الحمل بعد النفاس وما يترتب عليه.. إمكانيّة الحمل بعد النفاس وأهم ما يجب عليك معرفته في هذا المقال.

الحمل بعد الأربعين من النفاس:

مهما كانت الطريقة التي أنجبت بها طفلك سواء ولادة طبيعية أم قيصرية ستحتاجين لمعرفة العديد من الأمور حول الحمل بعد الولاة وتحديداً الحمل بعد الأربعين من الولاد.

الحمل بعد الأربعين من الولادة القيصرية:

هل تبادر إلى ذهنك متى يمكنك الحمل بعد الولادة؟ هل تساءلت يوماً ما إذا كان الحمل ممكناً خلال فترة النفاس؟ حسناً الجواب هو نعم! العديد من الأمهات يعتقدن أنهنّ لا يمكنهنّ الحمل بعد الولادة بوقت قصير، لكن هذا اعتقاد خاطئ.

سواء كانت ولادتك طبيعية أو عملية قيصرية، فإن جسمك قادر على الحمل بعد وقت قصير جداً من الولادة إذ تحدث الإباضة قبل بدء الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة، وبمجرد حدوث الإباضة، يمكنك الحمل.

على الرغم من حقيقة أنه لا يُنصح بممارسة الجنس قبل مضي ستة أسابيع على الولادة، إلا أنه يحدث أحياناً إذا كنت لا تستخدمين أحد وسائل منع الحمل.

في حين أن الرضاعة الطبيعية قد تؤخر الإباضة لدى بعض النساء، إلا أنها ليست طريقة فعالة لتحديد النسل.

مخاطر الحمل بعد الأربعين في غضون ستة أشهر من الولادة:

هناك أدلة جيدة على أن النساء اللواتي ينجبن أطفالًا أقرب إلى بعضهن يتعرضن لمخاطر الحمل في المرة الثانية وذلك لأن أجسادهن لم تتعافى بالكامل بعد الولادة الأولى.

إذا حدث حمل في غضون ستة أشهر من الولادة، فإنك تزيد من خطر حدوث مضاعفات مثل:

  • عيوب خلقية.
  • مشاكل النمو عند الطفل.
  • تمزق الأغشية المبكر (كسر الماء).
  • ولادة مبكرة.

في حين أن النتائج تكون أفضل قليلاً إذا انتظرت ستة أشهر على الأقل بين حالات الحمل، فإن الانتظار لمدة 18 شهراً على الأقل هو الأفضل وهذا يمنح الجسم وقتاً للشفاء ويقلل من مخاطر حدوث مضاعفات كما أنه يمنحك الوقت للتخطيط للحمل التالي، مما يقلل من مخاطر حدوث مضاعفات بشكل أكبر. [1]

الحمل بعد الأربعين من الولادة الطبيعية:

من الممكن أن تحملي قبل أن تحصلي على أول دورة بعد الولادة، والتي يمكن أن تحدث في وقت مبكر بعد أربعة أسابيع من الولادة أو متأخرة حتى 24 أسبوعاً بعد ولادة الطفل (أو بعد ذلك)، اعتماداً على ما إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية حصرياً أم لا.

تبدأ الدورة الشهرية عادة بين النساء اللواتي لا يرضعن من الثدي خلال ستة إلى 12 أسبوعاً بعد الولادة.

لا تحصل الدورة لدى الأمهات المرضعات في الأشهر الثلاثة إلى الستة الأولى، حيث تحصل العديد منهن على الدورة الشهرية الأولى في حوالي تسعة أشهر أو أكثر بعد ولادة الطفل كما يمكن لبعض النساء الحمل في وقت مبكر، بينما تبدأ الإباضة لدى أخريات في وقت لاحق.

إذا كنت لا تستخدمين وسائل منع الحمل، فمن الصعب تحديد احتمالات حدوث حمل بعد الولادة هذا لأن جسم كل امرأة مختلف، والجدول الزمني لأول إباضة بعد الولادة لا يمكن التنبؤ به.

كذلك من الممكن عودة دورتك الشهرية أثناء الرضاعة الطبيعية، على الرغم من أن الاحتمالات والجدول الزمني يعتمدان على عدة عوامل.

حيث يمكن للهرمونات التي تحفز جسمك على إنتاج حليب الثدي أن تمنع جسمك أيضاً من إنتاج الهرمونات التي تسبب لك التبويض. وهذا يعني أن بعض النساء لا يعانين من الدورة الشهرية أثناء الرضاعة الطبيعية. تحصل أخريات على أول دورة ما بعد الولادة في الأشهر التي تلي الولادة.

غالباً ما تؤخر الرضاعة الطبيعية المتكررة والحصرية (أي يعتمد طفلك على حليب الثدي في كل تغذيته) الإباضة لفترة أطول. تزداد احتمالية بدء التبويض إذا كان الفرق لأكثر من بضع ساعات بين الرضعات.

يمكن أن يؤدي تناول المكملات الغذائية، وإدخال الأطعمة الصلبة، وإيقاف الرضاعة الطبيعية طوال الليل، وحتى الشفط بدلاً من الرضاعة، إلى مقاطعة إنتاج حليب الثدي. هذا يزيد من احتمالات استئناف جسمك للإباضة ... وستحصل على دورتك الشهرية.

الحمل بعد الأربعين من النفاس:

تنصح الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد بالانتظار لمدة ستة أشهر عل الأقل أو أكثر بعد ولادة طفلك الأخير قبل الحمل مرة أخرى وتحذر من مخاطر الحمل قبل 18 شهراً من ولادة الطفل.

وذلك لأن الحمل في غضون 18 شهراً من الولادة يزيد من احتمالات حدوث بعض المضاعفات في الحمل التالي، بما في ذلك إنجاب طفل سابق لأوانه أو منخفض الوزن عند الولادة خاصة إذا حدث الحمل في غضون ستة أشهر من الولادة. وهذا بدوره يمكن أن يزيد من خطر إصابة الطفل بالربو وتأخر في النمو ومشاكل في الرؤية والسمع في وقت لاحق من الحياة.

الخبراء غير متأكدين من سبب ربط فترات الحمل الأقصر بين حالات الحمل بهذه المضاعفات. قد يكون ذلك بسبب وجود التهاب متبقي في الرحم من الحمل السابق، ولأن الجسم ليس لديه الوقت الكافي لتجديد الفيتامينات والعناصر الغذائية اللازمة للحمل التالي.

ومع ذلك، وُلد الكثير من الأطفال بعد فترة وجيزة من حمل أمهاتهم في آخر مرة ولدوا بصحة جيدة.

من ناحية أخرى، أظهرت بعض الأبحاث أيضاً أن الانتظار لفترة أطول (أكثر من 60 شهراً أو خمس سنوات) بين الأطفال يرتبط أيضاً بزيادة خطر حدوث نفس المضاعفات، بما في ذلك الولادة المبكرة والأطفال منخفضي الوزن عند الولادة.

شاهدي أيضاً: علاج صفار المواليد

في النهاية فإن الحمل بعد الأربعين من الولادة وارد جداً لذا عليك الحذر واستخدام وسائل منع الحمل فبهذه الطريقة ستتجنبين حالات الحمل المتتالية غير المخطط لها وستزيدين من احتمالات الحفاظ على صحتك وصحة طفلك التالي عندما تكونين مستعدة للإنجاب من جديد. [2]