سرطان الثدي

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الخميس، 17 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الجمعة، 01 أكتوبر 2021
سرطان الثدي
مقالات ذات صلة
سرطان الثدي
علاج سرطان الثدي
الوقاية من سرطان الثدي

يعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء حول العالم ويعد خامس أكثر أسباب الوفيات من السرطان شيوعاً بين النساء. 

ستوضح مادتنا ما هو سرطان الثدي وأعراضه وطرق علاجه بالإضافة لأساليب الوقاية من سرطان الثدي.

ما هو سرطان الثدي؟

يحدث سرطان الثدي عندما تبدأ بعض خلايا الثدي بالانقسام بصورة خارجة عن السيطرة حيث تنمو الخلايا بشكل غير طبيعي وهناك أنواع مختلفة من سرطان الثدي تتوقف على طبيعة خلايا الثدي التي تتحول إلى سرطان.

حيث قد يبدأ السرطان في أجزاء مختلفة من الثدي، وينتشر في بعض الأحيان إلى خارج الثدي عبر الأوعية الدموية والأوعية الليمفاوية [1].

تتكاثر الخلايا السرطانية مشكلةً ورماً يشاهد غالباً بالأشعة السينية أو يمكن الشعور به على هيئة كتلة، ويصيب سرطان الثدي النساء ولكن من الممكن أن يصيب الرجال.

معظم أورام الثدي تكون حميدة وليست خبيثة (سرطانية) إذ تكون أوراماً غير طبيعية، لكنها لا تنتشر خارج الثدي ولا تهدد الحياة.

يظهر سرطان الثدي في أجزاء مختلفة من الثدي مثل [2]:

  • في القنوات التي تنقل الحليب إلى الحلمة وهو أكثر الحالات انتشاراً ويسمى سرطان الأقنية.
  • في الغدد التي تصنع الحليب ويسمى السرطان الفصيصية.
  • يبدأ عدد قليل من السرطان في أنسجة أخرى من الثدي وتسمى الأورام اللحمية والأورام اللمفاوية.

أعراض سرطان الثدي

لا تكون أعراض سرطان الثدي حصرية وثابتة فتختلف من شخص لأخر وأحياناً قد لا يشعر المصاب بأي أعراض وبالعموم تشمل الأعراض التالية [3]:

  • ظهور نتوء جديد في الثدي أو الإبط.
  • سماكة أو ورم في جزء من الثدي.
  • تقشر الجلد في منطقة الحلمة أو ظهور احمرار.
  • ألم في منطقة الحلمة.
  • إفرازات الحلمة لغير لبن الأم أو للدم.
  • تغير في حجم الثدي أو شكله.
  • ألم في الثدي.

في بعض الأحيان قد تدل هذه الأعراض على حالات صحية لا ترتبط بالسرطان، لذلك في حال ملاحظة أي منها يجب مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة.

تشخيص سرطان الثدي

يتم تشخيص سرطان الثدي وفق عدة مراحل بعد ملاحظة الشخص لأعراض سرطان الثدي أو القيام بفحص روتيني للثدي للبحث عن كتلة غير طبيعية أو تغير في ملمس أو مظهر أو شكل الثدي.

ويمكن أن يقوم الطبيب بالإجراءات التالية ليكمل التشخيص [4]:

  • تصوير الثدي بالأشعة فوق الصوتية أو بالأشعة السينية لإظهار أي كتل أو تشوهات أو لمعرفة إذا كانت الكتل صلبة أو تحتوي سائل.
  • أخذ خزعة أو عينة من الخلايا في الثدي وتحليلها لمعرفة إذ ما كانت سرطانية.
  • سحب بالإبرة من الثدي لأخذ عينة من الخلايا دون إزالة أي نسيج لتحليلها أو لتصريف كتلة صغيرة مملوءة بالسوائل.

علاج سرطان الثدي

يتوقف علاج سرطان الثدي على الوضع الصحي للمريض ودرجة الإصابة أو المرحلة التي وصل إليها ولكن يوجد علاجات رئيسية لسرطان الثدي يختار من بينها المريض بعد التشاور مع طبيبه وتكون [5]:

1. الجراحة:

فتخضع بعض النساء للعلاجات المحلية دون التأثير على باقي الجسم عن طريق إزالة الورم بواسطة الجراحة ويتوقف ذلك على نوع السرطان ومدى تقدمه وقد تتبع الجراحة ببعض أنواع العلاجات الأخرى.

2. العلاج الإشعاعي:

الذي يستخدم الجرعات الإشعاعية لقتل الخلايا السرطانية ويعطى عادةً بعد الجراحة والعلاج الكيميائي وذلك للتخلص من أي خلايا سرطانية متبقية.

3. العلاج الكيميائي:

باستخدام الأدوية المضادة للسرطان والسامة بغرض قتل الخلايا السرطانية وعادةً ما يبدأ العلاج الكيميائي بعد الجراحة لإزالة الخلايا السرطانية المتبقية بما يطلق عليه العلاج الكيميائي المساعد.

4. العلاج بالهرمونات:

في بعض الأحيان تتحفز الخلايا السرطانية وتبدأ بالنمو نتيجة تعاطي كميات إضافية من هرمون الأستروجين (Estrogen) أو البروجسترون (Progesterone) التي يصنعها الجسم في الحالة الطبيعية ما يسبب تطور سرطان يعرف بالسرطان الإيجابي لمستقبلات الهرمونات.

ويمكن استخدام العلاج بالهرمونات للتقليل من مستوى هرمون الأستروجين والبروجسترون أو إيقاف تأثيرهما.

5. العلاجات المستهدفة:

وهي الأدوية التي تغير طريقة عمل الخلايا السرطانية وتمنع نموها وانتشارها لأنها قادرة على الوصول إلى الخلايا السرطانية في مكان تواجدها داخل الجسم وتؤخذ العقاقير عن طريق الفم أو توضع مباشرةً في مجرى الدم.

في المحصلة قد يُستخدم نوع من العلاجات أو مزيج منها وذلك حسب الحالة الصحية مثل الصحة العامة أو إذا ما كانت المرأة في مرحلة انقطاع الطمث أو بحسب حجم السرطان ودرجة انتشاره.

الوقاية من سرطان الثدي

يمكن الوقاية من سرطان الثدي بإجراء بعض التعديلات على نمط الحياة بشكل يقلل من مخاطر الإصابة خاصة في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة في سرطان الثدي وذلك باتباع النصائح التالية:

  • الحد من تناول الكحول:

فتعمل الكحول على زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي وذلك حتى بشرب الكميات الصغيرة.

  • الابتعاد عن التدخين:

​​​​​​​فيوجد صلة بين التدخين وخطر الإصابة بسرطان الثدي بصورة خاصة عند النساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث.

  • الإبقاء على وزن صحي:

​​​​​​​ترفع السمنة من خطر الإصابة بسرطان الثدي وخاصةً بعد انقطاع الطمث.

  • الحفاظ على النشاط البدني:

​​​​​​​فيجب أن يحقق البالغين حوالي 150 دقيقة على الأقل من النشاط المعتدل وذلك بصورة أسبوعية.

  • الرضاعة الطبيعية:

​​​​​​​التي تلعب دوراً هاماً في الوقاية من سرطان الثدي وكل ما طالت فترة الرضاعة كان ذلك أفضل لصحة الأم.

  • توخي الحذر أثناء استخدام العلاجات الهرمونية:

​​​​​​​وذلك بتحديد جرعة العلاج ومدتها فالعلاج بالهرمونات لفترة تزيد عن ثلاث لخمس سنوات من الممكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

  • تجنب التعرض للإشعاعات:

​​​​​​​التي تستخدم أثناء التصوير الطبي وخاصة الجرعات العالية منها أو التعرض المستمر.

في الختام من الصعب توقع الإصابة بسرطان الثدي ولكن يمكن بإجراء الفحوصات الدورية وإتباع نمط حياة صحي تقليل من خطر الإصابة أو اكتشاف السرطان في مراحله الأولى ما يرفع من احتمال نجاح العلاج.

المصادر:

[1] مقال "ما هو سرطان الثدي" منشور على موقع cdc.gov

[2] مقال "ما هو سرطان الثدي" منشور على موقع cancer.org

[3] مقال "سرطان الثدي: ما هي الأعراض" منشور على موقع cdc.gov

[4] مقال "تشخيص سرطان الثدي عند النساء" منشور على موقع nhs.uk

[5] مقال "سرطان الثدي عند النساء: العلاج" منشور على موقع nhs.uk