أمراض القلب عند الشباب أعراضها أسبابها وطرق علاجها

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021
أمراض القلب عند الشباب أعراضها أسبابها وطرق علاجها
مقالات ذات صلة
أمراض القلب الوراثية أعراضها علاجاتها
أسباب وأعراض وعلاج أمراض المسالك البولية
أسباب وأعراض وعلاج عدم انتظام ضربات القلب

عادةً ما يتم النظر إلى أمراض القلب وكأنها تصيب كبار السن فقط، لكن الحقيقة أن الشباب أيضاً يصابون بأمراض القلب ولأسباب مختلفة، لذا خصصنا هذا المقال للحديث عن كل ما يتعلق بأمراض القلب عند الشباب: الأسباب، الأعراض، وسبل الوقاية والعلاج.

أعراض أمراض القلب عند الشباب

لا يخفي مرض القلب نفسه فهناك عدة أعراض قد تدل على إصابتك به، نذكر من هذه الأعراض [1]:

  • الوهن العام والإرهاق: فتشعر بأن أي جهد صغير يسبب لك تعب لا مبرر له.
  • صعوبة أو ضيق في التنفس: إن لم تكن مصاب بمرض تنفسي فقد يكون أحد أسباب ضيق التنفس هو مرض القلب.
  • شعور بألم بواحدة أو أكثر من المناطق التالية: منطقة الصدر، الذراع الأيسر، الرقبة، الكتف، أعلى البطن.
  • عدم انتظام ضربات القلب.

أما بالنسبة للنساء فقد تظهر المرأة إضافة إلى الأعراض السابقة أحد الأعراض التالية:

  • الشعور بالضغط أو الضيق في منطقة الصدر.
  • الغثيان أو الإغماء.
  • التعرق البارد.

مشاكل القلب عند الشباب

هناك اعتقاد شائع أن أمراض القلب لا تصيب إلا كبار السن، ولكن للأسف الشباب عُرضة أيضاً للنوبات القلبية، فبحسب الإحصائيات هناك واحد من بين كل خمس مرضى قلب لا يتجاوز سنه الأربعين عاماً، ولا يمنعه صغر سنه من أن يكون معرضاً لنفس المشاكل والأزمات القلبية التي قد يتعرض لها المرضى ممن هم أكبر سناً، بل الأمر صادم أكثر حيث يكون معرضاً للموت بسكتة دماغية أو نوبة قلبية، وتزيد احتمالية ذلك عند الأفراد المصابين بمرض السكري، ولا نقصد بهذه المعلومات التهويل وإنما دعوة للشباب لأخذ المرض على محمل الجد وللاهتمام بصحتهم. [2]

أسباب مرض القلب عند الشباب

تتعدد أسباب إصابة الشباب بمرض القلب، ويمكن إجمالها بالأسباب التالية [1] [2] [3]:

  1. الوراثة: بالرجوع إلى تاريخ العائلة فإن إصابة أحد أفراد العائلة بأزمة قلبية في السابق قد يزيد احتمالية تعرض الشاب لنوبة قلبية.
  2. تشوهات أو عيوب القلب الخلقية التي لم يتم تشخيصها أو علاجها من قبل.
  3. تعاطي المخدرات والكحول: سبب يزيد من احتمالية إصابة الشباب بنوبة قلبية.
  4. التدخين: فنسبة إصابة الشباب المدخنين بنوبة قلبية تفوق نسبة إصابة الشباب الذين لا يدخنون.
  5. ارتفاع ضغط الدم: عامل آخر لنوبات وأمراض القلب هو ارتفاع ضغط الدم الذي قد يزيد عضلات القلب سُمكاً، مما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية.
  6. الإصابة بمرض السكري: حيث تؤدي عدم القدرة على إدارة السكري بالدم إلى ارتفاع مستوياته وبالتالي ارتفاع احتمالية تلف الأوعية الدموية مما قد يؤدي في نهاية الأمر إلى تصلب الشرايين نتيجة تراكم الدهون بها، كما أن مرض السكري قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وكلاهما قد يؤديان أحياناً إلى الإصابة بأحد أمراض القلب. 
  7. قلة الحركة: تجعل الدهون تتراكم على عضلة القلب والشرايين.
  8. سوء التغذية: يؤثر أيضاً على صحة القلب، لما للغذاء دور في الحفاظ على الصحة عموماً.
  9. السمنة: تجعل الدهون تتراكم والكوليسترول يرتفع، كما تزيد احتمالية الإصابة بالسكري، وبالتالي تزيد هذه الأسباب جميعها من احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
  10. الرياضة المجهدة أيضاً قد تكون سببا لأمراض القلب.

طرق علاج أمراض القلب عند الشباب

علاج أمراض القلب بالطريقة الصحيحة تستدعي أولاً تشخيصاً صحيحاً يقوم به الطبيب، وقد يشمل هذا التشخيص الاختبارات التالية [2] [4]:

  • إجراء أشعة وتخطيط للقلب.
  • مراقبة الضغط.
  • اختبار الجهد عند المريض من خلال جهاز مخصص.

وبعد أن يحدد الطبيب نوع المرض القلبي يمكن الانتقال إلى مرحلة العلاج، وتتضمن:

  1. اتباع سبل الوقاية من المشكلات القلبية: مثل التوقف عن التدخين، التخلص من السُمنة وما يرافقها من مشكلات صحية، التوقف عن الأعمال والرياضات المجهدة.
  2. اتباع نظام حياة ونظام غذائي صحي.
  3. وصف الدواء المناسبة للحالة.
  4. في بعض الأحيان قد يتطلب الأمر الخضوع لعمل جراحي.

الوقاية من أمراض القلب عند الشباب

في الحقيقة فإن الابتعاد عن المسببات هي الطريقة المثلى للوقاية من أمراض القلب عند الشباب، ومن أمثلة ذلك [2] [5]

  1. التوقف عن تناول المشروبات الكحولية: لدورها في رفع ضغط الدم وبالتالي زيادة نسبة الإصابة بأمراض القلب.
  2. التوقف عن التدخين: فهو أحد أسباب زيادة ضغط الدم والإصابة بالسكتات القلبية والدماغية.
  3. التوقف عن تعاطي المخدرات.
  4. ممارسة التمارين الرياضية: لدور الرياضة (الغير مجهدة) في الحفاظ على الدورة الدموية، والحفاظ على الوزن ضمن الحدود المثالية.
  5. يجب على الشباب الرياضيين الخضوع لفحص أمراض القلب وبشكل دقيق قبل الانخراط في النشاطات والمسابقات الرياضية تحسباً لوجود أي أمراض قلب غير مشخصة بعد.
  6. مراقبة كل من ضغط الدم والكوليسترول والدهون، والحفاظ على نظام غذائي صحي.
  7. الحفاظ على وزن مثالي: إذ أن زيادة الوزن قد تعني زيادة في الدهون والكوليسترول، وبالتالي زيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
  8. النوم الكافي: فقد بات لا يخفى على أحد أهمية النوم الكافي في الحفاظ على صحة الجسم ككل.
  9. الابتعاد عن التوتر: التوتر يزيد من خطر ارتفاع الضغط وبالتالي ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض القلب والجلطات، ويمكن تخفيف التوتر من خلال تعلم الاسترخاء، أو التنزه، أو ممارسة الرياضة.

وختاماً تذكر أن القليل من التعديل على نظامك الغذائي، إضافة إلى ممارسة الرياضة والابتعاد عن مسببات مرض القلب، قد يكون كافياً للابتعاد عن مرض القلب ومضاعفاته، ويجعلك في غنى عن العمليات الجراحية المتعلقة به أيضاً.