أضرار الطلق الصناعي

  • تاريخ النشر: الإثنين، 04 يناير 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 15 سبتمبر 2021
أضرار الطلق الصناعي
مقالات ذات صلة
تخفيف آلام الطّلق Labor pain والوضعيات التي تخفف من ألم الطّلق
أضرار التدخين وأضرار التدخين السلبي
الشيشة الالكترونية وأضرارها وأضرار المعسل الالكتروني

حقيقة هناك عدد من الأسباب التي قد تجعل طبيبك يحاول تحفيز المخاض أي تحفيز الرحم لبدء الانقباضات قبل أن تبدأ بشكل طبيعي من تلقاء نفسها لكن هذا ينطوي على بعض الأضرار التي عليك مناقشتها مع طبيبك..

إذا كنت على وشك الولادة عن طريق الطلق الصناعي فربما عليك أولاً قراءة هذا المقال!

ما هو الطلق الصناعي:

يبدأ المخاض بشكل طبيعي في أي وقت بين الأسبوعين 37 و42 من الحمل إذ يلين عنق الرحم ويبدأ في الانفتاح، وستصابين بانقباضات، ويخرج السائل الأمينوسي.

في الطلق الصناعي أو التحريض الصناعي، تبدأ عمليات المخاض بشكل مصطنع قد ينطوي على فتح عنق الرحم ميكانيكياً، أو تمزيق كيس الماء، أو استخدام دواء لبدء الانقباضات.[2]

شاهدي أيضاً: علاج هبوط الرحم

أضرار الطلق الصناعي على الظهر:

لا يوجد دراسات واضحة تثبت أن الطلق الصناعي يسبب أضرار للظهر.

أضرار الطلق الصناعي على الأم vs أضرار الطلق الصناعي على الجنين:

فيما يلي خمسة مخاطر لتحفيز المخاض أو الطلق الصناعي تستحق معرفة المزيد عنها حتى تتمكني من التحدث عنها أكثر مع طبيبك والاستعداد لما قد يأتي نتيجة هذا الإجراء:

  • زيادة خطر حدوث مضاعفات أثناء الولادة:

تحفيز المخاض ينطوي على التدخل في العمليات الطبيعية للجسم عن طريق كسر الكيس الأمنيوسي، أو استخدام الأدوية، أو كليهما لذا فإنه يمكن أن يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب للجنين بشكل غير طبيعي كذلك يستغرق وقت أطول للولادة.

  • زيادة خطر التدخلات أثناء الولادة:

عندما يتم إحداث المخاض، يميل الأطفال إلى البقاء في أوضاع تجعل من الصعب عليهم التحرك في قناة الولادة، كذلك قد يضطر طبيبك لاستخدام التخدير فوق الجافية لأن الانقباضات تكون أكثر إيلاماً، مما قد يمنع المرأة من دفع طفلها بشكل فعال، وبالتالي قد يصبح من الضروري أن يستخدم الطبيب الملقط أو الشفط للمساعدة في ولادة الطفل.

  • زيادة خطر الولادة القيصرية:

إذا لم تتمكن المرأة من الولادة عن طريق المهبل بعد نزول الماء، فسيكون من الضروري ولادة الطفل عن الولادة القيصرية لأنه بمجرد اختفاء الكيس الأمنيوسي، يصبح الطفل أكثر عرضة للعدوى كذلك من المرجح إجراء عملية قيصرية إذا كان الطفل في وضع سيئ للولادة عن طريق المهبل أو في ضائقة جنينية.

  • زيادة خطر الحاجة إلى العناية المركزة:

في بعض الأحيان، يحتاج الأطفال المولودون عن طريق الطلق الصناعي إلى الحاضنة للحصول على رعاية خاصة، ولكن هذا ليس بسبب التحريض بل بسبب الولادة المبكرة حتى بعد أسبوع أو أسبوعين يمكن أن تسبب للطفل صعوبة في التنفس والأكل والحفاظ على درجة حرارة جسم طبيعية وثابتة.

  • زيادة خطر الاصابة باليرقان:

اليرقان هو عدم قدرة الكبد على تكسير خلايا الدم الحمراء وهو شائع في الأطفال حديثي الولادة، يحدث هذا عندما يكون كبد الطفل ببساطة غير ناضج بما يكفي للقيام بهذه الوظيفة والنتيجة هي زيادة مستويات البيليروبين في دم الطفل، مما يؤدي إلى ظهور لون أصفر واضح على جلده وبياض عينيه حيث وجدت إحدى الدراسات المنشورة في عام 2017 أن استخدام الأوكسيتوسين أثناء الطلق الصناعي مرتبط بارتفاع مستويات البيليروبين - ولكن فقط في اليوم الثاني بعد الولادة. ويمكن علاجه، لكن يمكن أن يعني البقاء لفترة أطول في المستشفى. [1]

أضرار الطلق الصناعي للبكر:

هناك بعض المخاطر المتزايدة إذا احتجت للطلق الصناعي وتشمل ما يلي:

  • قد لا ينجح الطلق الصناعي في حوالي 25 في المائة من الحالات بإحداث ولادة طبيعية، لذا تخضع النساء لعملية قيصرية.
  • لن يحصل طفلك على ما يكفي من الأكسجين ويتأثر معدل ضربات قلبه.
  • قد تصابين بالعدوى أنت أو طفلك.
  • قد تنزفين كثيراً بعد الولادة [2]

أضرار الطلق الصناعي على المدى البعيد:

تحريض المخاض ليس مثل فتح صنبور الماء إذا لم يكن جسدك جاهزاً، فقد يفشل التحريض الصناعي، وبعد ساعات أو أيام من المحاولة قد ينتهي الأمر بك إلى الولادة القيصرية! فإذا تمزّق الكيس الأمنيوسي ولم يبدأ المخاض، فقد تكون طريقة أخرى للحث على المخاض ضرورية أيضاً لأن هناك خطر إصابة كل من الأم والطفل إذا مضى وقت طويل على تمزق الكيس الأمنيوسي وفقدت المياه قبل ولادة الطفل.

  • عند استخدام البروستاجلاندين أو الأوكسيتوسين هناك خطر حدوث تقلصات غير طبيعية في هذه الحالة، قد يقوم الطبيب بإزالة الحشوة المهبلية أو خفض جرعة الأوكسيتوسين في حين أنه نادر الحدوث، إلا أن هناك زيادة في خطر الإصابة بتمزق في الرحم (تمزق الرحم) عند استخدام هذه الأدوية.
  • مضاعفات أخرى مرتبطة باستخدام الأوكسيتوسين هي انخفاض ضغط الدم وانخفاض الصوديوم في الدم (والذي يمكن أن يسبب مشاكل مثل النوبات).
  • هناك خطر آخر محتمل للطلق الصناعي وهو ولادة طفل في وقت متأخر وغير مناسب (بعد 34 أسبوع وقبل 37 أسبوع) لأن تاريخ الاستحقاق قد يكون خاطئاً وموعد ولادتك هو 40 أسبوع من اليوم الأول من آخر دورة شهرية لك.
  • الأطفال الذين يولدون قبل موعدهم بقليل يتمتعون بصحة جيدة بشكل عام ولكن قد يعانون من مشاكل مؤقتة مثل اليرقان أو صعوبة التغذية أو مشاكل في التنفس أو صعوبة الحفاظ على درجة حرارة الجسم. قد يكونون أيضاً أكثر عرضة من الأطفال الناضجين للإصابة بمشاكل في النمو أو المدرسة لاحقاً وهذا يعتبر أحد أضرار الطلق الصناعي على المدى البعيد.
  • على الرغم من أن التحريضات تنطوي على مخاطر، إلا أن تجاوز 42 أسبوع من الحمل قد يكون محفوفاً بالمخاطر أيضاً فقد يولد العديد من الأطفال "بعد الوقت المتوقع للولادة" دون أي مضاعفات، ولكن المخاوف تشمل:
  1. تصبح الولادة المهبلية أكثر صعوبة مع نمو الطفل، تزداد فرصة الإصابة أثناء الولادة مثل كسر العظام.
  2. تتدهور المشيمة التي تساعد على تغذية الطفل.
  3. يمكن أن يصبح مستوى السائل الأمنيوسي منخفضاً أو يحتوي على العقي (براز الطفل الأول) إذا استنشق الطفل العقي، فقد يتسبب ذلك في مشاكل في التنفس.[3]

    شاهدي أيضاً: الحمل العنقودي

وأخيراً من المهم جداً أن تعي تماماً ما يترتب على الطلق الصناعي وبالرغم من أضراره إلا أنه له منافع وضرورات طبية يحددها لك طبيبك.

  1. "مقال Robin Elise Weiss "مخاطر تحريض الطلق"" ، المنشور على موقع verywellfamily.com.
  2. أ ب "مقال "تحريض المخاض"" ، المنشور على موقع pregnancybirthbaby.org.au
  3. "مقال Elana Pearl Ben-Joseph, "التحريض الصناعي"" ، المنشور على kidshealth.org/en