أعراض كورنا للأطفال بكافة أعمارهم

  • تاريخ النشر: الخميس، 02 سبتمبر 2021
أعراض كورنا للأطفال بكافة أعمارهم
مقالات ذات صلة
اعراض فيروس كورونا عند الاطفال
التوحد.. أسبابه وأعراضه عند الأطفال
داء السكري وأعراضه عند الأطفال

شهد العالم العام السابق حدثاً لم يسبق له مثيل، وهو فيروس كورونا، فقد حصد الملايين على مستوى العالم، كونه من أخطر الأمراض المعدية المنتشرة حالياً، ولكن العزاء الوحيد في هذا الوباء الخطير هو العدد القليل من الأطفال الذين أصيبوا به، وعدم ظهور الأعراض لديهم في العدد الكبير من الإصابات.

أعراض كورونا للأطفال المواليد:

ثبت أنه يمكن للأطفال أن يصابوا بفيروس كورونا في جميع الأعمار، حيث النسبة الأكبر من الأطفال لا تظهر عليهم أي أعراض على الإطلاق، والبعض منهم قد يعانون من أعراض خفيفة، ومع ذلك فإن بعض الأطفال يصابون بمرض شديد ويحتاجون إلى دخول المستشفى والعناية المركزة، وقد يكون الأطفال المولودون حديثاً أكثر عرضة للإصابة كون أجهزتهم المناعية غير مكتملة، حيث يصاب الأطفال أثناء الولادة أو عن طريق تلقي الرعاية الصحية بعد الولادة، ووفقاً للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية يمكن للمرأة الحامل وفي حالات نادرة أن تنقل المرض إلى طفلها، وهذه هي أعراض كورونا لدى المولود حديثاً [2] [3] [4] [5]:

قد تظهر أعراض شديدة مثل:

  • ضيق شديد في التنفس، وإصدار صوت يشبه الشخير عند التنفس.
  • شفاه مزرقة أو تسرع في ضربات القلب دليل على نقص الأوكسجين.
  • فشل الأعضاء وخاصة الكلى.
  • صدمة.
  • سكتة قلبية.
  • إتلاف في خلايا الدماغ ناتج عن نقص الأكسجة.

وإذا لاحظت أي أعراض فقط تجنب: [3]

  1. إبقاء طفلك الرضيع بعيداً عن الآخرين.
  2. ارتداء الأقنعة الواقية أثناء تقديم الرعاية للطفل.
  3. حافظي على النظافة الشخصية.
  4. تجنبي الخروج بالطفل للأماكن العامة.

أعراض كورونا للأطفال:

لا تزال الأبحاث تؤكد أن الأطفال لا يتأثرون بشدة ب COVID-19 لأن الأطفال يصابون بنزلات البرد، وتكون أجهزتهم المناعية مهيئة لتزويدهم ببعض الحماية ضد فيروس كورونا، على عكس البالغين حيث أن الجهاز المناعي لديهم يبالغ في رد فعله تجاه الفيروس مما يسبب ضرر لأجسامهم، وأبرز أعراض كورونا لدى الأطفال  [1] [2]:

وهناك أعراض أكثر خطورة، ووفقاً للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ورابطة مستشفيات الأطفال، يمثل الأطفال المصابين حوالي 13%، كما أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 إلى 14 عام هم أقل عرضة للإصابة مقارنة مع الأشخاص التي تبلغ أعمارهم 20 عام أو أكثر.

مع ذلك يصاب الأطفال بأعراض شديدة وقد يحتاجون دخول المستشفى، وخاصة الأطفال الذين يعانون من السمنة والربو والسكري والقلب، وقد يصاب الأطفال بمتلازمة الالتهاب متعددة الأنظمة (MIS-C) وهي حالة خطيرة تصاب فيها الرئتين أو الأوعية الدموية والقلب أو الكلى والجهاز الهضمي والمخ، حيث تصاب بالتهاب شديد، وتشمل أعراض ( MIS-C):

  • حرارة عالية تستمر لمدة 5 أيام.
  • جفاف حاد.
  • فقدان تام للشهية.
  • تسارع ضربات القلب.
  • تنفس سريع.
  • عيون حمراء.
  • تورم الشفتين واللسان وتورم اليدين أو القدمين.
  • صداع أو دوار.
  • تضخم الغدد اللمفاوية.
  • عدم القدرة على الاستيقاظ.
  • لون جلد شاحب أو أزرق أو رمادي.
  • آلام شديدة في المعدة.

لدى ظهور هذه الأعراض.. اتصل بمركز الطوارئ واصطحب طفلك إلى أقرب مركز طبي.

وإذا لاحظت ظهور الأعراض لدى طفلك وكنت تشك بإصابته بفيروس كورونا، اتبع الإجراءات التالية:

  1. ابقي طفلك في المنزل بعيداً عن الآخرين.
  2. اعزل طفلك عن أشقائه في غرفة نوم وحمام منفصلين.
  3. اتبع توصيات منظم الصحة العالمية (WHI) في تعليمات الحجر والعزل.
  4. وعند ظهور الأعراض الخطيرة؛ انقل طفلك إلى مركز الرعاية الصحية على الفور.

أعراض كورونا دلتا للأطفال 2021:

أثار متحول دلتا القلق لدى الباحثين وعامة الناس، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية أن متغير دلتا سلالة معدية وقابلة للانتقال أكثر من أي متغير سابق.
وأنه لا يؤثر على البالغين فحسب بل يؤثر على الأطفال أيضاً، خاصة أن الأطفال لا يتلقون لقاح فيروس كورونا لذلك فهم أكثر عرضة للإصابة.

وأفادت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن الإصابات الجديدة للأطفال تتصاعد، وتعود خطورة هذه السلالة إلى عدة أسباب [7] [6]:

  • ينتشر بدرجة كبيرة.
  • يتجنب المناعة التي يسببها اللقاح.
  • يمكن أن يؤدي إلى أمراض خطيرة للأشخاص غير المطعمين. بما في ذلك الأطفال، كونهم لا يأخذون لقاح كورونا.

وأفاد الدكتور مايكل جروسو كبير المسئولين الطبيين ورئيس قسم طب الأطفال في مستشفى هنتغتون في نورثويل هيلث بالولايات المتحدة الأمريكية، أن هناك "فروق بسيطة في أعراض دلتا بين الأطفال والبالغين، مثل سيلان الأنف فقد يصاب البالغين به ولا يصاب الأطفال،وتكون الأعراض على الشكل التالي":

ختاماً.. قد يكون مرض كورونا من أخطر الأمراض التي مرت على البشرية كونه سريع الانتقال والعدوى بسرعة ظهور الأعراض التي يسببها، حالياً تفادي هذا المرض باتباع التعليمات التي تصدرها منظمات الصحة العالمية، هو الأمر الذي نستطيع فعله ليكون خط الدفاع الأول ضد هذا الفيروس، لحماية أطفالنا من العدوى خاصة أن اللقاح لا يشمل الأطفال، حتى لو أن أعداد إصابة الأطفال وظهور الأعراض كانت قليلة.