أعراض وأسباب ألم الدورة الشهرية

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 02 فبراير 2021 آخر تحديث: الأحد، 29 أغسطس 2021
أعراض وأسباب ألم الدورة الشهرية
مقالات ذات صلة
أسباب وأعراض وعلاج طول الدورة الشهرية
أسباب وأعراض وعلاج طول الدورة الشهرية للبنات
أسباب عدم نزول الدورة الشهرية

تعدُّ آلام الدورة الشهرية (Menstrual Cramps)، أو ما يسمى بعسر الطمث (Dysmenorrheal)، أمراً طبيعياً تماماً عند المرأة، وذلك بسبب عدم حدوث الحمل في فترة الإباضة التي تمر بها المرأة مرة في كل شهر، وغالباً ما ترافقها أعراض تختلف شدتها من واحدة إلى أخرى، فتتساءلين عن سبب كل ذلك وما هي الطريقة المثلى للتخفيف من تلك الآلام، في مقالنا هذا نجيب عن هذه التساؤلات.

ألم الدورة الشهرية قبل موعدها

تعاني الكثير من الفتيات والسيدات من متلازمة ما قبل الحيض (Premenstrual Syndrome)، وهي الحالة الأكثر شيوعاً وتحدث نتيجة التغييرات الهرمونية في قبل أسبوع إلى أسبوعين من بدء الدورة الشهرية، ويحدث الألم بسبب تقلصات الرحم أثناء تخلصه من الأنسجة المبطنة للرحم، ترافق هذه الانقباضات الألم والتشنجات والانزعاج وهو أمر طبيعي، وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة، يمكن الحد منها بالعلاجات المنزلية، ولكن قد تشتد حدتها لدى البعض. ومن هذه الأعراض: [1]

  • تشنجات في أسفل البطن، تبدأ التقلصات في البطن في الأيام التي تسبق دورتك الشهرية وتستمر لعدة أيام، وقد ينتقل هذا الألم والتشنج إلى أسفل الظهر وأعلى الفخذين.
  • زيادة حب الشباب قبل بداية الدورة الشهرية بأسبوع، على الذقن والفك وقد تظهر في مناطق أخرى من الجسم كالوجه والظهر.
  • ألم وتصلب الثديين.
  • التعب والإرهاق.
  • انتفاخ في البطن، يحدث نتيجة احتباس الماء في الجسم وزيادة كمية الملح.
  • مشاكل في الأمعاء، كالإسهال والغثيان والإمساك بالإضافة إلى الغازات.
  • الصداع، وقد يصاحبه الصداع النصفي.
  • التقلبات المزاجية، والتي عادة ما تكون أكثر حدة من الأعراض الجسمانية لدى البعض، ويحدث ذلك بسبب تقلب مستويات هرمون الاستروجين والبروجسترون، وهذه الأعراض تشمل (تقلب المزاج-الكآبة-القلق).
  • آلام أسفل الظهر، والتي قد تسببها تقلصات الرحم والبطن الناتجة عن انتاج البروستاجلاندين.
  • اضطراب النوم، فقد تؤثر الأعراض المذكورة أعلاه في النوم، فهي قد تؤدي إلى صعوبة في النوم أو الاستمرار في النوم.

شاهدي أيضاً: سبب ألم الثدي

ألم الدورة الشهرية الشديد

قد لا يكون الألم المصاحب للدورة الشهرية مزعجاً فحسب، بل قد يكون حاداً أو غير عادي عند بعض النساء، اللواتي تتوقف أنشطتهم اليومية بسبب الألم الذي لا يطاق، وقد يستمر الألم لعدة أيام، وهو ما يسمى بعسر الطمث وله نوعان: [2]

  • عسر الطمث الأولي (Dysmenorrheal Primary): يحدث عند من تعاني الألم قبل وأثناء الحيض، ولكن يكون الألم معقولاً.
  • عسر الطمث الثانوي (Dysmenorrheal Secondary): عندما تزداد حدة الألم والتشنجات وعادة ما تكون هذه التشنجات بسبب حالات طبية، لذا تستلزم مراجعة الطبيب للخضوع للعلاج المناسب، ومن الحالات الطبية المسببة لآلام الدورة الشهرية الحادة: [2]​​​​​​
  • التهاب بطانة الرحم: وهي حالة تنمو فيها خلايا الأنسجة المبطنة للرحم في أجزاء أخرى من الجسم كقناتي فالوب أو المبايض.
  • العضال الغدي: تنمو الأنسجة التي تبطن الرحم (بطانة الرحم) داخل الجدار العضلي للرحم.
  • تضييق عنق الرحم: وهي حالة نادرة يكون فيها عنق الرحم ضيقاً مما يعيق حركة تدفق الدم في الدورة الشهرية، وبالتالي زيادة الضغط على الرحم يؤدي إلى الألم.
  • مرض التهاب الحوض (PID): عدوى بكتيرية تسببها البكتيريا المنقولة جنسياً، والتي تبدأ في الرحم ويمكن أن تنتشر إلى الأعضاء التناسلية الأخرى.
  • الأورام الليفية الرحمية غير السرطانية (الحميدة) في جدار الرحم والتي تسبب ألماً تسببه تشنجات الرحم.

تخفيف ألم الدورة الشهرية

تفضل معظم النساء العلاجات المنزلية للتخلص من مغص الدورة الشهرية، ولتحسين أعراض الدورة الشهرية في المنزل، نقدم لك فيما يلي بعض النصائح التي يجب مراعاتها: [1]

  • أكثري من شرب الماء، عليك الحرص على الحفاظ على رطوبة الجسم.
  • لتخفيف الانتفاخ قللي من تناول الملح الذي يعمل على احتباس الماء في الجسم مما يسبب الانتفاخ.
  • تناولي مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، كـ الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين.
  • استخدمي زجاجة ماء ساخن، أو وسادة تدفئة دافئة ضعيها على بطنك لتخفيف التقلصات.
  • تمرّني بشكل معتدل لتحسين الحالة المزاجية وتقليل التقلصات.
  • تناولي وجبات خفيفة ومغذية متكررة حتى يظل سكر الدم مستقراً. يمكن أن يؤدي انخفاض نسبة السكر في الدم إلى مزاج سيء.
  • ممارسة التأمل أو اليوجا (Yoga) لتعزيز الشعور بالراحة.
  • تناولي الفيتامينات والمكملات الغذائية.
  • تجنبي تناول الكحول والتبغ.

أفضل حبوب لألم الدورة الشهرية

أفضل الأدوية لتخفيف آلام الدورة الشهرية هي تناول الأدوية المضادة للالتهابات والتي لا تستدعي وصفة طبية، فهي تثبط آثار البروستاجلاندين وهي: [3]

  • الإيبوبوفين (أفيل،موترين) ((Ibuprofen(Advil, Motrin).
  • كيتوبروفين (أوروديس) (Ketoprofen(Orudis)).
  • نابروكسين (أليف،نابروسين) (Naproxen(Aleve,Naprosyn)).
  • حبوب منع الحمل: لتنظيم الهرمونات، فهي لا تخفف من الألم وعدم الراحة فقط، بل ستجعل دورتك الشهرية أكثر انتظاماً.

تعمل هذه الأدوية بشكل أفضل إذا تم تناولها قبل بدء الدورة الشهرية ويمكن تناولها طالما لزم الأمر، في حال لم تشعري بتحسن عند تناول أحد هذه الأدوية يمكنك استبدالها بأخرى.

ألم الدورة الشهرية يعادل أي ألم؟

على الرغم من أننا نعلم ما تعانيه النساء من آلام الدورة الشهرية أو التشنجات المرافقة لها، تشعرك وكأنك تتعرض لللكمات بشكل متكرر في المعدة من الداخل إلى الخارج.

فقد وصف الأطباء بأن "آلام الدورة الشهرية تعادل ألم الإصابة بنوبة قلبية". وربما كان هذا الوصف هو الأكثر انصافاً لما تعانيه المرأة خلال فترة الحيض.[4]

وفي النهاية.. فإن معظم النساء تعانين من ألم الدورة الشهرية وهو عرض جسماني طبيعي، لذا باعتمادك على التغذية السليمة الصحية وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم تقطعين شوطاً طويلاً نحو منع آلام الدورة الشهرية، ومع ذلك قد تكون هذه الآلام ناتجة عن حالة طبية مرضية، لذا تنصح كل امرأة تعاني من آلام الدورة الشهرية بمراجعة الطبيب.