اليوم العالمي لسرطان الرئة والوقاية منه

  • تاريخ النشر: السبت، 31 يوليو 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 15 سبتمبر 2021
اليوم العالمي لسرطان الرئة والوقاية منه
مقالات ذات صلة
أسباب ومضاعفات والوقاية من سرطان الرئة
جلطة الرئة
أعراض سرطان الرئة

يعتبر سرطان الرئة من أكثر أنواع السرطانات خطورة وشيوعاً بين الناس، حيث يصيب الشخص دون أن تظهر عليه أي علامات أو أعراض في المراحل المبكرة، وإنما بعد أن ينتشر بكثرة، لهذا يوجد في كل عام يوماً خاص يسمى اليوم العالمي لسرطان الرئة.

في هذاالمقال سنتعرف على يوم سرطان الرئة العالمي، ونتطرق للحديث عن كيفية تجنب الإصابة بسرطان الرئة.

ما هو سرطان الرئة؟

واحد من أنواع السرطان، يصيب الرئة ويحدث فيها انقسامات خلوية غير مضبوطة، لتبدأ بعدها بالانتشار إلى باقي خلايا الرئة.

ما هو اليوم العالمي لسرطان الرئة؟

يصادف في 1 أغسطس/ آب من كل عام، حيث يتم في هذا اليوم وكامل شهر آب، التوعية بهذا المرض، من خلال إقامة الندوات والحملات الإعلامية للحديث عن كيفية تجنب سرطان الرئة وعلاجه والحد من الإصابة به، كما يطلق على شهر آب "الشهر العالمي لسرطان الرئة".

أسباب سرطان الرئة

هناك عدة عوامل تسبب وتزيد من خطر الإصابة بهذا المرض، ومن اسباب الإصابة بسرطان الرئة: [1]

يعتبر تدخين السجائر سبب رئيسي وأكثر عامل خطر للإصابة بسرطان الرئة، حيث يحتوي دخان التبغ على أكثر من 60 مادة سامة مختلفة معروفة بأنها مسرطنة، وبالتالي إذا كنت تدخن أكثر من 25 سيجارة في اليوم، فمن المحتمل أن تصاب بسرطان الرئة بنسبة 25 مرة أكثر من غير المدخن.

كما يساهم استخدام أنواع أخرى من منتجات التبغ، في زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان، كسرطان المريء والفم، وتشمل هذه المنتجات:

  • السيجار.
  • تبغ الغليون.
  • مضغ التبغ

يسمى الشخص الذي لا يدخن لكنه يتعرض لاستنشاق دخان سجائر الآخرين بـ "المدخن السلبي"، وهو معرض للإصابة بسرطان الرئة.

  • رادون

الرادون هو غاز مشع طبيعي يأتي من كميات ضئيلة من اليورانيوم الموجود في جميع الصخور والتربة، يمكن العثور عليه ببعض الأحيان في المباني، ويسبب استنشاق غاز الرادون تلفاً بالرئتين، خاصة إذا كنت مدخناً.

  • المواد الكيميائية

يؤدي التعرض لبعض المواد الكيميائية والمواد المستخدمة في العديد من المهن والصناعات إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة، ومن هذه المواد:

  • الزرنيخ.
  • الاسبستوس.
  • البريليوم.
  • الكادميوم.
  • أبخرة الفحم وفحم الكوك.
  • السيليكا.
  • النيكل.
  • التعرض لأبخرة الديزل على مدى سنوات عديدة.

كيف تحدث الإصابة بسرطان الرئة؟

عندما يدخل دخان السجائر إلى الرئتين فإنه يقوم بإتلاف الخلايا المبطنة للرئتين عن طريق المواد المسرطنة التي يحتويها، حيث يبدأ حدوث تغيرات في أنسجة الرئة على الفور تقريباً.

بشكل عام فإن الجسم يعمل على علاج هذا الضرر، لكن مع التعرض المستمر للدخان أو التدخين، تتلف الخلايا التي تبطن الرئتين بشكل أكبر، وتبدأ الانقسامات الغير طبيعية في خلايا الرئتين وبالتالي الإصابة بسرطان الرئة. [2]

أعراض سرطان الرئة

تظهر اعراض سرطان الرئة في وقت متأخر، أي بعد انتشار السرطان في الرئة، وتشمل: [2]

الوقاية من سرطان الرئة

يتم الحديث خلال اليوم العالمي لسرطان الرئة عن طرق وأساليب الوقاية منه، وتتضمن: [2]

  • الامتناع عن التدخين، إذا لم تكن مدخناً.
  • الإقلاع عن التدخين، فهو يخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة كبيرة جداً.
  • تجنب التدخين السلبي، من خلال حث الشخص المدخن بجانبك للإقلاع عن التدخين، أو اطلب منه التدخين خارجاً.
  • تجنب المواد المسببة للسرطان في العمل، من خلال ارتداء الألبسة الخاصة والواقية.
  • اجعل نظامك الغذائي مليئاً بالفواكه والخضراوات، فهي تلعب دوراً فعالاً في تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة.
  • ممارسة التمارني الرياضية بشكل يومي، ولو بمعدل ربع ساعة كل يوم.

أطعمة لتقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة

هناك مجموعة من الأطعمة يساهم تناولها في خفض خطر الإصابة بسرطان الرئة ويتم التسويق لها في اليوم العالمي لسرطان الرئة، وهي: [3]

  • التفاح: يحتوي التفاح على مركبات تدعى فلافونويد، وهي مضادات أكسدة قوية تساهم في خفص نسبة سرطان الرئة بدرجة كبيرة، حيث يساهم تناول تفاحتين باليوم في خفض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 10٪، لكن احرص على تناول التفاحة كاملة، حيث أن قشرة التفاحة تحتوي على أعلى نسبة من مركبات الفلافونويد.
  • الثوم: يمنع الثوم نمو الخلايا السرطانية عن طريق زيادة نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية والضامة، حيث يساهم تناول الثوم النيء مرتين أو أكثر في الأسبوع بخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 44٪، ويُفضل تناول الثوم نيئاً، حيث أن طهيه يُفقده فعاليته.
  • البصل: ثبت أن استهلاك كميات كبيرة من البصل يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة، حيث يحتوي على مادة الفلافونويد كيرسيتين المضادة للسرطان، ويمكنك الاستفادة من الخصائص المضادة للسرطان عن طريق إضافة البصل إلى مجموعة متنوعة من الأطباق اليومية.
  • البروكلي: تقاوم الجلوكوزينات والمركبات الأخرى الموجودة في الخضروات الصليبية عامة والبروكلي خاصة، الآثار المميتة للمواد المسببة للسرطان، وتقلل من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة  بنسبة 32 – 55 ٪، وفي حال لم ترغب في تناول البروكلي يمكنك اختيار أنواع أخرى من الخضروات الصليبية مثل القرنبيط والفجل والجرجير والكرنب الأخضر واللفت.
  • السمك: يساهم تناول السمك مرة في الأسبوع بخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 21%.
  • الفليفلة الحمراء: تحتوي الفليفة الحمراء الحلوة أو الحارّة على الكابسيسين، وهي مادة كيميائية تثبط تطور سرطان الرئة، عن طريق تحريض موت الخلايا المبرمج.
  • الشاي الأخضر: يساهم شرب كوب من الشاي الأخضر في اليوم بتقليل احتمال الإصابة بسرطان الرئة بنشبة كبيرة، ويمكنك إضافة بضع قطرات من عصير الليمون إلى الكوب، فهذا يزيد من امتصاص المركبات المهمة في الشاي الأخضر.
  • السبانخ: يعتبر السبانخ من أكثر الخضروات تأثيراً في السرطان وخاصة سرطان الرئة، لأنه غنياً بفيتامينات C,A,K والكاروتينات واللوتين وحمض الفوليك.
  • الدجاج: بالوقت الذي يتم فيه الربط تناول اللحوم الحمراء بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 22٪ لكل 100 غرام من اللحوم الحمراء المستهلكة يومياً، يتم على ضفة أخرى ربط تناول كميات كبيرة من الدواجن بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 10٪.
  • إكليل الجبل: يحتوي اكليل الجبل ومثله المريمية والأوريجانو على مركب يسمى كارنيزول، يمنع الانقسام الغير طبيعي للخلايا وتحولها لتصبح سرطانية، لذا يساعدك إضافة القليل منها إلى أطباقك بتجنب الإصابة بسرطان الرئة.

ختاماً، حاول أن تشارك في 1 آب من كل عام بتوعية الأشخاص المحيطين بك سواء في المنزل أو العمل، بمدى خطورة سرطان الرئة وسرعة انتشاره، واقترح عليهم طرق الوقاية وخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة، وأولها ترك التدخين، وفي حال كنت مدخناً أجعل من 1 آب أول خطوة لك في الإقلاع عن التدخين، وتوديعه إلى الأبد.