أسباب الولادة المبكرة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 27 سبتمبر 2021
أسباب الولادة المبكرة
مقالات ذات صلة
أسباب الشيخوخة المبكرة
تجاعيد الجبهة المبكرة أسبابها وطرق علاجها
اكتئاب ما بعد الولادة أعراضه وأسبابه وعلاجه

إن انتظار قدوم المولود هي فترة صعبة ومربكة للغاية، ولكن الولادة المبكرة قد تكون مفاجئة مزعجة للأم، وخاصة إذا كانت المرة الأولى، فقد تحدث لأسباب عديدة منها الوراثية أو الصحية أو البيئية.

ما هي الولادة المبكرة؟

فترة الحمل هي 40 أسبوع وقد تحدث ولادة في الأسبوع 37، والولادة المبكرة هي ولادة الجنين في الأسبوع قبل 37 أسبوع أي قبل أوانه، ويسمى عندئذ الجنين أو الطفل الخديج، حيث يوضع الطفل في الحاضنة ليتلقى العناية الطبية.

وتعتبر الأسابيع الأخيرة من الحمل مهمة وضرورية لزيادة وزن الجنين واكتمال الأعضاء الحيوية مثل الدماغ والرئتين، والولادة المبكرة سبب من أسباب وفاة الأطفال في جميع أنحاء العالم كذلك قد تكون سبب اضطرابات الجهاز العصبي طويل الأمد عند الأطفال وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها [1] [2].

وتكون الولادة مبكرة في عدة أوقات:

  • الولادة المبكرة المتأخرة بين الأسبوع 34 والأسبوع 36.
  • الولادة المبكرة بين 32 و34 أسبوع.
  • الولادة المبكرة جداً أقل من 32 أسبوع.
  • الولادة المبكرة للغاية قبل 25 أسبوع.
  • وتحدث معظم الولادات المبكرة في مرحلة الولادة المبكرة المتأخرة.

أسباب الولادة المبكرة:

هناك العديد من العوامل التي تسبب حدوث الولادة المبكرة، ومنها: [3] [4] [1]

  • الولادة المبكرة العفوية: حيث يحدث المخاض من تلقاء نفسه، ولا يمكن التنبؤ به، ويعزو الأطباء المخاطر التالية لهذه الولادة:
  1. العدوى: بعض أنواع الالتهابات مثل التهاب المهبل والرحم والكلى، والتهاب السائل الأمينوسي (السائل المحيط بالجنين).
  2. مشاكل عنق الرحم: مثل عنق الرحم القصير.
  3. التدخين: حيث يسبب النيكوتين في تقلص الأوعية الدموية في الرحم مما يمنع وصول التغذية اللازمة للجنين.
  4. الوقت القصير بين فترات الحمل: حيث يجب الانتظار 18 شهر على الأقل قبل الحمل مرة أخرى.
  5. الحمل بتوأم أو أكثر.
  6. العوامل الوراثية: إذا كان لديك تاريخ عائلي في الولادات المبكرة، أو الولادة المبكرة في حمل سابق. 
  7. مرض السكري.
  8. عدم الحصول على رعاية طبية أثناء الحمل.
  9. الإجهاد والضغط النفسي.
  10. سوء التغذية قبل وأثناء الحمل.
  11. العنف المنزلي (تعرض الأم للعنف النفسي أو الجسدي).
  12. العمل لساعات طويلة.
  13. التعرض لتلوث الهواء والمواد الكيميائية.
  14. العمر.. إذا ما كنتي تحت 17 سنة وفوق 35 سنة.
  • الولادة المبكرة الموصوفة طبياً: يمكن أن يسبب الحمل مشاكل تهدد حياة الأم والجنين، لذا قد يقرر الأطباء الولادة المبكرة حتى لو لم يكن هناك مخاض، ومن أسباب هذه الولادة:
  1. تسمم الحمل: حيث تسبب ارتفاع ضغط الدم وطرح البروتين في البول.
  2. ضعف نمو الجنين: يمكن أن تسبب مشاكل المشيمة، والالتهابات، والحمل بتوأم، أو التشوهات الجنينية؛ تقييد نمو الجنين.
  3. انفصال المشيمة: قد تنفصل المشيمة عن الرحم قبل ولادة الطفل، ويسبب ذلك نزيف شديد للأم ويمكن أن يكون قاتلاً.
  4. مشاكل الحبل السري: ومشاكل تدفق الدم لدى الجنين.

أعراض الولادة المبكرة:

هناك عدة أعراض تحذرك بحدوث ولادة مبكرة، ومنها [4]:

  • تغيرات في الإفرازات المهبلية (مائية أو مخاطية أو دموية).
  • الضغط في منطقة الحوض وأسفل البطن والمهبل.
  • آلم في الظهر.
  • تقلصات في البطن مع إسهال أو بدونه.
  • تقلصات وانقباضات متكررة في البطن.
  • انفجار ماء الرأس.
  • وجع في الفخذين من الداخل. 
  • الشعور بالدوار.
  • التهاب الحلق.

مخاطر الولادة المبكرة:

هناك مخاطر عديدة للولادة المبكرة للطفل والأم، حيث قد يعاني الأطفال من مشاكل في الدماغ والرئتين والأعضاء الأخرى [5].

من المشاكل التي يعاني منها الطفل عند الولادة:

  1. ضعف في جهاز المناعة: سهولة الإصابة بالعدوى.
  2. مشاكل في الأمعاء: مثل تندب الأمعاء وانسدادها.
  3. وزن خفيف لدى الطفل.
  4. مشاكل في الحركة وصعوبة في الرضاعة.
  5. جلد شاحب أو أصفر.

وقد لا تظهر المشاكل إلا بعد عدة سنوات من عمر الطفل، ومنها:

  • مشاكل الدماغ: حيث يمكن أن تسبب الولادة المبكرة إعاقة ذهنية ومشاكل في النمو على المدى الطويل مثل:
  1. التطور البدني والتعلم والتواصل مع الآخرين.
  2. الشلل الدماغي: حيث تتأثر أجزاء من الدماغ التي تتحكم في العضلات والحركة ولتوازن.
  3. مشاكل في السلوك: مثل اضطراب فرط الحركة، ونقص الانتباه.
  4. الصحة العقلية: يكون الطفل المولود مبكراً أكثر عرضة للاكتئاب والقلق على المدى الطويل.
  • مشاكل الرئتين صعوبة في التنفس والربو: قد يعاني الطفل المولود باكراً تورماً في الرئتين والالتهاب الرئوي، وعلى المدى الطويل قد يسبب ربو وتلف في الرئة.
  • مشاكل الأسنان: تأخر في نمو الأسنان ومشاكل لونها وشكلها.
  • فقدان السمع.
  • مشاكل في الرؤية: مثل اعتلال الشبكية الخداجي (عندما لا تتطور الشبكية في العين بشكل كامل).

وقد تكون هناك مخاطر تهدد حياة الطفل مثل:

  1. نزيف في المخ ونزيف رئوي والتهاب الرئتين.
  2. انخفاض نسبة السكر في الدم.
  3. الإنتان الوليدي، وهو عدوى بكتيرية في الدم.
  4. ثقب غير مغلق في الأوعية الدموية الرئيسية للقلب.
  5. نقص في خلايا الدم الحمراء.
  6. متلازمة الضائقة التنفسية الوليدية، وهي اضطراب تنفسي ناتج عن عدم اكتمال نمو الرئتين.

كيفية تجنب الولادة المبكرة

يستفيد الأطفال من آخر أسابيع الحمل؛ في نمو الدماغ والرئتين والكبد والوزن الصحي، لذا لتجنب الولادة المبكرة عليك اتباع هذه التعليمات [4] [5] [6]:

  • المحافظة على الوزن المثالي قبل الحمل لتجنب السمنة.
  • اتباع نظام غذائي متوازن، وتناول الأطعمة المفيدة والمكملات الغذائية اللازمة.
  • شرب الكثير من الماء.
  • ممارسة الرياضة المناسبة للحمل.
  • تناول الأسبرين إذا كنتِ تعانين من ارتفاع ضغط الدم، أو لديكِ تاريخ عائلي للولادة المبكرة.
  • العلاج بالبروجسترون (هرمون) عن طريق حقنه في المهبل أو تطويق عنق الرحم (عبارة عن غرزة توضع في عنق الرحم للمساعدة في تثبيته حتى يكتمل نمو الجنين)، في حال عنق الرحم القصير.
  • العناية بأي مشاكل صحية مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
  • تجنبي التدخين وتناول الكحول أو تعاطي المخدرات.
  • قومي بإجراء الفحوص الطبية اللازمة بعد الحمل مباشرة وتلقي الرعاية الصحية اللازمة خلال فترة الحمل.
  • تجنبي العدوى بشتى الأنواع.
  • تجنبي التوتر والإجهاد.

ختاماً.. لا تدعي خوفك من الولادة المبكرة ينسيكي فرحة قدوم مولودك الجديد، ما هي إلا تعليمات بسيطة من قبل الطبيب لحمايتك وجنينك من هذه التجربة المزعجة ولإنقاذ حياته.