فوائد العلاقة الحميمة للمرأة وتأثيراتها الجسدية والنفسية

  • تاريخ النشر: الأحد، 15 أغسطس 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 15 سبتمبر 2021
فوائد العلاقة الحميمة للمرأة وتأثيراتها الجسدية والنفسية
مقالات ذات صلة
فوائد الدراجة الهوائية الجسدية والنفسية
أهمية الرياضة الجسدية والنفسية
العلاقة الحميمة بعد الولادة والوقت المناسب لها

ما هي فوائد العلاقة الحميمة لصحة جسدك وبشرتك؟ وكيف تتغلبي على الخوف من العلاقة الحميمة؟

تتبادر إلى ذهنك أسئلة كثيرة حول فوائد العلاقة الحميمة وتأثيراتها الجسدية والنفسية وهل من أضرار محتملة لعدم ممارسة الجنس كل هذا وأكثر تجدينه بهذا المقال.

كيفية التغلب على الخوف من العلاقة الحميمة:

من الطبيعي أن يعتمد الحل في التغلب على الخوف من العلاقة الجنسية على سبب هذه المشكلة أساساً إليك هذه النصائح للتغلب على خوفك من العلاقة الحميمة [1]:

  • أحبي ذاتك وقدري نفسك.
  • التواصل الجيد والفعال مع الشريك فتحدثي عن مخاوفك ومن أين أتت واطلبي مساعدته.
  • وضحي حدودك الشخصية وحددي الأشياء التي تساعدك على الشعور بالأمان، وكذلك الأشياء التي تثير خوفك وأخبري شريكك.
  • اطلبي المساعدة من الأخصائيين حيث يمكن أن يساعدك الطبيب أو المعالج في فهم مصدر هذه المخاوف وكيفية التعامل معها.

فوائد العلاقة الحميمة للمرأة:

تشمل فوائد الجنس بالنسبة للمرأة ما يلي [2]:

فوائد العلاقة الحميمة للبشرة:

قد تندهشين من فكرة تحسين الجنس للبشرة والفوائد التي تعود على بشرتك من خلال ممارسة العلاقة الحميمة إذاً تعرفي عليها [3]:

  • يعطي بشرتك الإشراق والنضارة حيث يؤدي زيادة تدفق الدم واندفاع الإندورفين إلى تحسين بشرة المرء بشكل مؤقت
  • ممارسة الجنس تقلل من الالتهابات الجلدية التي تتفاقم بسبب القلق والتوتر إذ أن الجنس وممارسة الرياضة قد يقللان من التوتر.
  • العلاقة الحميمة تعزز إنتاج الكولاجين: وفقاً لطبيبة الأمراض الجلدية المعتمدة من مجلس الإدارة جينيفر ماكجريجور، الحاصلة على دكتوراه في الطب من Union Square Dermatology في مدينة نيويورك، فإن الجنس يقلل من الكورتيزول (هرمون التوتر) مما يؤدي لإنتاج الكولاجين. 
  • العلاقة الحميمة تحسن النوم مما يحسن البشرة: غالباً ما تحسن ممارسة الجنس من النوم وتمنحك نوم هانئ ليلاً وهنا يجدر بنا الإشارة لارتباط عادات النوم الجيدة بإصلاح الخلايا، والهرمونات المتوازنة، وعادات الأكل المحسنة، مما يقلل الضغط ويجعل علاقاتك أكثر سعادة، وبالتالي نظام مناعة قوي وكل هذه الأسباب تساهم في بشرة صحية ومتوهجة.
  • ممارسة العلاقة الحميمة تتحدى علامات الشيخوخة تشير دراسات اختصاصي علم النفس العصبي الدكتور ديفيد ويكس إلى أنه كلما مارست الجنس كثيراً، كلما بدوت أصغر سناً، كما يقول:"أولئك الذين أفادوا بممارسة الجنس بمعدل أربع مرات في الأسبوع بدوا أصغر بحوالي 10 سنوات من أعمارهم الفعلية."

فوائد الرعشة للمرأة:

على الرغم من أن النشوة الجنسية ليست ضرورية لكي يستمتع الشريكان بالعلاقة الجنسية إلا أن الرعشة الجنسية تجلب معها مجموعة من الفوائد الصحية غير المتوقعة للمرأة تعرفي عليها [4]:

  • ستشعرين أنك قريبة ليس فقط من شريك حياتك بل من الآخرين: اتضح أن هذا الهرمون القوي الأوكسيتوسين الذي يفرز بسبب الرعشة يمكن أن يساعدك على الشعور بالتقارب مع الآخرين في دائرتك الاجتماعية، وليس فقط مع زوجك.
  • تساعد في تنظيم دورتك الشهرية قد تعزز هزات الجماع المنتظمة الدورات المنتظمة. 
  • المساعدة في تعزيز الخصوبة: يمكن أن تساعد النشوة الجنسية المنتظمة في الخصوبة، كما هو موضح في دراسة أجريت عام 2015 من باحثين في جامعة إنديانا ووجدوا أن "النشاط الجنسي يؤدي إلى تغيرات فسيولوجية في الجسم تزيد من فرص المرأة في الحمل، حتى خارج فترة الإباضة"
  • يمكن أن تساعد هزات الجماع خلال موسم البرد والإنفلونزا المخيف وجدت دراسة ألمانية أُجريت عام 2004 أنه بعد الإثارة الجنسية مباشرة والوصول للرعشة ازدادت مستويات الكريات البيض وخلايا الدم البيضاء التي تساعد على حماية جسمك من الأمراض المعدية.
  • زيادة عتبة الألم وتخفيف الإحساس به: يمكن أن تساعد ممارسة الجنس في تخفيف الألم إلى حد كبير بسبب إفراز هرمونات الشعور بالسعادة والتي تسمى الإندورفين أثناء الذروة.
  • تحافظ الرعشة على تقيظ عقلك: تدفق الهرمونات الذي يتم إطلاقه في النشوة الجنسية الكثير من الرسائل في جميع أنحاء الجسم، مما يزيد من نشاط الدماغ، وخاصة عند النساء.
  • النشوة المنتظمة يمكن أن تعزز صحة القلب.
  • يمكن أن تساعد هزات الجماع في تعزيز احترامك لذاتك.

عندما تشعر بالتناغم مع احتياجاتك ورغباتك الجنسية، فمن المنطقي أن يكون احترامك لذاتك أعلى، إذ اتضح وجود صلة مثبتة بين الصحة الجنسية واحترام الذات.

  • الرعشة الجنسية تطيل العمر

هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم:

ممارسة العلاقة الجنسية حملت العديد من الفوائد لصحتك الجسدية والنفسية لذا فمن الطبيعي أن كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة جسدك وإليك أبرز التأثيرات [5]:

إضافة لما ذكرناه آنفاً من:

  • الحفاظ على جهاز المناعة
  • خفض ضغط الدم.
  • التقليل من مخاطر النوبات القلبية.

فإنه كذلك يساعد على:

  • تعزيز الرغبة الجنسية: بالنسبة للنساء، فإن ممارسة الجنس تزيد من ترطيب المهبل وتدفق الدم والمرونة، كما تقول وكل ذلك يجعل الجنس يشعر بتحسن ويساعدك على الرغبة في المزيد منه.
  • يحسن السيطرة على المثانة عند النساء: إن قاع الحوض القوي مهم لتجنب سلس البول، وهو أمر سيؤثر على حوالي 30٪ من النساء في مرحلة ما من حياتهن.
  • الجنس الجيد هو بمثابة تمرين لعضلات قاع حوضك عندما يكون لديك هزة الجماع، فإنها تسبب تقلصات في تلك العضلات، مما يقويها.
  • يعد بمثابة تمرين: يستهلك الجنس حوالي خمس سعرات حرارية في الدقيقة يرفع معدل ضربات قلبك ويستخدم عضلات مختلفة. 

أضرار عدم ممارسة العلاقة الحميمة للمرأة لفترة طويلة:

لا يوجد مقدار مناسب من كمية الجنس الذي عليك ممارسته خلال حياته، وبالتالي فإن عدم ممارسة الجنس لفترة طويلة لا ينبغي أن يكون له آثار جانبية سلبية [6].

التأثيرات على الجسم: عندما لا يمارس شخص ما الجنس لأشهر أو سنوات، فمن غير المرجح أن يلاحظ أي آثار جانبية جسدية سلبية على صحته، بالمقابل تظهر الأبحاث أن ممارسة الجنس بانتظام يمكن أن يؤدي إلى فوائد صحية معينة، بما في ذلك تحسين وظائف الجهاز المناعي، وخفض ضغط الدم، وانخفاض مستويات التوتر، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

التأثيرات على الصحة النفسية: هناك فكرة منتشرة مفادها أن ممارسة الجنس بانتظام هو جزء مهم من الرفاهية العاطفية للشخص. في حين أن هذا صحيح بالنسبة لبعض الناس، فإنه ليس كذلك بالنسبة للجميع.

التأثيرات على العلاقات: كثير من الناس لديهم علاقات عاطفية مرضية دون ممارسة الجنس بالنسبة للآخرين، يمكن للجنس المنتظم أن يحسن صحة علاقتهم.

في النهاية إن العلاقة الحميمة جزء من حياتنا تحمل الكثير من الفوائد وعدم ممارسة الجنس لم يثبت أي أضرار مخيفة أو خطيرة لذا احرصي على تطبيق قناعاتك وما يجعلك سعيدة ومرتاحة.