فوائد الأسبرين بعد سن الأربعين

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 13 أكتوبر 2021
فوائد الأسبرين بعد سن الأربعين
مقالات ذات صلة
فوائد اليوغا للمرأة وتمارين ما بعد سن الأربعين
العلاقة الجنسيّة بعد سن الأربعين
فوائد الاسبرين واستخداماته التجميلية

الأسبرين دواء شائع لتخفيف الآلام الطفيفة والحمى. يستخدمه الناس أيضاً كمضاد للالتهابات أو مميع للدم.

يبين هذا المقال فوائد الأسبرين للصحة، وفوائده بعد سن الأربعين للقلب، والأسبرين ومرض السكر، إضافةً إلى الأسبرين للسيولة، ومضاعفات تناول الأسبرين.

فوائد الأسبرين للصحة

تتعدد الفوائد الصحية للأسبرين ومن أهم هذه الفوائد [1]:

1. تخفيف الآلام والورم: يساعد تناول الأسبرين على علاج الألم الخفيف إلى المتوسط ​​أو التورم أو كليهما المرتبط بالعديد من المشكلات الصحية، مثل:

2. يمكن أن يقلل الأسبرين من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى بعض الأشخاص لدى الاستخدام اليومي لجرعة منخفضة منه.

قد يوصي الطبيب بجرعة منخفضة من الأسبرين يومياً للأشخاص الذين لديهم:

  1. مرض في القلب أو الأوعية الدموية.
  2. ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.
  3. ارتفاع في نسبة الكوليسترول في الدم.
  4. ارتفاع في ضغط الدم.

فوائد الأسبرين بعد سن الأربعين للقلب

تتعدد فوائد الأسبرين بعد سن الأربعين ومن أهم هذه الفوائد [2]:

  • يعمل الأسبرين على التقليل من خطورة الإصابة بالسكتات الدماغية، التي تنجم عن عدم وصول الدم إلى الدماغ.
  • يقلل الأسبرين من خطر الإصابة باحتشاء العضلة القلبية.
  • لكن تناول الأسبرين قد لا يكون مناسباً للبعض لأنه قد يسبب نزيفاً خطيراً لذا يفضل استشارة الطبيب المختص.

الأسبرين ومرض السكر

وفقًا لجمعية السكري الأمريكية (ADA)، فإن الأشخاص المصابين بداء السكري أكثر عرضة بمرتين للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

يمكن بالتالي أن تساعد الجرعات المنخفضة من الأسبرين يومياً في تقليل خطر تعرض الشخص لأمراض القلب والأوعية الدموية.

يُنصح به عادةً للأشخاص الذين أصيبوا سابقاً بنوبة قلبية أو المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ومع ذلك، فإن استخدام الأسبرين يومياً لمرضى السكري قد لا يكون مضمون النتائج دائماً، بسبب احتمال حدوث نزف خطير.

يجب على الأطباء والمتخصصين في الرعاية الصحية مراعاة المخاطر والفوائد المحتملة قبل التوصية باستخدام الأسبرين يومياً لمرضى السكري [3].

الأسبرين للسيولة

سيولة الدم أو الهيموفيليا هي عبارة عن حالة طبية نادرة تؤثر على قدرة الجسم في حدوث تخثر الدم.

ومن الجدير بالذكر أن الإصابة بسيولة الدم عادة ما تكون حالةً وراثية، كما أن الذكور أكثر عرضة للإصابة بها مقارنة بالنساء.

بشكل عام عندما تجرح نفسك هناك مادة في الدم تتفاعل مع الصفائح الدموية من أجل جعل الدم أكثر لزوجة وذلك بهدف منع النزيف.

لكن الأشخاص المصابين بسيولة الدم لا يملكون كمية كافية من المادة التي تساعد على وقف نزف الدم، مما يعني أنهم يعانون من مشكلة النزيف لفترة أطول من غيرهم.

تتعدد أعراض سيولة الدم (الهيموفيليا) ومن أهم هذه الأعراض [4]:

1. النزيف في المفصل (تدمي المفصل): يحدث بدون إصابة غالياً، هو أكثر مشاكل النزف شيوعاً لدى الأشخاص المصابين بالهيموفيليا الشديدة. والمناطق الأكثر عرضةً للنزيف هي الركبتين والمرفقين والكاحلين.
2. نزيف في العضل: من الأعراض الأخرى الشائعة للهيموفيليا النزيف في العضلات (ورم دموي). يمكن أن تكون خفيفة أو شديدة. هناك العديد من الأعراض المحتملة للنزيف في العضلات، بما في ذلك:

  • كدمات.
  • تورم.
  • تصلب العضلات.
  • الألم، خاصة عندما تتأثر مجموعات العضلات الكبيرة.

يجب على الأشخاص المصابين بالهيموفيليا عدم تناول الأسبرين (ASA أو حمض أسيتيل الساليسيليك)، أو أي شيء يحتوي على الأسبرين، لأنه يتداخل مع التصاق الصفائح الدموية ويزيد من مشاكل النزيف.

مضاعفات تناول الأسبرين

تشمل الآثار الجانبية ومضاعفات تناول الأسبرين ما يلي [5]:

  1. السكتة الدماغية الناجمة عن انفجار الأوعية الدموية: بينما يمكن أن يساعد تناول الأسبرين يومياً في الوقاية من السكتة الدماغية المرتبطة بالجلطة، إلا أنه قد يزيد من خطر الإصابة بسكتة دماغية نزفية (السكتة الدماغية النزفية).
  2. نزيف الجهاز الهضمي: يزيد استخدام الأسبرين يومياً من خطر الإصابة بقرحة في المعدة. وإذا كان المريض يعاني من قرحة نازفة أو نزيف في أي مكان آخر في الجهاز الهضمي، فإن تناول الأسبرين سيؤدي إلى زيادة النزيف، وربما إلى حد يهدد الحياة.
  3. رد فعل تحسسي: إذا كان المريض يعاني من حساسية تجاه الأسبرين، فإن تناول أي كمية من الأسبرين يمكن أن يؤدي إلى رد فعل تحسسي خطير.
  4. إذا كان المريض يتناول الأسبرين ويحتاج إلى أي إجراء جراحي في الأسنان، فيجب أن يكون حريصاً على إخبار طبيب الأسنان بذلك والكمية التي يتناولها من الأسبرين. وإلا فإنه يخاطر بنزيف مفرط أثناء الجراحة. ومع ذلك، يجب ألا يتوقف عن تناول الأسبرين دون التحدث مع الطبيب المختص.
  5. الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين بانتظام ويشربون الكحوليات قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بنزيف في المعدة.

في الختام... يعدُّ الأسبرين دواءاً شائع الاستخدام، له العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تخفيف الآلام، إذ يساعد تناول الأسبرين على علاج الألم الخفيف إلى المتوسط، والأهم من ذلك أن تناول جرعة منخفضة من الأسبرين تقي من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلاً عن أن تناول الأسبرين بعد سن الأربعين، يساعد على التقليل من خطورة الإصابة بالسكتات الدماغية، واحتشاء العضلة القلبية، ولابد من التأكيد على عدم تناول الأسبرين إلا بعد استشارة الطبيب المختص، لأن استخدام الأسبرين ينطوي على العديد من الآثار الجانبية بما في التعرض لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية النزفية، فضلاً عن قرحة المعدة وغيرها العديد من الآثار الجانبية.