العادة السرية للنساء وما هي أضرارها

  • تاريخ النشر: الخميس، 23 سبتمبر 2021
العادة السرية للنساء وما هي أضرارها
مقالات ذات صلة
العادة السرية: فوائدها وأضرارها
فوائد وأضرار الفقع وما هي أسماؤه
ما فوائد الشمندر للبشرة وما هي أضراره

من اسمها المرتبط بالسرية والخجل والإحراج تختبئ العادة السرية في زوايا من حياة بعض النساء اللواتي يمارسنها إما وهنّ عازبات أو بالإضافة إلى زواجهن، وهذا وإن كان ينطوي على إيجابيات معينة إلا أنه يؤدي أيضاً لبعض الآثار الجانبية. وهذا ما سنتعرف عليه في المقال التالي بالإضافة إلى طرق ممارسة العادة السرية عند النساء.

ما هي العادة السرية؟

العادة السرية أو الاستمناء هي التحفيز الذاتي للأعضاء التناسلية لتحقيق الإثارة الجنسية والمتعة للوصول إلى حد النشوة الجنسية من خلال لمس أو تمسيد أو تدليك القضيب أو البظر باستخدام اليد أو الألعاب الجنسية [1].

طرق ممارسة العادة السرية للنساء

هناك أكثر من طريقة لممارسة العادة السرية عند النساء تتحقق من خلالها النشوة الجنسية بأكثر من نوع [2]:

1. يمكن للنساء ممارسة العادة السرية من خلال اللعب بالبظر إما باستخدام الأصابع أو الهزازات أو الألعاب الجنسية الأخرى حتى الوصول إلى النشوة في البظر، وهذه النشوة تتحقق باتباع خطوات مثل:

  • تدليك المنطقة اللحمية أعلى عظم العانة مع تمرير الأصابع على الشفتين الخارجية والداخلية للفرج.
  • فرك أو مداعبة البظر بتشكيل حرف "V" بالأصابع وتحريكها لأعلى وأسفل على جانبي البظر.
  • تحريك الأصابع بشكل أسرع عند ترطيب البظر أو بعد وضع مواد مزلقة عليه.

2. لتحقيق النشوة المهبلية من خلال العادة السرية يمكن للمرأة استخدام الأصابع أو لعبة جنسية لاختراق المهبل ما سيؤدي إلى الشعور بهزة في جدران المهبل.
3. للوصول إلى نشوة أكبر يمكن لمس وتدليك المهبل والبظر معاً - وخاصة منطقة G - باستخدام الأصابع ما قد يتولد عنه تشنج في تلك المنطقة مترافق مع النشوة التي يتم تحقيقها.
4. يمكن فرك بعض المناطق في الجسم المثيرة للشهوة الجنسية مثل الحلمتين والفخذين والأذنين والرقبة وأجزاء أخرى من الجسم كما يمكن إثارتها من خلال قرصها أو سحبها أو ضغطها أو شدها للحصول على شعور بالمتعة واللذة في جميع أنحاء الجسم.
5. لتهيئة جو من الاسترخاء يساعد على تحفيز الشهوة الجنسية يمكن إطفاء الأنوار وإضاءة بعض الشموع أو الاستماع إلى موسيقى هادئة رومانسية توقظ المشاعر.

فوائد العادة السرية

قد تنطوي ممارسة العادة السرية على عدد من الإيجابيات والفوائد مثل [1]، [3]:

  1. بحسب دراسات أجراها خبراء جنسيون فإن العادة السرية يمكن أن تحسن الصحة الجنسية من خلال استكشاف المرأة جسدها وتحديد الأمور التي ترضيها جنسياً وقد يستخدمها أيضاً الشركاء الجنسيون ليتعرف الرجل على ما يرضي شريكته جنسياً والعكس.
  2. تزيد ممارسة العادة السرية من تدفق الدم في أنحاء الجسم فيطلق "الإندروفين" في الدماغ وهي مواد كيميائية تساعد على الشعور بالسعادة ما يؤثر على تحسين المزاج وتخفيف التوتر.
  3. العادة السرية وسيلة جيدة تسبب الشعور بالراحة والثقة الجنسية كونها تجعل المرأة واعية برغبتها الجنسية وتجاه جسدها ومناطق الإثارة فيه، فتعلم بذلك الطريقة التي يمكنها من خلالها تحقيق الرضا الجنسي.

ما هو المعدل الطبيعي للعادة السرية

العادة السرية شائعة كثيراً لدى النساء كما لدى الرجال بمن فيهم المتزوجون أي الأشخاص الذين لديهم شريك جنسي، حيث تعتبر أول سلوك جنسي يستخدمه الكثير من الذكور والإناث بعد البلوغ من باب استكشاف الجسد، حيث وثقت دراسات أن 95% من الذكور و89% من الإناث مارسوا العادة السرية منذ البلوغ واستمروا بممارستها أسبوعياً على الأقل فيما بعد [1].

علاج آثار العادة السرية عند النساء بعد الزواج

قد تجد بعض النساء أن ممارسة العادة السرية بعد الزواج مشكلة يجب معالجتها لتفادي الإحراج أمام الشريك، وهذا يمكن من خلال اتباع إجراءات مثل [4]:

  • يمكن للمرأة أن تلجأ للنقاش مع زوجها حول رغباتها الجنسية بكل صدق وشفافية بما يتضمن الحديث عن المخاوف المرتبطة بالعلاقة الحميمة بينهما كالقلق من الشعور بعدم الاكتفاء الجنسي من العلاقة مع الشريك، فالمصارحة تتيح له تعديل بعض السلوكيات بما يرضي زوجته جنسياً ويصرفها عن الحاجة لممارسة العادة السرية.
  • إن لم تستطع المرأة التخلص من اللجوء إلى العادة السرية وأصبح ذلك يتعارض مع الأداء الجنسي في العلاقة مع الزوج فيكون حينها الحل باللجوء إلى استشارة معالج جنسي أو طبيب متخصص بالأمراض الجنسية.

أضرار العادة السرية

للعادة السرية بعض الآثار الجانبية التي تؤخذ عليها من قبيل ما يلي [1]، [4]:

  1. قد تتحول العادة السرية إلى مشكلة حقيقية عندما تؤثر بالفعل على العلاقة الجنسية مع الشريك، كما قد تكون محرجة لبعض النساء كما يمكن أن يؤدي الإفراط فيها إلى التعارض مع بعض الأنشطة اليومية.
  2. بعض الثقافات والأديان تعارض ممارسة العادة السرية وتعتبرها إثماً أو حراماً وهذا يحمّل المرأة التي تمارس العادة السرية شعوراً بالذنب أو الخجل.
  3. عند ممارسة المرأة للعادة السرية فقد يشعر شريكها ببعض من خيبة الأمل أو القلق أو الخوف ما يمكن أن يؤثر على العلاقة الجنسية بينهما وينعكس بالتالي على العلاقة الزوجية ككل.
  4. عند الإفراط في ممارسة المرأة للعادة السرية فقد تحدث هناك مشاكل صحية بزيادة الاستمناء من ضمنها الصداع أو ارتفاع ضغط الدم.

كلمة أخيرة.. العادة السرية أمر موجود وبكثرة ولكنها محرجة لدى كثيرين من الرجال والنساء، وعلى الرغم من الفوائد التي يمكن أن تؤديها للجسم والصحة والجنسية عند المرأة إلا أن الإفراط فيها كالإفراط في كل شيء يمكن أن يكون له آثار سلبية لكن أسوأها ما ينعكس على العلاقة الزوجية بين الشريكين.