العلاج بالإبر الجافة والفرق بينها وبين الإبر الصينية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 25 أكتوبر 2021
العلاج بالإبر الجافة والفرق بينها وبين الإبر الصينية
مقالات ذات صلة
الإبر الصينية وطرق العلاج بها
الإبر الصينية للتخسيس
الإبر الصينية لعلاج الديسك

يعاني الكثيرون من مشاكل عضلية؛ تحصل غالباً نتيجة إجهاد العضلات واستخدامها بكثرة، وهذا ما يمكن التخلص منه عبر العلاج الطبي المختص، أو يمكنك اللجوء إلى طرق العلاج الطبيعي مثل تقنية الإبر الجافة التي تعمل على علاج مشاكل العضلات وتخفيف آلامها، في هذا المقال سنتعرف على العلاج بالإبر الجافة.

الفرق بين الإبر الجافة والإبر الصينية

الإبر الجافة علاج يستخدمه أخصائيو العلاج الطبيعي لتخفيف آلام العضلات وعلاج تيبسها، حيث يقوم المعالج بإدخال عدة إبر خيطية (عبارة عن إبر رفيعة وقصيرة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ) في جلدك وتحديد ما يُسمى "نقاط الزناد" التي تعرف بأنها نقاط حساسة توجد في المناطق المشدودة من العضلات، وتتكون نتيجة انقباض العضلات بشكل كبير عند إجهادها واستخدامها فوق طاقتها، وتعيق نقاط الزناد تدفق الدم المؤكسج وتجعلك تشعر بالألم، بالتالي يحصل لديك اختلال وظيفي في الحركة.

يمكن التخلص من نقاط الزناد وألم العضلات عبر الإبر الجافة، حيث يقوم المعالج بإدخال الإبر في جلدك لفترة قصيرة من الزمن، مما يساعد على تخفف آلام العضلات وتيبسها.

بالإضافة إلى تقليل نقاط الزناد وتحسين المرونة وزيادة نطاق الحركة، ولهذا السبب تُستخدم هذه الطريقة غالباً لعلاج الإصابات الرياضية وآلام العضلات.

بينما يعتبر الوخز بالإبر الصينية أيضاً من الطرق التقليدية للتخلص من الألم من مختلف أنحاء الجسم، والتي تعمل على إعادة توازن الطاقة إلى الجسم.

حيث يقوم المعالج بوخز العديد من الإبر الرقيقة والصلبة في مناطق معينة من جسمك والتي يحدها مسبقاً، وغالباً ما تكون المناطق الغنية بالأعصاب مما يساعدك على الشعور بالراحة وتحفيز عملية العلاج عبر تنشيط الدورة الدموية.

بالنسبة للفرق بين الإبر الجافة والإبر الصينية فهو على النحو التالي [1] [2] [3]:

الإبر الجافة الإبر الصينية
علاج جديد نسبياً يستند إلى الطب الغربي الحديث، وتم تطويره في الثمانينيات، ويتضمن إدخال الإبر في نقاط الزناد أو العصابات العضلية الرقيقة الموجودة داخل العضلات الكبيرة. علاج قديم يستند إلى الطب الصيني التقليدي، ويعتمد على وخز وإدخال الإبر في نقاط معينة من جسمك يحددها المعالج المختص.
تستخدم لعلاج حالات الألم المزمن والحاد دون استعمال الأدوية أو الإجراءات الجراحية. نستخدم لعلاج الأمراض الداخلية بما في ذلك مشاكل الجهاز الهضمي والتشنجات والحساسية والأرق والتوتر والألم المزمن، وتكون ضمن خطة علاجية بما في ذلك الأدوية أو الإجراءات الجراحية.
تعمل على تقليل نقاط الزناد أو ما يسمى بالتحفيز العضلي وتخفيف الآلام. تقوم على فكرة إعادة التوازن واستعادة التدفق السليم للطاقة في جميع أنحاء الجسم.
يُبقي المعالج الإبر في مكانها لمدة ثوانٍ.

يبقي المعالج الإبر في مكانها لمدة ما بين 5 إلى 30 دقيقة ويجري العلاج على عدة جلسات.


فوائد الإبر الجافة للعضلات

الإبر الجافة مفيدة للعضلات كونها تساعد على تقليل الألم وتسريع عملية الشفاء، ومن فوائد الإبر الجافة للعضلات أيضاً [1] [4]:

  1. تسريع عملية الشفاء: في حال كنت تعاني من إصابة أو خضعت لعملية جراحية، فإن تحريك جسمك هو أفضل طريقة لتسريع الشفاء، ومع ذلك فإن إضافة الإبرة الجافة إلى العلاج يسرع العملية كونه يحفز الاستجابة للشفاء.
  2. تعزيز تدفق الدم في الجسم وتقليل الالتهاب.
  3. تخفيف الألم عن طريق تقليل فرط توتر العضلات وزيادة نطاق حركة المفاصل، وتصحيح الخلل الوظيفي من خلال تحفيز أو تقليل نقاط الزناد.
  4. تحسين التواصل العصبي وتحفيز إطلاق مسكنات الألم الطبيعية في جسمك.
  5. تحسين المرونة وعلاج الإصابات الرياضية وآلام العضلات.
  6. تساعد الإبرة الجافة على إعادة بناء قوتك واستعادة نطاق حركتك بالكامل.
  7. تحسين حالات الألم المزمن مثل الإصابة متلازمة بالألم العضلي الليفي (اضطراب يسبب ألماً في البنية العضلية الهيكلية ويصحبه الشعور بالإرهاق واضطرابات النوم).

الإبر الجافة لعلاج الديسك

تساعد الإبر الجافة في عملية العلاج من الديسك عبر تخفيف آلام نقاط الزناد في المنطقة المصابة، كما تساهم بعلاج الديسك كما يلي [5] [6] [7]:

  • تنشيط الدورة الدموية وإعادة التوازن المفقود في المنطقة المصابة بالديسك.
  • إعادة الوظائف إلى طبيعتها في المنطقة المصابة.
  • تحفيز الشفاء عن طريق زيادة تدفق الدم.
  • تخفيف الألم عبر المساعدة في إطلاق هرمون تسكين الألم الإندورفين (Endorphin) في مجرى الدم.

هل الإبر الجافة مؤلمة؟

تستعمل إبرة خيطية في الإبر الجافة، والتي تخترق الجلد والعضلات لمعالجة وتقليل نقاط الزناد لتسريع عملية الشفاء وتخفيف آلام العضلات، وتسبب هذه العملية آلاماً خفيفة أثناء وبعد العلاج لعدة أيام تقريباً بعد العلاج، ويساعد شرب الكثير من الماء وتحريك الجسم عبر ممارسة الرياضة إلى تقليل مدة الألم والتخلص منه [8] [9].

الآثار الجانبية للإبر الجافة

يعتبر العلاج بالإبر الجافة آمناً ولكنه قد يسبب الآثار الجانبية في حالات نادرة ومن هذه الآثار [10] [11]

  1. الشعور بالألم ولكنه يختفي من تلقاء نفسه.
  2. الكدمات أو النزيف: يمكن أن تحدث في موقع إدخال الإبر وخاصة إن كانت تعاني من مشاكل في الأوعية الدموية، حيث تكون أكثر عرضة للإصابة بالكدمات أو النزيف.
  3. الإغماء والدوخة.
  4. التعب والإرهاق.
  5. التعب العام أو الضعف.
  6. تفاعلات الجلد: قد تظهر بقع حمراء صغيرة على جلدك كرد فعل على الإبر، وعادة ما تختفي هذه البقع من تلقاء نفسها في غضون بضع دقائق أو ساعات.
  7. النعاس.
  8. الغثيان والتعرق.
  9. التقيؤ والصداع.
  10. اضطراب الجهاز الهضمي.
  11. استرواح الصدر: أي تسرب الهواء إلى المساحة بين الرئة وجدار الصدر.

في النهاية.. تعرفنا على العلاج بالإبر الجافة والفرق بين الإبر الجافة والإبر الصينية، حيث تعتبر الإبر الجافة من تقنيات علاج مشاكل العضلات وآلامها عبر تقليل نقاط الزناد وتنشيط الدورة الدموية، ولكن في حال كنت تعاني من أي أمراض عليك استشارة الطبيب مسبقاً قبل اللجوء إلى الإبر الجافة.