إصابات الرباط الصليبي وعلاجها

  • تاريخ النشر: الخميس، 23 سبتمبر 2021
إصابات الرباط الصليبي وعلاجها
مقالات ذات صلة
الخضروات الصليبية وفوائد الخضروات الصليبية
تمارين لعلاج التنس البو لتعزيز العلاج والوقاية من الإصابة
علاج الدودة الحلزونية أسبابها وعلاجها

توجد الأربطة الصليبية داخل مفصل ركبتك، وتتقاطع مع بعضها لتشكيل "X" تتحكم بحركة ركبتك ذهاباً وإياباً، وهي ليست نوعاً واحداً بل ثلاثة أنواع هي الرباط الصليبي الجانبي، والرباط الصليبي الخلفي والرباط الصليبي الجانبي وقد تتعرض هذه الأربطة لإصابات لأسباب متعددة قد تضطر لعلاجها طبياً.

الرباط الصليبي الأمامي

يعرف الرباط الصليبي الأمامي بأنه انقطاع في الرباط الموجود في المنطقة الأمامية في الركبتين وقد تصاب به أثناء ممارسة بعض التمارين الرياضية كالركض أو القفز وذلك مثل لعبة كرة القدم أو ألعاب الجمباز [1].

الرباط الصليبي الخلفي

يقع الرباط الصليبي الخلفي في مؤخرة الركبة، وهو واحد من عدة أربطة تربط عظم الفخذ بالظنبوب. يمنع الرباط الصليبي الخلفي قصبة الساق من التحرك للخلف بشكلٍ كبير، قد تحدث الإصابة بسبب الاصطدام بلوحة القيادة في حادث سيارة أو السقوط على الركبة المثنية أثناء لعب كرة القدم [2].

الرباط الصليبي الجانبي

الرباط الصليبي الجانبي (LCL) هو أحد الأربطة الموجودة داخل ركبتك، يقع على الجانب الخارجي من مفصل الركب، ويربط عظم الفخذ بالعظم الصغير في أسفل ساقك (الشظية). يمكن أن تكون الإصابة تمزق جزئي أو كامل، أو تمدد في الرباط [3].

أسباب إصابة الرباط الصليبي

هناك أسباب كثيرة تقف خلف إصابتك بالرباط الصليبي بأنواعه الثلاث (الأمامي والخلفي والجانبي) [1] [2] [3]:

  1. تغيير اتجاه المشي أو الحركة بسرعة.
  2. التوقف فجأة.
  3. التباطؤ أثناء الجري.
  4. الهبوط بعد القفز بشكل غير صحيح.
  5. الاصطدام والسقوط، أثناء ممارسة كرة القدم.
  6. شد الرباط (مثل إصابة التواء أو فرط التمدد).
  7. التواء الركبة أو القدم.

تشخيص وأعراض إصابة الرباط الصليبي

سنتعرف فيما يلي على أعراض وتشخيص الرباط الصليبي.

أعراض إصابة الرباط الصليبي

تتشابه أعراض إصابات الرباط الصليبي ويبقى التشخيص هو العامل الرئيسي في تحديد نوع الإصابة، وهذه الأعراض هي [1] [2] [3]:

  • تورم الركبة وانتفاخها.
  • ألم حاد في الركبة.
  • تيبس في الركبة وصعوبة تحريكها.
  • صعوبة المشي.
  • عدم استقرار صابونة الركبة.

تشخيص الرباط الصليبي الأمامي

خلال زيارتك الأولى، سيتحدث طبيبك معك عن الأعراض والتاريخ الطبي لتحديد نوع الإصابة هل هي رباط صليبي أمامي أم رباط صليبي خلفي أم رباط صليبي جانبي [1] [2] [3]:

  1. الفحص البدني: أثناء سيفحص طبيبك جميع هياكل ركبتك المصابة، ويقارنها بركبتك غير المصابة. يمكن تشخيص معظم إصابات الأربطة من خلال الفحص البدني الشامل للركبة.
  2. اختبارات التصوير: تشمل الاختبارات الأخرى التي قد تساعد طبيبك على تأكيد تشخيصك ما يلي:
  • الأشعة السينية: على الرغم من أنها لن تظهر أي إصابة في الرباط الصليبي الأمامي أو الخلفي أو الجانبي لكنها تظهر إذا كانت الإصابة مرتبطة بكسر في العظام أم لا.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): تسبب هذه الدراسة صوراً أفضل للأنسجة الرخوة مثل الرباط الصليبي الأمامي والخلفي والجانبي. 

علاج إصابة الرباط الصليبي

يختلف علاج تمزق الرباط الصليبي حسب حالة المريض، وتتراوح بين العلاج الطبيعي والعلاج الجراحي، إضافةً لذلك يمكنك تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، للمساعدة في تخفيف أي ألم بسبب إصابتك، كما تساعد الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين في تقليل الالتهاب والتورم [1] [2] [3]

عملية علاج الرباط الصليبي

يقوم الطبيب من خلال عملية الرباط الصليبي بإعادة بناء الرباط، حيث يستبدل الرباط الممزق بطعوم نسيجية مأخوذة من الوتر الرضفي الممتد بين الرضفة وعظم الظنبوب، أو من أوتار المريض في مؤخرة الفخذ أو وتر العضلة الرباعية الممتدة من الركبة إلى الفخذ، وتعد هذه الطعوم بمثابة أساس ينمو عليها رباط جديد مكان الرباط الممزق [1].

العلاج الطبيعي للرباط الصليبي

إذا خضعت لعملية جراحية، فإن العلاج الطبيعي يركز أولاً على إعادة الحركة إلى المفصل والعضلات المحيطة، يتبع ذلك برنامج تقوية مصمم لحماية الرباط الجديد، بحيث يزيد الضغط تدريجياً عبر الرباط، وسيبدأ العلاج الطبيعي في الفترة الممتدة من الأسبوع الأول إلى الرابع بعد العملية.

ويشمل العلاج الطبيعي للرباط الصليبي بأنواعه المختلفة الرباط الصليبي الأمامي والرباط الصليبي الخلفي والرباط الصليبي الجانبي خيارات متعددة أبرزها [1] [2] [3]:

  • تخفيف الورم: عند إصابتك لأول مرة، يمكن أن تساعد الراحة والثلج والضغط اللطيف على الركبة ورفعها في تسريع الشفاء.
  • دعامة لحماية الركبة: قد يوصي طبيبك بدعامة لحماية ركبتك من عدم الاستقرار. لمزيد من الحماية لركبتك، قد يتم إعطاؤك عكازات لمنعك من زيادة الوزن على ساقك.
  • العلاج البدني: مع انخفاض التورم، يبدأ برنامج إعادة تأهيل دقيق. ستعيد تمارين محددة وظيفة ركبتك وتقوي عضلات الساق التي تدعمها. 

تمارين رياضية للرباط الصليبي

هناك الكثير من التمارين التي يمكنك تطبيقها لعلاج الرباط الصليبي إليك أمثلة عليها [4]:
1. تمرين تمديد الركبة: للقيام بالتمرين اتبع التعليمات التالية:

  • اجلس على الأرض وباعد بين رجليك.
  • اثنِ الركبة المصابة ببطء مع تحريك كعبك على الأرض نحوك.
  • حرك القدم ببطء إلى وضع البداية.
  • كرر التمرين 10 مرات.

2. تمرين ثني الركبة: للقيام بالتمرين اتبع التعليمات التالية:

  • استلق على بطنك مع استقامة ساقيك.
  • اثنِ ركبتك المصابة وجلب كعبك نحو الأرداف.
  • امسك لمدة 5 ثوان.
  • استرخي.
  • كرر 10 مرات.

3. تمرين تمديد الركبة السلبي: يتطلب التمرين إحضار كرسيين متساويين في الارتفاع. ضع الكراسي في مواجهة بعضها البعض على مسافة أقصر قليلاً من طول ساقك:

  • اجلس على كرسي وضع كعبك على المقعد الآخر.
  • مد ساقك بحيث تكون ركبتك مستقيمة.
  • استرح في هذا الوضع لمدة دقيقة إلى دقيقتين عدة مرات في اليوم لتمديد أوتار الركبة تدريجياً.

4. تمرين رفع الكعب: يتم رفع الكعب أثناء الوقوف:

  • ابدأ بوضع يد واحدة على ظهر الكرسي لتحقيق التوازن.
  • ارفع كعب ساقك المصابة ببطء، واقفاً على أطراف أصابعك.
  • ابق هناك لمدة 5 إلى 10 ثوانٍ.
  • أنزل كعبيك ببطء.
  • كرر 10 مرات.

الرباط الصليبي والجماع

إذا كنت مصاباً بالرباط الصليبي فيمكنك ممارسة الجماع مع شريكك ولكن عليك الانتباه جيداً لركبتك، ووضع دعامة لتثبيتها لأن الضغط الزائد على الركبة أو الحركة القوية قد تؤدي لتفاقم الإصابة وتذكر أن درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج [5].

إصابات الرباط الصليبي ثلاثة أنواع، تتشابه في الأعراض والأسباب وطرق العلاج، ولكن الأهم أنه عندما تتعرض لأي حادث على ركبتك كالسقوط أو الاصطدام بسيارة وشعرت بالألم فعليك مراجعة الطبيب على الفور لتشخيص حالتك ووضع العلاج المناسب لك قبل أن يتفاقم الألم وتضطر لإجراء جراحة ربما كنت بغنىً عنها لو سارعت لمراجعة الطبيب.