اعوجاج القضيب وأسبابه والعلاجات الممكنة لهذه المشكلة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 17 أغسطس 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 15 سبتمبر 2021
اعوجاج القضيب وأسبابه والعلاجات الممكنة لهذه المشكلة
مقالات ذات صلة
ضعف التبويض أسباب المشكلة وعلاجها
أسباب الشعر الخفيف وطرق علاج المشكلة
أسباب فرط النشاط الجنسي عند المرأة وحلول لهذه المشكلة

يعتبر القضيب عضواً مشتركاً ما بين الجهاز التناسلي والبولي للرجل، وبذلك يقوم بوظيفتين أساسيتين وهما إطراح البول خارج الجسم وقذف السائل المنوي أثناء الجماع، يكون القضيب أثناء الانتصاب وفي الحالة الطبيعية مستقيماً دون أي ميول أو انحناء، ولكنه وفي بعض الحالات المرضية يصاب بالاعوجاج، ويعتبر هذا الاعوجاج إلى الأسفل، الأعلى أو أحد الجانبيم مرضياً فقط في حال حدوثه أثناء الانتصاب بين انحناء القضيب خارج أوقات الانتصاب فهو طبيعي تماماً.

أسباب اعوجاج القضيب

تنقسم الأسباب إلى خلقية تبدأ بالظهور مع بدايات عمر البلوغ وظهور الانتصاب إذ يبدو القضيب منحنياً إلى أحد الاتجاهات ومن الأسباب الخلقية لاعوجاج القضيب  [1]:

  • التشوهات الخلقية في الإحليل أو فتحة التبول والتي قد تتوضع أحياناً إلى الأسفل أو الأعلى من مكانها الطبعي وتترافق أيضاً مع اعوجاج القضيب وانحنائه باتجاه ميلان فتحة التبول، يمكن أن يلاحظ الانحناء الناجم عن التشوهات الخلقية الشديدة في مراحل الطفولة المبكرة، أما الطفيفة منها فتكتشف مع حدوث الاتنصاب في مرحلة البلوغ.
  • قد لا يترافق الاعوجاج مع أي تشوه خلقي محدد بل يبقى في كثير من الحالات مجهول السبب.
  • النمو غير المتناسق للقضيب في مراحل الطفولة المتأخرة وبدايات البلوغ، إذ يحدث أن ينمو القضيب من إحدى الجهتين بشكل أسرع من نموه في في الجهة الأخرى فينحني القضيب باتجاه الجهة الأقصر عند الانتصاب.

أما المجموعة الثانية من الأسباب فهي المسؤولة عن اعوجاج القضيب المكتسب، أي بعد أن كان في السابق مستقيماً أثناء الانتصاب دون أي مشاكل، ومن أهم هذه الأسباب [1]  [2]:

  • داء بيروني: يعتبر داء بيروني كجهول السبب وينتج عن إصابة الغلالة البيضاء للقضيب بالتليف والتسمك وبالتالي عدم مساعدنها على تمدد القضيب في المنطقة المصابة أثناء الانتصاب، والغلالة البيضاء هي الطبقة المحيطة بالجسميين الكهفيين للقضيب وهما أهم أجزتء القضيب المسؤولة عن الانتصاب، عند تسمك الغلالة البيضاء وفقدانها لمرونتها يكون تممد القضيب في هذه المنطقة قليلاً بالنسبة لأجزائه المتبقية وبالتالي ينحني باتجاه المنطقة الأقصر .
  • الرض المباشر على القضيب سواء نتيجة حادث ما أو أثناء الجماع، الأمر الذي يؤدي ألى أذية الجسميين الكهفيين والتئام الإصابة بعدها على شكل تليف في الغلالة البيضاء.
  • أمراض المناعة الذاتية خصوصاً التي تتضمن إصابة الأنسجة الضامة في الجسم بما فيها الغللة البيضاء (مثل مرض صلابة الجلد الجهازية، داء جوغرن، داء بهجت والذئبة الحمراء).
  • الداء السكري الذي يسبب ضرراً للأعصاب المسؤولة عن الانتصاب كما يؤثر سلباً على تروية الأنسجة في القضيب مما قد يحدث تليفاً في الغلالة البيضاء.
  • العمليات الجراحية على البروستات والقضيب والتي تترك خلفها ندبات في أنسجة القضيب تسبب الاعوجاج.

أعراض اعوجاج القضيب

قد تظهر الأعراض بشكل مفاجئ معاً أو بشكل تدريجي ومن أهمها [1]  [2]:

  • ظهور كتل صغيرة ونتوءات قاسية على أحد جوانب القضيب.
  • الشعور بالألم أثناء الانتصاب أو أثناء الجماع، ويزداد الألم مع تقدم الحالة وازدياد الانحناء كما يسبب الاعوجاج الألم للزوجة أثناء الجماع.
  • الانحناء الواضح للقضيب بأحد الاتجاهات.
  • مشاكل في الحفاظ على الانتصاب وقوته أثناء الجماع والتي قد تصل إلى العجز التام عن الانتصاب.

علاج انحناء العضو الذكري

لا تقتضي جميع حالات اعوجاج القضيب العلاج الفوري فبعضها يكون طفيفاً لا يسبب الألم أو مشاكل في الانتصاب أو الجماع، ويتم تقرير العلاج بحسب درجة الاتحناء والسبب المؤدي له، ومن الخيارات العلاجية المتاحة [3]:

  • العلاج الجراحي لإصلاح تشوهات الإحليل أو القضيب الخلقية والتي تؤدي إلى خلل في الوظيفة الجنسية وكذلك في عملية التبول، ويتم اللجوء أيضاً للجراحة في داء بيروني لمحاولة إزالة التليف الحاصل في الغلالة البضاء داخل القضيب.
  • العلاج الدوائي الذي يعتبر خياراً جيداً في الحالات التي يكون فيها الاعوجاج بحد ذاته خفيفاً وليس العامل الأهم في مشكلة الانتصاب بل يرجع سبب ضعف الانتصاب في هذه الحالات إما إلى اضطراب توازن الهرمونات عند الرجل أو الحالة النفسية أو حتى وجود مرض مستبطن يترافق مع خلل في عملية الانتصاب مثل الداء السكري، الاكتئاب وأمراض المناعة الذاتية المؤثرة على الجلد والنسيج الضام في القضيب.
  • يمكن الاستعانة بالمواد الطبيعية والأعشاب لتقوية الانتصاب والرغبة الجنسية مثل العسل والمكسرات وعشبة الجرجير، ولكنها لا تملك أي دور حقيقي في علاج انحناء القضيب سواء الخلقي أو المكتسب.

خاتمة.. غالباً ما يؤثر اعوجاج القضيب على الحالة النفسية للرجل ورغبته الجنسية والذي يساهم في إضعاف الانتصاب وصعوبة إتمام الجماع، لذلك لا بد من التوجه للطبيب من أجل تشخيص السبب المؤدي إلى اعوجاج القضيب ومحاولة إصلاحه دوائياً أو جراحياً بحسبب السبب وشدة الاعوجاج.