الوقاية من فيروس كورونا في المدارس

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 01 سبتمبر 2021
الوقاية من فيروس كورونا في المدارس
مقالات ذات صلة
فيروس كورونا وأهم طرق الوقاية منه
فيروس كورونا هل هو مميت؟
فيروس كورونا المتحور

إن انتشار جائحة فيروس كورونا (كوفيد _ 19) مجدداً مع تحويراته المتعددة خلال السنوات السابقة، أعطت للعودة إلى المدارس معنىً جديداً وربما لجأت بعضها لاتباع طرق جديدة للتعلم، إضافةً لمجموعةٍ كبيرةٍ من المخاوف والقلق على صحة الطلاب والمدرسين.

في هذه المقالة سنتناول التحضير للمدرسة والفصل الدراسي أثناء جائحة كورونا والإجراءات الوقائية التي يجب اتباعها، وما يجب على الآباء التأكد منه قبل إرسال أطفالهم إلى المدرسة ومجموعةٍ من النصائح لحماية أبنائهم من فيروس كورونا في المدرسة.

التحضير للمدرسة والفصل الدراسي أثناء جائحة كورونا

على الكوادر التدريسية والإدارات المدرسية التحضير الجيد لمواجهة هذه الجائحة، وحماية الطلاب قبل بدأ العام الدراسي ونذكر بعضها: [1]  

  • تقليص عدد التلاميذ في الفصول الصفية.
  • إعادة اتجاهات المرور ضمن أروقة المدرسة لتصبح بجهةٍ واحدةٍ.
  • استخدام المساحات الخارجية عندما يكون ذلك ممكناً للدروس التفاعلية والاستراحات.
  • تحديد عدد الأطفال في الحافلات المدرسية.
  • تباعد المقاعد الدراسية، والحفاظ على مسافة آمنة بين الطلاب والمعلمين.
  • تقسيم الطلاب إلى مجموعات تبقى معاً خلال اليوم الدراسي، وتقليل التفاعل بين المجموعات المختلفة.

الإجراءات الوقائية التي يجب أن تتبعها الكوادر المدرسية

يجب أن يراعي الكادر التدريسي والإداري بعض الأمور ضمن المدرسة وينتبه إليها تفادياً لانتشار فايروس كورونا بين الطلاب والكادر التدريسي وانتقالها لأهلهم في المنازل: [2]

  • الاتصال بذوي الطالب في حال ظهور أعراض المرض: لإرساله إلى المنزل وتزويده بالدعم المعنوي والتخفيف من قلقله وخوفه من هذا المرض وتزويده بتعليمات العزل المطلوبة منه.
  • المتابعة الطبية الدائمة: للطلاب والكادر التدريسي تحت إشراف أطباء المدرسة.
  • تطهير الفصول المدرسية: باستخدام مواد فعالة وآمنة للقضاء على الفيروسات والجراثيم بصورة منتظمة.
  • عزل أي تلميذ تبدو عليه أي علامات مرضية: كالإعياء أو ارتفاع الحرارة عن البقية.
  • إجراء فحص حرارة بشكل يومي من قِبل الكوادر المدرسية: يُفضل القيام بذلك كجزء من فحص أعراض كوفيد-19.

أمور يجب على الآباء التأكد منها قبل إرسال أبنائهم إلى المدرسة

يجب على الآباء التواصل مع الكادر الإداري في المدرسة بشكلٍ استباقي للتأكد من تدابير السلامة المتبعة ضمن المدرسة، والتأكد من بعض الأمور التي يمكن أن توفر جواً صحياً وآمناً لأبنائهم والتأكد من تطبيقها [3] [1]:

  • التأكد من تطعيم المعلمين والكادر الإداري ضمن المدرسة.
  • التعرف على التغييرات التي تم إجراؤها في الفصول الدراسية والممرات والكافيتريا والحافلات: لضمان التباعد الاجتماعي المطلوب، والتأكد من إمكانية غسل اليدين المتكررة للطلاب وإتاحتها بسهولة مع معقم اليدين.
  • التأكد من زيادة خدمات التنظيف والتطهير المتكرر: للأدوات للأسطح القابلة للمس المستمر.
  • الالتزام بمعايير المدرسة وقواعدها فيما يخص السلامة: وأن الأهل يعلمون بأنه سيُطلب من الطلاب والموظفين الذين يشعرون بالمرض أو عند الشك بإصابتهم؛ البقاء في المنزل.
  • التعرف على الخطة الموضوعة سلفاً في حال إصابة أحد الطلاب أو المدرسين: وفي حال كانت نتائج المسحة إيجابية الإصابة.

تحضير الأبناء من قبل الأهل قبل إرسالهم إلى المدرسة

إليكم أهم النصائح وكيفية تحضير الأبناء وتوعيتهم من قبل الآباء والأمهات قبل إرسالهم إلى المدرسة لحمايتهم من فيروس كورونا [1] [2]:

  • يجب أن يتناقش الأهل مع أبنائهم عن أهمية نظافة اليدين: وغسلها بشكل متكرر وعدم لمس الوجه عندما يكونون خارج المنزل وتعليمهم الطريقة الصحيحة لغسل اليدين.
  • تحضير أقنعة الوجه: والماسكات التي يجب ارتداؤها طوال اليوم أثناء التواجد في المدرسة.
  • يجب إبقاء طفلك في المنزل في حال كان أحد أفراد الأسرة مصاباً بفيروس كورونا: أو إذا كان يعاني من أي أعراض كالحمى أو السعال.
  • التأكد من أن المدرسة لديها خطة آمنة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع تفشي الفيروس: وكيف يمكنها التصرف وفصل الأطفال المرضى عن الأطفال السليمين. 

أشياء مهمة يجب على التلاميذ تطبيقها ووضعها في الإعتبار أثناء تواجدهم في المدارس

  • إرتداء أقنعة الوجه: داخل صفوف الدراسة لمنع تفشي الجراثيم.
  • غسل اليدين بشكل صحيح: وعدم لمس الوجه والأشياء التي يحتاجونها فقط.

نصائح لمنع تفشي الفيروسات والجراثيم وانتقالها من المدرسة إلى المنزل

  • الالتزام بهذه الإجراءات: تجنب وضع الحقائب المدرسية على الأسطح بشكل عشوائي وعلى الأهل تعقيمها مع الحذاء والحرص على الطفل لغسل اليدين وعلبة الطعام فور الدخول إلى المنزل.
  • الاحتفاظ بالأغراض المدرسية في صندوق تخزين مغلق: أو فصلها عن الأدوات المنزلية الأخرى لتجنب انتقال الجراثيم والفيروسات الخارجية إلى المنزل.
  • تحديد منطقة مخصصة للواجب المنزلي: والاحتفاظ بالكتب المدرسية والمواد الخارجية الأخرى وتعقيم الأسطح المستخدمة باستمرار.

الاستماع إلى مخاوف طفلك أثناء الجائحة وقبل العودة للمدارس

يلعب الوالدين دوراً مهماً للغاية مع أطفالهم ليس فقط كمصدرٍ موثوق للمعلومات، ولكن بصفتهم أصدقاء مقربين منهم وإليكم بعض النصائح [3]:

  • من المهم أن يشعر طفلك بالراحة في التعبير: عن مخاوفه وقلقه بشأن العودة إلى المدرسة أثناء الوباء، لذا حاول أن تكون متاحاً ومستعداً قدر الإمكان لتقديم الإجابات الصحيحة لهم.
  • قد تحتاج إلى أن تكون الشخص الذي يبدأ المحادثة مع طفلك: حول عوامل السلامة والوقاية من الفيروس، إذا لم يبادر الطفل من تلقاء نفسه بسؤالك.
  • تأكد من أنك تستمع له باهتمام: وتقدم التعاطف والدعم النفسي للطفل وتعمل على تقليل مخاوفه، وتساعده على التعامل مع مشاعره بطريقةٍ مطمئنة سواءً كان ابنك قلقاً بشأن الاضطرار إلى ارتداء قناع طوال اليوم، أو ما قد يحدث إذا كانت هناك حالة مؤكدة للإصابة في المدرسة.

ماذا تفعل إذا تعرض طفلك للإصابة بفيروس كورونا

إذا كان طفلك سيذهب إلى المدرسة، فضع خطة مناسبة وكن على استعداد لاحتمال تعرضه للإصابة بفيروس كورونا وتحضير سيناريوهات استباقية للتعامل مع الموقف في حال حدوثه من خلال [1] [2] [3]:

  • وضع خطة لحماية أفراد الأسرة وخاصة كبار السن: كالجدات والأجداد المعرضين لخطر الإصابة ممن يعانون من الأمراض المزمنة.
  • تأكد من أن توفر معلومات الاتصال بك في حالات الطوارئ: من قبل المدرسة مع إضافة جهة اتصال بديلة في حال تعذر الاتصال بك.
  • ضع خطه لمتابعة الدراسة في حال تنفيذ الحجر الصحي أو إغلاق المدارس: فقد تُغلق المدارس إذا كان انتشار الفيروس كبيراً في مجتمعك أو إذا كانت نتيجة اختبار العديد من الأطفال أو الموظفين إيجابية ضمن المدرسة.
  •  قد يحتاج طفلك إلى البقاء في المنزل إذا تعرض إلى اتصال وثيق بـ مصاب مؤكد بفيروس كورونا: ويجب عندها إعلام المدرسة بذلك.

أخيراً... يمكننا القول إن الوقاية والاهتمام بالنظافة الشخصية هو السبيل لحماية الأطفال عند عودتهم للمدارس ويساعد الأهل على الشعور بالاطمئنان قدر الإمكان. وأصبح واجباً على المدارس أن توازن بين الاحتياجات التعليمية والاجتماعية والعاطفية للطلاب، إلى جانب صحتهم وسلامتهم هم والكادر التدريسي، أثناء تفشي هذا الوباء الخطير (كورونا) الذي يجتاح العالم موجة وراء موجة عبر تحويراته المختلفة.