العلاقة الحميمة بعد الاجهاض مع مجموعة من النصائح

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 02 نوفمبر 2021
العلاقة الحميمة بعد الاجهاض مع مجموعة من النصائح
مقالات ذات صلة
نصائح في العلاقة الحميمة للزوج والزوجة
العلاقة الحميمة بعد استئصال المرارة آثارها الجانبية مع النصائح
أفضل مشروبات قبل العلاقة الحميمة

تتعرض المرأة لبعض التغيرات الجسدية والعاطفية على حدٍ سواء بعض الإجهاض سواء كان إجهاضاً طبيعياً أو طبياً، ولذلك وفي هذه المرحلة الصعبة يهتم الأزواج دوماً بمعرفة طرق العناية بالصحة وتخفيف الأعراض المحتملة. ولكن السؤال الأكثر انتشاراً هو متى يمكن ممارسة العلاقة العاطفية بعد الإجهاض دون التعرض لأذية؟

العلاقة الحميمة بعد الإجهاض الطبيعي

عندما نتحدث عن العلاقة الحميمة بعد الإجهاض الطبيعي أو الطبي يجب أن نأخذ كلاً من الحالة الفزيولوجية والنفسية للمرأة في عين الاعتبار، ففي المرحلة التالية للإجهاض يتعرض جسم المرأة إلى العديد من التغيرات وتنتابها العديد من المشاعر السلبية.

لهذا وقبل أن تُفكر في ممارسة العلاقة الحميمة بعد الإجهاض عليك أن تضع في حسبانك الأمور التالية:

  1. النزيف: يترافق الإجهاض لدى الكثير من النساء مع نزيف مهبلي متكرر يستمر حتى يُتم الجسم تنظيف الرحم من بقايا الحمل.
  2. العدوى والالتهابات: يتسع عنق الرحم بعد الإجهاض أكثر من المعتاد ولذلك فإنّ ممارسة العلاقة الحميمة وحتى إدخال أي شيء في المهبل يزيد من فرص إصابة المرأة بالعدوى والالتهابات.
  3. الألم: من المعتاد أن تُعاني المرأة من بعض التقلصات خلال الفترة التالية للإجهاض وهذا يُسبب ألما شبيهاً بألم الدورة الشهرية.
  4. فقدان الرغبة الجنسية: تذكر أن شفاء جروح الجسد لا يعني بالضرورة شفاء جروح الروح، فمن الطبيعي أن تشعر المرأة بالحزن بعد الإجهاض ومدة الحزن قد تختلف من سيدة لأخرى وفقاً لطريقتها في التعامل مع الحزن.

وفقاً لهذا هناك احتمال كبير بأنّ المرأة ليست جاهزة لممارسة العلاقة الحميمة بعد الإجهاض وأنها بحاجة إلى أخذ فترة من الزمن للراحة والتعافي جسدياً ونفسياً. [1]

متى تتم العلاقة الزوجية بعد الإجهاض

كثيراً ما يتكرر سؤال متى تتم العلاقة الزوجية بعد الإجهاض وقد يُخبرك البعض بأن عليك الانتظار لفترة أسبوعين إلى 4 أسابيع ريثما يتوقف النزيف ويعود عنق الرحم لحالته الطبيعية وهذا صحيحٌ طبياً بالطبع، ولكن ما يجب أن تعلميه هو أنّ مدة الانتظار لمعاودة العلاقة الزوجية بعد الإجهاض يختلف من امرأة لأخرى.

الجواب الأكثر دقة يجب أن يكون هو أن العلاقة الزوجية تتم عندما تشعر المرأة بأنها أصبحت مستعدةً لذلك، وهذا يتضمن شعورها باستعادة الرغبة الجنسية وتخطيها للألم العاطفي المرافق لفقد الجنين وزوال الآلام التالية لعملية الإجهاض أيضاً.

عندما تشعرين بأنك مستعدة لممارسة العلاقة الزوجية من جديد فعليك الثقة بإحساسك وبجسدك سواء كان ذلك بعد أسبوع أو أسبوعين أو أكثر أو أقل فعليك استشارة الطبيب وإجراء فحص للاطمئنان على سلامتك وتلك المدة ستكون المدة الصحيحة. [2]

متى يغلق عنق الرحم بعد الإجهاض

عند التعرض للإجهاض يتوسع عنق الرحم ويزداد حجم الرحم ونتيجة لذلك يزداد احتمال وصول مسببات العدوى من المهبل إلى الرحم، بعد الإجهاض يُغلق عنق الرحم بشكل تدريجي ويعود إلى حجمه ووضعه الطبيعي وهذا الأمر قد يستغرق من عدة أيام إلى عدة أسابيع بعد حدوث الإجهاض.

لا ينصح الأطباء بإدخال أي أدوات مثل السدادات القطنية (تامبون) أو حتى ممارسة العلاقة الزوجية وحتى السباحة في أحواض السباحة خلال فترة توسع عنق الرحم وذلك خشية دخول مسببات العدوى إلى الرحم. وقد يصف الطبيب استخدام بعض المضادات الحيوية للوقاية من العدوى. [3] [4]

ما أفضل وسيلة لمنع الحمل بعد الإجهاض؟

استخدام وسائل منع الحمل ضروري بعد التعرض للإجهاض ولكن اختيار الوسيلة المطلوبة يعتمد على العديد من العوامل منها المدة التي ترغبين بتجنب الحمل فيها والوضع الصحي. في حال كنتِ لا تفكرين بالإنجاب لوقتٍ طويل سيكون الخيار الأفضل هو مانع الحمل طويل الأمد القابل للإلغاء وهذا يتضمن:

  • غرسة منع الحمل (تمنع الحمل لـ3 سنوات)
  • اللولب النحاسي الرحمي (يمنع الإنجاب لـ5-10 سنوات)
  • اللولب الهرموني IUS (يمنع الإنجاب لـ3-5 سنوات)
  • ديبو بروفيرا (حقن منع الحمل) (يمنع الحمل لـ13 أسبوع)

هذه الوسائل هي الأفضل لأنها قابلة للإزالة ولا تعتمد على الذاكرة والحاجة لأخذها بشكل دوري، أما الأنواع الأخرى فهي رغم فعاليتها تحتاج لأخذها بشكل دوري مثل:

تأكدي من استشارة الطبيب مسبقاً للتأكد من عدم وجود موانع استخدام وسيلة منع الحمل المطلوبة. [5]

نصائح العلاقة الحميمة بعد الإجهاض

العودة للعلاقة الحميمة بعد الإجهاض قد لا تكون سهلةً ومريحة في البداية ومن المتوقع أن يكون هنالك بعض الألم، ولهذا من الضروري التروي ومراعاة الحالة النفسية والجسدية في البداية، إضافة لذلك التعرض لإجهاض لا يعني أنّ حدوث الحمل غير ممكن لذا سيكون من الضروري استخدام موانع الحمل لتجنب الحمل الفوري.

في الختام.. عليك أن تتذكري أنّ جسدك وروحك قد يحتاجان لفترة للتعافي بعد الإجهاض ومن الضروري أن تأخذي ذلك بعين الاعتبار وذلك عبر تجنب الاستعجال والحرص على استشارة الطبيب قبل اتخاذ أي خطوات.