التهابات الرحم بكافة أشكالها مع العلاج

  • تاريخ النشر: الأحد، 03 أكتوبر 2021
التهابات الرحم بكافة أشكالها مع العلاج
مقالات ذات صلة
كل ما تحتاج لمعرفته عن علاج التهابات الرحم
ما هو أفضل مرهم للحبوب بكافة أشكالها
تعليم الطفل الدفاع عن نفسه ضد العنف بكافة أشكاله

تعاني النساء في مراحل مختلفة من أعمارهن من التهابات الرحم، ويطرحن العديد من الأسئلة مثل ما هي التهابات الرحم وما أسباب الإصابة بها وكيف تحدث؟ وما أفضل طرق الوقاية والعلاج؟ وغير ذلك من الأسئلة.

وهذا ما سيجيب عنه هذا المقال لذا ندعوك لمتابعة القراءة حيث سنتناول كل شيء عن التهابات الرحم. 

ما هي التهابات الرحم؟

تنتقل البكتيريا من مهبل المرأة إلى الرحم والمبايض وقناة فالوب فتتسبب بالتهاب الرحم (التهاب بطانة الرحم)، كما يحدث بسبب العدوى وغير ذلك، ولأنه يحدث لأسباب مختلفة فكل حالة من التهاب الرحم تحتاج إلى علاج مختلف عن الحالة الأُخرى.

وتزيد فرص حدوث التهاب الرحم في حالات الجراحة النسائية أو الولادة لذا يجب الحرص على الاهتمام بالتعقيم، حيث يكون عنق الرحم (الذي يبقي البكتيريا بعيدة عن الرحم) مفتوحاً فيسهل دخول البكتيريا إلى الرحم. [1]

أسباب التهابات الرحم

تحدث التهابات الرحم لأسباب مختلفة نذكر منها [1] [2]:

  1. التهاب الرحم بسبب العدوى: من خلال الاتصال الجنسي.
  2. التهاب الرحم بسبب الولادة: وتزيد احتمالية ذلك في الولادة القيصرية أكثر من الولادة الطبيعية.
  3. التهاب الرحم بسبب الإجراءات الطبية أو العمليات الجراحية (مثل الكحت، التوسيع، تنظير رحم، أخذ خزعة).
  4. التهاب الرحم بسبب إسقاط الجنين (أو الإجهاض)
  5. التهاب الرحم بسبب مرض التهاب الحوض.

أعراض التهابات الرحم

قد تعاني المرأة المصابة بالتهاب الرحم من واحد أو أكثر من الأعراض التالية [1]:

  • آلام في البطن أو الحوض.
  • الشعور بالتعب الشديد.
  • إفرازات المهبلية غريبة.
  • نزيف مهبلي.
  • إمساك.
  • آلام عند التبول والتغوط.
  • قشعريرة أو حرارة في الجسم.

علاج التهابات الرحم

عند الإصابة بالتهاب الرحم لا بد من مراعاة عدة نقاط فيما يتعلق بالعلاج، وهي [1] [2]:

  1. عادةً تُعالج التهابات الرحم بالمضادات الحيوية
  2. إن لم تستجب الجسم للأدوية الفموية يتحول الطبيب إلى استخدام الحقن الوريدية.
  3. في بعض الحالات يضطر الطبيب إلى إعادة تنظيف الرحم من بقايا الإجهاض أو الحمل في حال عدم الاستجابة لخطوات العلاج السابق.
  4. في حال تشكل خراج يجب علاجه بالطريقة التي يجدها الطبيب مناسبة سواء بالجراحة أو من خلال شفط القيح أو السائل بالإبرة.
  5. يجب علاج الزوج أيضاً في حال كان الالتهاب قد حدث نتيجة عدوى من خلال العلاقة الجنسية.
  6. أحياناً يقوم الطبيب بوصف المضادات الحيوية قبل الجراحة أو المعالجة الطبية لمنطقة الحوض للوقاية من حدوث التهاب الرحم.

مضاعفات التهابات الرحم

إن إهمال علاج التهاب الرحم قد يتسبب بأحد المشكلات الصحية التالية [1]

  • يؤثر التهاب الرحم على الخصوبة لدى النساء، ويفيد علاجه في هذه الحالة من خلال أدوية الالتهاب.
  • قد يتسبب التهاب الرحم بظهور خراج في الحوض.
  • الإجهاض.
  • الإصابة بالتهاب الصفاق الحوضي.
  • تسمم الدم.

التهابات الرحم والحمل

في بعض الحالات تكون التهابات الرحم سبباً لتأخر الحمل فقد تسبب تندباً يعيق انغراس البويضة الملقحة في الرحم، وعادة ما يصف الأطباء المضادات الحيوية كعلاج يفيد في هذه الحالات. [1]

التهابات الرحم المتكررة

تحدث التهابات الرحم المتكررة بسبب عدم تجنب الأسباب المؤدية إليها، أو تكرار الإصابة بالتهابات المهبل حيث قد تنتقل البكتيريا من المهبل إلى الرحم للأسباب التي تم ذكرها سابقاً، ولذا يجب معرفة الأسباب أولاً قبل البدء بالعلاج. [1] [2]

التهابات الرحم عند البنات

عند الشك بوجود التهاب في الرحم عند الفتاة فإن أول ما يستفسر عنه الطبيب هو معرفة تاريخها الطبي والأعراض التي تشكو منها، وقد يغني ذلك عن فحص منطقتي البطن والحوض، أما العلاج فيحدده الطبيب بحسب الحالة. [3]

التهابات الرحم بعد الولادة

تحصل التهابات الرحم بعد الولادة بنسبة 1وحتى 3 ٪ تقريباً للولادة الطبيعية، وبين 13 و90 ٪ للولادة القيصرية، حيث تدخل البكتريا المسببة للالتهاب من عنق الرحم المفتوح بسبب الولادة إلى الرحم.

وقد يزيد الفحص النسائي قبل الولادة من خطر الإصابة، بينما في المقابل يُخفض تناول المضادات الحيوية قبل الولادة من احتمالية الإصابة بالتهاب الرحم. [1] [4]

الوقاية من التهابات الرحم

كون الخضوع للعمليات الجراحية في الرحم سبباً لهذه الالتهابات، يقوم الطبيب بوصف أدوية الالتهاب قبل وبعد العملية كنوع من الوقاية، إضافة إلى الحرص على تعقيم الأدوات الطبية.

ولأن الاتصال الجنسي سبب آخر للإصابة بالتهابات الرحم فلا بد من اتخاذ إجراءات السلامة أثناء العلاقة الحميمة من خلال استخدام الواقي الذكري.

كما يجب على المرأة الاهتمام بالنظافة الشخصية وعدم الاستهانة بأي أعراض مفاجئة قد تشعر بها، والتوجه مباشرةً إلى الطبيب لتحديد أسباب المشكلة وأفضل العلاجات الممكنة تفادياً لحدوث مضاعفات ومشكلات صحية أكبر. [1] [2]

ختاماً لا بد من التأكيد على ما ورد سابقاً بأهمية مراجعة الطبيب مع اتباع تعليماته ليس فقط للتخلص من التهابات الرحم، وإنما لتجنب تطور هذه الالتهابات وتسببها بمشكلات صحية قد تكونين في غنى عنها.