علاج حموضة المعدة في رمضان بـ 3 خطوات فقط

  • تاريخ النشر: الجمعة، 24 أبريل 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 20 أبريل 2021
علاج حموضة المعدة في رمضان  بـ 3 خطوات فقط
مقالات ذات صلة
الدودة الدبوسية وأعراض الإصابة بها
أسباب وعلاجات ارتجاع المريء
الدودة الشريطية أنواعها وأشكالها وطرق العدوى بها

فهرس الصفحة

خلال شهر رمضان، يواجه بعض الصائمين مشاكل في عملية الهضم أو آلام في المعدة مزعجة عقب تناول وجبة الإفطار، نتيجة العادات الغذائية الخاطئة، بتناول كل ما لذ وطاب على مائدة الطعام دون إعطاء المعدة حقها. وينتج عن ذلك شعوراً بـ حموضة المعدة وهو ما يزعج الكثيرين.

ولهذا الأمر، أوضح الدكتور شريف عزمي، استشاري التغذية وعلاج الألم، خطوات حماية المعدة من الحموضة خلال شهر رمضان خاصة أول أيام رمضان بعد تناول وجبة الإفطار، نقلاً عن موقع الأهرام الإلكتروني.

أسباب الشعور بحموضة المعدة بعد وجبة الإفطار

قال الدكتور شريف عزمي إن هناك أسباب عدة للشعور بحموضة المعدة بعد تناول وجبة الإفطار، خاصة في الأيام الأولى للصيام، التي جاءت على النحو التالي:

  •  تناول الكثير من الناس الطعام بسرعة وبدون مضغ جيد.
  • تناول كميات كبيرة من الطعام مع التركيز على الدهون واللحوم الحمراء وغيرها من البروتينيات المرهقة للمعدة.
  • تناول الحلويات فور الانتهاء من وجبة الإفطار مباشرة.

خطوات حماية الصائم من حموضة المعدة في شهر رمضان

وقدم استشاري التغذية 3 خطوات أساسية، يمكن للصائمين اتباعها من أجل الحفاظ على سلامة معدتهم وجهازهم الهضمي بشكل عام، التي جاءت على النحو التالي:

  1. تناول وجبة إفطار خفيفة وبكميات صغيرة، مع التركيز على تناول الخضروات أكثر من البروتينات والمأكولات الدسمة، خاصة اللحوم الحمراء التي تحتاج إلى ساعتين للهضم.
  2. مضغ الطعام جيداً، لدعم الجهاز الهضمي على عملية الهضم بشكل جيد.
  3. الحد من تناول الحلويات بكثرة عقب الانتهاء من وجبة الإفطار مباشرة. حيث يفضل تناولها بعد وجبة الإفطار بفترة زمنية وبكميات بسيطة.

تقسيم وجبة الإفطار في رمضان

وأفاد الدكتور شريف عزمي، استشاري التغذية وعلاج الألم، بأن أفضل حل لتأهيل وتنشيط الجهاز الهضمي؛ للقيام بدوه بعد ساعات طويلة من الصيام هو تقسيم وجبة الإفطار على وجبتين أو أكثر. حيث تناول وجبات صغيرة يساعد بدوره على حماية الشخص من الشعور بالحموضة نتيجة ارتجاع المرئ.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا