نظام مايو كلينك الغذائي

  • تاريخ النشر: الأحد، 30 أكتوبر 2022
نظام مايو كلينك الغذائي
مقالات ذات صلة
النظام الغذائي الحجمي
نظام الكيتو الغذائي
النظام الغذائي للسكري

هل تعاني من زيادة الوزن وتشعر بالإحباط من الأنظمة الغذائية التي تمنع أطعمتك المفضلة؟ هل تبحث عن نظام غذائي صحي يمكنك تطبيقه على المدى الطويل؟ تابع المقال لتكتشف نظام مايو كلينك الغذائي، وتتعرف على مدى اختلاف هذا النظام الغذائي الفريد.

ما هو نظام مايو كلينك الغذائي

نظام مايو كلينك هو نظام غذائي صحي أنشأه مجموعة من الأطباء وخبراء التغذية في مستشفى مايو كلينك، وهي تعد واحدة من أشهر المستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية، يختلف هذا النظام في كونه لا يعتمد على حساب السعرات الحرارية فقط مثل معظم الأنظمة الغذائية الأخرى، فهو يركز بشكل أكبر على المعرفة والوعي الذي يساهم في الوصول إلى نمط حياة صحي يساعد بمرور الوقت على إنقاص الوزن. [1]  

يعد نظام مايو كلينك من الأنظمة القائمة على العضوية، يتمكن العضو من الحصول على محتوى يضم العديد من الوصفات والخطط الغذائية، كما يحصل على محتوى تعليمي قيم، ويتمكن من التواصل مع فريق أطباء متخصصين في التغذية. [2]

هرم مايو كلينك الغذائي

تعتمد حمية مايو كلينك في الأساس على فكرة الهرم الغذائي، يحتوي هذا الهرم على جميع أنواع الأطعمة، ويقسمها إلى عدة طبقات، تمثل الخضروات والفواكه قاعدة هذا الهرم، مما يعني أنها الأساس الذي ينبغي أن يعتمد عليه النظام الغذائي، ويتناول منه المريض كميات أكبر في وجباته اليومية. [2]

تتكون الطبقة التالية من الكربوهيدرات، وبطبيعة الحال هي طبقة أصغر من القاعدة، مما يعني أنها تمثل كمية أقل في الحصص الغذائية من قاعدة الهرم، وتليها طبقة البروتينات والدهون، وأخيراً تأتي في قمة الهرم طبقة الحلويات، وهي تمثل أصغر طبقة من طبقات الهرم الغذائي، مما يجعلها آخر الخيارات التي يمكن تناولها بكميات صغيرة لا تتعدى 75 سعراً حرارياً كل يوم. [2]

كيف تعمل حمية مايو كلينك

ينقسم نظام مايو كلينك الغذائي لإنقاص الوزن إلى مرحلتين، تساهم المرحلة الأولى في الإنقاص السريع للوزن، وتعد المرحلة الثانية هي النمط الغذائي طويل المدى الذي يساعد على حفاظ المريض على الوزن المثالي. [1]

المرحلة الأولى

تستمر هذه المرحلة لمدة أسبوعين، وتعتمد على تحفيز الإنقاص السريع للوزن، من خلال كسر العديد من العادات الغذائية الخاطئة، من أهمها: [2][3]

  • تجنب تناول الطعام أمام التلفاز.
  • الامتناع عن تناول السكريات.
  • تجنب منتجات الألبان كاملة الدسم.
  • عدم الإفراط في تناول اللحوم الحمراء.
  • تجنب تناول أطعمة خارج المنزل، ما عدا الأطعمة المتوافقة مع طبيعة النظام الغذائي.

بالإضافة إلى ذلك، يتضمن نظام مايو كلينك في هذه المرحلة بعض العادات الصحية، ومنها: [2][3]

  • تناول ما لا يقل عن 4 حصص يومية من الخضروات والفواكه.
  • الاعتماد على الحبوب الكاملة؛ مثل الشعير، والأرز البني.
  • ممارسة التمارين الرياضية على الأقل 30 دقيقة يومياً.
  • التركيز على مصادر الدهون الصحية، وتجنب الدهون المشبعة، والدهون المتحولة.

المرحلة الثانية

تساعد المرحلة الأولى على فقدان حوالي 4 كيلو جرام خلال أسبوعين، ويستمر إنقاص الوزن خلال المرحلة الثانية التي تعتمد على تعليم المرضى كيفية رسم استراتيجية طويلة المدى، والحفاظ عليها مدى الحياة، لا يتطلب ذلك الامتناع عن تناول أطعمة محددة، بل يعتمد على تناول الطعام باعتدال من خلال خيارات الطعام الذكية التي يوفرها هرم مايو كلينك الغذائي، إلى جانب الالتزام بروتين رياضي يومياً. [2]

يحدد النظام إجمالي السعرات الحرارية اليومية بناءً على الوزن، تتراوح هذه السعرات بين 1200 إلى 1600 سعر حراري للسيدات، و1400 إلى 1800 سعر حراري للرجال، يقدم النظام بعد ذلك مجموعة من الاقتراحات الغذائية التي تركز بشكل أكبر على قاعدة الهرم الغذائي كما أوضحنا قبل ذلك، مع السماح بزيادة السعرات الحرارية في حالة الوصول إلى الوزن المطلوب. [2]

مميزات نظام مايو كلينك

لا تقتصر مميزات نظام مايو كلينك على إنقاص الوزن فحسب، بل تمتد أيضاً إلى مجموعة من الفوائد الصحية التي يحققها في الأساس الاعتماد على الخضروات والفواكه في الوجبات بشكل أكبر، من أهم هذه الفوائد: [2][3]

عيوب نظام مايو كلينك

على الرغم من تميز نظام مايو كلينك بإنقاص الوزن على المدى الطويل، إلا أنه يعد من الأنظمة الغذائية التي تتطلب وقتاً طويلاً في التخطيط والتسوق، إلى جانب أنه من الأنظمة التي تعتمد على العضوية، مما يجعله مكلفاً بالنسبة لكثير من الأشخاص. [2]

نظام مايو كلينك الغذائي من الأنظمة الغذائية الواعدة التي جمعت بين إنقاص الوزن، وتحقيق كثير من الفوائد الصحية، إلى جانب سهولة تطبيق النظام التي جعلت البعض ينظرون إليه باعتباره نمط حياة صحي، وليس مجرد نظام غذائي يقيد تناول وجباتهم المفضلة.