نسبة مخزون الحديد الطبيعية للحامل

  • تاريخ النشر: الإثنين، 23 مايو 2022 آخر تحديث: الثلاثاء، 05 يوليو 2022
نسبة مخزون الحديد الطبيعية للحامل
مقالات ذات صلة
أعراض نقص مخزون الحديد في الجسم
ارتفاع نسبة الحديد في الدم
كيف أرفع مخزون الحديد بسرعة في الجسم وعلاج نقصه

المرأة الحامل تحتاج لمستويات معينة من الفيتامينات والبروتينات والمعادن الضرورية لصحتها ولصحة الجنين الذي تحمله، ولربما من أهم العناصر التي تحتاج لها أثناء الحمل الحديد، في المقال التالي سيتم التعرف على نسبة مخزون الحديد الطبيعية للحامل، وأهم العناصر الأخرى.

مخزون الحديد

مخزون الحديد (بالإنجليزية: Ferritin) هو البروتين المسؤول عن تخزين وحفظ الحديد (بالإنجليزية: Iron) حيث تكون آلية عمل هذا المخزون على إطلاق الحديد في مجرى الدم عند حاجة الجسم له، أما عن موقع مخزون الحديد هذا، فهو يوجد داخل خلايا الجسم تحديداً يتركز في خلايا الكبد وخلايا نظام المناعة. [1]

يستمر مخزون الحديد في خلاياه حتى يبدأ الجسم في إنتاج خلايا الدم الحمراء، عندها تبدأ مهمته في الانطلاق للمساعدة على ذلك، يعينه في عملية نقله من خلاياه القابع فيها وحتى مكان إنتاج خلايا الدم بروتين آخر يلتصق به، ويسمى الترانسفيرين (بالإنجليزية: Transferring). [1]

نسبة مخزون الحديد الطبيعي للحامل

يجب أن تتراوح نسبة مخزون الحديد الطبيعية للمرأة الحامل ما بين 20-200 نانوغرام/مليلتر وهي النسبة المعتمدة لجميع النساء بشكل عام، وذلك رغم اختلافها بشيء بسيط في عدد من المصادر، إذ إن هناك من يحدد النسبة الطبيعية للمرأة البالغة ب 10-120 نانوغرام/مليلتر، لذلك ينصح غالباً بالحفاظ على مستوى مخزون الحديد فيما يفوق 10 نانوغرام/ مليلتر.

وعلى المرأة الحامل الحفاظ عليه من أن يهبط دون المعدل الطبيعي، فيسبب لها هذا الأمر العديد من المشاكل والمضاعفات، كذلك الأمر فيما يخص ارتفاعه عن الحد الطبيعي. [1] [2]

الحد الطبيعي لمخزون الحديد بالتفصيل

يمكن تفصيل النسبة الطبيعية لمخزون الحديد للعديد من الفئات كالآتي: [2]

  • البالغون من الذكور: 20-250 نانوغرام/ملليلتر.
  • البالغون من الإناث: 10-120 نانوغرام/ملليلتر.
  • النساء فوق سن ال40: 12-263 نانوغرام/ملليلتر.
  • حديثو الولادة: 25-200 نانوغرام/ملليلتر.
  • الرضع بعمر شهر واحد: 200-600 نانوغرام/ملليلتر.
  • الرضع بعمر 2-5 شهور: 50-200 نانوغرام/ملليلتر.
  • الأطفال من عمر 6 شهور وحتى 15 عاماً: 7-140 نانوغرام/ملليلتر.

أعراض انخفاض مخزون الحديد

هناك عدة أعراض تظهر على المريض بحيث تدل على أن مخزون الحديد لديه منخفض ودون مستواه الطبيعي، ومن هذه الأعراض: [1] [2]

  • التعب والإرهاق غير المبرر.
  • دوخة.
  • صداع مزمن.
  • ضعف عام.
  • رنين في الأذن.
  • التهيج.
  • آلام في الساق.
  • ضيق في التنفس.
  • اضطراب نبضات القلب.
  • فقر دم.

أسباب انخفاض مخزون الحديد

انخفاض نسبة مخزون الحديد، وظهور الأعراض السابق ذكرها على المريض يعني وجود أحد الأسباب التالية لذلك: [1] [2]

  • عدم استهلاك حديد كافي في النظام الغذائي.
  • فقر الدم الذي يعني عدم وجود عدد كافي من خلايا الدم الحمراء.
  • نزيف غزير أثناء الدورة الشهرية.
  • نزيف داخلي في المعدة أو الأمعاء.

أعراض ارتفاع مخزون الحديد

يمكن تحديد ما إذا كان هناك ارتفاع في نسبة مخزون الحديد في الجسم، عبر ملاحظة أي من الأعراض التالية: [1] [2]

  • ألم في المعدة.
  • خفقان القلب.
  • ألم في الصدر.
  • ألم في المفاصل.
  • تعب غير مبرر.
  • مشاكل في الكبد والطحال.

أسباب ارتفاع مخزون الحديد

ارتفاع الحديد ليس بالأمر الجلل، لكنه غريب ونادر عموماً، لكن لدى ظهور أعراضه وإجراء فحص يؤكد ارتفاعه، فإن ذلك يعني وجود أحد الأسباب التالية: [1] [2]

  • الإصابة بداء ترسب الأصبغة الدموية أي امتصاص الجسم للكثير من الحديد مما يرفع مستواه.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • داء السكري النوع 2.
  • سرطان الدم.
  • تسمم الدم.
  • سرطان الغدد اللمفاوية.
  • عمليات نقل الدم المتكررة.
  • أمراض الكبد.
  • متلازمة تململ الساق.
  • تعاطي الكحول الثقيلة.
  • البورفيريا وهي الاضطرابات التي تؤثر على الجهاز العصبي والجلد.

كيفية رفع مخزون الحديد

يتم علاج انخفاض مستوى مخزون الحديد عبر صرف أدوية مكملات الحديد الفموية، أو تقديم علاج الحديد في الوريد لنتيجة أسرع، كما ينصح من يتناول مكملات الحديد عن طريق الفم مصاحبة ذلك بمصدر لفيتامين ج لتحقيق فاعلية امتصاص أكثر للحديد. [2]

كيفية خفض مخزون الحديد

إذا كان سبب ارتفاع مخزون الحديد مرض وراثي؛ مثل داء ترسب الأصبغة الدموية، فيكون علاج الارتفاع عبر إزالة الزائد من الجسم بعملية تسمى الفصد، ويتم تكرار هذه العملية بشكل منتظم، عدا عن ذلك قد يتطلب صرف أدوية مخصصة لخفضه وغيره من العلاجات البديلة، وذلك كله يعتمد على تحديد سبب الارتفاع. [2]

الوقاية من نقص الحديد أثناء الحمل

المرأة الحامل معرضة بشكل مستمر لنقص في مستوى الحديد، وبالتالي الإصابة بفقر الدم بسبب نقص الحديد أي ما يعرف باسم الأنيميا (بالإنجليزية: Iron deficiency anemia).

تكمن خطورة ذلك في كون خلايا الدم الحمراء هي المسؤولة عن حمل الأكسجين الكافي لخلايا وأنسجة الجسم، ونقص الحديد يؤثر على كفاءة عمل هذه المهمة، بل لن يكون هناك عدد كافِ من خلايا الدم الحمراء لإنجازها لدى الإصابة بالأنيميا، لذلك يجب تجنب ذلك والوقاية منه عبر اتباع الآتي: [3]

  1. تناول الفيتامينات المخصصة لها قبل الولادة، والتي تحتوي غالباً على الحديد فيها، كما يمكن تناول الحديد بشكل منفصل عبر توصية الطبيب بذلك، وتقدر الجرعة اليومية اللازمة للمرأة الحامل من الحديد ب 27 ملليغرام.
  2. التغذية الجيدة هي سبيل الوقاية الدائم من فقر الدم الناشئ عن نقص الحديد، يكون ذلك بتناول مصادر غنية بالحديد؛ مثل: اللحوم الحمراء، والدواجن، والأسماك، علاوة على تناول الورقيات الخضراء.
  3. تناول مصادر فيتامين ج، الذي يعزز من امتصاص الحديد في الأمعاء؛ مثل: شرب عصير البرتقال، أو الطماطم، أو الفراولة.

عوامل خطر نقص مخزون الحديد

التعرض لنقص في مخزون الحديد للمرأة الحامل له عدة عوامل تزيد من فرصة الإصابة به؛ مثل: [3]

  • الحمل لمرتين متتاليتين في فترة قريبة.
  • الحمل بأكثر من طفل كالتوأم.
  • الغثيان الصباحي والتقيؤ بداية الحمل بشكل متكرر.
  • تاريخ في الإصابة بفقر الدم قبل الحمل.
  • تدفق طمث كثيف قبل الحمل.

فحص مخزون الحديد

يتم إجراء فحص مخزون الحديد (بالإنجليزية: Ferritin Blood Test) لتحديد فيما لو كان المريض يعاني من انخفاض في مستواه أم ارتفاع، وذلك لكي يتم تحديد الأسباب، وطرق العلاج المناسبة للمريض بناءً على ذلك، أما فيما يخص التحضير للفحص فهو لا يتطلب أي من الإجراءات التحضيرية له مثل الصيام، بل يمكن القيام به في أي وقت، بأخذ عينة دم بسيطة من المريض. [4]

نقص مخزون الحديد يمكن تلافيه عبر التغذية السليمة والصحية، كما يمكن علاجه بالعديد من الطرق العلاجية، أما في حالة ارتفاعه عن الحد الطبيعي فيجب استشارة الطبيب، وهو أمر واجب في كلتا الحالتين؛ الانخفاض والارتفاع للمرأة الحامل.