مواصفات ايفون 7 وايفون 7 بلس وعيوبهما

ابتكارات هواتف iPhone أصلية أم مستوحاة؟ ولماذا تعرضت Apple للانتقاد على إصداراتها الأخيرة رغم شهرتها؟
الكاتب:علي حسن
تاريخ النشر: 18/10/2016
آخر تحديث: 20/10/2017
محتويات المقال (اختر للانتقال)
  1. مواصفات ايفون 7
  2. عيوب ايفون 7
صور ايفون 7

أعلنت عملاق التقنية Apple مؤخراً عن منتجاتها الجديدة، هاتفي iPhone 7 و iPhone 7 Plus إضافة للساعة الذكية Apple Watch وسماعات لاسلكية سميت AirPods. وكعادتها أثارت جدلاً وضجة كبيرة في مؤتمرها الأخير للإعلان عن هذه الأجهزة، وعلى الرغم من آراء محبي منتجات شركة Apple والتكنولوجيا عموماً إلا أنه على عكس السنوات السابقة، فقد طالتها ردود فعل سلبية مع انتقادات واسعة للشركة ومديرها التنفيذي الحالي Cook مع بعض الحنين ل"الزمن الجميل" في عهد إدارة Steve Jobs الشهير.

في الجيل العاشر من سلسلة الهواتف المحمولة الأشهر عالمياً، قررت Apple الاستغناء عن مأخذ السماعات الشهير 3.5mm Jack، هذا القرار أدى إلى موجة كبيرة من السخط بين المستخدمين حول العالم، سواء مستخدمي هواتف الشركة أو مستخدمي الهواتف الأخرى. فالمأخذ الشهير يعد شيئاً أساسياً في أي هاتف ذكي منذ سنوات، وهو مأخذ الصوت الأول عالمياً دون منازع، إضافة إلى تبنيه من قبل كل الهواتف الذكية الحالية (عدا هاتف Motorola القادم Moto Z Droid)، واستخدامه في جميع الأجهزة التي تتعامل بالصوتيات اليوم.

وكما عادة Apple، تمسكت برأيها بأن إزالة المأخذ أمر "تقدمي"، بشكل مشابه لموقفها بعد إزالة كل من سواقة الأقراص المرنة (Floppy Disk Driver) ولاحقاً سواقة الأقراص الليزرية من حواسيبها المكتبية (iMac) والمحمولة (MacBook Air, MacBook Pro).

1

مواصفات ايفون 7 وايفون 7 بلس

كما عادة شركة Apple عبر السنوات، فالهاتفان لا يحملان مواصفات اسمية عالية، لكن يتمتعان بأداء عالٍ جداً بسبب التوافق الكبير بين العتاد (Hardware) ونظام التشغيل (Operating System)، بالإضافة لاعتماد نظام iOS الخاص بهواتف iPhone على لغة Objective-C، التي لا تستهلك الموارد مثل لغة Java التي بُني عليها نظام Android الخاص بشركة جوجل، وبطبيعة الحال، قدمت الشركة في الهاتفين بعض الميزات الجديدة ومنها:

مقاومة الماء والغبار

لأول مرة في سلسلة هواتف iPhone أتى الهاتفان بتقنية مقاومة للغبار والماء (حتى 1 متر لمدة 30 دقيقة)، على الرغم من أن هذا الأمر متوافر في هواتف الشركات الأخرى (خصوصاً شركة Sony اليابانية) منذ عدة سنوات.

وحدة معالجة Apple A10 Fusion رباعية الأنوية

على عكس الأجيال السابقة من هواتف Apple، فوحدة المعالجة الجديدة للهاتفين الجديدين تقدم 4 أنوية بدلاً من 2 وتعد بأداء أسرع ب 40% من الجيل السابق.

ذاكرة وصول عشوائي أكبر (RAM)

الهاتفان الجديدان قدما سعات أكبر من ذاكرة الوصول العشوائي  وهي 2 جيجا بايت لهاتف iPhone7 و 3 جيجا بايت لهاتف iPhone7 Plus. وعلى الرغم من شهرة Apple بقدرتها  على تقديم أداء عالٍ بمواصفات منخفضة، إلا أن حجم الذاكرة ما زال أقل من نظرائه في معسكر نظام Android حيث هواتف الفئة العليا تمتلك ذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 4 جيجا بايت وفي عدة هواتف 6 جيجا بايت أيضا مثل هاتف OnePlus 3 الصادر هذا العام.

كاميرا مزدوجة في iPhone7 Plus

بعد استخدام تقنية الكاميرا المزدوجة في عدة هواتف لشركات كبرى مثل هاتف LG G5 و Huawei P9، لحقت Apple بالشركات الكبرى مقدمة كاميرا مزدوجة في الإصدار الأكبر من هاتفها مع دقة 12 Mega Pixels وضوء Flash رباعي.

لمس بدل زر Home

تم استبدال زر Home الوحيد على واجهة الهاتف الأمامية ليستجيب للمس بدلاً من الضغط كما في الإصدارات السابقة، والمكان نفسه ما يزال يستخدم لحساس بصمة الإصبع.

بطارية أكبر في ايفون 7

لم تصرح الشركة بحجم البطارية الجديدة، لكنها تتدعي أن بطارية كلاً من الهاتفين تستطيع تشغيل الهاتف لساعتين إضافيتين زيادة عن الإصدار السابق، ومن المتوقع أن تكون بحجم يقارب 2000mAH مما يجعلها حتى مع هذه الزيادة أضعف من نظرائها في الشركات الأخرى.

صوت Stereo لكن لا مأخذ للسماعات

قررت الشركة التخلي عن مأخذ 3.5mm الشهير لصالح وضع مكبر صوت ثاني مكانه، ليصبح الهاتف مثل نظرائه لدى شركتي HTC و Sony يمتلك صوت Stereo لكن على عكس تلك الهواتف لا يمتلك مأخذاً للسماعات.

مساحة تخزين أكبر

الهاتفان الجديدان صُمما بمساحة تخزين 32 أو 128 أو  256 جيجا بايت وبذلك تتخلى الشركة عن قياس 16 جيجا بايت الذي لم يعد كافياً حالياً. وكما العادة فإن الهاتف لا يدعم الذاكرة الخارجية على شكل كرت SD Card.

2

العيوب والمآخذ على هواتف ايفون 7

كما ذكرنا في بداية المقال، رغم الضجة الكبيرة المعتادة التي يسببها كل إصدار جديد لهواتف Apple المحمولة، فإن الضجة هذه المرة تتجه لأن تكون أكثر سلبية بالمجمل مع سيل من الانتقادات الموجهة للشركة ومديرها، حيث كانت أبرز الانتقادات:

انتقادات حول مأخذ السماعات

بطبيعة الحال، الانتقاد الأكبر هو الاستغناء عن مأخذ السماعات من قياس 3.5mm والذي يعد شيئاً أساسياً اليوم خصوصاً مع امتلاك الكثيرين لسماعات باهظة الثمن يرغبون باستخدامها مع الهاتف الأحدث. Apple قدمت حلاً عن طريق قطعة تحول مأخذ Lightening Port المستخدم عادة للشحن ونقل البيانات إلى مأخذ 3.5mm. لكن مع ذلك تبقى مشكلة عدم القدرة على شحن الهاتف والاستماع للموسيقى بشكل متزامن والتي قدم لها حل غير مناسب عن طريق وصلة أخرى توسع المأخذ إلى اثنين، لكنها تبقى طريقة غير عملية لأنها لا توجد ضمن الهاتف بل يجب شرائها منفصلة بسعر 49 دولار أمريكي تقريبا.

عدم تبني تقنيات الشحن السريع والشحن اللاسلكي

ما تزال الشركة رافضة اللحاق بمنافسيها في مجال الشحن، فمعظم هواتف الفئة العليا الآن تأتي بميزة الشحن السريع وبعضها يمكن شحنه دون أسلاك حتى.

عدم استخدام مأخذ USB Type C

تستمر الشركة باستخدام مأخذها الخاص Lightening Port عوضاً عن تقنية USB Type C التي وجدت طريقها إلى العديد من الهواتف، مع دعمها للشحن السريع وسرعات نقل بيانات أكبر بكثير من المستخدمة في هواتف iPhone.

سماعات AirPods اللاسلكية

قدمت الشركة هذه السماعات الجديدة في مؤتمرها الأخير كبديل للسماعات التقليدية. لكن السماعات واجهت سيلاً من الانتقادات نظراً لحجمها الذي سيجعل فقدانها أمراً شائعاً جداً، بالإضافة إلى أن مدة تشغيلها لا تزيد عن 5 ساعات من الموسيقى ولا تمتلك أي خواص إضافية مثل التحكم بالموسيقى والصوت أو حساس نبضات القلب الموجودة في سماعات الشركات الأخرى خصوصاً سماعات سامسونج.

في النهاية.. على الرغم من شهرة شركة Apple وسمعتها الواسعة بتقديم هواتف مميزة بأداء عالٍ جعل هواتفها تتصدر المبيعات طوال السنوات الماضية، إلا أن الرأي العام مؤخراً بدأ بالتحول على ما يبدو ولو جزئياً عن الشركة مع إصدار الهاتفين الجديدين. هذا الأمر سيكون عوناً كبيراً للمنافسين مثل Samsung التي تواجه خسائر كبيرة مع مشاكل انفجار هاتفها الأخير Galaxy Note 7 والعملاق الصيني القادم بقوة Huawei ، والتي استغلت إلغاء مأخذ سماعات iPhone في حملاتها الترويجية الأخيرة.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر