مرض السيلان: كل ما تريدون معرفته!

السبت، 21 مارس 2020
  • مرض السيلان

    يعتبر مرض السيلان Gonorrhea من الأمراض الجنسية المستعصية التي تحدث بالغالب نتيجة إقامة العلاقات غير الشرعية والتعرض للبكتيريا السيلانية من الشخص المصاب. كل ما تريدون معرفته عن مرض السيلان وأعراضه وكيفية علاجه بالتفصيل في هذه المقالة:

    ما هو مرض السيلان؟

    مرض السيلان Gonorrhea يشار إليه أحياناً باسم قرفعة وهو مرض ينتقل بالعدوى عبر الإتصال الجنسي سببها بكتيريا النيسرية السيلانية Neisseria Gonorrhoeae.

    يصيب مرض السلان غالباً مجرى البول عند الرجال وعنق الرحم عند النساء كما يؤثر السيلان على العينين بشكل كبير. ينتقل مرض السيلان عبر السوائل المنوية عند الرجال والسوائل المهبلية لدى النساء من خلال فتحة الشرج أثناء الجماع والمعاشرة ومن ثم تنتقل البكتيريا إلى داخل جسم الإنسان محدثة أضراراً خطيرة منها الإصابة بنقص المناعة المكتسبة الإيدز.

    تشخيص وأعراض مرض السيلان:

    تظهر أعراض مرض السيلان بشكل واضح على الجهاز التناسلي بعد يومين إلى 14 يوماً من التعرض للبكتيريا، وتشمل أعراض مرض السيلان عند الرجال إفرازات تشبه القيح من طرف القضيب وألم وتورم في الخصيتين بينما تشعر النساء بآلام في البطن أو الحوض وأثناء التبول وزيادة افرازات المهبل بين كل فترة وأخرى.

    تظهر أعراض مرض السيلان في أجزاء الجسم مثل تورم المفاصل وانتفاخها والتهاب الحلق وتورم الغدد الليمفاوية في الرقبة، وألم في العين وحساسيتها الشديدة من الضوء وحكة في الشرج وآلام في الأمعاء وحكة في منطقة المستقيم.

    يتم تشخيص مرض السيلان عن طريق فحص البول واختبار عينات من المنطقة المصابة واختبار الدم.

    هل مرض السيلان خطير؟

    يمكن أن يسبب السيلان أمراضاً خطيرة إذا بقي في الجسم بدون تلقي العلاج جرّاء انتشار البكتيريا السيلانية عبر الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة مما يسبب التهاب المفاصل والطفح الجلدي، وتكون النساء المصابات بالسيلان أكثر عرضة للحمل في الأنبوب أو ما يطلق عليه الحمل خارج الرحم، ويمكن أن يؤدي السيلان إلى العقم عند كل من النساء والرجال إذا لم تتم معالجتها على الفور. يزيد مرض السيلان غير المعالج من خطر اصابة الشخص بفيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يسبب مرض الإيدز.

    علاج مرض السيلان:

    يجدر لفت النظر إلى ضرورة تلقي العلاج فور تشخيص الشخص بالإصابة بمرض السيلان ذلك بهدف تقليل احتمالية ظهور المضاعفات الخطيرة، ويكون السيلان قابلاً للشفاء لكن لن يكون دائماً لمدى الحياة إذ يحتاج إلى مراجعة دائمة لمنع الإصابة به مجدداً ويتم علاج المرضى البالغين والأطفال بالمضادات الحيوية مثل السيفالوسبورين وإذا كان المصاب بسلالات البكتيريا السيلانية المقاومة للأدوية فينصح مراكز السيطرة على الأمراض في Mayo Clinic بأخذ السيفترياكسون Ceftriaxone الذي يُعطى عن طريق الحقن في العضل مع أزيثروميسين Azithromycin عن طريق الفم.

    ما زال العلماء ينتجون مضادات حيوية لحالات السيلان غير القابل للعلاج حيث صرح الدكتور تيودوراوي، المسؤول الطبي عن التكاثر البشري في منظمة الصحة العالمية بأن "البكتيريا السيلانية ذكية جداً لأن في كل مرة نستخدم نوع جديد من المضادات الحيوية لمعالجة السيلان تنتج هي نوع جديد متطور يقاوم هذه المضادات" ويمكن التخفيف من أعراض مرض السيلان باستخدام الأعشاب مثل البلوط عبر شرب مغلي مطحون البلوط مرتين يومياً، وشرب مغلي الزعتر البري قبل النوم، والجنكة حيث تعد من الأعشاب التي ترفع من عدد كريات الدم البيضاء عبر شربه بالماء الساخن يومياً.


    علاج مرض السيلان

    مضاعفات مرض السيلان:

    يؤدي السيلان غير المعالج إلى مضاعفات كبيرة حسب ما ذكر في Health Line:

    • يسبب السيلان اصابة النساء بمرض التهاب الحوض وبالتالي يعمل على انسداد قناتي فالوب مما يزيد من احتمالات العقم لدى النساء.
    •  اصابة الرجال بالتهاب البربخ الذي يؤدي إلى زيادة نسبة العقم.
    • تنتشر البكتيريا السيلانية عبر الدم وتسبب طفحاً جلدياً وتقرحات الجلد وآلام المفاصل وتصلب المفاصل وتورمها.
    • زيادة خطر الاصابة بنقص المناعة المكتسبة الإيدز.
    • إصابة المواليد لأمهات مصابات بالسيلان بالعمى والتقرحات في فروة الرأس.
    • الإصابة بسرطان غدة البروستات لدى الذكور.
    • الحمل خارج الرحم تحديداً في الأنبوب عند النساء.
    • تلف صمام القلب.
    • التهاب بطانة الدماغ أو الحبل الشوكي.

    الوقاية من مرض السيلان:

    يمكن أن تساعد التدابير التالية للحفاظ على الصحة الجنسية:

    • استخدام واقي الذكر قبل ممارسة الجنس.
    • الابتعاد عن اقامة العلاقات الجنسية غير الشرعية.
    • عدم المعاشرة مع الشخص المصاب بالسيلان.
    • تجنب استخدام المنتجات التي تؤثر على البكتيريا الصحية في المهبل مثل منتجات إزالة الرائحة الكريهة حيث أنها تعمل على اختلال في توازن بكتيريا المهبل ويجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة.
    • عمل اختبارات الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي بشكل منتظم للبقاء على دراية بشأن الصحة الجنسية.

    ما زال العلماء يبحثون عن انتاج اللقاح أو الدواء من شأنه أن يقضي على البكتيريا المسببة لمرض السيلان حيث لم يكتشف العلاج له بعد وإنما اكتشفوا الأدوية التي تعمل على تجنب تعرض الجسم للمضاعفات وليتمكن المريض من أن يعيش حياته بشكل طبيعي لأطول فترة ممكنة.

    المزيد:

    تعليقات