ما هي حركة عدم الانحياز (NAM)؟

تعريفها.. أهدافها.. مواقفها
الكاتب:منارة دمشق
تاريخ النشر: 27/12/2016
آخر تحديث: 27/12/2016

حركة دولية أنشأت بعد الحرب العالمية الثانية، هدفها التأكيد على عدم ارتباط دولها بأي من المعسكرين، المعسكر الشرقي (الشيوعي) بزعامة الاتحاد السوفيتي، المعسكر الغربي (الرأسمالي) بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية.. إنها حركة عدم الانحياز.

لطالما شكل الاصطفاف خلف معسكر من معسكري الحرب الباردة، أزمات على الساحة الدولية، حيث يصبح هذا البلد أو ذاك في مرمى استهداف المعسكر الآخر، لذلك سعت بعض الدول للنأي بنفسها عن هذين المعسكرين، وتأسيس سياسة مستقلة تخدم مصالحها بالدرجة الأولى، وتقلل المخاطر من الوقوف إلى جانب هذا المعسكر أو ذاك، فكانت حركة عدم الانحياز.

1

تعريف حركة عدم الانحياز

حركة عدم الانحياز (NAM- Non-Aligned Movement): حركة دولية، تأسست من تسع وعشرين دولة في مؤتمر باندونغ المنعقد في عام 1955، بهدف اتباع سياسة مستقلة عن السياسات التي يتبعها المعسكرين، المعسكر الشرقي (الشيوعي) بزعامة الاتحاد السوفيتي، المعسكر الغربي (الرأسمالي) بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية.

تأسيس حركة عدم الانحياز

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية في عام 1945، حصلت العديد من الدول التي كانت خاضعة للاحتلال الأوروبي على الاستقلال، فعلى سبيل المثال: (استقلت سورية ولبنان عن فرنسا، استقلت مصر والهند عن بريطانيا...)، ونتيجة انقسام العالم إلى معسكرين، شرقي (شيوعي) بزعامة الاتحاد السوفيتي، غربي (رأسمالي) بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، كانت الدول المستقلة حديثاً أمام خيارين:

إما الانضمام إلى المعسكر الشرقي وبالتالي كسب عداوة المعسكر الغربي (مثل: كوريا الشمالية، الصين)، أو الانضمام إلى المعسكر الغربي وبالتالي كسب عداوة المعسكر الشرقي (مثل كوريا الجنوبية، تركيا)، لكن بعض هذه الدول المستقلة حديثاً أرادت الخروج من هذين الخيارين، بخيار ثالث، وهو عدم الانضمام إلى أي من المعسكرين، ومن هذه الدول: جمهورية مصر العربية، الهند، يوغسلافيا، ومن هنا ولدت فكرة عدم الانحياز.

فكرة عدم الانحياز

تعود فكرة عدم الانحياز إلى رئيس الوزراء الهندي شري جواهر لالا نهرو في عام 1954، الذي ضمنها في خطابه في العاصمة السيريلانكية كوالالمبور، حيث وضع المبادئ الخمسة لحركة عدم الانحياز، هذه المبادئ هي:

  1. الاحترام المتبادل لسلامة أراضي وسيادة كل دولة.
  2. عدم الاعتداء المتبادل.
  3. عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
  4. المساواة والمنفعة المتبادلة.
  5. التعايش السلمي.
2

مؤتمر باندونغ يمهد لحركة عدم الانحياز

انعقد مؤتمر باندونغ في مدينة بلغراد الإندونيسية، بمشاركة رؤساء ست وعشرين دولة من الدول المستقلة حديثاً، هي: (أفغانستان، الجزائر، اليمن، ميانمار، كمبوديا، سريلانكا، الكونغو، كوبا، قبرص، مصر، إثيوبيا، غانا، غينيا، الهند، إندونيسيا، العراق، لبنان، مالي، المغرب، نيبال، المملكة العربية السعودية، الصومال، السودان، سوريا، تونس، يوغوسلافيا)، في الفترة ما بين الثامن عشر والرابع والعشرين من شهر نيسان/أبريل عام 1955، كان هذا المؤتمر قد عقد في مدينة باندونغ خلال الفترة من 18-24 أبريل 1955، بهدف بحث القضايا العالمية في ذلك الوقت وتقييمها، واتباع سياسات مشتركة في العلاقات الدولية، حيث تبنى المؤتمر مبادئ لالا نهرو إضافةً لخمسة مبادئ فيما سمي بالمبادئ العشرة.

مبادئ مؤتمر باندونغ

تعد هذه المبادئ أساس مهد تأسيس حركة عدم الانحياز،  ثم أصبحت معياراً أساسياً لقبول عضوية دول جديدة في حركة عدم الانحياز، هذه المبادئ هي:

  • احترام حقوق الإنسان الأساسية، وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
  • احترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها.
  • إقرار مبدأ المساواة بين جميع الأجناس، والمساواة بين جميع الدول، كبيرها وصغيرها.
  • عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى أو التعرض لها.
  • احترام حق كل دولة في الدفاع عن نفسها، بطريقة فردية أو جماعية، وفقًاً لميثاق الأمم المتحدة.
  • مبدأي: أ- عدم الدخول مع الدول الكبرى في أحلاف عسكرية، ب- عدم قيام أي دولة بممارسة ضغوط على دول أخرى.
  •  الامتناع عن القيام، أو التهديد بالقيام، بأي عدوان، والامتناع عن استخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة.
  • الحل السلمي لجميع الصراعات الدولية، وفقًاً لميثاق الأمم المتحدة.
  •  تعزيز المصالح المشتركة والتعاون المتبادل.
  • احترام العدالة والالتزامات الدولية.
3

الآباء المؤسسون لحركة عدم الانحياز ومؤتمري التحضير والتأسيس

هناك خمسة أشخاص رسميين اُعتبروا الآباء المؤسسين لحركة عدم الانحياز، هم: رئيس جمهورية مصر العربية جمال عبد الناصر، رئيس الوزراء الهندي شري جواهر لالا نهرو، رئيس يوغسلافيا جوزيف بروز تيتو، رئيس غانا كوامي نكروما، رئيس إندونيسيا أحمد سوكارنو.

مؤتمر القاهرة وأهداف عدم الانحياز

عقدت الدول التي شاركت في مؤتمر باندونغ اجتماعاً تحضيرياً في القاهرة في عام 1961، حيث وضع المجتمعون معايير الانضمام للحركة الجديدة، مؤكدين أن الغاية من إنشاء الحركة ليس القيام بدور سلبي في السياسة الدولية، وإنما صياغة مواقفها بطريقة مستقلة بحيث تعكس مواقف الدول الأعضاء فيها، حيث تسعى الحركة لتحقيق الأهداف التالية:

  • تأييد حق تقرير المصير، الاستقلال الوطني، السيادة، السلامة الإقليمية للدول.
  • معارضة الفصل العنصري.
  • عدم الانتماء للأحلاف العسكرية متعددة الأطراف.
  • ابتعاد دول حركة عدم الانحياز عن التكتلات والصراعات بين الدول الكبرى.
  • الكفاح ضد الاستعمار بكافة أشكاله وصوره، والكفاح ضد الاحتلال، والاستعمار الجديد، كذلك العنصرية، والاحتلال والسيطرة الأجنبية، ونزع السلاح.
  • عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتعايش بين جميع الدول.
  • رفض استخدام القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية.
  • تدعيم الأمم المتحدة، وإضفاء الطابع الديمقراطي على العلاقات الدولية.
  • تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
  • إعادة هيكلة النظام الاقتصادي العالمي.
  • التعاون الدولي على قدم المساواة.

مؤتمر بلغراد

بعد انتهاء مؤتمر القاهرة انعقد مؤتمر بلغراد في يوغسلافيا، حيث انعقد بين الأول والسادس من شهر أيلول/سبتمبر عام 1961، واتفق المشاركون في ختام المؤتمر على تأسيس حركة عدم الانحياز، حيث فضلوا اسم حركة بدلاً من منظمة لتجنب البيروقراطية التي تميز عمل المنظمات.

4

يمكن تقسيم الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز إلى قسمين

الدول المؤسسة: هي الدول التي شاركت في المؤتمر التأسيسي لحركة عدم الانحياز، في بلغراد عام 1961، هذه الدول هي: (أفغانستان، الجزائر، اليمن، ميانمار، كمبوديا، سريلانكا، الكونغو، كوبا، قبرص، مصر، إثيوبيا، غانا، غينيا، الهند، إندونيسيا، العراق، لبنان، مالي، المغرب، نيبال، المملكة العربية السعودية، الصومال، السودان، سوريا، تونس، يوغوسلافيا)

الدول المنضمة: هي الدول التي انضمت للحركة بعد تأسيسها، هذه الدول هي:

  • موريتانيا، أنغولا، بنين، أوغندا، زامبيا، تنزانيا، توغو، بوروندي، سيراليون، الكاميرون، السنغال، جمهورية أفريقيا الوسطى، نيجيريا، الأردن، الكويت، لاوس، ملاوي، تشاد، كينيا، انضمت في عام 1964.
  • بوتسوانا، الإمارات العربية المتحدة، غينيا الاستوائية، سنغافورة، ماليزيا، جامايكا، ترينيداد وتوباغو سوازيلاند الغابون، رواندا،  ليسوتو، ليبيريا، ليبيا، انضمت في عام 1970.
  • بوركينا فاسو، مدغشقر، عُمان، قطر، بنغلاديش، بوتان، البحرين، غامبيا، بيرو، كوت ديفوار، النيجر، تشيلي، موريشيوس، انضمت في عام 1973.
  • الرأس الأخضر، كوريا الشمالية، فيتنام، موزامبيق، بنما، جزر سيشل، جزر المالديف، بليز، جزر القمر، ساو تومي وبرينسيبي، غينيا بيساو، فلسطين، انضمت في عام 1976.
  • نامبيا، زيمبابوي، إيران، باكستان، نيكاراغوا، بوليفيا، غرينادا، انضمت في عام 1979.
  • جيبوتي، جزر الباهاما، كولومبيا، بربادوس، سورينام، فانواتو، الإكوادور، انضمت في عام 1983.
  • فنزويلا، انضمت في عام 1989.
  • اليمن، انضمت في عام 1990.
  • غواتيمالا، منغوليا، الفلبين، تايلاند، أوزبكستان، سانت لوسيا، بروناي، بابوا غينيا الجديدة، انضمت في عام 1993.
  • جنوب أفريقيا، انضمت في عام 1994.
  • إرتيريا، هندوراس، تركمانستان، انضمت في عام 1995.
  • روسيا البيضاء، انضمت في عام 1998.
  • الدومنيكان، انضمت في عام 2000.
  • سانت فنسنت وجزر غرينادين، تيمور الشرقية، انضمت في عام 2003.
  • أنتيغوا وبربودا، دومينيكا، سانت كيتس ونيفيس، هايتي، انضمت في عام 2006.
  • أذربيجان، فيجي، انضمت في عام 2011.

أعضاء سابقون في حركة عدم الانجياز

الأعضاء السابقون، هم دول انضموا للمنظمة ثم انسحبوا منها، من دون أسباب محددة، هذه الدول هي:

  • يوغوسلافيا، من الدول المؤسسة، انسحبت في عام 1992.
  • قبرص، من الدول المؤسسة، انسحبت في عام 2004.
  • الأرجنتين، انضمت في عام 1973، انسحبت في عام 1991.
  • مالطا، انضمت في عام 1973، انسحبت في عام 2004.
  • أوكرانيا، انضمت في عام 2010، انسحبت في عام 2014.

المراقبون في حركة عدم الانحياز

هناك بلدان ومنظمات حملت صفة عضو مراقب في الحركة، وهي تحضر مؤتمرات الحركة لكنها لا تمتلك حق التصويت:

  • الدول، الأرجنتين، أرمينيا، البوسنة والهرسك، البرازيل، الصين، كوستاريكا، السلفادور، كازاخستان، قرغيزستان، المكسيك، الجبل الأسود، باراغواي، صربيا، طاجيكستان، أوروغواي.
  • منظمات، الاتحاد الأفريقي، منظمة تضامن الشعوب الأفرو-آسيوية، جامعة الدول العربية، منظمة التعاون الإسلامي، مجلس السلم العالمي، منظمة الأمم المتحدة.
5

منظمة دول عدم الانحياز بدون هيكل تنظيمي

بما أن هدف حركة عدم الانحياز الرئيسي عدم الانحياز لأي من المعسكرين، لذلك ليس لديها هيكلاً تنظيمياً صارماً، ولكن لديها مؤسسات، منها:

  • مؤتمر رؤساء الدول والحكومات، أعلى سلطة في الحركة، يعقد القمة كل ثلاث سنوات، قبل شهر من موعد انعقاد الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ويشمل برنامج القمة حفل رسمي لتسليم الرئاسة، آخر قمة كانت في الخامس عشر والسادس عشر من شهر أيلول/سبتمبر عام 2016 في فنزويلا، حيث طالب بيانها الختامي بانسحاب إسرائيل من الجولان السوري المحتل، وضرورة تسوية القضية الفلسطينية، ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله، إضافة للتأكيد على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
  • مؤتمر وزاري، يضم وزراء خارجية حركة عدم الانحياز، يُعقد بغرض استعراض التطورات وتنفيذ قرارات القمة السابقة، للتحضير للقمة التالية، ومناقشة المسائل الملحة، تعقد هذه المؤتمرات بعد ثمانية عشر شهراً من انتهاء مؤتمر القمة.
  • الترويكا، لجنة ثلاثية تضم رؤساء قمة حركة عدم الانحياز (السابق، الحالي، المقبل)، بدأ العمل بها إثر اجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز في العاصمة الهندية نيودلهي، في السادس من شهر نيسان/أبريل عام 1997، تقوم هذه اللجنة بتنسيق سياسات حركة عدم الانحياز.
  • مكتب التنسيق، مهمته تسهيل مجموعات العمل لحركة عدم الانحياز؛ مجموعات الاتصال، فرق العمل واللجان، إضافةً إلى تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين دول عدم الانحياز، بما في ذلك العمل الموحد في الأمم المتحدة والمحافل الدولية الأخرى بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
  • مجموعات العمل، مجموعات الاتصال، فرق العمل واللجان، مجموعات تجتمع عند الحاجة، مهمتها التنسيق بين الدول الأعضاء، في تلك المجالات، من هذه اللجان: (لجنة فلسطين، الفريق العامل الرفيع المستوى لإعادة هيكلة الأمم المتحدة، لجنة التنسيق المشتركة (برئاسة رئيس مجموعة ال 77 ورئيس حركة عدم الانحياز)، اللجنة الوزارية للتعاون الاقتصادي، فرقة العمل المعنية بالصومال، الفريق العامل المعني بنزع السلاح، الفريق العامل المعني بحقوق الإنسان، الفريق العامل المعني بعمليات حفظ السلام).
  • الاجتماعات الوزارية في نيويورك خلال جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يعقدها وزراء خارجية الدول الأعضاء في نيويورك بداية الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة. الغرض من هذا الاجتماع السنوي هو التركيز على بنود جدول أعمال الجمعية العامة التي لها أهمية كبرى للحركة.
  • اجتماع اللجنة الوزارية للشؤون المنهجية، تعقد اجتماعاتها عند الضرورة، مهمتها فحص هيكل وطرائق حركة عدم الانحياز، ويترأس اجتماعات اللجنة الوزارية رئيس حركة.
  • اللجنة الوزارية الدائمة للتعاون الاقتصادي، تجتمع اللجنة عند الضرورة، تقع على عاتق اللجنة المهام التالية:
  1. تنشيط التعاون الاقتصادي، من أجل تعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب.
  2. تنشيط الحوار بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية.
  3. تعزيز دور الأمم المتحدة، خصوصاً في الجمعية العامة، في التعاون الدولي من أجل التنمية.
  • الاجتماعات الوزارية في مختلف المجالات للتعاون الدولي، تعقد اجتماعات على المستوى الوزاري، بشأن قضايا مثل الإعلام والثقافة والزراعة والديون الخارجية.
6

دور حركة عدم الانحياز خلال الحرب الباردة

قامت حركة عدم الانحياز بدور مهم في العلاقات الدولية خلال الحرب الباردة، من أمثلة هذا الدور، معارضة سياسة التمييز العنصري التي اتبعتها بعض الحكومات كجمهورية جنوب إفريقيا، دعم حركات التحرر حول العالم للتخلص من الاحتلال.

دور حركة الانحياز بعد الحرب الباردة

بعد انتهاء الحرب الباردة في عام 1991، انتهى الهدف الأساسي لإنشاء الحركة وهو عدم الانحياز لأي من المعسكرين سواء الشرقي أو الغربي، لذلك أعادت حركة عدم الانحياز تعريف نفسها لتنسجم مع التغيرات التي حصلت في النظام الدولي، فأكدت الحركة على مبادئ أساسية: هي:

(التعددية، المساواة بين الدول، عدم الاعتداء على الدول الأخرى) في محاولة لتصبح صوتاً أقوى تمثل الدول النامية، وبدأت بالتركيز على التحديات الاجتماعية والاقتصادية، حيث اعتبرت كل من (الفقر، التخلف الاقتصادي، الظلم الاجتماعي) من مهددات السلام والأمن، وفي السياسة أكدت الحركة على رفض الاحتلال الأمريكي للعراق في عام 2003، ورفض العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي السلمي قبل توقيع الاتفاق النووي في عام 2015)، إضافةً لذلك دعمت الحركة حق تقرير المصير للصحراء الغربية منذ عام 1973، كما رحبت في قمة شرم الشيخ في عام 2009 بالحوار بين المملكة المغربية وحركة البوليساريو التي تمثل الصحراء الغربية.

شبكة أنباء عدم الانحياز (Non-Aligned Movement News Network - NNN)

أنشأت حركة عدم الانحياز وكالة بركة للأنباء في عام 1975، وتحولت هذه الوكالة إلى شبكة أخبار حركة عدم الانحياز في عام 2005، مهمة الشبكة تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء، عن طريق المشـاركة بالمعلومات الأكثر فعاليةً وتبادل الأخبار عبر الانترنت؛ وهو ما سيمكن الدول الأعضاء من ترويج الأخبار من منظورها الخاص.

في الختام.. حجزت حركة عدم الانحياز لنفسها مكانة مهمة في الساحة العالمية، سواء خلال الحرب الباردة أو بعدها، حيث دعمت حركات التحرر في العالم التي ناضلت لنيل استقلالها، كما وقفت ضد غزو الدول الأخرى، كالغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، وما تزال مستمرة في عملها حتى الآن.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر