مادة السيليكا واستخداماتها.. وفوائدها

  • تاريخ النشر: الأحد، 23 أغسطس 2020
مادة السيليكا واستخداماتها.. وفوائدها
مقالات ذات صلة
علم الوراثة
مجموعة متنوعة من أسماء الأولاد
فوائد التعلم النشط ومعوقاته

السيليكا هو مركب كيميائي موجود في الطبيعة، ويطلق عليه أيضاً اسم ثاني أوكسيد السيليكون SiO2، يشكل أكثر من ربع قشرة الكرة الأرضية، ويمكن العثور عليه في الطين والرمال ومعظم أنواع الصخور مثل الكوارتز والجرانيت، للسيليكا استخدامات متعددة في مختلف مجالات الحياة من الصناعة إلى التقنية، كما تقدم العديد من الفوائد لصحة الجسم سنتعرف عليها في المقال التالي. [3][2]

استخدامات السيليكا

يملك السيليكا دوراً مستمراً في تطور الحضارة البشرية، كان واحداً من أهم المواد الخام الرئيسية التي دعمت الثورة الصناعية في القرن العشرين، ويساهم اليوم في الثورة التقنية في توفير المواد الخام لرقائق السليكون التي تصنع منها الأجهزة التقنية، يدخل السيليكا تقريباً في معظم المجالات والصناعات، بالإضافة إلى الجمال الطبيعي في شكله المعدني الخام، فله خصائص مفيدة مع تطبيقات مهمة في الحياة اليومية، فيما يلي أهم استخدامات السيليكا: [1]

  • تُستخدم السيليكا في مجموعة واسعة من الصناعات، أهمها صناعة الزجاج والمسابك والبناء والسيراميك والصناعات الكيماوية.
  • تستخدم كمادة مالئة للدهانات والبلاستيك والمطاط.
  • يستخدم رمل السيليكا في الزراعة وتنقية المياه.
  • لا يمكن الاستغناء عن السيليكا البلورية في التطبيقات عالية التقنية مثل الألياف الضوئية لنقل البيانات.
  • يملك السيليكا بشكله الرملي نقطة انصهار عالية تسمح بدخوله في صناعة الأجسام المعدنية.
  • إنتاج الخرسانة اللازمة لعملية البناء.
  • يستخدم كعامل مضاد للتكتل في الأطعمة المطحونة مثل التوابل.
  • يستخدم في تصفية المشروبات مثل العصير والبيرة والنبيذ.
  • في معجون الأسنان لإزالة الترسبات على الأسنان.
  • يستخدم هلام السيليكا في منع الرطوبة في الأوراق أو الأغراض المخزنة.

فوائد السيليكا

يوجد السيليكا في جسم الإنسان على شكل مشتق من حمض السيليك (Silicic acid)، وهو معدن حيوي يحتاجه الجسم لقوة العظام والمفاصل والخلايا، فيما يلي أهم فوائد السيليكا للجسم: [2]

  • السيليكا والكولاجين: السيليكا مكون ضروري لإنتاج بروتين الكولاجين، الكولاجين هو المادة الليفية القوية التي تربط أنسجة الجسم ببعضها البعض، تنجم العديد من مشاكل الشيخوخة نتيجة نقص مستويات السليكا في الجسم مثل تدهور المفاصل، جفاف الجلد، هشاشة العظام، ضعف الأسنان واللثة، تصلب الشرايين، أو حتى عدم القدرة على هضم الطعام بشكل صحيح كلها عوامل مرتبطة بنقص الكولاجين.
  • الشعر: تملك السيليكا دوراً مهماً في الحفاظ على صحة الشعر عن طريق تعزيز إنتاج الكولاجين، ومحاربة الخلايا التالفة في فروة الرأس، مما يساهم في تقوية الشعر والحفاظ على لمعانه وكثافته بشكل كبير.
  • البشرة: يحفز السيليكا إعادة نمو أنسجة الجلد التالفة بسرعة، وتحسين قوة ومرونة الجلد مما يزيد من نضارة البشرة، كما يساعد السيليكا في محاربة حب الشباب عن طريق إزالة السموم وزيادة إنتاج الكولاجين وإعادة بناء الأنسجة الضامة.
  • السيليكا وصحة العظام: يملك السيليكا مع الكالسيوم دوراً مهماً في تكوين وصحة العظام، كما يعزز التوازن المناسب بين نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم في الجسم، هذا التوازن هو أحد طرق الوقاية من هشاشة العظام، يفيد السيليكون الغذائي في امتصاص الكالسيوم المعزز داخل العظام مما يساهم في تقويتها ودعمها، في الواقع، يستكشف الباحثون احتمال أن تكون مكملات السيليكا، بدلاً من الكالسيوم، هي ما هو مطلوب للحفاظ على قوة العظام.
  • صحة القلب والأوعية الدموية: تبين أن السيليكا يساعد في الحفاظ على صحة الشرايين والأوردة، من خلال ملاحظة أن جدران الشرايين المتصلبة تحوي مستويات قليلة من السيليكا.
  • اضطرابات المعدة والجهاز الهضمي: تنطوي معظم اضطرابات المعدة والجهاز الهضمي على تدهور البطانة (الغشاء المخاطي) في الجهاز الهضمي، السيليكا عنصر أساسي يشارك في إعادة بناء هذه الأنسجة والحفاظ عليها.
  • الجهاز المناعي: السيليكا لها تأثير قلوي يفيد في الوقاية من الأمراض، العادات الغذائية السيئة تؤدي إلى خلق بيئة حمضية في الجسم تؤثر على جهاز المناعة وتساهم في تشكل الأمراض المختلفة، كما تدعم السيليكا جهاز المناعة من خلال المساعدة في تصنيع الأجسام المضادة المحاربة مسببات المرض.
  • الزهايمر: تساعد السيليكا في تقليل مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر من خلال دعم إزالة الألمنيوم من الجسم، الألومنيوم مادة سامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتطور مرض الزهايمر بالإضافة إلى أمراض أخرى مثل مرض باركنسون ومرض التصلب المتعدد.

مصادر طبيعية للسيليكا

يعتبر مستخلص الخيزران (Bamboo) أغنى مصدر معروف للسيليكا، حيث أنه يحتوي على نسبة 70٪ من السيليكا العضوية، بعد الخيزران، يعد عشب ذيل الحصان (horsetail)، أحد أكثر مصادر السيليكا وفرة في المملكة النباتية، يحتوي على حوالي نسبة 25٪ من السيليكا، لذلك يدخل عشب ذيل الحصان في معظم أنواع الشامبو ومنتجات العناية بالبشرة، وكذلك في المكملات الغذائية. [3][2]

أطعمة تحوي السيليكا

تتوافر السيليكا بنسب قليلة في بعض الأطعمة، وهي نادرة أو غير موجودة في الأطعمة المكررة أو المعالجة، من الأطعمة التي تحوي السيليكا:[3][2]

  • الحبوب الكاملة مثل الدخن والشوفان الكامل والشعير والكينوا والحنطة السوداء.
  • التفاح والكرز والموز.
  • اللوز والبذور والأرز.
  • البطاطا (مع القشرة) والفاصوليا الخضراء والكرنب والجزر والبصل والخيار.

مكملات السيليكا

تتوفر السيليكا على شكل أقراص وكبسولات في المتاجر الصحية يتم استخلاصها من عشبة ذيل الحصان في معظم الأحيان، يتم استخدامها لتعويض حاجة الجسم اليومية من السيليكا والتي تبلغ حوالي 375 ميليجرام يومياً، في حين أن معظم الأشخاص يستهلكون بين 20 إلى 60 ميليجرام من السيليكا يومياً فقط. [2]

ما هي كمية السيليكا الآمنة؟

يبلغ الحد الأعلى لكمية السيليكا الآمنة يومياً بين 700-750 ميليجرام، نظراً لأن السيليكا قابلة للذوبان في الماء، فإن الفائض منها يطرح خارج الجسم مع البول، مما يعني أنه من غير المحتمل أن تسبب آثاراً جانبية على صحة الجسم، يجب تجنب السيليكا في بعض الحالات قبل استشارة الطبيب المختص، مثل:[3]

في الختام..، تتواجد مادة السيليكا بأشكال عديدة ومتنوعة في الحياة منها ما هو ضار مثل السيليكا البلورية التي تشكل خطراً كبيراً على الرئة عند استنشاقها، ومنها ما هو مفيد عند وجودها في النباتات مثل عشب ذيل الحصان التي تزود الجسم بفوائد عديدة.

المراجع

[1] مقال ما هو أوكسيد السيليكون منشور على موقع byjus.com

[2]مقال الفوائد الصحية للسيليكا منشور على موقع healthaid.co.uk

[3] مقال السيليكا، الفوائد، والجرعة،  والآثار الجانبية منشور على موقع hollandandbarrett.com