ليست كورونا وحدها: أسباب أخرى تؤدي إلى فقدان حاسة الشم

  • تاريخ النشر: الإثنين، 08 يونيو 2020
ليست كورونا وحدها: أسباب أخرى تؤدي إلى فقدان حاسة الشم
مقالات ذات صلة
تحذيرات من ارتداء هذا النوع من الأقنعة الواقية: لا يحمي من كورونا
في زمن كورونا: أطعمة يجب أن تتناولها لتحمي رئتك من دائرة الخطر
احذر الاستخدام المفرط لمطهرات اليدين: يؤدي إلى حدوث هذه المشاكل

منذ تفشي جائحة كورونا حول العالم، بدأت العديد من الدراسات تربط بين الفيروس القاتل بظهور بعض الأعراض على المرضى، والتي جاء من بينها فقدان حاستي الشم والتذوق.

فيروس كورونا وفقدان حاستي الشم والتذوق

وقد بدأت منظمات الصحة حول العالم في الفترة الأخيرة في اعتبار فقدان الشم والتذوق دليلاً مؤكداً على الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وهو ما يسبب حالة من الخوف الشديد لدى بعض الأشخاص الذين يفقدون إحدى هاتين الحاستين.

أسباب تؤدي إلى فقدان حاسة الشم

ولكن وفقاً لما ذكرته تقارير طبية، فإن فقدان حاستي الشم والتذوق أو إحداها ليست مرتبطة فقط بالإصابة بفيروس كوفيد-19، حيث أن هناك عدة أسباب طبية أخرى قد تؤدي إلى ظهور هذه المشكلة، ومن ضمنها:

أمراض الجهاز العصبي

أمراض الجهاز العصبي لها تأثير مباشر على حاسة الشم، حيث تجعل المريض يفقد القدرة على التمييز بين الروائح.

كما أن الصدمات التي تتعرض لها رأس الإنسان بشكل مباشر تؤثر أيضاً على حاسة الشم، ومن الممكن أن يكون هذا التأثير مؤقتاً أو دائماً.

الأدوية

هناك بعض الأدوية، مثل المضادات الحيوية ومضادات الهيستامين، التي قد تسبب فقدان حاسة الشم بشكل مؤقت خلال فترة تناولها.

الشيخوخة

تعد الشيخوخة أحد العوامل المؤثرة على فقدان حاسة الشم، مثلما يحدث مع الحواس الأخرى التي تضعف كلما تقدم الإنسان في العمر.

العلاج الإشعاعي

تؤثر العلاجات الإشعاعية التي يتلقاها مرضى السرطان بشكل مباشر على حاسة الشم، وفي أغلب الحالات يكون التأثير مؤقتاً، إلا أن هناك حالات أخرى يكون فيها التأثير دائماً.

مشكلة الجيوب الأنفية

تؤدي نزلات البرد العادية إلى فقدان حاسن الشم بشكل مؤقت، حيث يؤدي انسداد الجيوب الأنفية بالمخاط إلى منع مستقبلات في أنسجة الأنف من أداء وظيفتها بشكل طبيعي. 

وفي العادة تكون هذه الحالة المرضية جزئية ومؤقتة ويتم علاجها بسهولة، ولكنها في بعض الحالات من الممكن أن تتطور لمرض مزمن.

التدخين

يؤثر التدخين بشكل مباشر على حاستي الشم والتذوق، حيث يفقدهما الشخص المُدخن، ولكنه قد يستردهما مجدداً بعد فترة من الإقلاع عن التدخين.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا