إرشادات وتعليمات الأهل وامتثال الأطفال لها

كيف يمتثل الأطفال لأوامر والديهم؟ وما الأسباب التي تدعوهم للتمرد والعصيان؟

تاريخ النشر: 02/01/2017
آخر تحديث: 07/01/2017

الطريقة التي نتحدث بها مع أطفالنا لها تأثير كبير على التعلم والقدرة على الاستماع لما نقول، علينا تطوير تفكيرنا باستمرار، لنحسن التصرف والعمل وطريقة التحدث معهم، الأمر الذي يدفعهم لالتماس التغيير في ذواتهم أولاً ومن ثم فينا.

يتعرض الأطفال للكثير من المطالب والأوامر، كما يُوجه لهم كم هائل من التعليمات، إلا أن الأطفال لا يفعلون دائماً ما يُطلب منهم، ويستخدموا العصيان في كثير من الأحيان عندما يكونوا في حيرة من أمرهم بعد كم الأوامر التي تُوجه لهم، لكن في هذه الحالة يستطيع الأهل أن يجعلوا التعليمات والأوامر فيها شيئاً من المتعة، من خلال التعاون مع الأطفال، ومن خلال الأسلوب الهادئ بدلاً من الصراخ، الأمر الذي يساعد الآباء والأمهات على التقليل من التوتر والغضب وتغيير سلوك أبنائهم.

أخطاء يرتكبها الأهل في إعطاء الأوامر للأطفال ونصائح تفاديها

رصد مركز التطوير والتنمية بالتعاون مع جامعة العلوم والصحة في ولاية أوريغون الأمريكية عام 2014، بعض الأخطاء التي يرتكبها الأهل، والتي تسبب فقدان الاتصال الصحيح بين الطرفين، لذا يجب تجنبها، وهي:

  • احصل على انتباه الطفل أولا: عدم الحصول على انتباه الطفل، فالآباء عادةً يبدؤون بإعطاء الأوامر في الوقت الذي يشغل انتباه الأطفال؛ اللعب وقضاء الوقت في المرح، فهنا الطفل لا يستطيع التركيز في أمرين معاً، إذ أن تقوم بشيء يلفت انتباهه، كأن تحضر له طعامه المفضل، ومن ثم تطلب منه ما تريد.
  • استخدم الصيغة المناسبة: طرح الأسئلة في الإطار الخاطئ، فعند سؤالك له: "ألا تعتقد أنه حان الوقت للذهاب؟"، هنا يعتقد الطفل أن أمامه خيارات أخرى يمكن اختيارها وتفضيلها عن الذهاب عند طرح هذا النمط من الأسئلة.
  • لا تكن غامضا: التصرف أو الطلب بطريقة غامضة، فعندما تقول له: "اعمل جيداً"، "تصرف"، "انتبه"، فمثل هذه الكلمات تضع الطفل في حيرة من أمره، ماذا يستطيع أن يفعل؟ وما هو الصواب من الخطأ؟ لذلك يعتكف عن الإجابة.
  • لا تعطي تعليمات كثيرة في نفس الوقت: إعطاء الكثير من التعليمات في وقت واحد، فعندما تقول لطفلك: "سنذهب سوياً لإحضار الطعام، ثم علينا تنظيف المنزل، ومن بعدها تحضير العشاء"، سيصبح الأطفال هنا في حالة من التشويش للاستماع والامتثال لأكثر من أمر، وسيكونون أكثر مجادلة، فالكثير من المعلومات وخصوصاً مع الأطفال الذين يعانون من مشكلة الإصغاء؛ يجعلهم يفضلون التفكير أولاً قبل الاستماع والتنفيذ.لا

القواعد الأساسية والواجب اتباعها عند إعطاء التعليمات للأطفال

معظم الأطفال يعانون من الإصغاء إلى الكبار، لكن هناك بعض القواعد لمساعدة الأطفال على الاستماع جيداً، فيمكن إعطاء التعليمات الفعالة للأطفال بأكثر من طريقة، لكن الخطوة الأهم هي التأكد من أنهم على فهم ودراية لما يقومون به ولما يسمعونه، وأهم الأمور التي تقلل مشكلة العلاقة السلبية بين الأهل والأطفال هي التأكد من أن الرسالة تصلهم على نحو جيد ومفهوم، فهناك بعض الأمور التي يمكن على الآباء القيام بها حتى يمتثل الأطفال للأوامر والتعليمات، منها:

  • كن مباشراً: قم بإعطاء المعلومات والحقائق بدلاً من الأسئلة التي لا يرغب بها الطفل، فعلى سبيل المثال، يمكن أن تقول له: "هيا عزيزي ابدأ بواجباتك المدرسية"، بدلاً من السؤال الذي لا يفضله الأطفال: "هل أنت مستعد لإتمام واجباتك المدرسية؟ "، مع الانتباه إلى أهمية استخدام السؤال مع الطفل في حالات أخرى، فيمكن بأسلوبك الجذاب أن تقنعه بما تريد دون الحاجة لفرض الأمر، وتنفيذه رغماً عنه.
  • كن قريباً من طفلك: فعندما تطلب منه أمراً ما أو تدعوه لتنفيذ إحدى المطالب؛ حاول أن تكون قريباً منه أثناء الحديث، ولا تفعل ذلك إن كنت بعيداً عنه، فعليك الانتباه عند إعطائك التعليمات والأوامر أن تمنح نفسك أفضل فرصة لتحقيق ما تريد، والحصول على كامل اهتمام طفلك، والتأكد من أنه يستمع إليك جيداً، فيمكنك الاقتراب منه، النظر في عينيه، التأكد من أنك تتصل معه بالعين وأنه ينتبه إليك جيداً، كذلك مناداته باسمه، والحديث معه بأسلوب واضح وبصوت منخفض، فالآباء بحاجة لمعرفة أن الأطفال في انتباه ووعي لما يقولون، والأفضل أن يكون ذلك من خلال الاتصال بالعين.
  • استخدم أوامر واضحة ومحددة وبأسلوب لطيف: كأن تقول لطفلك: "لو سمحت اذهب وقم بأداء واجبك" بدلاً من "هيا اذهب الآن". وكي تطلب من طفلك القيام بشيء، اطرح عليه الأمر بشكل تساؤل وطلب مؤدب: "عزيزتي!! هلا تساعديني في غسل الأطباق؟"، فيشعر الطفل هنا أن القرار اختيارياً له وليس مفروضاً عليه بالقوة.
  • امنح طفلك التعليمات الإيجابية: لأنها تساعد طفلك على أن يفعل بالضبط ما تريد بدلاً من التركيز والطلب منه شيئاً لا تريد أن تفعله، فبدلاً من قولك: "اغلق فمك عندما تأكل"، يمكن أن تقول: "لو سمحت.. لا تأكل بهذه الطريقة". استخدم عبارات إيجابية، أخبر الأطفال بما عليهم القيام به وليس ما عليهم الابتعاد عنه، فابتعد عن الكلمات مثل "لا تفعل"، "ابتعد عن كذا"، فبدلاً من أن تقول له: "لا تتسلق على الطاولة"، بإمكانك أن تقول: "أرجوك انزل من على الطاولة".
  • امنحه التعليمات المناسبة لعمره: فعليك التحدث معه بالمستوى المتوقع أن يفهم عليك به، فإذا كان طفلك صغير السن، تحدث معه بكلمات بسيطة، لكن في حين كان بالغاً ويدرك أنه لم يعد طفلاً، فعليك التحدث معهم وكأنك تتحدث لشخص أكبر سناً.
  • كن محدداً في طلباتك: استخدم الإرشادات التي تكون واضحة على طفلك ويستطيع تأديتها، فالآباء عليهم التخلص من العبارات مثل "ماذا عن؟"، "دعونا نفعل.."، لأن العبارات المحددة تجعل الأطفال يستمعون للأوامر والتعليمات بشكل أفضل.
  • من المجدي عند الطلب أن تطرح التعليمات أو الأوامر مع الأسئلة: لتجعل فرصة الاستجابة أكبر، فمثلاً، يمكنك بعد استحمام طفلك أن تقنعه بارتداء ملابسه من خلال سؤالك له: "أي لون تريد الأحمر أم الأزرق؟"، ومن الأفضل عند الطلب أن تمزج في طريقة كلامك بين صيغة الطلب أو الأمر وبين صيغة التعليمات، فكلما وجد الطفل أن طلباتك أكثر من تعليماتك يتعاون معك بشكل أكبر وبشكل مستمر.
  • اعطي طفلك التعليمات في الوقت المناسب لما تريد: خصوصاً مع الأطفال شديدي الانتباه للأمر وأهمية تنفيذه، فمثلاً، يمكنك أن تطلب منه عند عودته من المدرسة أن يضع حذائه دائماً في المكان المخصص لذلك، فسينتبه للأمر وينفذ الطلب حالاً، بدلاً من أن تطلب منه ذلك أثناء مشاهدة التلفاز مثلاً.
  • قدم المبررات وكن واضحا: عند إعطاء طفلك التعليمات، حاول أن تقدم له المبررات المنطقية والتفسيرات الواضحة مع مراعاة الأسلوب المرن، فبدلاً من أن تقول له: "اذهب بسرعة والبس معطفاً.. إنها تمطر"، حينها سيعاندك في الأمر ولن ينفذ، يمكنك أن تغير نبرة صوتك وأسلوب كلامك وتقول: "إنها تمطر في الخارج عزيزي، وأنا أخشى عليك من البرد فلنذهب ونحضر معطفاً"، امنح طفلك معلومات كافية عن طلبك والسبب في ذلك، "قم بارتداء معطفك لأن الجو بارداً في الخارج، ولا أريدك أن تمرض عزيزي"، فعندما يعي الأطفال سبب طلبك؛ سيستجيبون على نحو أفضل.
  • امنح طفلك بعض الوقت لينفذ الأمر: فبعد أن تطلب منه شيئاً ما، انتظر بضع ثوان حتى يقوم بما تريد، فهذا سيجعله يدرك الأمر وينفذ، وهو يعلم أنك لن تكرر الطلب مرة تلو الأخرى، فبتلك الطريقة يدركون أنهم قادرون على الاستماع والاستجابة، وليسوا بحاجة للتكرار.
  • استخدم جملاً قصيرة وسهلة مع الأطفال الأصغر سناً: وجملاً أطول قليلاً مع الأكبر سناً، فيمكن أن تقول لطفل صغير: "لا للأوساخ!"، لكن مع طفل أكبر وقادر على استيعابك يمكنك أن تقول له: "لا يمكنك أن تلعب بهذه اللعبة إنها متسخة ابحث عن غيرها".

للتعاون بين الأهل والطفل أهمية كبيرة للحد من مشكلة العصيان والعناد

ذكر موقع (Raising Children Network) المتخصص في علم نفس الأطفال أهمية التعاون بين الأهل والطفل للحد من مشكلة العصيان والعناد، ولخلق علاقة صحيحة بين الطرفين، فإنه لشيء رائع حقاً حين يتعاون معك الأطفال، لكن هذا الأمر لا يكون بشكل موحد وبنسبة واحدة، لكن يمكنك إرشاد طفلك وتشجيعه على التعاون والمساعدة باستخدام لغة واضحة تتناسب مع التعليمات والطلبات، ولتشجيع طفلك على التعاون وتكوين روح المساعدة لديه؛ قم بفتح نقاش معه بروح مرحة حتى تستطيع أن تكسبه، وإذا كان طفلك لا يستجيب، فالطفل خائف أو مرتبك، فعليك معرفة السبب وتوجيهه ليتصرف بطريقة مناسبة.

في كثير من الأحيان يكون الأمر غير واضح بالنسبة للطفل إن كان ما يقوله والديه مجرد تعليمات أم طلبات، لذلك عليك أن تكون واضحاً في طلبك، فعندما تقول: "لماذا لا أحد يساعدني في ترتيب المنزل؟"، فإن سؤالك هنا لا يوحي لطفلك بشيء، يمكنك استبداله بأسلوب الطلب المؤدب، وعندما تمنح طفلك التعليمات وتطلب منه المساعدة؛ فإن ذلك يساهم في اتخاذ القرارات ومنحه الثقة والاستقلالية، هناك بعض القواعد التي تخلق التعاون وترتبط بالتي سبقتها وتصب في هدف التعاون الصحيح مع الطفل:

  • لا ترهق الطفل بطلباتك: عليك الانتباه أن طفلك يمكن أن يشعر بالإرهاق أو التمرد عندما يكون هناك الكثير من التعليمات والأوامر الواجب تنفيذها، ومع التقدم بالعمر سيشعرون بأن أحداً ما يسيطر عليهم، في تلك المرحلة سيكونون بحاجة لمزيد من الحرية.
  • اصبر على تصرفات طفلك: عندما تطلب، عليك أن تكون على استعداد لما سيفعله طفلك، وأن يكون لديك قوة الصبر، فإذا كنت تمشي مع طفلك وأخبرته بأن عليه أن يمسك يدك حتى تعبروا الطريق ولم يستجب، يمكن أن تنتظر قليلاً وتجلسه على الرصيف حتى يقتنع وينفذ.
  • اطلب الأمر ذاته مرة واحدة: بإمكانك استخدام الطلب لمرة واحدة مع الأطفال، مع استخدام لهجة مختلفة وبصوت ضعيف قليلاً، اجعل نبرة صوتك مناسبة وجدية في آن واحد، ولا تستخدم الصراخ والصوت العالي للحصول على ما تريد، فالمفروض أن يستمعوا للتعليمات بنبرة صوت طبيعية، فعليك التحدث بأسلوب مؤدب ومحترم مع طفلك، قد يعتقد البعض أن هذا الأمر لا يهم أو أن الطفل لا يركز أو ينتبه على مثل هذه الأمور، إلا أن الطفل حساس لأي كلمة، ولعل الكلام القاسي الموجه إليه لن يجعله يستجيب.
  • أعطه خيارات مناسبة: إعطاء الخيارات إن أمكن؛ لإقناع الطفل على القيام بما تريد، هذا الأمر يزيد من الاهتمام الإيجابي لما يسمعون؛ بالتالي يزيد نسبة التنفيذ.
  • استخدم كلمات مألوفة للطفل: لخلق روح التعاون الدائم مع طفلك يمكنك استخدام بعض الكلمات المألوفة والاستمرار في الحديث بهذه الكلمات مثل: "اسمع"، "من فضلك"، "لو سمحت"، فهذه الكلمات تعد عظة للطفل، وتعمل على تغيير نفسيته وتفكيره عن ذاته.

حلول للحصول على أفضل استجابة من الطفل

وضعت الكاتبة كولير بارد (koler bard) بعض الاقتراحات لتحسين عملية امتثال الطفل لما يقال له، ذلك بناءً على ما وصل إليه الدكتور ادوارد كريستوفيرسن (Edward Christophersen) أستاذ في طب الأطفال في مستشفى ميرسي في مدينة كانساس الأمريكية، الذي بين أن بعض الأهالي يقعون في كثير من الأخطاء الشائعة، أهمها:

  • لا تقل "لا" لطفلك بأسلوب سلبي: عندما تطلب منه أمراً ما، مثل: "لا أريد أن أعود للمنزل وأجدك لم تنتهي من واجباتك المدرسية"، ممكن طلب ذلك بطريقة إيجابية: "عزيزي عليك أن تنهي واجباتك باكراً فعلينا تناول وجبة العشاء مع الضيوف"، كما عليك أن تفسر لطفلك وتشرح لماذا تطلب منه القيام بهذا الأمر، "لا تمسك السكين فقد تؤذي يديك"، قد لا يستمع الطفل ويمتثل للتعليمات من أول مرة، لكن تكرار الطلب مراراً يجعل الأطفال والأهل يفقدون أعصابهم ويبدؤون بالصراخ، لكن حتى في تلك الحالات لا تستخدم التهديدات والإنذارات الفارغة، لأن الأطفال حينها سيشعرون بالاستياء من إجبارهم على الاستسلام، وسينتهي الأمر بالغضب بدلاً من تنفيذ الأمر.
  • تحدث مع طفلك وتواصل معه: هناك بعض التكتيكات التي يمكن اتباعها لإجراء بعض التغييرات الطفيفة في الاتصال بينك وبين الطفل، وخلق مناخ يساعد على التعاون بينكما، يمكن أولاً أن تمهد الطريق بأن تخصص يومياً بعض الوقت للتحدث مع طفلك عن مشاكله التي تجعله مشوشاً ولا تشعره بالراحة، فمن خلال المناقشة يمكن أن يصبح أكثر اهتماماً لما تقول وأكثر مثولاً لتعليماتك، في حال كان طفلك صغيراً ولا يفهم مثل هذه المناقشات؛ يمكنك أن تستخدم بعض الألعاب لقضاء وقت ًمن المرح معه.
  • اعرف ما يحبه الطفل وما يكرهه: يمكنك بعد ذلك أن تحدد التوقعات التي ستحدث، بمعنى أن تكون على دراية بما يحب أو يكره طفلك، وأن تتوقع ما سيقوم به في حال الطلب، ركز في هذه الحالة على أن تطلب منه ما يحب، وإن كان الأمر غير محبب له؛ حاول إقناعه بطريقة محببة وقريبة منه، ومن إحدى الطرق الهامة أن تولي طفلك الاهتمام الكامل عند الطلب، ليس أمراً سيئاً أن تنظر في عينيه أو تلمس جبينه وتظهر له المودة، فمن المؤكد ذلك سيجعله قريباً منك ويجعله يستجب لك بسهولة.
  • اجعل طفلك يشارك بوضع بعض القواعد: وأن يكون له رأي في الأمور التي تهمه، هذا يساعده على أن يشعر بأنه غير محكوم بالأمر، وليس هو دائماً من عليه أن يتلقى التعليمات للقيام بكل شيء، فمثلاً يمكن القول: "هناك حلوى على الأرض، كيف يمكننا إزالتها باعتقادك؟ دعنا نفعل ذلك سوياً".  

أمثلة على طريقة اصدار التعليمات للطفل

المثال الأول:

الطفل يلهو بألعابه في غرفته الخاصة، والأم في المطبخ:

الأم (تتحدث من المطبخ): عزيزي توقف عن اللعب، علينا الذهاب إلى السوق لأشتري لك بعض الحاجيات.

الطفل (مع تنهد): لماذا علينا الذهاب الآن؟ لا أريد ذلك. ثم يكمل اللعب دون مبالاة.

الأم (تأتي من المطبخ إلى غرفة الطفل ): هيا علينا الذهاب، هيا بسرعة لا أريد أن أتأخر.

الطفل: يتجاهل الأم.

الأم (بعد قليل بمزيد من الغضب): ماذا طلبت منك قبل قليل؟ هيا تأخرنا! اترك ما بيدك ونفذ ما أقوله لك.

الطفل (في حالة من الغضب والبكاء): ينفذ الأمر دون طواعية واقتناعه بالموضوع.

المثال الثاني:

الأم (تأتي من المطبخ إلى غرفة الطفل): عزيزي علينا الذهاب إلى السوق، لديك دقيقة واحدة لتنهي اللعب وسنذهب، كن مستعداً.

الطفل: حسناً. ثم يكمل اللعب.

الأم (بعد قليل): عزيزي!! ماذا تحدثت قبل قليل؟ علينا الذهاب هيا.

الطفل: حسناً. ثم يتابع اللعب.

الأم: أعتقد أنك رائعٌ ومطيع! ستفعل ذلك بسرعة أنا متأكدة!! سأنتظرك.

الطفل: يلبي الطلب بطواعية كاملة.

في نهاية المقال.. اجعل تعليماتك سهلة الفهم، ولا تستخدم التوجيهات الواسعة، التي تتطلب الكثير من التفسيرات، فحسن التعامل والسلوك في تعامل الآباء هو الأهم هنا، لأن الاهتمام السلبي يعزز العصيان والتمرد، والكلمة الطيبة والمشاعر الدافئة أفضل ما يمكن فعله بدلاً من التوبيخ، فالمحبة تجعل الجميع يشعر بالرضا.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر