كيف تهاجم الفيروسات جسم الإنسان؟ حرب شرسة قد تموت إذا خسرتها

  • تاريخ النشر: الخميس، 12 مارس 2020
كيف تهاجم الفيروسات جسم الإنسان؟ حرب شرسة قد تموت إذا خسرتها
مقالات ذات صلة
تحذيرات من ارتداء هذا النوع من الأقنعة الواقية: لا يحمي من كورونا
في زمن كورونا: أطعمة يجب أن تتناولها لتحمي رئتك من دائرة الخطر
احذر الاستخدام المفرط لمطهرات اليدين: يؤدي إلى حدوث هذه المشاكل

ربما يكون أكثر ما يشغل بال أغلب سكان العالم حالياً هو كل ما يتعلق بفيروس كورونا، فرغم أنه لم يظهر إلا قبل نحو شهرين، إلا أنه أثار موجة عالمية من الفزع، مع الإعلان بشكل شبه يومي عن وجود إصابات جديدة به في أكثر من دولة حول العالم.

وقد يتساءل البعض كيف تقوم الفيروسات بمهاجمة جسم الإنسان؟ وما هي الخطوات التي يقوم بها الجسم البشري لمواجهة هذا الهجوم الشرس من الفيروسات؟ هذا ما سنجيب عنه فيما يلي:

هجوم فيروسي شرس

بداية، عندما تقوم إحدى الفيروسات مثل فيروس كورونا على سبيل المثال بإصابة خلية ما، فإنه يجبرها على استقبال الآلاف من الفيروسات الأخرى، حيث تتفاعل البروتينات الموجودة على سطح الفيروس ببروتينات الخلية، وذلك من خلال الامتصاص أو الالتصاق.

وبعد ذلك، يتم استنساخ فيروسات جديدة، قبل أن تقوم بالتحرر من الخلية المضيفة، وتبادر بعدها بمهاجمة الخلايا الأخرى، وهو ما يُعرف بمصطلح التكاثر الفيروسي.

وهنا يبدأ دور الجهاز المناعي للجسم للدفاع عنه، حيث تقوم معركة بين الطرفين، يكون النصر فيها للأقوى بينهما. 

الجهاز المناعي يدافع

ويقوم الجهاز المناعي بإنتاج مواد كيميائية اسمها البيروجين، والتي تسبب ارتفاعاً في درجة حرارة الجسم، حيث تساعد هذه الحمى على مكافحة الفيروس من خلال إبطاء معدل التكاثر الفيروسي، الذي يحتاج لدرجة حرارة جسم معتدلة للتكاثر، فيما تتقوم الحمى بإبطاء ذلك.

حيث يعد ارتفاع درجة الحرارة والحمى والسعال والعطس وغيرها من الأعراض التي يقوم بها الجهاز المناعي لمحاربة الفيروسات التي تهاجم جسم الإنسان.

الانتصار للأقوى

وتظل الحرب مشتعلة بين الفيروس والجهاز المناعي لعدة أيام، وفي حال انتصر فيها الأول، فإنه يقوم بالسيطرة على أعضاء مهمة في الجسم مثل الرئة أو الكلي، كما قد يتسبب في إتلاف أو تدمير بعضها، مما قد يودي بحياة صاحبها في النهاية.

أما في حالة انتصار الجهاز المناعي، فإنه يقوم بالقضاء على الفيروس أو طرده من الجسم عن طريق السعال أو العطس، ليخرج بعدها الفيروس باحثاً عن بيئة حاضنة جديدة، وإذا لم يجدها، فإنه يموت في خلال عدة ساعات في الهواء الطلق. 

البحث عن هدف جديد

أما إذا استنشقه شخص آخر، فإن يتعلق بالخلايا التي تبطن الجيوب الأنفية، ويقوم بمهادمتها واستنساخ فيروسات جديدة، لتقوم بتكسير الخلايا المضيفة في الدم. 

وتنتشر بعدها الفيروسات الجديدة في مجرى الدم، حتى تصل إلى أعضاء الجسم الرئيسية، وهنا تبدأ معركة جديدة للفيروسات مع جهاز مناعي آخر، وهكذا.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا