كيف تنظم نومك في رمضان حتى لا يتأثر عملك؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 04 مايو 2020
كيف تنظم نومك في رمضان حتى لا يتأثر عملك؟
مقالات ذات صلة
طرق حجب المواقع الإباحية لتحمي أطفالك من مخاطرها
وزير الصحة الإماراتي يتلقى أول جرعة من لقاح كورونا
فيروس بونيا: مرض جديد يخرج من الصين ويقتل 7 أشخاص

يهوى الكثيرون السهر لوقت متأخر من الليل خلال شهر رمضان، وأحياناً حتى مطلع الفجر، دون أن يدروا أن هذا يؤثر على ساعتهم البيولوجية ونشاطهم الجسدي، وهو ما ينعكس على عملهم المفترض أن يقوموا به في الصباح.

أضرار سهر الليل

ووفقاً لأطباء، فإن سهر الليل يعتبر من أسوأ الممارسات الصحية التي يقوم بها الإنسان لنفسه، وأوضحوا أن الإنسان كائن نهاري بطبعه، وجسمه مصمم لينمو ويتماشى ويتطور مع أداء كوكبه. 

فعلى سبيل المثال، فإن الشمس تمد جسم الإنسان بالطاقة التي يحتاجها لأداء مهامه المختلفة خلال اليوم، بينما ظلام الليل بمثابة إشارة تخبر الجسم بأن هذا هو وقت الراحة وتجديد نشاطه.

وعندما يقوم الإنسان بقلب جدول نومه، خاصة في شهر رمضان، فينام مثلاً أغلب ساعات النهار، وينشط أكثر في الليل، فإن ساعته البيولوجية يصيبها الاضطراب، وقد يترتب على ذلك إصابته بأرق وبمشاكل في النوم.

ولأن الكثيرين يعلمون من المنزل حالياً بسبب ظروف التباعد الاجتماعي التي فرضتها جائحة كورونا على العالم، فما هي أفضل طريقة لتنظيم جدول النوم حتى لا تتأثر إنتاجية الموظفين، خاصة خلال شهر رمضان؟

كيف تنظم نومك في رمضان؟

بحسب ما قاله الأطباء، فإن النوم المنتظم يساعد في تجديد خلايا جسم الإنسان، وهو ما يؤدي إلى تجديد نشاطه ويعيد شحن طاقته. 

وهناك العديد من طرق النوم، بعضها صحي وآخر مضر، فعلى سبيل المثال، فإن سهر الليل يحد من قدرة الجسم على القيام بمهامه الطبيعية، وبالتالي يؤثر على أدائه ونشاطه خلال اليوم.

فالنوم لساعات طويلة في وقت النهار يجعل الإنسان يشعر بالخمول، ويزيد من صعوبة النوم في الليل.

وينصح الأطباء بعدم السهر لوقت متأخر من الليل، ومحاولة النوم في وقت مبكر منه، والاستيقاظ في الصباح الباكر. 

كما أشاروا إلى أن الحصول على قيلولة قصيرة فترة الظهيرة قد تعيد للجسم نشاطه، طالما أنها لا تتعارض مع ساعته البيولوجية.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا