بجانب فقدان حاستي الشم والتذوق: 3 أعراض جديدة لفيروس كورونا

أبوظبي تعتمد تقنية DPI في فحص كورونا: ما هي؟ وكيف سيُسهل دخول الإمارة؟

كيف تحافظ على سلامة أقاربك المسنين من كورونا؟

  • بواسطة: مي شاهين الأربعاء، 25 مارس 2020 الأربعاء، 25 مارس 2020
كيف تحافظ على سلامة أقاربك المسنين من كورونا؟

كشف أحد خبراء رعاية المسنين كيف يمكن للعائلات أن تبقى على اتصال بأقاربهم كبار السن المعزولين خلال جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

قالت تامار كريبس، مؤسس منظمة دار الرعاية الأسترالية، إنه من المهم- في الوقت الحالي- أكثر من أي وقت مضى الحفاظ على العلاقات مع الجيل الأكبر سناً بينما حتى لا يصيبهم بالفيروس، حيث إن هذه الفئة العمرية من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد. نقلاً عن صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وأشارت كريبس، التي تعمل في مجال رعاية المسنين منذ 18 عاماً، إلى إنه من المهم إبقاء عقول كبار السن منشغلين أثناء عزلهم في منازلهم أو في مراكز رعاية المسنين. وقالت: "يمكن لمقدمي الرعاية في دور رعاية المسنين توفير التواصل مع المُقيمين، على الرغم من عدم تمكن أسرهم من الزيارة"، كما شجعت أسر كبار السن على التواصل عبر الفيديو بدلاً من التحدث فقط عبر الهاتف.

وتابعت: "نحن نشجعهم على جلب ألبومات الصور إلى مقدمي الرعاية لأجدادهم حتى يتمكنوا من تذكر الذكريات والأوقات الجيدة. إن الأمر يتعلق بتشكيل اتصال من خلال طرق مختلفة عن مجرد التواجد مع الأشخاص الذين تحبهم".

وشددت كريبس على أن مرضى الخرف معرضون بشكل خاص لخطر العزلة أو الوحدة أو الشعور بالتخلي عنهم، كما أنهم لا يستطيعون إدراك تفشي فيروس كورونا المستجد بشكل كبير، لذا على الشباب تحمل المسئولية بعدم نقل العدوى إلى كبار السن.

ونصحت أسر كبار السن بإرسال العديد من مقاطع فيديو؛ حتى لا يشعروا بالانقطاع، مشددة على أن "الجزء الأساسي من الوباء الذي يدور حوله هو القلق من عدم معرفة المدة التي سيستمر بها".

وقالت: "إنه بالنسبة لكثير من كبار السن هناك خوف من أن يموتوا قبل أن يتمكنوا من رؤية أسرهم مرة أخرى، لذا بالنسبة لأولئك الذين يخشون وفاة أحبائهم قبل نهاية الجائحة والعزل الذاتي، أشجع أفراد الأسر على زيارة المسنين".

وشددت على أخذ كافة التدابير الوقائية عند الزيارة، قائلة: 'الآن لدينا طرق مختلفة أكثر إبداعاً للتواصل"، مشيرة إلى أنه يمكن أن تكون الزيارات على مدة قصيرة وبحد أقصى زائرين في وقت واحد يومياً لتقليل خطر انتقال العدوى. كما يجب ألا تكون هناك زيارات جماعية أو تجمعات كبيرة، بما في ذلك الأنشطة الاجتماعية أو الترفيه المسموح به في هذا الوقت، مع الحفاظ على مسافة 1.5 متر عند الإمكان.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا