قصة فيلم زوجة حارس الحديقة The Zookeeper's Wife) 2017)

حرب نازية حولت السلام إلى رعب.. أحداث كثيرة وقصص غريبة مع الفيلم المرتقب
تاريخ النشر: 10/12/2016
آخر تحديث: 06/02/2017
صورة لغلاف الفلم

في أحداث الفيلم، تم الاستعانة بأشبال حقيقية ولم تكن مجرد دمى، ويُذكر في كواليس العمل، أنه في استراحات التصوير كانت الممثلة جيسيكا شاستيان (Jessica Chastain) تطلب من الممثل دانيال بروهل (Daniel Brühl) أن يعلمها بعض الكلمات الألمانية.

حين تبتسم الحياة في وجه من تحب، حين تجتمع الرحمة في قلوب البشر، يصبح من الصعب أن تتقبل النفس البشرية فكرة الدمار والدماء، ويصبح الأمر قاسياً حين يحاول المرء أن يتأقلم مع ظروف تجبره على فعل ما لا يرغب، لكن الرغبة في الحياة والاستمرارية في الوجود؛ تجعل التحدي والمخاطرة ضرورة مستعجلة لحماية النفس والآخرين.

1

الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية وقريباً في دور العرض

فيلم (The Zookeeper's Wife) أمريكي بريطاني، تاريخي درامي، مأخوذ عن سيرة ذاتية، سيصدر في 31 مارس/آذار من العام المقبل 2017، إنتاج شركة Focus Features (شركة إنتاج وتوزيع أمريكية تابعة لمجموعة يونيفرسال بيكتشرز، توزع الأفلام في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم).

الفيلم مأخوذ عن كتاب يحمل نفس الاسم لديانا اكيرمان (Diane Ackerman)، الذي يتحدث عن مذكرات انتونينا، وهي الرواية الأكثر مبيعاً، الفيلم من إخراج نيكي كارو (Niki Caro)، سيناريو انجيلا ووركمان (Angela Workman)، بطولة جيسيكا شاستيان (Jessica Chastain)، دانيال بروهل (Daniel Brühl)، جوهان هيلدينبيرغ (Johan Heldenbergh)، ميشيل مكيلهاتون (Michael McElhatton).

2

حكاية الفيلم وقصته

قصة الفيلم غريبة، إلا أنها حقيقية وتاريخية، حدثت أثناء الحرب العالمية الثانية، وتكشف عن جهود غير عادية من قبل حراس الحديقة، اللذان استغلا خوف وهاجس النازيين من الحيوانات، لينقذوا حياة 300 شخص محكوم عليهم، يتحدث الفيلم عن زوجة الحارس (The Zookeeper's Wife) العاملة والأم لحديقة الحيوانات "وارسو" في بولندا عام 1939، تعمل السيدة انتونينا في الحديقة في رعاية الحيوانات مع زوجها الدكتور جان، الذي يكون مشرفاً على أمور الحديقة، ويتلو الفيلم ما جرى أثناء الغزو الألماني النازي على بولندا أثناء الحرب العالمية الثانية، وكيف ساعدت انتونينا مع زوجها بحماية المئات من الناس والحيوانات أثناء الغزو، بعد أن خطفوا العديد بعربات النقل المخصصة للحيوانات.

ثم يقدما تقريراً لرئيس البعثة، ويبدآن في العمل سراً مع المقاومة، وحماية اليهود الموجودين في بولندا، بإخفائهم في حديقة وارسو، وحفاظاً على تشغيل الحديقة يقومان بتحويلها إلى مزرعة للخنازير، ويضعان فيها اللاجئين في أقفاص الحيوانات، ويخبران السلطات بأن وجودهم في المكان لجمع الطعام للحيوانات، ومن خلال هذه الطريقة يساهمان في إنقاذ المئات من اليهود اللاجئين، لكن بعد العديد من الأحداث تصبح انتونينا وزوجها وعائلتها في خطر كبير.

3

مناقشات ما قبل بدء العمل والتحضير للإنتاج

في سبتمبر/أيلول 2010 أعلنت كاتبة السيناريو انجيلا ووركمان (Angela Workman) إتمام عملها في تطوير قصة زوجة الحارس (The Zookeeper's Wife movie) المأخوذة عن الكتاب الذي يحمل نفس الاسم، وفي 30 أبريل/نيسان 2013 تم اختيار جيسيكا شاستيان (Jessica Chastain) لتلعب دور انتونينا، في تلك الفترة اختير نيكي كارو (Niki Caro) ليكون مخرجاً للفيلم، أما في 24 أغسطس /آب 2015 حصلت شركة (Focus Features) على حقوق الفيلم في الولايات المتحدة الأمريكية، واختارت كل من دانيال بروهل (Daniel Brühl) وجوهان هيلدينبيرغ (Johan Heldenbergh) لينضموا إلى فريق العمل.

4

مشاهد الفيلم وأشخاص خلف الكواليس

بدأ تصوير الحيوانات التي ستستخدم في الفيلم في 9 سبتمبر/أيلول 2015، أما  التصوير الفعلي والرئيسي لشخصيات وأحداث الفيلم تم في 29 سبتمبر/أيلول 2015 في مدينة براغ في جمهورية التشيك، كانت سوزي ديفيز (Suzie Davies) مديرة الإنتاج، اندري باريخ (Andrij Parekh) مديراً للتصوير الفوتوغرافي، في حين استلمت بينا دياجيلير (Bina Daigeler) تصميم الأزياء، وانتهى تصوير الفيلم في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2015.

الفيلم من إنتاج شركات (Scion Films) ،(Czech Anglo Productions) ،(LD Entertainment) ،(Rowe / Miller Productions)، والموسيقى التصويرية في الفيلم لهاري جريجسون ويليامز (Harry Gregson-Williams)؛ (مؤلف وعازف أوركسترا ومنتج موسيقي إنجليزي، أّلف الكثير من المقطوعات للبرامج التلفزيونية والأفلام)، واستلمت شركة (Universal Pictures) حقوق التوزيع في المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، أمريكا الجنوبية، وأوروبا الشرقية.

5

آراء إيجابية بناءة طالت الفيلم المنتظر

كاثلين دين مور (Kathleen Dean Moore) رئيسة لجنة أوريون للكتاب قالت: "أن الفيلم عمل قصصي رائد، يحاول استكشاف طبيعة العلاقة بين الإنسان والطبيعة من خلال العناية بالحيوان، وفي السنوات الماضية كان الكتاب يسألون أنفسهم، كيف للكاتب أن يصنع عملاً فنياً وفي الوقت نفسه يحافظ على الكرامة الإنسانية؟ وهذا الفيلم أجاب عن السؤال".

في حين بينت صحيفة الواشنطن بوست "أن الفكرة تحمل بعض التناقض، لكن دور الحارس وزوجته جعل الأمر يبدو حكيماً ومرحاً في آن، من خلال الانتقال بين الرعب والضحك وغيرها من المشاعر".

في النهاية.. أحداث مشوقة وأخرى غامضة تنتظرنا في هذا الفيلم الدرامي، الذي يعكس مرارة الحرب والمشاعر الحقيقية التي عاشتها زوجة الحارس، والتي ستروى لنا في صورة تعكس ما بداخلها من كلمات.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر