فيلم The Boss Baby 2017

أحداث تترجم السيادة والرئاسة في تصرفات طفولية كوميدية

تاريخ النشر: 27/12/2016
آخر تحديث: 27/12/2016
صورة لشعار الفيلم وإحدى شخصياته الرئيسية

اُقتبس الفيلم عن كتاب (The Boss Baby) للكاتبة مارلا فريزي (Marla Frazee) الذي صدر عام 2010، يتحدث الكتاب عن التغيرات التي تحدث للطفل عند قدوم فرد جديد إلى الأسرة، كما أنه يحمل طابع الفكاهة وخفة الدم جنباً إلى جنب مع الرسوم التوضيحية التي تبين قصة وفكرة الكتاب.

عشاق سينما الرسوم المتحركة بانتظار هذا الفيلم، الذي من المتوقع أن يتحدث عن التنافس بين الإخوة، حيث سيُظهر الفيلم الغضب والغيرة والمحبة بين الأخوين، كما بين مخرج الفيلم أن هناك الكثير من التعليقات والآراء الجيدة حول الفيلم، فهو يعتبر مثالي للإخوة والأخوات ذوي العلاقات السيئة، كما أنه ذو حبكة ممتازة وقصة رائعة للعائلات التي تطمح إلى بناء علاقة مثالية بين الإخوة.

الفيلم المنتظر وما قبل العرض

فيلم الطفل الرئيس (The Boss Baby) الأمريكي القادم، فيلم 3D رسوم متحركة (Animation)، كوميدي، عائلي، سيصدر في 31 مارس/ آذار من عام 2017 المقبل، الفيلم مأخوذ عن كتاب يحمل نفس الاسم صدر عام 2010، أُنتج من قبل شركة (DreamWorks Animation) (استديو للرسوم المتحركة، مقرها كاليفورنيا تنتج الرسوم المتحركة والبرامج التلفزيونية)، الفيلم من إخراج توم مكراث (Tom McGrath)، قصة مارلا فارسي (Marla Frazee)، سيناريو ميشيل ماكولير (Michael McCullers). قام بأداء الأصوات أليس بالدوين (Alec Baldwin) بدور تيمبلنتون، ميلز باكشي (Miles Bakshi) بدور الطفل الرئيس، توبي ماجوير (Tobey Maguire) بدور الراوي، جيمي كيميل (Jimmy Kimmel) بدور الأب، وليزا كودرو (Lisa Kudrow) بدور الأم.

طفلان.. يفعلان ما لا يمكن للكبار فعله

تدور أحداث القصة حول رجل يدعى تيم يتحدث عن طفولته حين كان في السابعة من عمره، يحضر له أبويه طفلاً يرتدي بدلة رسمية ويحمل حقيبة، يسبب له هذا الطفل الصغير الكثير من المشاكل، ويصرف انتباه والديه عنه بعد اهتمامهم وعنايتهم بالطفل الجديد، يحاول تيم التخلص منه، وذات مرة يكتشف تيم أن الطفل بوس يستطيع الحديث والتكلم، ذلك عندما كان يتحدث على الهاتف مع أحد الأشخاص، يدرك حينها تيم أن الطفل الصغير ذو نوايا سيئة، فيحاول تسجيل شريط صوتي له ليثبت لوالديه الأمر ويبرهن لهم بأنه ليس بطفل كما يظنوا، لكن بعد العديد من الأحداث يكتشف تيم أن هناك مؤامرة سرية، فيتحد مع الطفل بوس لاكتشاف المؤامرة التي ينفذها الرئيس التنفيذي لشركة جرو والذي يحاول زعزعة الحب في العالم، لكن في نهاية الفيلم يتبين أن الحب قوة لا نهائية، لكن على الأغلب الأحداث التي يقوم عليها الفيلم ليست واقعية، إنما مبنية على خيال الطفل تيم.

أشهر قليلة تفصل عشاق السينما عن الفيلم

في 12 يونيو/حزيران 2014 أعلنت شركة (DreamWorks Animation) أن الفيلم سيُطلق في الأسواق في 18 مارس/آذار 2016، على أن يقوم بإخراج الفيلم توم مكراث (Tom McGrath)، وفي 30 سبتمبر/أيلول 2014 انضم إلى العمل أليس بالدوين (Alec Baldwin)، على أن ينتج الفيلم كلاً من رامسي نيتو (Ramsey Naito) و دينيس كاسينو (Denise Cascino)، وفي 11 ديسمبر/كانون الأول 2014 أُعلن أن فيلم (The Boss Baby) سيُلغى من جدول العرض ليحل مكانه فيلم كونغ فو باندا 3 (Kung Fu Panda 3) دون ذكر تاريخ الإصدار الجديد، وفي 22 يناير/كانون الثاني عام 2015 تم تأجيل إطلاق الفيلم إلى 13 يناير/كانون الثاني 2017، وفي 3 يونيو/تموز 2016 أُعلن أنه سيتم إطلاقه في 31 مارس/آذار 2017، وفي 15 أكتوبر /تشرين الأول 2016 صدر أول فيديو ترويجي للفيلم على الانترنت.

آراء متعددة عن الفيلم المنتظر

تحدث موقع (Rotten Tomato) (موقع على شبكة الانترنت بدأ العمل عام 1998 يستعرض الأخبار والتفاصيل ومراجعات المشاهدين للأفلام والمسلسلات، مستمد اسمه من عادة رمي الناس للطماطم الفاسدة عند اعتراضهم على أمر ما) أن الفيلم يحمل طابعاً كوميدياً بشخصية الطفل بوس وهو يرتدي بدلة رسمية ويحمل حقيبة ويتكلم بصوت خفيف ويبدي تصرفات تحمل (خفة الدم كما يقال)، وقصة (The Boss Baby) قصة عالمية تتحدث عن تأثير وصول الطفل الجديد إلى الأسرة وأثر ذلك على الطفل الأكبر، فالفيلم سيحمل كوميديا جذابة لجميع الأعمار. 

واعتقد الكثير من الناس بأن الفيلم طُرح تزامناً مع الانتخابات الأمريكية، كما أنه يتحدث عن الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" عندما كان طفلاً، فبعد إطلاق الشركة المنتجة للفيديو الترويجي للفيلم الذي يوضح فكرة التآمر، بدأت المقارنات بين شخصية الطفل بوس وشخصية ترامب من خلال محاكاة بين الشخصيتين حملت طابع السخرية، والبعض الآخر قال: "إن الفيلم يتضمن السيرة الذاتية لترامب، والفيلم يروج له منذ البداية، كما أن الطفل تيم يشكل المعارضة لترامب والتي رأى فيه صراع كامن".   

أخيراً.. لربما ما تم تداوله عن هذا الفيلم صحيحاً، أو  قد يكون البعض بالغ في القضية، ووجد الفرصة مناسبة ليربط الانتخابات التي شغلت العالم بكل ما هو جديد ويشغل الساحة الإعلامية ورغبات الناس، إلا أننا الآن نجهل حقيقة الأمر لحين صدور الفيلم، ونتابعه عند ذلك سنكون على بينة أكثر.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر