فيروس كورونا الجديد: إلى أين؟

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 28 يناير 2020 آخر تحديث: الخميس، 12 مارس 2020
فيروس كورونا الجديد: إلى أين؟
مقالات ذات صلة
الكمامة الطبية ما لها وما عليها: وهل يمكنها حمايتك حقاً من كورونا؟
لماذا تخرج أغلب الأوبئة الفتاكة من الصين؟
كارثة صحية قادمة أسوأ من كورونا

تسبب فيروس كورونا الجديد في انتشار الذعر دولياً، بسبب ارتفاع أعداد الوفيات والإصابة به بشكل مستمر للغاية، عقب انتشاره من منشأه في مدينة ووهان الصينية، حيث يحمل المصطلح العلمي 2019-nCoV.


بدأت القصة في مدينة ووهان الصينية في ديسمبر 2019، حيث تتميز هذه المدينة بسوق المأكولات البحرية الحية والحيوانات البرية. وانتشر الفيروس نظراً للازدحام التي تشهده الصين سواء في السفر داخلها أو خارجها خلال عطلة السنة القمرية الجديدة.

واتُهمت ثعابين الكرايت في بداية الأمر من قبل علماء الصين، فيما رأى علماء مجلة ناتشر – nature أنه من الممكن أن يكون سبب المرض الثدييات الأخرى. حيث أرجع العلماء رأيهم لكون فيروس كورونا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالسارس والفيروسات ذات الصلة التي تنتشر في الخفافيش، لكن ما دعم رأي علماء المجلة انتشار فيديو لفتاة تتناول طبق لحساء الخفافيش.

وينتمي العامل المسؤول عن تفشي المرض إلى عائلة كبيرة تسمى فيروسات التاج، حيث تشمل هذه الفيروسات التي تسبب متلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة "السارس" ومتلازمة الجهاز التنفسي في الشرق الأوسط "MERS".

أما عن الإجراءات التي أخذتها الصين لمكافحة تفشي فيروس كورونا، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ  أنه رغم خطورة الوضع، إلا أنه واثق أن بلاده ستنتصر في المعركة ضد فيروس كورونا.

أما عن أعراض فيروس كورونا، فتشمل الحمى والسعال أو ضيق التنفس، كما يُعد الالتهاب الرئوي شائعاً. ومع ذلك فقد أفيد بأن بعض الأشخاص المصابين بالعدوى لم تظهر عليهم أي أعراض. وبُلّغ أيضاً عن الإصابة بأعراض مَعدِية معوية تشمل الإسهال. 

وقد تشمل الحالات الوخيمة الفشل التنفسي الذي يتطلب التنفس الاصطناعي والدعم في وحدة للعناية المركزة. كما أصيب بعض المرضى بفشل في وظائف بعض الأعضاء، ولاسيما الفشل الكلوي أو الصدمة الإنتانية. 

ويبدو أن الفيروس يتسبب في مرض أشد خطورة لدى الأشخاص الذين يشكون من ضعف الجهاز المناعي، مثل المسنين، وكذلك الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

كما لا يوجد حالياً أي لقاح أو علاج محدد لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. والعلاج المتاح هو علاج داعم ويتوقف على الحالة السريرية للمريض.

لذا ينبغي على جميع البشر بشكل عام القيام بعدد من الإجراءات للوقاية من الأمراض، وأهمها: غسل اليدين بالصابون مع الفرك جيداً، كما يفضل استخدام مطهر عقب ذلك، عدم مشاركة الأدوات الشخصية الخاصة بك مع الآخرين، كما يُفضل وضع كمامات الوجه في الأماكن التي تتسم بالازدحام.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا