فيروس الإيبولا

فيروس إيبولا والآلية التي بسبب بها المرض للإنسان، أعراض وعلامات الإصابة بالمرض، طرق انتقال العدوى بالفيروس، سبل من الوقاية من العدوى، إمكانيات العلاج المتوفرة له.

  • تاريخ النشر: الأحد، 05 أبريل 2020
فيروس الإيبولا
مقالات ذات صلة
طريقة تحليل (CBC) وتحليل (CBC) للحامل
كل ما تريدين معرفته عن هرمون التستوستيرون
اليوم العالمي لمرض الزهايمر


تشكل الأمراض المعدية التي تؤدي في كثير من الأحيان إلى جائحات وأوبئة تحديّاً حقيقياً للدول والمنظمات الصحية العالمية، ومن هذه الجائحات هي جائحة فيروس الإيبولا بين عامي 2014-2016.

فيروس الإيبولا هو أحد الفيروسات التي تسبب مرضاً يدعى بالحمى النزفية، وهو مرض يتظاهر (تظهر أعراضه) بالنزوف الغزيرة، وفشل في أعضاء متعددة، وينتهي بالموت في الكثير من الحالات، يتوطن هذا المرض في إفريقيا الغربية، حيث تحدث جائحات متقطعة للمرض منذ عقود.
يعيش الفيروس في الحيوانات المضيفة له ويمكن أن يلتقطه البشر من التعامل الحيوانات المصابة به وملامستها، وبعد ذلك يصبح الإنسان المصاب معدياً للآخرين، من خلال تماسهم مع سوائل جسده أو المحاقن الملوثة بدمه.

أعراض الإصابة بفيروس إيبولا (ملامح المرض بعد عدوى إيبولا)


تبدأ الأعراض عادة بشكل مفاجئ بعد 5 – 10 أيام من التقاط العدوى، وتتضمن العلامات والأعراض الباكرة للمرض:

  • الحمى والقشعريرة.
  • الصداع.
  • الآلام العضلية والمفصلية.
  • الضعف والتعب العام.

 ومع تطور المرض تصبح الأعراض أكثر شدة ًهي:

  • النزف وهو العرض الأساسي، يكون في البداية من العينين، ومع اقتراب المرض من المرحلة النهائية قد يشاهد النزف من الأذنين، من الأنف أو المستقيم.
  • الغثيان والإقياء.
  • الإسهال الشديد (قد يخرج مع الإسهال كميات من الدم بسبب النزف من الأمعاء).
  • احمرار العيون.
  • طفح جلدي. 
  • نقص الوزن الشديد. 
  • الكدمات (بسبب النزف ضمن الجلد).
  • الألم الصدري.
  • السعال والتهاب الحنجرة. [1]

اختلاطات فيروس الإيبولا (ملامح تفاقم الإصابة بفيروس إيبولا)

مع تطور المرض يظهر لدى المصاب اختلاطات عديدة منها:

  • النزف الشديد.
  • صدمة نقص حجم الدماء في الجسم عند استمرار النزف الشديد.
  • قصور الأعضاء وذلك بسبب نقص كمية الدم في الجسم وبالتالي فشل عمل الكليتين والقلب ومن ثم باقي الأعضاء.
  • نوبات الاختلاج.
  • الغيبوبة بسبب تضرر الدماغ من نقص وصول الدماء إليه. [1]
 آثار جلطة الدماغ

شاهدي أيضاً: آثار جلطة الدماغ

العدوى بفيروس إيبولا (طريق انتقال إيبولا إلى الإنسان)


 تم اكتشاف فيروس إيبولا للمرة الأولى لدى القردة الإفريقية والشمبانزي، ويرجح الخبراء أن انتقال الفيروس للإنسان يتم عبر التماس مع سوائل الحيوان المصاب مثل:

  • الدم (عند تناول لحوم الحيوانات المصابة أو تماس الجزارين مع الحيوان المصاب).
  • الفضلات (عن طريق التماس مع براز الحيوان المصاب أو بوله).

 أما الإنسان المصاب فلا يصبح معدياً حتى ظهور الأعراض عليه:

  • يلتقط أفراد عائلة المصاب عادةً العدوى أثناء رعايتهم للمريض.
  • إصابة الكادر الطبي واردة عند إهمال وسائل الوقاية أثناء تعاملهم مع المصابين.
  • ممارسة الجنس مع شخص مصاب بدون استخدام وسائل الحماية.

احتمال العدوى بالفيروس منخفضة عند معظم الناس، ولكنها تزداد بشكل كبير في الحالات التالية:

  • السفر إلى إفريقيا ولاسيما البلدان الموبوءة بالمرض.
  • إجراء الاختبارات على الحيوانات وخصوصاً القردة الإفريقية.
  • تقديم الرعاية الطبية للمرضى سواء في المشفى أو في المنزل من قبل أفراد أسرهم.
  • التماس مع جثث المصابين بالفيروس أثناء تحضيرهم للدفن. [2]

العدوى بفيروس إيبولا

الوقاية من فيروس الإيبولا (سبل الحماية من الإصابة بعدوى إيبولا)


ترتكز الوقاية بشكل أساسي على تجنب التماس مع الحيوانات المصابة والمرضى الحاملين له، وينصح بـ:

  • تجنب السفر إلى المناطق الموبوءة.
  • غسل اليدين بانتظام.
  • تجنب تناول لحوم الحيوانات البرية، خصوصاً في المناطق الموبوءة.
  • تجنب التماس مع المصابين قدر الإمكان.
  • ينصح بتجنب التماس مع جثث المصابين بالإيبولا وبقاياهم لأن الفيروس يبقى حيّاً في الجثث. [2]

الوقاية من فيروس الإيبولا

علاج فيروس إيبولا (طرق تدبير الإصابة بفيروس إيبولا)


لا يوجد حتى الوقت الحالي علاج نوعي لفيروس الإيبولا، بل تقتصر المعالجة على كشف وتدبير الأعراض والتعامل معها والعلاج الداعم للمريض:

  • التجفاف شائع عند المصابين لذلك لابد من تعويض السوائل المفقودة وريدياً.
  • قد تنخفض مستويات الأكسجين في الدم وينخفض الضغط الشرياني، مما يستلزم المحافظة على قيمهما ضمن المستوى الطبيعي بإعطاء الأوكسجين والسوائل الرافعة للضغط.

عند الأشخاص المتعافين من المرض يكون التحسن بطيئاً لدرجة أنه قد يستغرق الأمر أشهر حتى يستعيد الشخص قوته ووزنه الطبيعي. ومع ذلك قد يعاني المرضى في طور التعافي (فترة النقاهة) من:

  • تساقط الشعر.
  • الصداع. 
  • تشوش الحس.
  • الضعف العام والتعب.
  • التهاب الكبد.
  • التهاب العين.
  • التهاب الخصية.

بالرغم من تقديم المعالجة الداعمة للمريض يملك فيروس الإيبولا معدل وفيات عالٍ، حيث يموت نصف المصابين به تقريباً، وتلعب سرعة البدء بالعلاج دوراً كبيراً في تحديد إنذار المرض. [1]. [2]

 فيروس هانتا القاتل

شاهدي أيضاً: فيروس هانتا القاتل

ختاماً.. على الرغم من عدم توافر علاج نوعي شافٍ حتى الأن للحمى النزفية المسببة بالإيبولا إلا أن العلماء يعملون على تطوير لقاحات عدة للحماية من هذا الفيروس، ولكن تبقى الحاجة للمزيد من الاختبارات قبل الإقرار بفعالية هذه اللقاحات مع وجود بعض النتائج الواعدة والمشجعة. 

المصادر:

[1] مقال فيروس إيبولا منشور على موقع mayoclinic.org.

[2] مقال فيروس إيبولا منشور على موقع nhs.uk