فوائد عشبة الاشواجندا

  • تاريخ النشر: الإثنين، 25 يوليو 2022
فوائد عشبة الاشواجندا
مقالات ذات صلة
فوائد عشبة البربارين
فوائد عشبة العصفر ومعلومات أخرى عنها
فوائد عشبة المر وأضرارها

يزخر عالم الطب البديل بالعديد من الأعشاب التي تتمتع بفوائد صحية كثيرة، وتعد الاشواجندا من أبلغ الأمثلة على ذلك، فهل سمعت من قبل عن فوائد عشبة الاشواجندا؟ تابع المقال لتتعرف على العديد من الاستخدامات الطبية الفريدة لهذا النبات المذهل. 

ما هي عشبة الاشواجندا

الاشواجندا (بالإنجليزية: Ashwagandha) هي شجيرة خضراء صغيرة لها أزهار صفراء، استخدمت منذ آلاف السنين في الطب الهندي التقليدي لعلاج كثير من المشكلات الطبية، تنمو الاشواجندا في الهند وجنوب شرق آسيا، ويطلق عليها في بعض الدول أسماء أخرى؛ مثل: الجنسنج الهندي، والكرز الشتوي. [1]

يرجع سبب تسمية الاشواجندا بهذا الاسم إلى اللغة السنسكريتية، وهي اللغة القديمة التي كان يستخدمها أهل الهند، ويعني هذا الاسم في اللغة الهندية رائحة الحصان، في إشارة واضحة إلى الرائحة الفريدة التي تتمتع بها عشبة الاشواجندا، إلى جانب قدرتها على منح من يتناولها قوة وطاقة كبيرة. [1]

الفوائد الصحية لعشبة الاشواجندا

على الرغم من استخدام الاشواجندا في علاج كثير من المشكلات الطبية منذ آلاف السنين، إلا أن هناك العديد من الدراسات العلمية الحديثة التي لا تزال تكتشف حتى يومنا هذا فوائدها الصحية المتعددة، نخصص هذا الجزء من المقال لنستعرض أهم فوائد عشبة الاشواجندا للصحة العامة. [2]

الحد من التوتر والقلق

تصنف عشبة الاشواجندا على أنها من الأعشاب المتكيفة (بالإنجليزية: Adaptogen)؛ نظراً للدور الذي تلعبه في مساعدة الجسم على التعامل مع الإجهاد، وهو ما أشارت إليه العديد من الأبحاث التي أوضحت قدرة الاشواجندا على التحكم في أنظمة الاستجابة إلى التوتر داخل الجسم، إلى جانب خفض مستوى بعض المواد الكيميائية التي ترفع الإجهاد؛ مثل: الكورتيزول، والبروتين كيناز. [2]

تحسين أعراض بعض الاضطرابات النفسية

أجريت العديد من الدراسات على مرضى بعض الاضطرابات النفسية؛ مثل: الاكتئاب، والفصام، واضطراب ثنائي القطب، وجاءت نتائج هذه الدراسات إيجابية عند تناول هؤلاء المرضى عشبة الاشواجندا بانتظام، حيث وجد أن هناك تحسناً ملحوظاً في الأعراض النفسية لهؤلاء المرضى، مقارنةً بالمرضى الذين لم يتناولوا هذه العشبة. [2]

خفض مستوى السكر في الدم

تحتوي عشبة الاشواجندا على بعض المركبات التي لها نشاط مضاد لمرض السكر؛ حيث تساعد هذه المركبات على تحفيز الخلايا على امتصاص الجلوكوز من الدم، وقد انعكس ذلك بشكل ملحوظ على تحسن اختبارات قياس مستوى السكر التي خضع لها بعض المرضى بعد تناول الاشواجندا. [2]

الحد من الالتهابات

تتمتع عشبة الاشواجندا ببعض الخصائص المضادة للالتهاب، وهناك بعض الأبحاث التي أشارت أنها تحتوي على بعض المركبات التي تقلل من بعض معاملات الالتهاب في الجسم، ومن ضمنها: البروتين التفاعلي C، والبروتينات الالتهابية وأشهرها الإنترلوكين. [2]

تحسين النوم

تساعد عشبة الاشواجندا على التخلص من اضطرابات النوم التي يعاني منها كثير من المرضى، حيث أوضحت إحدى الدراسات أن المرضى الذين واظبوا على تناول 600 مليجرام يومياً من جذور الاشواجندا لمدة 12 أسبوعاً شعروا بتحسن ملحوظ في جودة النوم. [2]

تعزيز الذاكرة ووظائف المخ

تتمتع الاشواجندا بكثير من الخصائص المضادة للأكسدة، الأمر الذي انعكس على قدرتها على تحسين الذاكرة، خاصةً بالنسبة لكبار السن، وهو ما أيدته إحدى الدراسات التي أوضحت أن تناول خلاصة الاشواجندا لمدة 8 أسابيع يساعد على زيادة التركيز، وسرعة الانتباه، وتحسين الصحة المعرفية بشكل عام. [2]

تحسين الأداء الرياضي

تساعد خلاصة الاشواجندا على تحسين الأداء البدني للرياضيين من الرجال والنساء، وزيادة تدفق الأكسجين إلى الجسم أثناء التمارين، الأمر الذي ينعكس على تحسين كفاءة القلب والرئتين، وانخفاض احتمال الإصابة بمشكلات في القلب أثناء التمارين. [2]  

فوائد عشبة الاشواجندا للنساء

إلى جانب الفوائد الصحية العامة التي تتمتع بها عشبة الاشواجندا، هناك بعض الفوائد الهامة التي تمنحها للنساء على وجه التحديد، من أهم هذه الفوائد: [3]

  1. الحد من اضطرابات الدورة الشهرية: ترتبط هذه الاضطرابات في الأساس بوجود خلل في نسبة بعض الهرمونات في الجسم، إلى جانب العوامل النفسية المتمثلة في الإصابة بالتوتر والقلق، وتساعد الاشواجندا في تحسين الخلل الهرموني الذي يؤدي إلى هذه الاضطرابات، إلى جانب تحسين أعراض التوتر والقلق.
  2. التخلص من الالتهابات المهبلية: تساعد الاشواجندا في مكافحة بعض أنواع العدوى المهبلية؛ نظراً لخصائصها المضادة للبكتيريا والفطريات.
  3. أعراض انقطاع الطمث: تساعد الاشواجندا على تحسين الأعراض المصاحبة لانقطاع الطمث؛ مثل: الهبات الساخنة، والقلق، والاكتئاب، واضطرابات النوم.

لا يمكننا ألا نتحدث عن فوائد عشبة الاشواجندا للشعر، فهي من أهم الأعشاب الطبيعية التي تساعد على منع تساقط الشعر، وتعزيز نموه، إلى جانب حماية الشعر من الشيب المبكر؛ نظراً لأن الاشواجندا تحتوي على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة، التي تقاوم التأثير  الضار للجذور الحرة. [3]

بالإضافة إلى ذلك، هناك فوائد عديدة لعشبة الاشواجندا للبشرة؛ فهي تساعد على تنقية البشرة من الشوائب والأوساخ، كما تساهم في حماية البشرة من التعرض إلى حب الشباب، والتجاعيد المبكرة؛ نظراً لمحتواها العالي من مضادات الأكسدة. [3]

فوائد عشبة الاشواجندا للجنس

تعد الاشواجندا من أهم الأعشاب التي تعزز الصحة الجنسية للرجل، فمن أهم فوائدها للرجال على وجه التحديد: [4]

  1. تعزيز مستوى هرمون التستوستيرون مقارنةً بالرجال الذين لا يتناولون الاشواجندا.
  2. تعزيز الرغبة الجنسية؛ نظراً لارتباط مشكلة انخفاض الدافع الجنسي عند بعض الرجال بأعراض التوتر والقلق، كما تنعكس زيادة نسبة التستوستيرون أيضاً على تحسن الرغبة الجنسية عند الرجال.
  3. تحسين أعراض ضعف الانتصاب الذي ترتبط أسبابه ببعض العوامل النفسية؛ مثل: القلق، والتوتر. 
  4. تحسين الخصوبة، وزيادة عدد الحيوانات المنوية، وتحسن قدرتها على الحركة.

أضرار عشبة الاشواجندا

تعد عشبة الاشواجندا من الأعشاب الآمنة عند تناولها عن طريق الفم، أو عند استخدامها بشكل موضعي على الجلد، بشرط  استخدامها لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، قد يؤدي تناول جرعات كبيرة منها لمدة طويلة إلى بعض الآثار الجانبية، من أهمها: [1]

  • القيء.
  • الإسهال.
  • اضطرابات المعدة.
  • مشاكل في الكبد في بعض الحالات النادرة.

محاذير استخدام عشبة الاشواجندا

هناك بعض الفئات المرضية التي لا ينبغي أن تستخدم عشبة الاشواجندا؛ نظراً لاحتمال تسببها في أضرار لهؤلاء المرضى، ومن ضمنهم: [1]

  • الحوامل: هناك احتمال في تسبب الاشواجندا في حدوث إجهاض أثناء الحمل، لذا ينبغي تجنب استخدامها مطلقاً أثناء الحمل.
  • المرضعات: لا توجد أبحاث كافية تؤكد سلامة أو إمكانية استخدام الاشواجندا بأمان أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • مرضى الغدة الدرقية: قد تتسبب الاشواجندا في زيادة مستوى هرمون الغدة الدرقية، لذلك ينبغي تناولها بحذر، أو تجنب تناولها مطلقاً بالنسبة لمرضى الغدة الدرقية.
  • مرضى المناعة الذاتية: يؤدي استخدام الاشواجندا إلى زيادة نشاط الجهاز المناعي، وهو من الأمور التي تتعارض مع المرضى الذين يعانون من مشكلات المناعة الذاتية؛ مثل: الذئبة الحمراء، والتصلب المتعدد، والتهاب المفاصل الروماتويدي.

التفاعلات الدوائية للاشواجندا

هناك مجموعة من التداخلات  لعشبة الاشواجندا مع بعض الأدوية، ينبغي أن تعرف هذه التداخلات قبل أن تفكر في تناول الاشواجندا؛ لأن ذلك يؤثر على تركيز الأدوية التي تتناولها، من أهم هذه الأدوية: [1]

  • الأدوية المهدئة.
  • مثبطات الجهاز المناعي.
  • هرمونات الغدة الدرقية.
  • أدوية مرض السكري.
  • أدوية ارتفاع ضغط الدم.

فوائد عشبة الاشواجندا كثيرة ومتنوعة، فهي تتمتع بالعديد من الفوائد التي تمنحها للصحة العامة، وخاصةً تحسين الصحة النفسية، كما أنها تعد من الخيارات الطبيعية المتميزة التي تعزز الصحة الجنسية للرجال، وتساعد على الحد من بعض الاضطرابات الهرمونية التي تعاني منها السيدات.