فوائد الشاي الأزرق

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 22 فبراير 2022
فوائد الشاي الأزرق
مقالات ذات صلة
فوائد الشاي الأخضر مع الليمون
فوائد الشاي الأخضر للرجيم
فوائد الشاي الأخضر للشعر

ما هو الشاي الأزرق

الشاي الأزرق (بالإنجليزية: Clitoria ternatea)، أو كما يسمى زهرة بازلاء الفراشة (بالإنجليزية: Butterfly Pea Flower)، يُعد من بين أحدث أنواع الشاي التي تشتهر بفوائده العديدة في آسيا الاستوائية، وهو ينبت من براعم أزهار الأوركيد التايلاندي الأزرق الفاتح الذي يحتوي على ثلاث بتلات مختلفة.

وقد وجد خبراء التغذية أن فوائد الشاي الأزرق كثيرةٌ جداً؛ إذ إن استهلاكه بانتظام ضمن النظام الغذائي اليومي مفيد جداً لإنقاص الوزن، والبشرة، وتقليل مستوى السكر في الدم، ويُعد مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة، ويستخدم في الوقاية من بعض الأمراض، وتختلف طرق استخدامه على حسب الحاجة إليه.

وعلى الجانب الآخر فقد استخدم الشاي الأزرق بسبب لونه المميز في صنع ألوان الطعام الصحية، ومضادات الحشرات الصديقة للبيئة، ويستخلص منه مستحضرات علاج البشرة والشعر مثل بعض أنواع الكريمات والشامبو.[1][2][3]

فوائد الشاي الأزرق الصحية

أكدت الدراسات أن الشاي الأزرق غنيٌ بالمواد المضادة للأكسدة ومركبات الأنثوسيانين المعروفة باسم (تريناتين) وغيرها من المركبات الضرورية للجسم، وهذه المركبات تساعد على الحفاظ على الشعر من التساقط، وتحافظ على نضارة البشرة، وقد يساعد على إنقاص الوزن، والوقاية من بعض الأمراض المستقبلية مثل السرطانات، والخرف، وغيرها، مع العلم أن الشاي الأزرق خالٍ من الكافيين بشكل كامل، وفيما يلي بعض أهم الفوائد:[2][3]

الوقاية من مرض السكري

شرب كوب من الشاي الأزرق يوميًا يعمل على التقليل من حالات الارتفاعات المفاجئة لمستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى تسهيل عمليات الهضم السلس لدى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني، حيث إن الشاي الأزرق يحتوي على تركيزاتٍ عالية من حمض الفينول ومضادات الأكسدة الفينولية الأميد، إذ إن لها تأثيرات خافضة لفرط سكر الدم، وتحسين إفراز الأنسولين، وتنظيم التمثيل الغذائي للجلوكوز، ومنع امتصاص السكريات الزائدة في الجسم.

جاء في نتائج إحدى الدراسات أن الخصائص المضادة للأكسدة الموجودة في الشاي الأزرق تقي من تلف الخلايا والمضاعفات الناتجة بسبب مرض السكري.[3][4]

فوائد الشاي الأزرق لصحة القلب

تعتبر مركبات بيوفلافونويدس المقواة الموجودة في الشاي الأزرق، عاملاً أساسياً في خفض دهون الدم، ويقلل بشكل كبير من نسب الكولسترول الضار في الدم، بالإضافة إلى أن تناول كوبٍ من الشاي الأزرق يومياً يقلل من تركيزات الدهون الثلاثية الضارة، في المقابل فإن هذه المركبات ترفع نسب الكولسترول الجيد، مما يؤدي إلى الوقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل تصلب الشرايين، والنوبات القلبية، والجلطات الدموية الخطيرة في الشرايين والأوردة، وارتفاع ضغط الدم.[4]

فوائد الشاي الأزرق للبصر

يحتوي الشاي الأزرق على مركبات (البروانثوسيانيدين)، حيث إن هذه المركبات مفيدة لتعزيز البصر، إذ تحمي العين من الالتهابات عن طريق تحفيز مرور الدم المشبع بهذه المركبات والعناصر الغذائية الأساسية في الشعيرات الدموية المعقدة للخلايا والأنسجة البصرية، ويعمل أيضاً على تسكين الآلام التي يسببها احمرار العين وجفافها، ويحافظ الشاي الأزرق بكفاءة على العُضيات البصرية وتركيبات الشبكية، والقرنية، والعدسة، وأظهرت الدراسات الغير مكتملة بعض المؤشرات لشفاء الجلوكوما وضبابية الرؤية باستخدام مستخلصات الشاي الأزرق.[4]

مضادات الأكسدة

الشاي الأزرق غني بمضادات الأكسدة، إذ تعمل هذه المركبات على محاربة الجذور الحرة، التي تنشأ بسبب قلة احتراق الأكسجين داخل خلايا الجسم، وقد تقي هذه المضادات من بعض أنواع السرطانات والالتهابات، وفيما يلي بعض هذه المركبات:[3][5]

  • مركبات الأنثوسيانين: أو كما تسمى (التيرناتين)، وهي المادة التي تعطي الشاي الأزرق لونه المميز، وتشير التجارب التي أجريت على أنابيب الاختبار أن مادة التيرناتين تخفف من الالتهابات وقد تمنع نمو السرطانات.
  •  كايمفيرول: تشير نتائج الاختبارات التي أجريت على خلايا السرطان المعزولة داخل الأنابيب، على أن الكايمفيرول يساعد في القضاء على الخلايا السرطانية.
  • حمض ف الكوماريك: تشير بعض الدراسات إلى أن حمض (ف الموماريك)، أن له تأثيرات مضادة للالتهابات، ومضادة للميكروبات، ومضادة للفيروسات أيضاً، مما قد يساعد في الحماية من بعض الأمراض، وتقوية الجهاز المناعي.
  • دلفيندين 3 وجلوكوزيد 5: أظهرت بعض الدراسات، أن مضادات الأكسدة من هذا النوع تساعد في تعزيز الجهاز المناعي، وتسبب موت الخلايا السرطان في القولون والمستقيم.

فوائد أخرى

يحتوي الشاي الأزرق على الكثير من الفوائد للجسم وقد تُستخدم في الحياة اليومية وضمن الروتين الطبيعي، وفيما يلي بعض هذه الفوائد:[1]

  • خفض الحرارة: أظهرت نتائج الدراسات أن شُرب 400 ملليغرام من الشاي الأزرق يخفض درجة حرارة الجسم لمدة تصل إلى خمس ساعات، أي يعتبر تأثيره مثل تأثير الـ (الباراسيتامول)، وهو قرص مسكن للألم ويستخدم في خفض الحمى.
  • مضاد للميكروبات: إذ أظهرت بعض الدراسات في الهند، أن الشاي الأزرق مضاد للميكروبات، وخصوصاً المكورات العنقودية، والتي يمكن أن تسبب بعض الأمراض مثل الالتهابات الجلدية البسيطة، وبعض الأمراض الخطيرة مثل الالتهاب الرئوي، والتهاب السحايا، وحتى متلازمة الصدمة السام.
  • يقلل من التوتر والاكتئاب: إذ يَنصح خبراء التغذية على استهلاك الشاي الأزرق كمهدئ للأعصاب، وقد يساعد على النوم أيضاً.
  • تنظيف الجسم من السموم: يساعد الشاي الأزرق على تنظيف الأمعاء، والكبد، والكلى، والمعدة من السموم الضارة بسبب المركبات الطاردة للسموم التي يحتويها، وقد يُعتبر مدراً للبول، مما يساعد الجسم في التخلص من السموم والأملاح الزائدة.

فوائد الشاي الأزرق التجميلية

الحفاظ على البشرة

يحتوي الشاي الأزرق على مركبات الفلافونويد التي تعمل بدورها على تحفيز مادة الكولاجين، مما يعطي البشرة المرونة اللازمة لتخفيف التجاعيد وبقاء البشرة نضرة، وقد يساعد في تنظيف مسامات البشرة عن طريق تنظيف الجسم من السموم، إذ يؤثر ذلك على ترميم البشرة من الخارج وإزالة تفاوت الألوان الموجود فيها.

وقد يستخدم الشاي الأزرق في تحضير بعض المستخلصات الطبيعية للعناية  بالبشرة، حيث أجريت دراسة عام 2021 أن مستخلص الشاي الأزرق يزيد من ترطيب البشرة بنسبة 70% بعد ساعة واحدة من الاستخدام.[3][4]

فوائد الشاي الأزرق للشعر

أشار الخبراء أن الشاي الأزرق يخفف من تساقط الشعر ويغذي البصيلات الموجودة في فروة الرأس، حيث إنه يحتوي على (الأنثوسيانين)، وهو مركب معروف بزيادة تغذية الدورة الدموية في الرأس، وبالتالي الحفاظ على فروة الرأس.

أجريت دراسات على الحيوانات عام 2012 أن المستخلصات الموجودة في الشاي الأزرق، قد يزيد من تعزيز نمو الشعر بسبب وجود مادة (المينوكسيديل)، وهو منتج شائع يستخدم لعلاج تساقط الشعر.[3][4]

إنقاص الوزن

أظهرت الدراسات الأولية التي أجريت في أنابيب الاختبار(على خلايا معزولة خارج الجسم ضمن حاوٍ خاص لحفظ الخلايا)، أن مستخلص الشاي الأزرق يقلل من عملية تكوين الخلايا الدهنية في الجسم، ويساعد على حرق الدهون والتي يسببها مرض الكبد الدهني، وينشط من عملية الأيض في الجسم.[3][5]

كيفية تحضير الشاي الأزرق

يمكن تحضير الشاي الأزرق بسهولة، لكن يجب استعمال المعايير الصحيحة الموصى بها من قبل خبراء التغذية لضمان أخذ الفائدة بشكل كامل وفعال، حيث يُنقع ملعقة صغيرة أي ما يعادل الـ 4 غرامات من زهور الشاي الأزرق المجففة لكل كوب مقداره 240 مل، في الماء الساخن لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة، وينصح بشربه بعد وجبات الطعام.[1][3]