فوائد الزنجبيل مع العسل للجنس

  • تاريخ النشر: الجمعة، 13 مايو 2022 آخر تحديث: منذ يوم
فوائد الزنجبيل مع العسل للجنس
مقالات ذات صلة
فوائد الزنجبيل مع العسل
فوائد الزنجبيل والعسل للصدر
فوائد الزنجبيل والعسل والليمون للتنحيف

يلجأ الكثير من الأشخاص إلى العلاجات العشبية لعلاج الاضطرابات الجنسية، أو لتقوية القدرة الجنسية، حيث يعد العسل والزنجبيل من بين هذه الأعشاب التي استخدمت منذ القديم نظراً لما لها من فوائد عديدة، فما هو العسل والزنجبيل؟ وما هي فوائد الزنجبيل والعسل للجنس؟ وما هي الآثار الجانبية لاستخدامها؟

الزنجبيل والعسل

العسل (بالإنجليزية: Honey) الذي يكون على شكل سائل كثيف يتم إنتاجه من رحيق النباتات، ويحتوي على العديد من المواد الكيميائية المفيدة  لصحة جسم الإنسان. في هذا المقال سنتحدث عن فوائد الزنجبيل مع العسل للجنس.

يمكن استخدام العسل لعلاج الحالات المرضية أو الوقاية منها، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه كمحلي، أو إضافته إلى العديد من الوجبات الغذائية. [1]

أمّا الزنجبيل (بالإنجليزية: Ginger) فيعد من الأعشاب التي تستخدم كبهار للأغذية بشكل أساسي، عدا عن احتوائه على مواد تفيد صحة العديد من أجهزة الجسم، كما استخدم الزنجبيل منذ آلاف السنين، لعلاج العديد من الحالات المرضية، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يمكن استخدام الزنجبيل والعسل للجنس بشكل كبير. [2]

فوائد الزنجبيل للجنس

يعد الزنجبيل من الأعشاب شائعة الاستخدام لدى الرجال بشكل خاص للجنس، ذلك لما يحتويه من مواد تعزز تدفق الدم إلى العضو الذكري، هذا ما يجعله مفيداً في تخفيف الحالات المرضية المرتبطة بالجنس، وعلى الرغم من أنّ العلاجات العشبية قد لا تكون فعالة لدى بعض الأشخاص، إلا أنها قد تفيد في كثير من الحالات، على أية حالة تتضمن فوائد الزنجبيل للجنس الآتي: [2]

تحفيز إنتاج هرمون الذكورة

تتأثر الرغبة الجنسية لدى الرجال بمستويات هرمون التستوستيرون، حيث يشير المعهد الوطني للصحة بأنّ الزنجبيل قد يساعد بالفعل في رفع مستويات هرمون الذكورة، ذلك من خلال تضخيم إنتاج الهرمون اللوتيني، وزيادة مستويات الكولسترول في الخصيتين، بالإضافة إلى إمكانية الزنجبيل تثبيط عملية الإجهاد التأكسدي، والحفاظ على مستويات الغليكوز في الدم، وزيادة تدفق الدم إلى عدة أعضاء في جسم الإنسان.

علاوة على ذلك يمكن لتناول الزنجبيل كما هو، أو استخدام مستخلص الزنجبيل أو خلطات الزنجبيل الذي يتوافر على شكل مكملات غذائية أن يزيد مستويات هرمون الذكورة في مجرى الدم. [2]

تحسين جودة السائل المنوي

يُستخدم الزنجبيل سواء كمشروب أو الزنجبيل المطحون بشكل كبير بهدف تحسين جودة السائل المنوي، وزيادة إنتاج الحيوانات المنوية، حيث تشير العديد من الأبحاث إلى أنّ استخدام 100 ملليغرام من الزنجبيل بشكل يومي، أدى إلى تحسين كبير في جودة الحيوانات المنوية، وحيويتها، وتركيزها، كما زاد من مستويات هرمون الذكورة لدى الأشخاص المصابين بالعقم الذكوري.

بالإضافة إلى ذلك أشارت بعض الأبحاث إلى أنّ الزنجبيل قد يكون خيار علاجي للرجال المصابين بالعقم الناتج عن ارتفاع مستويات ضغط الدم. [2]

علاج ضعف الانتصاب

يعد الحفاظ على تدفق الدم من أهم العوامل أو الجوانب الرئيسية في الحصول على انتصاب للعضو الذكري، والحفاظ على هذا الانتصاب حتى تتم ممارسة العلاقة الجنسية بشكل طبيعي، إذ يمكن أن يؤدي الخلل الوظيفي في تدفق الدم إلى حدوث مشاكل لدى الرجال، بما فيها مشاكل في الرغبة الجنسية.

بغض النظر عن العوامل المسببة لضعف الانتصاب التي تتعدد بما فيها العوامل النفسية والعاطفية، أو الحالات المرضية، فإنّ وجود تدفق طبيعي للدم يقوي من انتصاب العضو الذكري، وكون الزنجبيل يعزز الدورة الدموية فله القدرة على التخفيف من ضعف الانتصاب، وزيادة الرغبة الجنسية، والتخفيف من سرعة القذف.

علاوة على ذلك فإنّ ارتفاع مستويات السكر في الدم يلحق الضرر بالأعصاب اللاإرادية التي تتحكم بالإثارة الجنسية، هذا يؤثر بدوره على النشاط الجنسي، وتدفق الدم، والرغبة الجنسية، كما تشير الأبحاث إلى أنّ استخدام الزنجبيل الفموي قلل من الآثار المرتبطة بالضعف الجنسي الناتج عن التقدم في العمر. [2]

يحد من الحالات الالتهابية

يمكن أن تحدث المشاكل الجنسية بشكل كبير لدى الأشخاص المصابين بحالات التهابية عديدة، حيث تلعب الالتهابات، والأدوية التي يتم استخدامها لعلاج هذه الحالة، والألم والإرهاق جميعها تؤثر على القدرة الجنسية لدى الرجل.

كما أنّ الزنجبيل يحتوي على مواد كيميائية عديدة التي لها خصائص مضادة للالتهاب تفيد في علاج الحالات المرضية التي تصيب المفاصل والدماغ، بالإضافة إلى منع الإصابة بتجلط الدم، بالتالي الحد من الإصابة بأمراض القلب، كما يمكن تناول الزنجبيل مع العسل، أو الشوكولاته حيث تعد هذه المواد مواد منشطة جنسياً بشكل كبير. [2]

يخفف من الوزن الزائد

ترتبط زيادة الوزن أو الإصابة بالسمنة ارتباطاً وثيقاً بحدوث مشاكل في القدرة الجنسية لدى الرجال والقذف، ذلك لأنّ الوزن الزائد يشكل ضغطاً على المفاصل، كما يلحق الضرر بالأوعية الدموية، بالإضافة إلى تقليل مستويات هرمون التستستيرون.

كما يشير الخبراء إلى أنّ السمنة من أهم العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالضعف الجنسي، حيث يعد الرجال المصابين بزيادة الوزن أكثر عرضة بمرتين ونصف للإصابة بمشاكل الانتصاب مقارنةً بالأشخاص الذين لديهم وزن طبيعي. [2]

فوائد العسل للجنس

يحتوي العسل على رحيق الزهور المثيرة للشهوة الجنسية بما فيها البردقوش، أو الأوركيد، أو الياسمين، كما يستخدم العسل منذ القديم في علاج الإصابة بالضعف الجنسي، كما أنّ العسل يزيد من قدرة التحمل البدني، ويقلل من خطر الإصابة بالأوعية الدموية، حيث يفيد استهلاك 85 غرام من العسل بشكل يومي من قدرة تحمل الجسم بشكل كبير.

بالإضافة إلى ذلك يزيد العسل من مستوى أكسيد النيتريك وهي مادة كيميائية مسؤولة عن تحقيق انتصاب للعضو الذكري، عدا عن ذلك فإنّ الأطباء ينصحون بتناول العسل مع الزنجبيل في حالة الإصابة بالضعف الجنسي، عدا عن أنّ مادة أكسيد النيتريك تساعد في الحفاظ على مستويات طبيعية من السكر في الدم، وزيادة تدفق الدم مما يزيد من قدرة التحمل أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.

كما تتضمن فوائد العسل للجنس تعزيز مستويات هرمون التستوستيرون، ذلك لأنه يحتوي على مادة تسمى الكريزين التي تمنع تحويل هرمون الذكورة إلى هرمون الأستروجين، بالتالي تعزيز مستويات الهرمون في الدم، ومن المهم الإشارة إلى إمكانية تناول العسل مع الحليب، والزنجبيل، والليمون. [3]

الآثار الجانبية للعسل والزنجبيل

الآثار الجانبية للعسل

يمكن أن يؤدي تناول العسل للأفراد البالغين إلى ردود فعل تحسسية، إذ يمكن أن يكون لدى بعض الأشخاص حساسية تجاه أحد مكونات العسل، بشكل خاص حبوب اللقاح، حيث يمكن لحبوب لقاح النحل أن تؤدي إلى ردة فعل تحسسية معاكسة وحادة، إذ تتمثل هذه الحالة بظهور مجموعة من الأعراض التي تتضمن الآتي: [4]

  • الدوخة والدوار.
  • الإغماء في بعض الأحيان.
  • التعرق بشكل مفرط.
  • اضطراب في نبضات القلب فقد يحدث تسارع أو تباطؤ في النبضات.
  • صفير عند التنفس.
  • ظهور أعراض تتشابه مع  أعراض الربو.
  • الشعور باللسع بعد تطبيق العسل بشكل موضعي
  • ضعف الجسم وانخفاض طاقته.
  • التعب والإرهاق.

الآثار الجانبية للزنجبيل

أمّا الآثار الجانبية للزنجبيل فتتضمن ما يلي: [5]

  1. عندما يؤخذ الزنجبيل فموياً فإنّه آمن الاستخدام بشكل كبير، مع ذلك فقد يتسبب بظهور بعض الآثار الجانبية بما فيها الإسهال، وحرقة المعدة، والتجشؤ، ذلك عند تناول ما يزيد عن 5 غرامات بشكل يومي.
  2. من الممكن أن يسبب الزنجبيل تهيجاً في الجلد إذا تم استخدامه بشكل موضعي، خاصة عند استخدامه لفترات طويلة.
  3. من الممكن أن تزيد الجرعات العالية من الزنجبيل من حدة بعض أمراض القلب.

في الختام على الرغم من أنّ العسل والزنجبيل مفيداً لعلاج الحالات المرضية المرتبطة بالصحة الجنسية، إلا أنها قد تسبب بعض الآثار الجانبية، لذا من الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدامها.