فوائد الرمان للمعدة

  • تاريخ النشر: الأحد، 17 أبريل 2022 آخر تحديث: الثلاثاء، 03 يناير 2023
فوائد الرمان للمعدة
مقالات ذات صلة
فوائد قشر الرمان للمعدة
فوائد الرمان وعصير الرمان
فوائد الرمان للمهبل

يعود تناول أنواع كثيرة من الفواكه على الجسم بفوائد كثيرة، فقد استخدمت الفاكهة منذ القديم في علاج الكثير من الحالات المرضية لما تحتويه من مواد تفيد في ذلك، ومن أشهر أنواع هذه الفاكهة الرمان، فما هي فوائد الرمان للمعدة؟ وهل تقتصر فوائد على الرمان على المعدة فقط؟ هل يتسبب تناول الرمان بآثار جانبية؟

الرمان

الرمان (بالإنجليزية: Pomegranate) الذي يعد من أنواع الفاكهة المستخدمة منذ آلاف السنين لعلاج العديد من الحالات المرضية. في هذا المقال سنوضح فوائد الرمان للمعدة.

تتم زراعة الرمان بشكل أساسي في إيران، بالإضافة إلى دول البحر الأبيض المتوسط، ومناطق من الولايات المتحدة الأمريكية، وأفغانستان، إذ من الشائع أيضاً تناول الرمان كما هو أو تناوله على شكل عصير الذي لا يقل فائدة عن أكله كما هو.[1]

فوائد الرمان للمعدة

يبحث الأشخاص المصابين بأمراض المعدة عن شتى الوسائل والأساليب التي تخفف من أعراض حالاتهم المرضية، إذ يعد تناول الرمان أحد هذه الأساليب لما يحتويه من مواد قد تكون مفيدة للمعدة فعلاً، إذ تشير الأبحاث إلى أنّ صحة الجهاز الهضمي مرتبطة ارتباط وثيق بكمية البكتيريا النافعة فيه التي تدعم وتعزز صحة الجهاز الهضمي، وهذا ما يتواجد في الرمان، إذ أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الرمان قلل بشكل كبير من الالتهابات التي تصيب المعدة، ويحد من نشاط الخلايا السرطانية في المعدة كونه يحتوي على حمض الإيلاجيك.

كما أشارت بعض الأبحاث التي تم إجرائها في المختبر إلى أنّ الرمان بالفعل زاد من مستويات أنواع معينة من البكتيريا النافعة بما فيها بكتيريا لاكتوباسيلوس، والبريبايوتكس التي تعد وقود للبكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي التي تزيد من تعزيز صحة الأمعاء والمعدة، علاوة على ذلك فإنّ الرمان يحتوي على الألياف الضرورية لصحة الجهاز الهضمي، إذ إنها تحمي من الإصابة بالإمساك، والبواسير، وسرطان القولون، والإصابة بالتهاب الرتج، ومرض الجزر المعدي المريئي. [2]

فوائد الرمان للجسم

لا تقتصر فوائد الرمان على المعدة فحسب، إذ إنّ تناوله يعود على العديد من أجهزة الجسم بالفائدة، كما تتضمن فوائد الرمان على الجسم ما يأتي: [3]

الوقاية من السرطان

تشير الكثير من الدراسات التي تم إجراؤها مؤخراً إلى أنّ تناول الرمان قد يحمي من الإصابة بعدة أنواع من السرطانات بما فيها سرطان البروستاتا، على الرغم من أنّ هذه النتائج كانت نتائج أولية فقط لدى كثير من الدراسات، لكن بجميع الأحوال فإنّ عصير الرمان إن لم يحمي بالفعل من الإصابة بالسرطانات فهو لا يضر. [3]

احتوائه على مضادات الأكسدة

يعد عصير الرمان من أكثر أنواع عصائر الفاكهة انتشاراً، إذ يحتوي الرمان بلونه الأحمر على مواد مضادة للأكسدة بالتحديد البوليفينول التي تعد من مضادات الأكسدة القوية، وتكمن أهمية مضادات الأكسدة في كونها تسهم في إزالة الجذور الحرة، وحماية الخلايا من التلف، بالإضافة إلى تقليل الإصابة بالالتهاب، كما يعتقد بأنّ مضادات الأكسدة التي توجد في الرمان قد تحمي من الإصابة بمرض الزهايمر، كما أنها تعيق تقدمه، وتحمي الذاكرة. [3]

احتوائه على فيتامين سي

من العناصر الغذائية التي يمكن الحصول عليها عند تناول عصير الرمان فيتامين ج، إذ يحتوي عصير ثمرة واحدة من الرمان على أكثر من 40% من احتياج الجسم اليوم من هذا الفيتامين، لكن ينبغي الإشارة إلى أنّ فيتامين ج يمكن أن يتكسر عند بسترته لذا من الأفضل اختيار عصير الرمان الطازج للحصول على الكميات الفعلية من فيتامين ج.[3]

مضاد للالتهاب

كون الرمان يحتوي على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة فهذا يجعله من أنواع الفاكهة المضادة للالتهاب، إذ يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالالتهاب في جميع أنحاء الجسم، ومنع الإجهاد التأكسدي، كما أنّ مركبات الفلافونول الموجودة في الرمان قد تساهم في منع الرمان الذي يصيب المفاصل، والغضاريف، كما يتم إجراء بعض الدراسات حول فعالية الرمان وتأثيراته على الإصابة بهشاشة العظام، والتهاب المفاصل الروماتويدي.[3]

تعزيز صحة القلب

يعد عصير الرمان من أكثر العصائر التي تعزز صحة القلب، إذ أظهرت العديد من الدراسات بأنّ عصير الرمان يحسن من تدفق الدم، و يمنع الإصابة بانسداد الشرايين، بالإضافة إلى دوره في إبطاء نمو اللويحات، وتراكم الكوليسترول فيها، كما يمكن أن يساعد شرب عصير الرمان بشكل يومي من خفض مستويات ضغط الدم الانقباضي بشكل كبير، إذ أشارت دراسة إلى أنّ الأشخاص الذين تناولوا عصير الرمان بشكل يومي لوحظ لديهم انخفاض في مستويات الضغط بشكل كبير، هذا ما يعزز أيضاً من صحة القلب.

 لكن من المهم الإشارة إلى أنّ الرمان قد يتفاعل مع بعض أنواع الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، أو أدوية الكوليسترول، لذا من الأفضل استشارة الطبيب قبل تناوله. [3]

مضاد للفيروسات

قد يكون للرمان تأثير مضاد للفيروسات كونه يحتوي على بعض الفيتامينات التي قد يكون لها دور في محاربة الفيروسات، ومن أبرز هذه الفيتامينات فيتامين ج، وفيتامين ه، كما يمكن لعصير الرمان أن يقلل من الإصابة بالمرض كونه يحارب العدوى التي تصيب الجسم، كما ينبغي الإشارة إلى أنه ثبت بأنّ لعصير الرمان قدرة على محاربة بعض أنواع البكتيريا أيضاً.

علاوة على ذلك يحتوي الرمان على بعض أنواع الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم بما فيها البوتاسيوم، وحمض الفوليك، وفيتامين ك. [3]

زيادة قوة الأداء الرياضي

بالإضافة إلى الكرز، والشمندر يمكن أن يكون الرمان من أنواع الفاكهة التي تحسن من الأداء الرياضي، إذ إنّ عصير الرمان قد يساعد في التقليل من الألم الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية، و تحسين استعادة قوة الجسم بعد التمارين، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الرمان يقلل من الضرر التأكسدي الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية. [3]

التأثيرات الجانبية للرمان

في الغالب لا يؤدي استخدام الكميات الطبيعية من الرمان أو عصير الرمان إلى ظهور أي آثار جانبية، لكن من المهم أخذ الحيطة والحذر كون الرمان قد يؤدي إلى ظهور بعض التأثيرات السلبية لدى بعض الأشخاص، وتتضمن التأثيرات الجانبية للرمان ما يأتي: [4]

رد الفعل التحسسي

يمكن أن تظهر بعض الآثار الجانبية لدى المصابين بالحساسية من الرمان، يتمثل ذلك في الإحساس بحكة في الجسم، وسيلان الأنف، والتورم، وصعوبة في التنفس، والحساسية المفرطة التي قد تكون مهددة لحياة المصاب، لذا من الأفضل عند ظهور هذه الأعراض استشارة الطبيب بشكل فوري.

الحمل والإرضاع

من غير الواضح ما إذا كان تناول الرمان آمناً بالنسبة للنساء الحوامل والمرضعات، لذا ينبغي سؤال الطبيب إذا كان الشخص حاملاً أو مرضعاً.

اضطراب في الجهاز الهضمي 

من أكثر الآثار الجانبية التي يمكن أن يسببها الرمان هي الإسهال.

التفاعل مع بعض أنواع الأدوية

من الممكن أن يتفاعل الرمان مع بعض أنواع الأدوية بما فيها الأدوية المعالجة لارتفاع الكوليسترول بالتحديد أدوية الستاتينات؛ مثل: أدوية الأتورفاستاتين، وأدوية السيمفاستياتين، بالإضافة إلى أدوية اللوفاستاتين. إذ قد يؤدي تناول الرمان عند استخدام هذه الأدوية إلى حالة تعرف بانحلال الربيدات التي تعد من الحالات المرضية الخطيرة التي تؤدي إلى تلف ألياف العضلات، وفي بعض الأحيان الفشل الكلوي.

كما يمكن أن يتفاعل عصير الرمان مع الأدوية المضادة لعدم انتظام ضربات القلب بما فيها الأدوية التي تحتوي على المادة العلمية الديسوبيراميد، أو مادة الأميودارون، عدا عن تفاعل الرمان مع بعض أنواع الأدوية المعالجة لارتفاع ضغط الدم.

قد يتهاون البعض أو ينكر أن بالرغم من فوائد الرمان الكثيرة للجسم قد يتسبب ببعض الآثار الجانبية، لكن من ناحية طبية فإنّ الرمان بالفعل قد يؤدي إلى إظهار بعض الآثار الجانبية التي قد تكون قاتلة في بعض الأحيان، لذا من الأفضل استشارة الطبيب في الحالات المذكورة أعلاه لتجنب الإصابة بمضاعفات خطيرة.