علاج الجيوب الأنفية

  • تاريخ النشر: الجمعة، 18 فبراير 2022 آخر تحديث: الجمعة، 25 مارس 2022
علاج الجيوب الأنفية
مقالات ذات صلة
علاج التهاب الجيوب الأنفية
علاج الجيوب الأنفية في المنزل
علاج التهاب الجيوب الانفية وأنواعها

الجيوب الأنفية

يُعدّ التهاب الجيوب الأنفية (بالإنجليزية: Chronic Sinusitis) من بين الحالات المرضية شائعة الحدوث بين الناس، ويطرح الكثير من الأشخاص تساؤلات حول علاج الجيوب الأنفية لما تسببه من ألم قد يستمر لفترة قصيرة وعادة ما تكون أسبوع أو لفترة طويلة لعدّة أشهر.

يحدث التهاب الجيوب الأنفية عند نشوء التهاب في الأنسجة داخل هذه الجيوب، ما يؤدي إلى انسدادها وتورمها وتراكم المخاط فيها.[1]

أعراض التهاب الجيوب الأنفية

يتسبب التهاب الجيوب الأنفية بإظهار العديد من الأعراض التي تتضمن الآتي:[2]

  • السيلان الأنفي.
  • تشكّل المخاط في الحلق.
  • الصداع.
  • السعال.
  • التعب والإرهاق.
  • الإحساس بالضغط في منطقة الوجه وبشكل خاص حول الأنف والعينين والجبهة.
  • وجع في الأسنان.
  • ألم الأذن.
  • ظهور إفرازات أنفية ذات لون أصفر أو أخضر وسميكة.
  • فقدان حاستي التذوق والشم.
  • ظهور رائحة كريهة للفم.
  • صعوبة النوم.
  • ظهور دوائر داكنة تحت العينين.

علاج الجيوب الأنفية

بالاعتماد على الفحوصات التشخيصية يتم تحديد العامل المسبب والخطة العلاجية لالتهاب الجيوب الأنفية، وبجميع الأحوال تتضمن علاجات الجيوب الأنفية ما يلي: [4]

العلاجات الدوائية

من الممكن أن يصف الطبيب مجموعة متنوعة من الأدوية، ومن أبرزها: [4]

  • أدوية الحساسية: يصف الطبيب هذه الأدوية عندما يكون التهاب الجيوب الأنفية ناتجاً عن العوامل التحسسية.
  • أدوية الكورتيكوستيرويدات الأنفية: التي تكون على شكل بخاخات تعالج وتحمي من التهاب الجيوب الأنفية، ومن أمثلة هذه البخاخات الأنفية بيكلوميثازون، والموميتازون، والتريامسينولون، والفلوتيكاسون، وإذا كانت البخاخات الأنفية غير فعالة بشكل جيد فإنّ الطبيب قد يوصي بشطف الأنف بمحلول ملحي مخلوط بقطرات من البوديزونيد أو استخدام بخاخات تحتوي على هذه المادة.
  • أدوية الكورتيكوستيرويدات الفموية: عندما يكون التهاب الجيوب الأنفية ناتجاً عن السلائل الأنفية، أو عندما يكون الالتهاب حاداً فإنّ الطبيب قد يلجأ إلى أدوية الكورتيكوستيرويدات الفموية أو الحقن، لكن تسبب هذه الأدوية عدّة آثار جانبية عند استخدامها لفترات طويلة، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الأدوية فقط تستخدم عندما يكون التهاب الجيوب حاداً.
  • الأدوية المضادة للفطريات: تستخدم هذه الأدوية عندما يكون التهاب الجيوب الأنفية ناتجاً عن عدوى فطرية.
  • علاج إزالة تحسس الأسبرين: إذا كان سبب التهاب الجيوب الأنفية هو التحسس من الأسبرين فإنّ الطبيب يعطي المصاب جرعات عالية من الأسبرين بشكل تدريجي بهدف زيادة قدرة المصاب على تحمّله.
  • أدوية التهاب الجيوب المزمنة: عندما يكون التهاب الجيوب الأنفية مزمناً أو أنّ الشخص مصاب بالسلائل الأنفية فإنّ الطبيب يحقن المصاب بأدوية الدوبيلوماب أو الماليزوماب بهدف التقليل من حجم السلائل الأنفية والتخفيف من احتقان الحلق.
  • أدوية المضادات الحيوية: يعدّ استخدام المضادات الحيوية في كثير من حالات التهاب الجيوب الأنفية أمراً ضرورياً وبالتحديد عندما تكون العدوى بكتيرية، ويلجأ الطبيب للمضادات الحيوية عند عدم القدرة على استبعاد وجود عدوى كامنة، وقد تصف المضادات الحيوية مع أنواع أخرى من الأدوية.

الإجراءات الجراحية

عندما لا يزول التهاب الجيوب الأنفية باستخدام العلاجات السابقة فإنّ الطبيب قد يلجأ إلى الإجراءات الجراحية وبالتحديد جراحة الجيب الأنفي بالتنظير الداخلي، ويستخدم الطبيب في هذه الجراحة أنبوباً رفيعاً ومرناً مزوّد بمصباح أي منظار داخلي لكشف الممرات الأنفية.

من الممكن أن يستخدم الطبيب أدوات طبية مختلفة بهدف استئصال النسيج أو قص السليلة التي سببت التهاباً في الجيوب الأنفية، ويمكن أيضاً توسيع فتحة الجيب الأنفي الضيقة. [4]

اتباع نمط حياة صحي

يمكن لاتباع نمط حياة صحي أن يخفف من أعراض التهاب الجيوب الأنفية وذلك يكون من خلال اتباع بعض التدابير والتي تتضمن ما يلي: [4]

  • الراحة: من المهم أخذ فترة كافية من الراحة لمساعدة الجسم في مكافحة الالتهاب والتعافي بشكل سريع.
  • ترطيب الجيوب الأنفية: يوصي الطبيب بترطيب الجيوب الأنفية بشكل مستمر من خلال وضع منشفة على الرأس واستنشاق البخار الصاعد من وعاء ماء دافئ، وينبغي إبقاء البخار موجهاً للوجه، أو أخذ حمام دافئ واستنشاق الهواء الدافئ الرطب بهدف التخفيف من الألم وتذويب المخاط المتراكم في الجيوب الأنفية.
  • الكمادات الدافئة: يساعد الضغط على الأنف والجبين بواسطة الضمادات الدافئة في تخفيف الضغط الذي تسببه الجيوب الأنفية.
  • غسل الممرات الأنفية: وذلك باستخدام الماء ويمكن استخدام زجاجة ضغط مخصصة لغسل الجيوب الأنفية، أو عبوة ملحية، ويساعد غسل الممرات الأنفية بالتخفيف من التهاب الجيوب الأنفية بشكل كبير.

أسباب الجيوب الأنفية

يحدث التهاب الجيوب الأنفية نتيجة العديد من الأسباب التي تتضمن ما يلي: [3]

  • انحراف الحاجز الأنفي: يعدّ الأشخاص الذين يعانون من انحراف في الحاجز الأنفي أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية مقارنة بالأشخاص غير المصابين.
  • انسداد الجيوب الأنفية: من الممكن أن تنسد الجيوب الأنفية وذلك نتيجة حدوث خلل في الأنف أو الوجه أو الأورام الحميدة الأنفية أو نتيجة عدوى مزمنة.
  • التعرض للمواد التحسسية: يكون الأشخاص المصابون بمرضي الربو والحساسية أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية كون هذه الحالات يمكن أن تزيد من الضغط والتهيج في الممرات الأنفية والجيوب، وتتضمن العوامل التحسسية روائح الدخان، والهواء الملوث، والغبار.
  • الأغشية الخلوية: من الممكن أن يتشكل غشاء سميك شبيه بالترسبات على الأسنان ويكون التخلص منها صعباً إلا من خلال جراحة، وتسبب هذه الأغشية السميكة التهاباً في الجيوب الأنفية.
  • العدوى: على الرغم من أنّ التهابات الجيوب الأنفية تزول عند استخدام المضادات الحيوية، إلا أن بعض أنواع العدوى وبالتحديد الفطرية والالتهابات البكتيرية التي تقاوم المضادات الحيوية لا تزول عند استخدام المضادات الحيوية.
  • مشاكل في الجهاز المناعي: تتسبب بعض الحالات المرضية التي تضعف الجهاز المناعي بصعوبة محاربة الجسم للالتهابات والعدوى، وعادة ما يكون الأشخاص المصابون بالتليف الكيسي أو فيروس نقص المناعة البشرية أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجيوب الأنفية.

تشخيص الجيوب الأنفية

يقوم الطبيب في بداية الأمر بتشخيص الجيوب الأنفية بالسؤال عن الأعراض الظاهرة، وإجراء فحص بدني من خلال لمس الأنف والوجه والنظر داخل الأنف، بالإضافة إلى إجراء العديد من الفحوصات التي تتضمن ما يلي:[4]

  • فحص داخل الجيوب الأنفية: في هذا الفحص يقوم الطبيب بإدخال أنبوب رفيع مرن مضاء بألياف بصرية في الأنف مما يسمح له برؤية ما داخل الجيوب الأنفية، ويساعد هذا الفحص الطبيب في الكشف عن ما إذا كان الشخص مصاباً بالسلائل أو انحراف الوتيرة الأنفية أو الأورام.
  • الفحص التصويري: تتضمن الفحوصات التصويرية التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب لإظهار تفاصيل الجيوب الأنفية ومنطقة الأنف، ويكشف الفحص التصويري عن وجود التهابات عميقة أو انسداد في الجيوب الأنفية أو أورام أو سلائل أو فطريات يصعب اكتشافها بالمنظار الداخلي.
  • فحص الحساسية: إذا اشتبه الطبيب بأنّ سبب التهاب الجيوب الأنفية ناتج عن عوامل تحسسية فإنّه يجري فحص الحساسية من خلال الجلد وهو فحص آمن وسريع، ويساعد في تحديد نوع الحساسية التي تزيد من حدّة التهاب الجيوب الأنفية.
  • زراعة الأنسجة: لا يعدّ هذا الفحص ضرورياً للكشف عن التهاب الجيوب الأنفية لكن عندما لا تستجيب الحالة لأي نوع من العلاجات فإنّ الطبيب يقوم بأخذ عيّنة من إفرازات الأنف والجيوب الأنفية وزراعتها مخبرياً للكشف عن سبب الالتهاب سواء كان بكتيري أو طفيلي.

مضاعفات التهاب الجيوب الأنفية

على الرغم من أن التهاب الجيوب الأنفية لا يعد حالة مرضية خطيرة، إلا أنه قد يتسبب ببعض المضاعفات ما لم يتم علاجه، وتتضمن هذه المضاعفات الآتي:[3]

  • العدوى: التي قد تصيب الجيوب أو المناطق المحيطة بها.
  • القيلة المخاطية: وهي انسداد الأنف والجيوب الأنفية بكيس من المخاط يؤدي إلى التهابات في العين والأنف والدماغ.
  • الحد من قدرات حاسة الشم.