طريقة استخدام بذور الخردل للتنحيف

  • تاريخ النشر: الأحد، 07 نوفمبر 2021 آخر تحديث: الإثنين، 27 يونيو 2022
طريقة استخدام بذور الخردل للتنحيف
مقالات ذات صلة
ما طريقة تناول بذور الكتان للتنحيف
فوائد بذور الرجلة واستخداماتها
فوائد بذور الشيا للتنحيف وجمال البشرة والشعر

إذا كنت تفكر في إنقاص وزنك الزائد، فتعرف من خلال السطور القادمة على فوائد بذور الخردل للتنحيف ، حيث يمتلك الخردل العديد من الفوائد التي تجعل منه عاملاً مساعداً فعالاً في عمليات التخسيس، كما أن الخردل يتميز بخصائصه المطهرة والمضادة للبكتيريا، لمعلومات أكثر حول هذا النبات تابع قراءة مقالنا هذا.

نبات الخردل

نبات الخردل (بالإنجليزية: Mustard) ينتمي إلى فصيلة الخضراوات الصليبية، مثل الملفوف، والقرنبيط، والبروكلي وغيرها، ويتواجد منه ثلاثة أنواع، هي بذور الخردل الأبيض، وبذور الخردل الأسود، وبذور الخردل البني الهندي، ويزداد الإقبال على تناول الخردل سواءً البذور منه أو الزيت المستخلص من حبوبه؛ ليس فقط لمذاقه المميز عند إضافته للطعام، لكن لما يحتويه هذا النبات من فوائد صحية عظيمة تم التعرف عليها والاستفادة منها منذ آلاف السنين، وذلك نظراً لغناه بالعديد من العناصر الغذائية الهامة، مثل الماغنسيوم، والسيلينيوم، والألياف الغذائية وغيرها؛ مما جعل من نبات الخردل مضاداً للالتهاب، ومعززاً للمناعة، ومعالجاً للكثير من مشاكل الجلد والجهاز التنفسي.[1]

طريقة استخدام بذور الخردل للتنحيف

في حين أن تناول الخردل وحده لن يجعلك تصل إلى أهدافك في التخسيس، فإن إضافته إلى نظام غذائي صحي يمكن أن يمنح جسمك زيادة في حرق الدهون، والسبب في ذلك هو صعوبة هضم ألياف بذور الخردل، مما يتطلب مزيداً من الطاقة وحرق المزيد من السعرات الحرارية، كما أن غناها بالألياف الغذائية تعطي شعوراً بالامتلاء لفترة أطول؛ مما يساعد على منع الإفراط في تناول الطعام، وإليكم بعض الوصفات التي تساعدك على استخدام بذور الخردل للتنحيف:[1][4]  

  • مضغ ملعقة كبيرة من بذور الخردل المطحونة يضعف الشهية نحو الطعام من جهة، كما أنه يشعرك بالامتلاء والشبع من جهة أخرى، مع العلم أن الملعقة الكبيرة من الخردل تحتوي فقط على 32 سعراً حرارياً.
  • أضف البذور إلى الحليب واشربها قبل الوجبة بعشرين دقيقة، سيعطيك هذا المشروب شعوراً حقيقياً بالشبع، علاوة على الكم الهائل من الفوائد الغذائية التي ستحصل عليها الجمع بين اللبن والخردل معاً.
  • يُعد نقع بذور الخردل النيئة خطوة أولى للاستفادة من إنزيم الميروسين (بالإنجليزية: Myrosine)، فهو المسؤول عن النكهة المميزة للخردل، كما يمكن إضافة البذور إلى المحاليل الملحية كالمخللات.
  • غمس بذور الخردل النيئة مع العسل هي طريقة جيدة لدمج البذور في نظامك الغذائي اليومي، مما يضفي إحساساً بالحرارة الحلوة المميزة للسلطات والدجاج عند إضافتهما معاً.
  • تعد إضافة بذور الخردل إلى مقلاة ساخنة وتحميصها، حتى تصبح منتفخة كالفشار، أحد الطرق العصرية التي يمكنك تناول الخردل عن طريقها بهدف إنقاص الوزن.
  • إضافة بذور الخردل إلى السلطة، والحساء، ووصفات الشطائر اليومية. 
  • تخليل بذور الخردل واستخدامها كزينة لذيذة. 
  • إضافة بذور الخردل غير المطبوخة على الزيوت، والمخللات، والتوابل؛ لإضفاء النكهة المميزة.
  • مضغ بذور الخردل النيئة وغير المطحونة من الممكن أن يكون خيار غير محبب، لكن يمكنك من خلاله الحصول على أكبر قيمة غذائية من تلك البذور.

فوائد بذور الخردل للتنحيف

أفضل طريقة للتنحيف هي اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة، لكن قد يصعب الحفاظ على الأنظمة الصارمة، لذلك فمن الممكن لبعض التغييرات البسيطة كإضافة بذور الخردل إلى وجباتك أن تعزز عملية التمثيل الغذائي لديك، وتزيد من حرق الدهون، وتساعدك على فقدان الدهون المتراكمة في جسمك، ومن فوائد بذور الخردل للتنحيف:[4][3]

تقلل الشهية

بذور الخردل غنية بالألياف الغذائية التي يصعب هضمها؛ وبالتالي هي تشعرك بقلة الرغبة في تناول الوجبة القادمة، حيث تضفي عليك إحساساً بالشبع والامتلاء، بذور الخردل غنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية، وهناك علاقة بين استهلاك أحماض أوميجا 3 الدهنية والشعور بالشبع، بالإضافة إلى أنها تمنع السمنة.[3][4]

غنية بالدهون الصحية

بذور الخردل غنية بالدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة للصحة، وهي دهون أساسية ضرورية لوظائف الجسم كحركة العضلات، ومقاومة الالتهابات وما إلى ذلك، مع العلم أن هذه الدهون الصحية لا تسبب السمنة.[4]

تحفز حرق السعرات الحرارية

يحتوي نبات الخردل على الدهون الصحية، التي تدعم صحة القلب والأوعية الدموية، وهذا هو المفتاح الرئيسي للحصول على وزن مثالي، كما أن بذور الخردل غنية بالألياف الغذائية التي يصعب هضمها، فهي تستنفذ المزيد من الطاقة الناتجة عن حرق السعرات الحرارية بجسمك؛ وبالتالي فهي تساعد في تحقيق فقدان الوزن الزائد على المدى الطويل.[3][4]

تدعم التمثيل الغذائي

بذور الخردل غنية بفيتامينات ب، وهو  فيتامين ضروري لتحفيز الأنواع المختلفة من التمثيل الغذائي في أجسامنا، بما في ذلك التمثيل الغذائي للدهون، فعند تناول ملعقة كبيرة من بذور الخردل يزيد معدل التمثيل الغذائي في الجسم بمقدار 25 % خلال الثلاث أو الأربع ساعات الأولى من تناول الخردل؛ ومن هنا كان تناول هذا النبات ذو النكهة المميزة مساهماً فعالاً في إدارة الوزن.[3]

تحسين الهضم

فإن تناول الخردل بانتظام يحسن من عملية الهضم وينظمها، ويمنع الانتفاخ، ويعالج الإمساك؛ مما سيكون له أثر حقيقي على تضبيط الوزن مع الوقت، حيث أنه من المعروف أن تحسين الهضم من ضمن عوامل تحفيز التمثيل الغذائي، ومع زيادة عمليةالتمثيل الغذائي تحدث الزيادة في حرق المزيد من السعرات الحرارية؛ وبالتالي خسارة الوزن الزائد.[3]  

فوائد زيت الخردل للتخسيس

يعمل زيت الخردل كبديل صحي للزيوت المكررة، ويمثل الزيت 30% من محتوى بذور الخردل، ولقد استخدمه الهنود واليونانيون منذ آلاف السنين في العديد من الأغراض الطبية والغذائية، يتم استخراج الزيت من خلال عملية التقطير التي تُجرى على خليط الماء وبذور الخردل، وكما ذكرنا سابقاً فإنه يوجد ثلاثة أنواع من الخردل، لكن الأكثر استخداماً في استخراج الزيت هو بذور الخردل الهندي، الذي يتميز بلونه البني.[2]

يساعد زيت الخردل في التخسيس، من خلال مميزاته التالية:[2]  

  • يحتوي زيت الخردل على نسبة عالية من أوميغا 3 وأوميغا 6 الدهنية.
  • يحتوي على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة.
  • لا يحتوي زيت الخردل على الكربوهيدرات.
  • يحتوي على الدهون غير المشبعة وهي دهون صحية للقلب، حيث لا تلتصق على جدران الأوعية الدموية.
  • والنتيجة الحتمية بعد الوصول إلى صحة القلب؛ هو الوصول إلى الوزن المثالي.

طرق استخدام زيت الخردل للتنحيف

يمكن الاستفادة من زيت الخردل للحصول على قوامٍ رشيق، وذلك من خلال اتباع الطرق التالية في الاستفادة منه:[2]  

  • القلي: هذا الزيت هو الأفضل لقلي رقائق البطاطا وغيرها.
  • طهي الخضار: يمكنك طهي الخضار باستخدامه بدلاً من الزيوت المكررة، أو الزبدة المصنعة.
  • كمادة حافظة في المخللات: وهي المادة الحافظة الأكثر شيوعاً في المخللات.
  • عمل الصلصات: ملعقة كبيرة من زيت الخردل تعزز المذاق الكلي للصلصات.
  • كتوابل لإضافة النكهة: بفضل رائحته المميزة، يضيف زيت الخردل نكهة خاصة لكل الأطعمة التي يضاف إليها.

الفوائد العامة للخردل

تُستخدم الأنواع المختلفة من الخردل للعديد من الأغراض الصحية، حتى أن المعالجون بالأعشاب القدماء استخدموا هذا النبات لتنقية الصوت، عن طريق مزح بذور الخردل البيضاء مع العسل، وإليك المزيد من الفوائد الصحية:[4]  

  • يحتوي على مادة مضادة للأكسدة يطلق عليها أيزوثيوسيانيت (بالإنجليزية: Isothiocyanates) وهي المسؤولة عن الطعم المميز للخردل، وتلعب تلك المادة دوراً هاماً في الوقاية من سرطان الرئة، والبروستاتا، والجهاز الهضمي، بالإضافة إلى سرطان الثدي.
  • تسيطر مادة الأيزوثيوسيانيت بشكلٍ ما على نسبة الجلوكوز في الدم.
  • تخفض مادة الأيزوثيوسيانيت نسبة الكلوستيرول؛ وبالتالي فهي تحقق فائدة صحية عظيمة للقلب والأوعية الدموية.
  • وجد أن هذه المادة أيضاً لها تأثيراً إيجابياً على الأعصاب، وذات فائدة مع مرضى التوحد (بالإنجليزية: Autism).
  • المادة الأخرى المضادة أيضاً للأكسدة والتي يحتويها الخردل هي مادة سينيجرين (بالإنجليزية: Sinigrin)، وهي مادة تتميز بالكثير من الفوائد الصحية، فهي مادة مضادة للبكتيريا، والفطريات، والفيروسات، كما تتميز بكونها مادة مضادة للالتهاب، وهي تقي من الإصابة بالسرطان، وتساعد في نفس الوقت على التئام الجروح.

الآثار الجانبية للخردل

تعتبر بذور الخردل آمنة بشكل عام عند استهلاكها بكميات مدروسة، لكن يجب توخي الحذر عند تناولها بكميات كبيرة، فقد تسبب العديد من الأضرار عند تناولها، و نذكر من تلك الأضرار التالي:[4]

  • يمكن أن تضر الحلق، وتسبب آثاراً جانبية خطيرة، منها قصور القلب، والإسهال، والنعاس، وصعوبة التنفس،بل إنها قد تؤدي إلى حدوث الغيبوبة أو الموت.
  • الحساسية من بذور الخردل شائعة ومن المحتمل أن تسبب ردود فعل لدى الأشخاص المصابين بحساسية الخردل، قد تكون أعراضها خفيفة أو شديدة، مثل الطفح جلدي أو الشعور بالوخز والحكة في الفم، من الممكن أن تؤدي لصعوبة في التنفس عند بعض الأشخاص.

لا تساعد بذور الخردل في إنقاص الوزن فحسب، بل يمكنها إمدادك بالكثير من الفوائد الصحية بفضل ما تحتويه من مضادات أكسدة هامة وفعالة، لذلك، أضف هذه البذور الصغيرة إلى طعامك للحصول على نكهة جيدة وصحة جيدة، ومع ذلك، يجب أيضاً ملاحظة أنه للحصول على وزن مثال وقوام ممشوق، فمن الضروري اتباع نظام غذائي قياسي، وممارسة الرياضة بانتظام، مع تناول الخردل بكميات معتدلة دون مبالغة؛ لتجنب آثاره الجانبية.