طرق تغيير لون العينين

  • بابونجبواسطة: بابونج تاريخ النشر: الإثنين، 21 ديسمبر 2020
طرق تغيير لون العينين
مقالات ذات صلة
أسرع طريقة للتخلص من ضيق التنفس
أنواع التخدير المختلفة ومجالات تطبيقها
أعراض نقص فيتامين د

تعد فكرة تغيير لون العينين مثيرة لإهتمام العديد من الناس، حيث يرغب بعض الأشخاص في الحصول على لون مختلف لأعينهم، لذا سنتعرف ضمن هذا المقال على جميع طرق تغيير لون العنين.

تغيير لون العين طبيعياً

يعتمد لون العينين على مقدار تركيز صبغة الميلانين داخل القزحية، فكلما زادت الصبغة في القزحية، كان لون العينين أغمق، لذا يمكن أن يتم تغيير لون العنين طبيعياً من خلال عدة طرق: [1] [2]

  • استخدام العدسات اللاصقة: وهي أسهل الطرق وأكثرها انتشاراً، حيث يستطيع الشخص من خلالها اختيار اللون الذي يريده، لكن يرتبط بها العديد من المخاطر، فهي قد تسبب جفاف والتهاب العين، بالإضافة إلى تهيجها والشعور بالحكة.
  • تغيير لون العين بالعسل: حيث يساهم الاستخدام اليومي لقطرات العسل المخفف في العين، بتفتيح لون العين تدريجياً، لكن يشار إلى أن العسل لا يغير لون العين بشكل كامل، بل يصبح لونها أفتح وأكثر إشراقاً، كما أن إضافته إلى النظام الغذائي تساهم أيضاً في تغيير لون العين تدريجياً.
  • تغيير لون العين بالأطعمة: يمكن لبعض التعديلات في النظام الغذائي أن تساهم في تغيير لون العينين، فتناول السبانخ يجعل لون العينين أكثر تألقاً، كونه غني بالحديد ويحتوي على اللوتين الزياكسانثين والكاروتينات، كما يعمل السمك على زيادة قوة لون العينين، ويحدث البصل أيضاً تغيرات تدريجية في لون العين، وكذلك المكسرات، لكن يفضل تناول المكسرات النيئة، لأن المكسرات المحمصة لن تؤثر على العينين بسبب تلف مغذياتها عند تعرضها لدرجات حرارة عالية.
  • تغيير لون العين بالبابونج: حيث يلعب البابونج دوراً فعالاً في استرخاء العيون، ما يجعل العين تظهر بلون أكثر دفئاً وإشراقاً.
  • تغيير لون العين بزيت الزيتون: يعتبر إضافة زيت الزيتون إلى النظام الغذائي، واحدة من خطوات تغيير لون العينين بشكل طبيعي، فهو يحتوي على أحماض عديدة، منها حمض اللينوليك وحمض الأوليك اللذان يضفيان صبغة ناعمة وجميلة على لون قزحية العين.
  • تغيير لون العين بالليمون: إذ يلعب عصير الليمون دوراً في تغيير لون العينين، وجعله أفتح بمرور الوقت، كونه يحتوي على أحماض تؤثر على صبغة الميلانين في القزحية، ويجب استخدام عصير الليمون الطبيعي دون إضافة أي شيء إليه، ويفضل استشارة الطبيب المختص قبل القيام باستخدام الليمون في العين.

    شاهدي أيضاً: علاج ذبابة العين

تغيير لون العين بالليزر

يعمل الليزر على تغيير لون العينين بشكل دائم، حيث يتم توجيه ليزر منخفض الطاقة إلى قزحية العين، دون إجراء جراحة، ليقوم الليزر بشكل آمن وفعال بالتقليل من كثافة صبغة القزحية ويفتح لون العين، وتتم هذه العملية على مدار عدة جلسات، وتستغرق كل جلسة منها حوالي 10 دقائق لكلتا العينين.

أما لون العين الأكثر شيوعاً الذي تم الحصول عليه باستخدام الليزر، هو الرمادي بدرجات متفاوتة، بدءاً من الرمادي الفولاذي وصولاً الأزرق الرمادي. [3]

تغيير لون العين بالموجات الصوتية

بما أن الخلايا الصبغية وصبغة الميلانين، هي المسؤولة عن لون العين، بالتالي يمكن للترددات الصوتية أن تعمل على تغيير لون العينين، من خلال القضاء على الخلايا الصبغية، عن طريق إجراء تدمير موضعي للأنسجة باستخدام الموجات فوق الصوتية، وبالتالي يتغير تركيز الميلانين في القزحية، ويتغير معها لون العينين، لكن تجدر الإشارة إلى أن هذه الطريقة قد تكون أقل دقة من تغيير لون العينين باستخدام الليزر. [4]

تغيير لون العين بالجراحة

تم تطوير جراحة زراعة قزحية العين لأول مرة، من أجل علاج إصابات العين الرضحية والحالات التي تكون فيها القزحية مفقودة بالكامل، أو يُفقد جزءاً منها فقط، حيث يقوم الطبيب بعمل شق صغير في القرنية وإدخال قزحية مصنوعة من السيليكون، مطوية بشكل يناسب الشق، ثم يقوم بعدها بفتح القزحية الاصطناعية تحت القرنية بحيث تغطي القزحية الطبيعية، وعلى الرغم من الأغراض العلاجية لهذه الجراحة، فقد أصبحت شائعة بشكل متزايد لأسباب تجميلية، إذ صار العديد من الناس يختارون الخضوع لهذه العملية الجراحية من أجل تغيير لون عيونهم، بالرغم من المخاطر التي قد تترتب عليها، كفقدان البصر الجزئي أو العمى، والجلوكوما بسبب الضغط المرتفع داخل العين، وإعتام عدسة العين، وتورم القرنية المعروف باسم وذمة القرنية، والتهاب القزحية، وهو أحد أشكال التهاب العين الذي يؤدي إلى الاحمرار والألم وعدم وضوح الرؤية. [5]

تغيير لون العين بالعقل الباطن

يعد تغيير لون العين بالسبليمنال أو ما يعرف بمخاطبة العقل اللاوعي، من الطرق الشائعة لتغيير لون العينين، وعلى الرغم من أن هذه الطريقة مثيرة للجدل إلى حد كبير، كون القوة الحقيقية للعقل الباطن، لا زالت غير مفهومة، يمكن أن يساهم التحريك الحيوي هذا في تغيير لون العين، عبر التحكم في كمية الميلانين وطريقة مرور الضوء عبر القزحية، وذلك من خلال التحكم في العقل الباطن وتغيير الجينات، بممارسة التأمل أو استخدام الرسائل أو الترددات الصوتية اللاشعورية التي لا يستطيع العقل الواعي استيعابها، في حين أن العقل الباطن يمكنه ذلك، لذا إن كانت الرسائل تخبر عقلك بتقليل الميلانين في عينيك لجعل عينيك أفتح، فسوف تفعل ذلك، لكن يجب التحلي بالصبر لأن هذه الرسائل تستغرق بعض الوقت لتصل إلى أعماق العقل الباطن. [6]

تغيير لون العين بالاسترخاء

يمكن للشخص تغيير لون عينيه بالاسترخاء، من خلال التركيز على ملامح وجهه في المرآة حتى يحفظها بتفاصيلها، وإهمال لون العينين الحقيقي، ثم يقوم بتخيل اللون الذي يريده بدلاً من اللون الحالي، ويجعل معظم الأغراض والأشياء من حوله، وحتى ملابسه التي يرتديها تحمل اللون ذاته.

في الختام، قبل اللجوء إلى الطرق الطبيعية في تغيير لون العينين، حاول أن تستشير طبيباً مختصاً، لمعرفة ما إن كنت تعاني  من مشاكل في عينيك، وتجنب إلحاق الضرر بهم.