سرطان الرحم الأعراض والعلاج

  • تاريخ النشر: الخميس، 22 سبتمبر 2022
سرطان الرحم الأعراض والعلاج
مقالات ذات صلة
أعراض الرحم ذو القرنين وعلاجه
أعراض سرطان عنق الرحم عند البنات
أعراض سرطان عنق الرحم المبكر

يعد سرطان الرحم من أشهر أنواع السرطانات التي تؤثر على الجهاز التناسلي، وعلى الرغم من خطورته، وسرعة انتشاره، إلا أن التشخيص المبكر لكثير من الحالات يساهم بشكل فعال في سرعة التعافي من المرض، لذا نستعرض اليوم أشهر أعراض سرطان الرحم، والطرق الطبية المستخدمة في علاجه. 

سرطان الرحم

سرطان الرحم (بالإنجليزية: Uterine Cancer) هو مصطلح عام يطلق على أنواع السرطانات التي تؤثر على الرحم عند السيدات، وهو عضو كمثري يقع في منطقة الحوض ليشكل المكان الذي ينمو فيه الجنين بعد الحمل، ينقسم سرطان الرحم إلى نوعين هما: [1]

  1. سرطان بطانة الرحم: (بالإنجليزية: Endometrial Cancer)، وهو نوع من أنواع السرطانات التي تتطور في البطانة الداخلية للرحم، ويعد سرطان بطانة الرحم هو أكثر أنواع السرطانات النسائية انتشاراً.
  2. ساركوما الرحم: (بالإنجليزية: Uterine Sarcoma) وهي عبارة عن سرطان يتطور في الجدار العضلي للرحم، وتعد ساركوما الرحم من أكثر الأنواع النادرة من السرطانات.

أعراض سرطان الرحم

يعد النزيف الشديد الذي تعاني منه بعض السيدات بعد انقطاع الطمث من أشهر العلامات التي تشير إلى احتمال الإصابة بسرطان الرحم عند السيدات، إلى جانب بعض الأعراض الأخرى، ومن ضمنها: [2][3]

  • ألم أسفل البطن.
  • تقلصات في الحوض.
  • ظهور دم في البول.
  • ألم أثناء الجماع.
  • إفرازات مهبلية بيضاء أو شفافة.
  • كتلة أو تورم في البطن، أو بين عظام الفخذ.
  • ألم في أسفل الظهر، أو بين عظام الحوض.
  • نزيف مهبلي شديد أو متكرر بالنسبة للسيدات اللاتي تخطين عمر الأربعين.
  • نزيف مهبلي بين فترات الحيض بالنسبة للسيدات اللاتي لم يصلن إلى سن انقطاع الطمث.

علاج سرطان الرحم

يعد سرطان الرحم من السرطانات القابلة للعلاج، بشرط اكتشافه وتشخيصه في وقت مبكر، وتعتمد خطة العلاج على مجموعة من العوامل، من ضمنها: [2]

  • حجم الورم.
  • مكان الورم.
  • مدى انتشار الورم.
  • الحالة العامة للمريضة.

نستعرض في هذا الجزء من المقال مجموعة من المسارات الطبية المتاحة لعلاج سرطان الرحم. [1]

الجراحة

تعد الجراحة هي الخيار الأساسي لعلاج سرطان الرحم، خاصةً في مراحله المبكرة، تعتمد طبيعة هذه الجراحة على مدى انتشار المرض، فقد يلجأ الأطباء إلى استئصال الرحم في بعض الحالات، أو إلى إزالة الرحم، والمبايض، وقنوات فالوب في حالة انتشار السرطان إلى العقد الليمفاوية الموجودة حول الرحم، أو في منطقة الحوض. [3]

العلاج الإشعاعي

يتضمن العلاج الإشعاعي استخدام أشعة عالية الطاقة؛ لقتل الخلايا السرطانية، قد يكون العلاج الإشعاعي هو الخيار الطبي الوحيد المستخدم في خطة العلاج، وقد يستخدم بعد الجراحة مع العلاج الكيميائي؛ لمنع تطور الخلايا السرطانية مرة أخرى. [3]

العلاج الكيميائي

يعتمد العلاج الكيميائي لسرطان الرحم على استخدام بعض المواد الكيميائية التي تساعد على تدمير خلايا الورم السرطاني، قد يتم استخدام العلاج الكيميائي بعد الجراحة؛ لمنع ظهور الورم السرطاني مرة أخرى، أو إلى جانب العلاج الإشعاعي؛ بالنسبة للمرضى غير المرشحين لإجراء الجراحة. [3]

العلاج الهرموني

يعد العلاج الهرموني هو الخيار المتوافق مع المرضى غير المرشحين لإجراء الجراحة، أو للخضوع إلى جلسات العلاج الإشعاعي، ويساهم العلاج الهرموني في تخفيف الأعراض، وتقليص حجم الورم، خاصةً في حالة انتشاره خارج الرحم إلى أجزاء أخرى من جسم المريضة. [3]

العلاج المناعي

تساعد أدوية العلاج المناعي جهاز المناعة في جسم المريضة على العثور على الخلايا السرطانية، والقضاء عليها، لا يعد هذا النمط من العلاج من الأشكال الروتينية لعلاج السرطان، لكن يتم اللجوء إليه في بعض الحالات التي لم تستجب إلى العلاجات الأخرى المتاحة. [3]

أسباب سرطان الرحم

لم يتمكن الباحثون حتى الآن من الوصول إلى سبب محدد وراء الإصابة بسرطان الرحم، أو بالأحرى للتغير المفاجئ الذي يطرأ على خلايا الرحم، حيث تنمو مجموعة من الخلايا الطافرة خارج نطاق سيطرة الجسم، وتبدأ في التكاثر والانقسام بشكل عشوائي، مما يؤدي إلى ظهور كتلة أو ورم في خلايا الرحم. [1]

عوامل خطر سرطان الرحم

على الرغم من عدم التعرف على السبب الحقيقي وراء الإصابة بسرطان الرحم، إلا أن هناك مجموعة من عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة بهذا المرض، ترتبط كثير من هذه العوامل بالتوازن بين هرموني الإستروجين والبروجسترون، كما توجد بعض العوامل الأخرى، نستعرضها في هذا الجزء من المقال. [1]

العوامل المرتبطة بالسن ونمط الحياة

تساهم بعض العوامل المرتبطة بعمر المريضة، والنمط الغذائي الذي تتبعه في زيادة احتمال الإصابة بسرطان الرحم على النحو التالي: [1]

  • السن: تتضح معظم حالات الإصابة بسرطان الرحم بعد عمر الخمسين، بمعنى أنه كلما زاد عمر السيدة، زاد احتمال إصابتها بسرطان الرحم.
  • السمنة: تعد السمنة من أشهر عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة بسرطان الرحم.
  • النظام الغذائي: يساهم النظام الغذائي الغني بالدهون الحيوانية، والأطعمة غير الصحية في ارتفاع نسبة الإصابة بالمرض.
  • التاريخ العائلي: قد تنتقل بعض الطفرات الجينية المسؤولة عن الإصابة ببعض أنواع السرطان من الآباء إلى الأبناء.

الحيض والمشاكل التناسلية

يرتبط سرطان الرحم عادةً بالحيض المبكر، حيث تزيد معدلات الإصابة بين السيدات اللاتي بدأت الدورة الشهرية لديهن قبل عمر 12 عاماً، كما تزيد فرص الإصابة بين السيدات اللاتي حدث انقطاع الطمث لديهن بعد عمر الخمسين، أو عانين من طول فترة الدورة الشهرية في سنوات الخصوبة. [1]

العلاجات السابقة لبعض الأمراض

تلعب بعض أنواع العلاجات الطبية دوراً في زيادة معدلات الإصابة بسرطان الرحم؛ نظراً لتأثيرها على التوازن الهرموني عند السيدات، من أشهر هذه العلاجات: [1]

الحالات المرضية

هناك بعض الحالات المرضية التي تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الرحم عند السيدات، من ضمن هذه الأمراض: [1]

  • السمنة.
  • مرض السكري.
  • الأمراض التي تؤثر على المبايض.

تشخيص سرطان الرحم

هناك العديد من الإجراءات الطبية التي تساهم في تشخيص سرطان الرحم، من أشهر هذه الإجراءات: [1]

  1. اختبارات الدم: يعد اختبار CA-125 من أشهر الاختبارات التي تشير إلى احتمال الإصابة بسرطان الرحم.
  2. الأشعة التصويرية: يعتمد الأطباء على الأشعة المقطعية، أو أشعة الرنين المغناطيسي؛ لالتقاط صور مفصلة للرحم توضح مكان وحجم الورم.
  3. الموجات فوق الصوتية: يلجأ الأطباء إلى الموجات الصوتية عبر المهبل؛ للحصول على صور أكثر دقة للرحم.
  4. خزعة بطانة الرحم: يقوم الطبيب في هذا الإجراء بأخذ عينة من أنسجة الرحم؛ للتحقق من وجود خلايا سرطانية في بطانة الرحم.
  5. منظار الرحم: يعتمد هذا الإجراء على إدخال أنبوبة رفيعة عبر المهبل وعنق الرحم؛ للحصول على صور تفصيلية للرحم من الداخل.

هل يمكن الوقاية من سرطان الرحم

لا يوجد إجراء طبي محدد يساهم في الوقاية من الإصابة بسرطان الرحم، لكن هناك بعض الإرشادات التي تساعد على الحد من عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة بالمرض، تتضمن هذه الإرشادات: [2]

  • السيطرة على أعراض مرض السكري.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • الوصول إلى الوزن المثالي قدر الإمكان.
  • التحدث مع الطبيب حول استخدام أدوية منع الحمل الفموية.
  • تجنب تناول الأدوية التي تحتوي على هرمون الإستروجين دون وجود البروجسترون.

يعد سرطان الرحم من أكثر أنواع السرطانات النسائية شيوعاً، الأمر الذي يفرض أهمية تعرف كل سيدة على أعراضه، وطرق علاجه التي تعتمد على حجم الورم والحالة الصحية للمريضة.