ستيفن جيرارد لاعب من زمن آخر

أفضل اللحظات في مسيرته الكروية مع نادي ليفربول
الكاتب:طارق ميري
تاريخ النشر: 19/11/2016
آخر تحديث: 19/11/2016
صورة للاعب الانجليزي ستيفن جيرارد

سجل جيرارد (Steven Gerrard) مئة وخمس وثمانين هدفاً مع نادي ليفربول (Liverpool) خلال سبعمئة وثمان مباراة لعبها بقميص النادي الإنجليزي، وتقديراً لخدماته الكروية نال وسام الإمبراطورية البريطانية في عام 2006، وعبر جيرارد عن سعادته بهذا التكريم، فهو أول لاعب إنجليزي يحصل على هذا الوسام الذي يمنح لأبرز الشخصيات في إنجلترا من قبل الملكة.

ستيفن جيرارد أسطورة نادي ليفربول الانجليزي، القائد الملهم للاعبين في الميدان، ولد عام 1980 بمدينة ويستون الإنجليزية، بدأ مسيرته مع النادي في موسم 1997/1998، محققاً عدداً من البطولات خلال رحلته الكروية؛ أهمها دوري أبطال أوروبا في عام 2005، تميز جيرارد بتسديداته القوية، وتمريراته الدقيقة، قضى مع ليفربول ثمانية عشرة عاماً مر خلالها بالكثير من اللحظات الجميلة؛ كان من بينها تحقيق دوري الأبطال وغيرها من اللحظات التي سنتعرف عليها خلال المقال. 

1

احتفال جنوني بالفوز على مانشستر يونايتد 2001

بعد اثنين وعشرين عاماً استطاع نادي ليفربول تحقيق الانتصار على مانشستر يونايتد بهدفين مقابل لا شيء في عام 2001، وكان الهدف الأول بتوقيع الأسطورة جيرارد عبر تسديدة نارية في شباك الحارس الفرنسي فابيان بارتيز (Fabien Barthez)، ليركض جيرارد إلى زاوية الملعب محتفلاً بالهدف بطريقة جنونية تقريباً، حيث انتهت المباراة بفوز ليفربول بهدون دون رد. في نفس العام حقق جيرارد مع ناديه خمسة ألقاب في بطولات مختلفة.

2

أهم إنجازات ستيفن جيرارد

تعتبر المباراة التي لعبها جيرارد مع فريقه ضد نادي اولمبياكوس اليوناني في دوري المجموعات ببطولة دوري أبطال أوربا (Champions League) من أجمل لحظات حياته، خاصة عندما سجل هدفاً بطريقة رائعة؛ بصاروخية خارقة سكنت شباك حارس نادي اولمبياكوس، وكان ليفربول متأخراً في مباراة الذهاب بهدف وحيد، أما في مباراة العودة فقد كانت النتيجة 2-1 لصالح فريق ليفربول، إلا أن هذه النتيجة كانت تضمن تأهل فريق اولمبياكوس بفارق الأهداف حسب قواعد البطولة، قبل أن يطلق جيرارد صاروخية في مرمى الفريق الخصم بالدقيقة السادسة والثمانين من عمر المباراة، ليضمن بذلك تأهل فريقه للدور القادم، وهذا ما اعتبره جيرارد من أهم الإنجازات الكروية في حياته.

3

جيرارد رجل المباراة

أروع تاريخ عاشه جيرارد بقميص ليفربول، والأكثر شهرة في تاريخ النادي الإنجليزي، عندما لعب المباراة النهائية بدوري أبطال أوروبا عام 2005، والتي كان فيها نادي ليفربول متأخراً بثلاثة أهداف مقابل لا شيء أمام نادي ميلان الإيطالي في ملعب أتاتورك بمدينة إسطنبول التركية، لكن في الشوط الثاني انقلبت الطاولة على النادي الإيطالي عندما تمكن جيرارد وزملائه من تعديل النتيجة، لتصبح ثلاثة أهداف مقابل ثلاثة.

وكانت حصة جيرارد هدف واحد في الدقيقة الرابعة والخمسين، وكذلك فإنه تحصل على ركلة جزاء سجل منها زميله الإسباني تشافي ألونسو (Xabi Alonso) هدف التعادل، بعد أن سجل الهدف الثاني اللاعب التشيكي سميتشر (Vladimír Šmicer)، لتذهب المباراة إلى ركلات الجزاء ليتوج بعدها ليفربول باللقب على حساب نادي ميلان،  ونال جيرارد لقب "رجل المباراة" بسبب الدور القيادي الذي لعبه في فريقه، ومساعدته لزملائه مساهاً بالفوز بالبطولة الأوربية، وعندما رفع كأس البطولة قال إنه "أفضل شعور من أي وقت مضى".

4

اللقب السابع لجيرارد

في عام 2006 شارك جيرارد في نهائي بطولة كأس انكلترا (FA Cup) لكرة القدم ضد نادي ويستهام على أرضية ملعب "ذي ميلينيوم" بمدينة كارديف، وكانت المباراة تجري لصالح ناي ويستهام، حيث كان متقدماً بهدفين دون رد، لكن النتيجة تغيرت بعد ذلك لتصبح ثلاثة أهداف لاثنين لنادي ويستهام، ثم ثلاثة أهداف لكلا الفريقين، وكان لجيرارد الدور الأبرز بتحقيق نتيجة التعادل عبر هدفيه في الدقيقة (54، و90) متجهاً بالمباراة إلى ركلات الترجيح، التي حسمت لصالح نادي ليفربول، مما مكنه من التتويج باللقب السابع في تاريخ النادي.

5

جيرارد والهاتريك

في  الذكرى العاشرة لاستلام المدرب الاسكتلندي ديفيد مويس (David Moyes) لتدريبه نادي ايفرتون الإنجليزي، جرت مباراة فريقه مع ليفربول ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز، واستطاع جيرار إحراز ثلاثة أهداف أي هاترك في شباك الحارس الاسترالي تيم هوارد (Tim Howard)، وبفضل أدائه الرائع، ومهاراته العالية سجل هذ الكم من الأهداف، مسجلاً  أول هاترك في الديربي الإنجليزي بعد اللاعب إيان راش (Ian Rush) في عام 1982، ويسمى اللقاء بين ليفربول وايفرتون بديربي الميرسيسايد (Merseyside derby) نسبة لمقاطعة الميرسيسايد.

سحر جيرارد في ميونخ 2001

في عام 2001 شارك جيرارد في تصفيات كأس العالم 2002، حيث كانت أول مباراة رسمية له مع المنتخب الإنجليزي، والتي لعب فيها أساسياً، وتمكن جيرارد من إثبات نفسه في المباراة من خلال تسجيله لهدف رائع بتسديدة قوية من على بعد خمسة وعشرين متراً من مرمى المنتخب الألماني قبل نهاية الشوط الأول، وانتهى اللقاء بفوز المنتخب الإنجليزي بخمسة أهداف مقابل هدف يتيم للمنتخب الألماني.

أخيراً.. إذاً هذه كانت أفضل لحظات في حياة أسطورة كروية لن تمحى من ذاكرة عشاق الكرة؛ ستيفن جيرارد قائد نادي ليفربول والمنتخب الإنجليزي، الذي يلعب اليوم في نادي لوس أنجلوس جلاكسي، ومن المتوقع أن يغادر صفوفه في الفترة المقبلة، إذ لم يجدد عقده مع النادي الأميركي.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر