خيوط النياط: ما هي وما علاقتها بالحزن والوفاة؟

بواسطة: مي شاهين منذ 5 أيام
  • خيوط النياط: ما هي وما علاقتها بالحزن والوفاة؟

    انتشرت في الأونة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تحمل صورة لأحد الخيوط العضوية، تم التعليق عليها بأنها تسمى خيوط النياط، التي تنقطع نتيجة الحزن الشديد ويمكن أن تتسبب في وفاة الشخص نتيجة هذه المشاعر السلبية.

    ووفق هذه المنشورات فأن خيوط النياط توجد بالقلب داخل جسد الإنسان، حيث تتمزق مع الحزن الشديد وتؤدي إلى الوفاة، لكن ما هي حقيقة هذا الأمر؟ اتبع السطور التالية:

    ما هي خيوط النياط؟

    دائماً تنتشر العديد من المنشورات مثل هذه عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة شديدة، لكن يتلاقها العديد من الرواد الذين قد يصدقونها دون البحث وراء هذه المعلومات، خاصة التي تحمل بنسبة كبيرة مغالطات علمية وطبية ليس لها حدود.

    لذا ما هي خيوط النياط أو ما يعرف بالحبال الوترية؟ علمياً هي خيوط تعمل على تثبيت الأجزاء الحيوية من صمام القلب؛ لكي تحد من حدوث أي ارتخاءات مفاجئة بالعضلة القلبية، لذا فهي ليس لها علاقة من قريب أو بعيد عن التأثيرات السلبية للحزن أو الغضب.

    كيف تنقطع خيوط النياط أو الحبال الوترية؟

    قد يحدث انقطاع مفاجئ لهذه الحبال، بنسبة ضعيفة، إذا تعرضت أو أصيبت بالتهابات بكتيرية أو جلطات مفاجئة أو حمى روماتيزمية، هذا الأمر الذي يؤدي بدوره ارتجاع شديد بصمام القلب ثم الوفاة، لذا ليس هناك علاقة بانكسار الخاطر بانقطاع خيوط النياط.

    هل يمكن للشخص أن يموت حزناً؟

    في دراسة تعد الأولى من نوعها، تتبع جامعة هارفارد للطب بأمريكا، أشارت إلى أن الإحساس بالحزن الدفين- نتيجة وفاة شخص مقرب- يؤدي إلى زياة سرعة نبضات القلب ومن ثم ارتفاع ضغط الدم، هذا الأمر يؤدي إلى زيادة فرص التعرض لأزمة قلبية حادة قد تؤدي إلى الوفاة، وفق ما جاء بموقع قل ودل الإلكتروني.

    فوفق الأرقام التي رصدتها هذه الدراسة، فعند وفاة شخص تزداد نسب الإصابة بالنوبات القلبية للأشخاص المقربين 21 ضعفاً في اليوم للوفاة، حتى تهبط هذه النسبة لتبلغ نحو 6 أضعاف النسبة الطبيعية. وذلك على مدار أسبوع كامل، لكن في جميع الأحوال تعد هذه النسبة مرتفعة في كل الأحوال.

    تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا

    تعليقات