حمية مرضى السكري

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 04 مايو 2022
حمية مرضى السكري
مقالات ذات صلة
حمية السكر للحامل
التخلص من إدمان السكريات مع حمية للتخلص من السكر في الجسم
مرض السكري والجنس

يعتبر مرض السكري من أكثر الأمراض شيوعاً في العالم، حيث يصيب 1 من كل 4 أشخاص فوق سن 65 عاماً، أظهرت الدراسات أن حوالي 90-95% من الحالات لدى البالغين مصابين بمرض السكري من النوع الثاني.

تعد إدارة مستويات السكر في الدم أمراً أساسياً؛ للعيش بشكل جيد مع مرض السكري وتجنب بعض مضاعفاته، إن النظام الغذائي لا يحدث فرقاً فقط في كيفية إدارة مرض السكري، لكن أيضاً في مدى شعوره بالراحة ومقدار الطاقة لديه والتأكد من أن الشخص يحصل على احتياجاته الغذائية اليومية. [1]

مرض السكري 

مرض السكري (بالإنجليزية: Diabetes Mellitus Or DM) هو مرض مزمن يؤثر على قدرة الجسم على التحكم في نسبة الجلوكوز في الدم، والذي يسمى أيضاً سكر الدم، يتميز بعيوب في إفراز الأنسولين أو عمل الأنسولين أو كليهما. 

هناك 3 أنواع مختلفة من مرض السكري والتي تشمل: مرض السكري من النوع 1، مرض السكري من النوع 2، وسكري الحمل.

مرض السكري من النوع 1

إذا كنت مصاباً بمرض السكري من النوع 1، يهاجم جهازك المناعي خلايا البنكرياس التي تصنع الأنسولين ويدمرها، مما يمنع جسمك من إنتاج الأنسولين، وهو هرمون مطلوب للسماح لسكر الجلوكوز بدخول الخلايا؛ لإنتاج الطاقة، مما يؤدي إلى تراكم الجلوكوز في الدم ويسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم. 

لذا يحتاج الأشخاص المصابون بمرض السكري من النوع 1 إلى تناول الأنسولين يومياً؛ للبقاء على قيد الحياة، قد تُساهم العوامل المختلفة، بما في ذلك: الوراثة وبعض الفيروسات، في الإصابة بمرض السكري من النوع 1، عادة ما يتم تشخيص مرض السكري من النوع الأول في مرحلة الطفولة أو المراهقة، إلا أنه يمكنه الظهور عند البالغين أيضاً. [1]

مرض السكري من النوع 2

إذا كنت مصاباً بمرض السكري من النوع 2، فإن جسمك ينتج الأنسولين لكن لا تستطيع الخلايا على استخدام الأنسولين بشكل صحيح وفعال، فالنوع 2 هو أكثر أنواع مرض السكري شيوعاً، يلعب التاريخ الطبي للعائلة والتاريخ الجيني دوراً مهماً في النوع 2 من مرض السكري؛ حيث إن انخفاض مستوى النشاط، والحمية الغذائية غير الصحية، وزيادة محيط الخصر تزيد جميعها من فرص إصابتك بالمرض، يمكن أن تصاب بمرض السكري من النوع 2 في أي عمر، حتى أثناء الطفولة، ومع ذلك، فإن هذا النوع من مرض السكري يحدث غالباً في منتصف العمر وكبار السن. [1]

سكري الحمل

أما بالنسبة لسكري الحمل، يتطور لدى بعض النساء الحوامل مسبباً ارتفاع نسبة السكر في الدم، مما قد يؤثر على حملكِ وصحة جنينكِ، لكن في معظم الأحيان، يختفي هذا النوع من مرض السكري بعد ولادة الطفل، ومع ذلك، إذا كنتِ مصابة بسكري الحمل، فستكون لديك فرصة أكبر للإصابة بمرض السكري من النوع 2 لاحقاً في الحياة. [1]

حمية مرضى السكري

حمية مرضى السكري، هي خطة غذائية صحية ذات كميات معتدلة، غنية بالعناصر الغذائية وقليلة الدهون والسعرات الحرارية، في الواقع، تعتبر هذه الحمية من أفضل الخطط الغذائية التي تناسب معظم الأشخاص غير المصابين أيضاً.

تساعد بعض الأطعمة على خفض مستويات السكر في الدم، وهذا يلعب دوراً رئيسياً في السيطرة على مرض السكري، من الضروري تناول الأطعمة التي تمنع مضاعفات مرض السكري؛ مثل: أمراض القلب، والكلى، والأمراض المتعلقة بارتفاع الكولسترول، حيث يبلغ خطر الإصابة بأمراض القلب لدى مرضى السكري حوالي ضعفين تقريباً، كما أن فرصة الإصابة بمشكلات الصحة العقلية؛ مثل: الاكتئاب أعلى بكثير.

ستأخذ حمية مرضى السكري في عين الاعتبار ما يلي: [2]

  • الأدوية التي تتناولها. 
  • وزنك وعمرك.
  • الظروف الصحية الأخرى.
  • نمط حياتك ومدى نشاطك البدني.
  • أهدافك وأذواقك.

إن تجنب مرض السكري أو علاجه لا يعني بالضرورة وجود قيود على حياتك، إنما يُعني تناول نظام غذائي صحي، ومتوازن بأوقات منتظمة، فهذا يمنحك أيضاً المزيد من الطاقة ويجعلك تشعر بتحسن في مزاجك وليقاتك[2]، حيث تدور حمية مرضى السكري النوع الأول وحمية مرضى السكري النوع الثاني حول يلي: [3]

تناول الكثير من الخضروات الغير نشوية

يجب على مرضى السكري تضمين الكثير من الخضار غير النشوية في نظامهم الغذائي، حيث تملأك الخضروات غير النشوية بالألياف النباتية التي لها تأثير أقل على نسبة السكر في الدم مقارنة بالخضروات النشوية، كما أن الخضار مليئة بالعناصر الغذائية والفيتامينات الهامة للجسم، لذلك اهدف إلى تناول من 3-5 حصص يومياً على الأقل من الخضروات غير النشوية، والتي تشمل: [3]

  • الخضار الورقية؛ مثل: الخس، والملفوف، والسبانخ، والجرجير، والكالي. 
  • الفلفل.
  • الكوسا. 
  • الباذنجان.
  • الفاصولياء الخضراء.
  • الفطر.
  • القرنبيط.
  • الشمندر.
  • الجزر. 
  • البروكلي.
  • نبات الهليون.

تحتوي الخضروات النشوية؛ مثل: البطاطا، واليقطين، والذرة، والبازلاء خضراء، على الكثير من الكربوهيدرات البسيطة، ومع ذلك، لا يزال بإمكان مرضى السكري تضمينها في نظامهم الغذائي بكميات أقل طالما أنهم يراقبون نسبة الجلوكوز في الدم بشكل متكرر.[3]

تناول الفاكهة باعتدال

تحتوي هذه الحلويات النباتية على سكر الفركتوز، لكن لا يعني هذا تجنبها بشكل نهائي؛ حيث تعتبر الفاكهة مليئة بالألياف، والفيتامينات، والمعادن، لذا يُنصح مرضى السكري تضمين الفاكهة منخفضة السكر من 2-3 حصص يومياً، والتي تشمل: [3]

  • التوت.
  • الكيوي.
  • البطيخ.
  • البرتقال.
  • الخوخ.
  • الكرز.
  • الكمثرى.
  • الجريب فروت.
  • التفاح.

أشارت الدراسات إلى أن تناول الفاكهة كاملة تبدو أفضل بكثير من تناول عصائرها، بالرغم من كونها مغذية، إلا أنها تحتوي على كربوهيدرات سكرية تجعل مستويات السكر في الدم غير مستقرة، خاصة إذا كانت كبيرة الحجم ومصنوعة من فاكهة عالية السكر، كما يمكنك إقران الفاكهة بالبروتينات الصحية؛ مثل: زبدة المكسرات الطبيعية أو الزبادي اليوناني أو اللوز. [3]

اختر الحبوب الكاملة 

على عكس الحبوب المكررة، تحتوي الحبوب الكاملة على مصدر غني من الكربوهيدرات والألياف، وهذا يعني أن لها تأثيراً أفضل على نسبة السكر في الدم فضلاً عن الحبوب المكررة، يمكنك تناولها على الإفطار أو كطبق جانبي لتناول طعام الغداء أو العشاء. تأتي الحبوب الكاملة في أشكال عديدة؛ منها: [3]

  • الأرز البني.
  • الخبز الأسمر.
  • معكرونة الحبوب الكاملة.
  • دقيق الشوفان.
  • الشعير.
  • البرغل.
  • الفشار.
  • الحبوب الكاملة الأخرى؛ مثل: الحنطة السوداء، والكينوا، والدخن.

أضف المزيد من المكسرات والبذور

على الرغم من احتواء المكسرات والبذور على الدهون الصحية، والبروتين النباتي، ومصادر جيدة من الألياف التي يمكن أن تبطئ إطلاق السكر في الدم، إلا أنها أيضاً غنية بالسعرات الحرارية، لذا عليك تناولها باعتدال، تشمل الخيارات الجيدة من هذه الأطعمة: [3]

  • المكسرات؛ مثل: الجوز، اللوز، البندق، الفستق، الفول السوداني، كاجو.
  • البذور؛ مثل: بذور الشيا، بذور الكتان، بذور القنب، واليقطين، وبذور عباد الشمس، وبذور السمسم.

اختر البروتين الصحي

يوفر البروتين طاقة ثابتة بطيئة مع تأثير ضئيل نسبياً على نسبة السكر في الدم، يجب أن يكون البروتين جزءاً من وجبتك الرئيسية أو الوجبات الخفيفة، لا يحافظ البروتين على استقرار نسبة السكر في الدم فحسب، بل يساعد أيضاً في تقليل الرغبة الشديدة في تناول السكر والشعور بالامتلاء بعد تناول الطعام، يمكن أن يأتي البروتين من مصادر حيوانية أو نباتية؛ وتشمل هذه الأطعمة: [3]

  • البيض.
  • التوفو.
  • زبدة الفول السوداني.
  • فول الصويا.
  • منتجات الألبان والأجبان قليلة الدسم.
  • البقوليات؛ مثل: الفول، والعدس، والحمص.
  • السمك والمأكولات البحرية.
  • اللحوم الخالية من الدهون؛ مثل: الدجاج والديك الرومي.

اختر دهون الصحية

تحتاج إلى بعض الدهون في نظامك الغذائي، لكنك تحتاج إلى تضمين دهون صحية أكثر وذلك لتأثيرها الضئيل على نسبة السكر في الدم والتي تشمل: [3]

  • زيت الزيتون.
  • الأفوكادو.
  • المكسرات والبذور.
  • الشوكولاتة الداكنة.
  • الأسماك الدهنية؛ مثل: السلمون، والماكريل، والرنجة، والتونة.
  • الزيوت النباتية التي تحتوي على هذا النوع من الدهون؛ مثل: زيت عباد الشمس، وزيت الذرة، بالإضافة إلى زيت الكانولا.

بالمقابل يجب تجنب تناول الدهون غير الصحية في حمية مريض السكري ، فهي تزيد من نسبة الكوليسترول في الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، والتي تمثل ما يلي: [3]

  • الزبدة والحلويات المصنوعة منها. 
  • منتجات اللحوم المصنعة؛ مثل: النقانق واللانشون.
  • اللحم البقري.
  • الأطعمة المقلية.
  • السمن النباتي.
  • جميع المنتجات المصنوعة من زيت النخيل. 
  • الوجبات السريعة.
  • الأطعمة المخبوزة.
  • زيت جوز الهند.

تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الملح والسكر

لا تحتاج إلى أي من هذه الأطعمة كجزء من نظام غذائي صحي، لكن في كثير من الأحيان، نعلم أنك تميل لتناول هذه الأطعمة من وقت لآخر، لذلك من المهم حقاً معرفة كيف يمكن أن يؤثر السكر على جسمك.

حيث تتميز هذه الأطعمة؛ مثل: البسكويت، ورقائق البطاطس، والشوكولاتة، والعصائر المحلاة، والكعك، والآيس كريم، والزبدة، والمشروبات السكرية، بأنها غنية بالسعرات الحرارية وقليلة بالعناصر المغذية، كما أنها تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة غير الصحية، لذا فهي ليست صحية لمستويات الكوليسترول، بالإضافة إلى أنها ترفع من مستويات السكر في الدم بشكل كبير. أما بالنسبة للأطعمة المالحة، والأطعمة المصنعة على وجه الخصوص؛ مثل: المعلبات والمخللات، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية. [4]

لا تفوت وجبة الإفطار

حاول أن تأكل في غضون ساعتين من وقت الاستيقاظ، قد يساعد ذلك في التحكم في نسبة السكر في الدم في وقت لاحق من اليوم، بشكل عام، من الجيد تناول الطعام عندما تشعر بالجوع والالتزام بنظام وجبات منتظم، يُنصح مرضى السكري بالاحتفاظ على نظام 3 وجبات رئيسية وثلاث وجبات خفيفة بينهما، إذا قضيت وقتاً طويلاً بدون طعام قد تأكل أكثر من اللازم أو تحصل على شيء سهل وفي أغلب الأحيان يكون أقل صحة. [3]

استخدم المحليات الصناعية

يمكنك إضافة المحليات الاصطناعية إلى طعامك ومشروباتك، لكن الكثير منها يحتوي على كربوهيدرات، لذا تحقق من الملصق بعناية؛ للحفاظ على نسبة السكر في الدم تحت السيطرة، تحتوي بعض المحليات التي تسمى كحول السكر على بعض السعرات الحرارية التي يمكن أن ترفع مستويات الجلوكوز قليلاً، قد يؤدي تناول الكثير من هذه المحليات الصناعية إلى الإصابة بالغازات والإسهال، تشمل محليات قليلة السعرات الحرارية ما يلي: [4]

ابقَ رطباً 

أفضل وأبسط طريقة لكسر الجلوكوز الزائد في الدم هي شرب الماء، يعتبر مرضى السكري من أكثر الأشخاص عرضة للجفاف، لذا يجب أن تسعى إلى الترطيب المستمر، كما أن للماء تأثيراً كبيراً على الحفاظ على مستوى صحي من السكر في الدم، عندما نحصل على الماء بشكل صحيح، يكون مجرى الدم لدينا في توازن مثالي للكمية المناسبة من الجلوكوز، لذلك، بدون ترطيب مناسب، تصبح مستويات الجلوكوز هذه مركزة بشكل أكبر، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.

عندما يصبح الجلوكوز في الدم شديد التركيز، تفقد الكلى القدرة على إخراج الجلوكوز الزائد، في هذه الحالة، تضطر الكلى إلى العمل بجهد إضافي؛ لتصفية السكر الزائد، إذا لم تتمكن الكلى من مواكبة ذلك، يتم التخلص من هذا السكر من خلال البول، في هذه المرحلة، يبدأ الجسم في سحب السوائل من الأنسجة المهمة الأخرى؛ مثل: عدسات العين، والأنسجة العضلية، وأنسجة المخ.

بمرور الوقت، يؤدي نقص الماء في النظام إلى إجبار الكلى على الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من السوائل، من خلال الاحتفاظ بهذه السوائل، تقوم الكلى أيضاً بتخزين الجلوكوز غير المرغوب فيه، يؤدي هذا الضغط المطول على الكلى فساداً على المدى الطويل في الجسم. [5]

هل المكملات الغذائية تساعد مرضى السكري

لا يوجد دليل واضح على أن تناول المكملات الغذائية؛ مثل: الفيتامينات أو المعادن أو الأعشاب يمكن أن تساعد في إدارة مرض السكري، فقد تحتاج إلى مكملات إذا لم تتمكن من الحصول على ما يكفي من الفيتامينات والمعادن من الأطعمة. تحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك قبل تناول أي مكمل غذائي؛ لأن بعضها قد يسبب آثاراً جانبية أو يؤثر على طريقة عمل أدويتك. [6]

ممارسة الرياضة لمرضى السكري

يعد النشاط البدني جزءاً مهماً من إدارة مستوى الجلوكوز في الدم والبقاء بصحة جيدة، حيث يشمل العديد من الفوائد الصحية، منها: [6]

  • يخفض مستويات السكر في الدم.
  • يخفض ضغط الدم.
  • يحسن تدفق الدم.
  • يحرق سعرات حرارية إضافية حتى تتمكن من الحفاظ على وزنك منخفضاً إذا لزم الأمر
  • يحسن مزاجك.
  • يحسن مستويات الكوليسترول في الدم، وذلك يساعد على تجنب الإصابة بأمراض القلب.
  • يمكن أن يمنع السقوط ويحسن الذاكرة لدى كبار السن.
  • يساعدك على النوم بشكل أفضل.

إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن الجمع بين النشاط البدني ونظام الأكل منخفض السعرات الحرارية يمكن أن يؤدي إلى المزيد من الفوائد.

الأنشطة البدنية المناسبة لمرضى السكري

يمكن أن تساعدك معظم أنواع النشاط البدني في رعاية مرض السكري لديك، وقد تكون بعض الأنشطة غير آمنة لبعض الأشخاص؛ مثل: أولئك الذين يعانون من ضعف البصر أو تلف الأعصاب في أقدامهم، لذلك يمكن أن تضيف بعض الأنشطة الإضافية إلى روتينك اليومي؛ مثل: قيام بالأعمال المنزلية سواء العمل في الحديقة أو تنظيف المنزل، أو المشي البطيء بدلاً من استخدام السيارة. [6]

بالإضافة إلى ممارسة التمارين الهوائية لمدة 30 دقيقة يومياً معظم أيام الأسبوع؛ مثل: المشي السريع، السباحة، كرة السلة أو التنس، كرة القدم، كما يجب استشارة فريق الرعاية الصحية الخاص بك عن الأنشطة البدنية الآمنة لك. [6]

على الرغم من عدم وجود علاج نهائي لمرض السكري، إلا أن التغذية والنشاط البدني تعتبر جزءاً مهماً من نمط الحياة الصحي لمرضى السكري، فيمكن أن يساعد اتباع خطة وجبات صحية وممارسة النشاط البدني في الحفاظ على مستوى الجلوكوز في الدم في النطاق المستهدف والحفاظ على الصحة العامة.

في النهاية، لا توجد خطة واحدة تناسب الجميع، يجب على كل شخص وضع خطة وجبات خاصة به؛ لتحسن من نوعية نمط الحياة وتقلل من مخاطر المضاعفات في المستقبل بمساعدة طبيب أو اختصاصي تغذية.